خصال الخير في رمضان

خصال الخير في رمضان
اعلم يا أخي المسلم أن شهر رمضان موسم الخير والطاعات، موسم الأعمال الصالحة من صيام وقيام بالليل بالطاعات وقراءة القرءان، وموسم للصدقة والإحسان. رمضان مناسبة وفرصة للمسارعة فيما فيه رضا الله تعالى، رمضان شهر تطهير النفوس، شهر صفاء النفس والروح وما أجمل يا أخي المسلم أن تغتنم هذا الشهر المبارك أيامه ولياليه وساعاته في كثرة أفعال الخير والطاعات التي تكون لك ذخرًا في الآخرة وَهَاكَ يا أخي المسلم بعض هذه الخصال الحميدة والطاعات المباركة فخذها في رمضان زادًا لآخرتك وطهرة لنفسك.
الجود والإحسان والصدقات في رمضان
أكثر من الجود والإحسان والصدقات في شهر رمضان اقتداءً بالرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم واسلك سبيل مواساة الفقراء والمساكين بالإحسان إليهم بما تستطيع من بذل للمال. فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان، وكان السلف الصالح يحرصون على كثرة الجود والمنفعة في هذا الشهر المبارك والتصدق على الفقراء والمساكين، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "صدقة السّر تقي مصارع السوء". وورد عنه صلى الله عليه وسلم أيضًا: "داووا مرضاكم بالصدقة".
تفطير الصُّوّام في رمضان
يُندب تفطير الصُّوام في رمضان، ففي ذلك ثواب عظيم، فبادر
أخي المسلم عند الغروب إلى أن تفطّر إخوانك الصُّوام وخاصة
الفقراء وادعهم إلى مائدتك إن كنت مِمّن أنعم الله تعالى عليك
بالمال الوفير والرزق الحلال، فقد قال النبي العظيم صلى الله
عليه وسلم: "مَنْ فَطّر صائمًا كان له مثلُ أجره غير أنه لا
ينقص من أجر الصائم شىء" رواه الترمذي. ومعنى هذا
الحديث أنّ من فَطَّر صائمًا ولو على شيء قليل من الحلال
يكسب ثوابًا يشبه ثواب الصائم، ويُسن لمن أفطر عند شخص
أن يقول له: " أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار
وصلتْ عليكم الملائكة" رواه أبو داود.
أخي المسلم عند الغروب إلى أن تفطّر إخوانك الصُّوام وخاصة
الفقراء وادعهم إلى مائدتك إن كنت مِمّن أنعم الله تعالى عليك
بالمال الوفير والرزق الحلال، فقد قال النبي العظيم صلى الله
عليه وسلم: "مَنْ فَطّر صائمًا كان له مثلُ أجره غير أنه لا
ينقص من أجر الصائم شىء" رواه الترمذي. ومعنى هذا
الحديث أنّ من فَطَّر صائمًا ولو على شيء قليل من الحلال
يكسب ثوابًا يشبه ثواب الصائم، ويُسن لمن أفطر عند شخص
أن يقول له: " أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار
وصلتْ عليكم الملائكة" رواه أبو داود.