القيام والتهجد:
فتاوى القيام والتهجد لسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام لسلطنة عمان من كتاب : الفتاوى الكتاب الأول : (الصلاة _ الزكاة _ الصوم _ الحج) من إصدار : الأجيال للتسويق
السؤال:
ما القول ـ فضيلة الشيخ ـ في من طلب منه سكان قريته أن يكون إماماً لهم في صلاتهم، وليس عنده معرفة كافية لكي يؤمهم ولا معرفة بأدعية رمضان ولا بصلاة الميت ولا بنحو ذلك مما ينبغي عليه معرفته... فماذا يفعل؟
الجواب:
عليه أن يؤم المصلين إذا طلبوا منه بما معه من العلم، وليس له أن يعتذر لأن ترك الجماعة ترك لواجب من واجبات الإسلام. والله أعلم.(ص 71)
السؤال:
ما حكم ائتمام النساء بالإمام في المصليات المنفصلة عن المسجد، كما هو الحال في بعض المساجد؟
الجواب:
أما النوافل فيتسامح فيها مالا يتسامح في الفروض، فلا بأس بصلاتهن مع الجماعة في النوافل في هذه المصليات، مع كونها وراء المسجد أو محاذيات له، وأما في الفروض فلا مانع من صلاتهن أيضاً مع الجماعة مع تقارب الصفــوف لا مع تباعدها. والله أعلم.(ص147)
السؤال:
هل يجوز للمرأة أن تأتم بالإمام وهي في بيتها إن كان بيتها بجوار المسجد وتسمع صوت الإمام بواسطة المكبر؟
الجواب:
لا، إلا إن كانت خلف الصفوف ولم تكن المسافة بينهما سحيقة. والله أعلم. (ص147)
السؤال:
سماحة الشيخ : هل تصح إمامة المرأة لبنات جنسها في الفرائض؟
الجواب:
اختلف العلماء في إمامة المرأة، فقيل تصح في الفرض وفي النفل، وقيل في النفل دون الفرض. وقد جاء في بعض الروايات عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ما يدل على الإذن للنساء بالإمامة، والأصل الإطلاق حتى يثبت التقييد وعليه فلا مانع من إمامتها ببنات جنسها، على أن يكن بعيدات عن أنظار الرجال، وتكون في وسط الصف الأول من صفوفهن. والله أعلم. (ص148)
السؤال:
كيف ينوي من أراد أن يصلي بالناس التراويح وهو مسافر، وكيف يعقد لفظ النية؟
الجواب:
من أمّ في صلاة السفر أو غيرها، فعليه أن ينوي أنه إمام لمن يصلي بصلاته، وكذلك ينوي في صلاة التراويح، أنه يصلي قيام رمضان إماماً لمن يصلي بصلاته إن كان إماماً، والتلفظ بالنية غير مشروط، وإنما النية المطلوبة القصد بالقلب، فعليه أن يستحضر بقلبه ما يصليه سواء تلفظ أم لم يتلفظ. والله أعلم. (ص157)
السؤال:
فيمن أعتاد على صلاة الليل، وفي أحدى الليالي نام عنها ولم يستيقظ، فماذا عليه أن يفعل؟
الجواب:
يكتب له أجر نيته، ونومه صدقة من الله عليه، وإن قضى صلاة ليله بالنهار ضوعف له الأجر. والله أعلم. (ص175)
السؤال:
ما هو التهجد؟ومتى يبدأ؟
الجواب:
قيام الليل هو التهجد، ويبدأ من منتصف الليل إلى ما قبل بزوغ الفجر، وقيل بل هو من بعد صلاة العشاء مباشرة. والله أعلم. (ص 175)
السؤال:
في حال صلاة السنن كالوتر والتراويح، هل يوجه بعد كل تسليم، وهل يستعيذ بعد كل إحرام أم تكفيه الاستعاذة الأولى؟
الجواب:
هو مخير بين أن يوجه قبل كل إحرام وأن يقتصر على التوجيه الأول، ولا بد من الاستعاذة بعد كل إحرام قبل القراءة. والله أعلم. (ص176)
السؤال:
هل يجوز للإنسان أن يتهجد بعد فريضة العشاء، إن خشي أن لا يقوم آخر الليل؟
الجواب:
نعم ذلك جائز. والله أعلم. (ص178)
السؤال:
سماحة الشيخ : نظراً لكثرة الترغيب في قيام رمضان ( التراويح ) والحث على ملازمته، توهم بعض عوام الناس أنه من الفرائض، وأن تاركه آثم إثماً كبيراً. نرجو التكرم ببيان حكم قيام رمضان ومنزلته من الفروض والسنن؟
الجواب:
الصلوات المفروضة هي الصلوات الخمس، وما عداها فليس فرضاً، كما جاء ذلك في حديث الأعرابي، وأما الوتر وسنة المغرب وسنة الفجر فهي سنن مؤكدات، وإن كان هناك من العلماء من يرى وجوب الوتر، أما قيام رمضان فهو من السنن التي ينبغي للإنسان أن يحرص عليها، وقد صلاه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في جماعة بضع ليال، ثم امتنع من الخروج إلى أصحابه خشية أن يفرض عليهم، وقد كانوا يقومون رمضان فرادى أو جماعات متفرقة، فجمعهم عمر ـ رضي الله عنه ـ على إمام هو أبي بن كعب ـ رضي الله عنه ـ، وأجمع المسلمون على استحسان هذا الصنيع، وقالوا في من تركه خسيس الحال. والله أعلم. (ص 179)
السؤال:
ما القول الصحيح في عدد ركعات قيام رمضان؟وأيهما الأفضل في سنة العشاء أن تصلى ركعتين أم أربعاً؟
الجواب:
لقد صلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قيام رمضان المعروف بالتراويح ـ ثماني ركعات ـ وزاد أبو بكر ـ رضي الله عنه ـ ثماني أخرى، وزاد عمر ـ رضي الله عنه ـ ثماني أيضاً، وهذه الزيادة من الخليفتين الراشدين ـ رضي الله عنهما ـ دليل على عدم الحصر، ولقد مضى أكثر أهل عمان على صلاتها ثماني ركعات، وإنما يبدأون بسنة العشاء أربعاً كما كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يصلي أحياناً بعد العشاء أربعاً، وقد التبس الأمر على كثير من الناس، فظنوا الكل قيام رمضان لذلك رأى بعض جهابذة المتأخرين أن تصلى بعد الفرض سنة العشاء ركعتين ثم يصلى بعدها قيام رمضان ثماني ركعات، حسبما فعل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكل ذلك جائز { وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ } (الأنعام : 132) والله تعالى أعلم. (ص179)
السؤال:
الملاحظ أن الناس يؤدون صلاة التراويح بسرعة شديدة خشية الإطالة على الناس، ويرون أن أداء عشرين ركعة بسرعة خير من ثمان ركعات ببطء، مع أن السرعة تذهب الخشوع، فما الذي تراه سماحة الشيخ في هذه الحال؟
الجواب:
الصلاة لا بد لها من الخشوع لأنه روحها، ويفقده تفقد تأثيرها على النفس وسلطانها في الحياة، لذلك أرى ثماني ركعات يخشع فيها القلب وتطمئن فيها الجوارح خيراً من عشرين ركعة لا يكاد يحضر فيها القلب، ولا يستيقظ فيها النفس، على أن الثابت عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في التراويح أنه صلى ثماني ركعات، وإنما زاد عليها خلفاؤه الراشدون، والاقتصار على ما صلاه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع الخشوع، أولى من الزيادة التي تصحبها سرعة لا يبقى معها الخشوع. والله أعلم.(ص180)
السؤال:
هل تنوى فريضة العشاء وسنة الوتر من صلاة التراويح في شهر رمضان، أم أن نية كل منهما مستقلة؟
الجواب:
ليست فريضة العشاء والوتر من التراويح، وإنما التراويح سنة القيام. والله أعلم. (ص180)
السؤال:
ما قولكم سماحة الشيخ في الأدعية التي تقال بعد كل أربع ركعات من صـلاة التراويح؟
الجواب:
الأدعية التي تردد في التراويح عندنا ليست واجبة وليس جزءاً من الصلاة، وإنما يستحسن للإنسان أن يدعو الله بعد كل صلاة لقوله تعالى { فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} (الشرح : 7 ـ
وقد درج الناس عندنا على استعمال الدعاء بعد أربع ركعات من التراويح، أو الإتيان بالباقيات الصالحات، وليس ذلك من الوجوب في شيء، كما أنه لا توقيف في ذلك على شيء بعينه. والله أعلم. (ص180)
السؤال:
هل يلزم الإتيان بالتوجيه عند كل ركعتين في قيام رمضان؟
الجواب:
في ذلك خلاف بين العلماء، والأولى الاقتصار على توجيه نبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم. والله أعلم. (ص181)
السؤال:
ما هو الأفضل في قيام رمضان أن يصلى بقيامين أم ثلاثة؟
الجواب:
في كل فضل، ولكن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ صلى قيام رمضان ثمان ركعات، فالاقتدار به أولى. والله أعلم. (ص181)
السؤال:
فيمن فاتته التراويح جماعة، فهل يجب عليه قضاؤها؟
الجواب:
لا يجب عليه قضاؤها، وإنما يستحب له ذلك. والله أعلم. (ص181)
السؤال:
ما قولكم فيمن يصلي بالناس في صلاة التراويح بثلاث قيامات، ثم الوتر بعد ذلك بركعة واحدة فهل يصح ذلك؟
الجواب:
لا مانع من ذلك. والله أعلم. (ص181)
يتبع .. فتاوى القيام والتهجد من كتاب "المرأة تسأل والمفتي يجيب"
فتاوى القيام والتهجد لسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام لسلطنة عمان من كتاب : الفتاوى الكتاب الأول : (الصلاة _ الزكاة _ الصوم _ الحج) من إصدار : الأجيال للتسويق
السؤال:
ما القول ـ فضيلة الشيخ ـ في من طلب منه سكان قريته أن يكون إماماً لهم في صلاتهم، وليس عنده معرفة كافية لكي يؤمهم ولا معرفة بأدعية رمضان ولا بصلاة الميت ولا بنحو ذلك مما ينبغي عليه معرفته... فماذا يفعل؟
الجواب:
عليه أن يؤم المصلين إذا طلبوا منه بما معه من العلم، وليس له أن يعتذر لأن ترك الجماعة ترك لواجب من واجبات الإسلام. والله أعلم.(ص 71)
السؤال:
ما حكم ائتمام النساء بالإمام في المصليات المنفصلة عن المسجد، كما هو الحال في بعض المساجد؟
الجواب:
أما النوافل فيتسامح فيها مالا يتسامح في الفروض، فلا بأس بصلاتهن مع الجماعة في النوافل في هذه المصليات، مع كونها وراء المسجد أو محاذيات له، وأما في الفروض فلا مانع من صلاتهن أيضاً مع الجماعة مع تقارب الصفــوف لا مع تباعدها. والله أعلم.(ص147)
السؤال:
هل يجوز للمرأة أن تأتم بالإمام وهي في بيتها إن كان بيتها بجوار المسجد وتسمع صوت الإمام بواسطة المكبر؟
الجواب:
لا، إلا إن كانت خلف الصفوف ولم تكن المسافة بينهما سحيقة. والله أعلم. (ص147)
السؤال:
سماحة الشيخ : هل تصح إمامة المرأة لبنات جنسها في الفرائض؟
الجواب:
اختلف العلماء في إمامة المرأة، فقيل تصح في الفرض وفي النفل، وقيل في النفل دون الفرض. وقد جاء في بعض الروايات عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ما يدل على الإذن للنساء بالإمامة، والأصل الإطلاق حتى يثبت التقييد وعليه فلا مانع من إمامتها ببنات جنسها، على أن يكن بعيدات عن أنظار الرجال، وتكون في وسط الصف الأول من صفوفهن. والله أعلم. (ص148)
السؤال:
كيف ينوي من أراد أن يصلي بالناس التراويح وهو مسافر، وكيف يعقد لفظ النية؟
الجواب:
من أمّ في صلاة السفر أو غيرها، فعليه أن ينوي أنه إمام لمن يصلي بصلاته، وكذلك ينوي في صلاة التراويح، أنه يصلي قيام رمضان إماماً لمن يصلي بصلاته إن كان إماماً، والتلفظ بالنية غير مشروط، وإنما النية المطلوبة القصد بالقلب، فعليه أن يستحضر بقلبه ما يصليه سواء تلفظ أم لم يتلفظ. والله أعلم. (ص157)
السؤال:
فيمن أعتاد على صلاة الليل، وفي أحدى الليالي نام عنها ولم يستيقظ، فماذا عليه أن يفعل؟
الجواب:
يكتب له أجر نيته، ونومه صدقة من الله عليه، وإن قضى صلاة ليله بالنهار ضوعف له الأجر. والله أعلم. (ص175)
السؤال:
ما هو التهجد؟ومتى يبدأ؟
الجواب:
قيام الليل هو التهجد، ويبدأ من منتصف الليل إلى ما قبل بزوغ الفجر، وقيل بل هو من بعد صلاة العشاء مباشرة. والله أعلم. (ص 175)
السؤال:
في حال صلاة السنن كالوتر والتراويح، هل يوجه بعد كل تسليم، وهل يستعيذ بعد كل إحرام أم تكفيه الاستعاذة الأولى؟
الجواب:
هو مخير بين أن يوجه قبل كل إحرام وأن يقتصر على التوجيه الأول، ولا بد من الاستعاذة بعد كل إحرام قبل القراءة. والله أعلم. (ص176)
السؤال:
هل يجوز للإنسان أن يتهجد بعد فريضة العشاء، إن خشي أن لا يقوم آخر الليل؟
الجواب:
نعم ذلك جائز. والله أعلم. (ص178)
السؤال:
سماحة الشيخ : نظراً لكثرة الترغيب في قيام رمضان ( التراويح ) والحث على ملازمته، توهم بعض عوام الناس أنه من الفرائض، وأن تاركه آثم إثماً كبيراً. نرجو التكرم ببيان حكم قيام رمضان ومنزلته من الفروض والسنن؟
الجواب:
الصلوات المفروضة هي الصلوات الخمس، وما عداها فليس فرضاً، كما جاء ذلك في حديث الأعرابي، وأما الوتر وسنة المغرب وسنة الفجر فهي سنن مؤكدات، وإن كان هناك من العلماء من يرى وجوب الوتر، أما قيام رمضان فهو من السنن التي ينبغي للإنسان أن يحرص عليها، وقد صلاه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في جماعة بضع ليال، ثم امتنع من الخروج إلى أصحابه خشية أن يفرض عليهم، وقد كانوا يقومون رمضان فرادى أو جماعات متفرقة، فجمعهم عمر ـ رضي الله عنه ـ على إمام هو أبي بن كعب ـ رضي الله عنه ـ، وأجمع المسلمون على استحسان هذا الصنيع، وقالوا في من تركه خسيس الحال. والله أعلم. (ص 179)
السؤال:
ما القول الصحيح في عدد ركعات قيام رمضان؟وأيهما الأفضل في سنة العشاء أن تصلى ركعتين أم أربعاً؟
الجواب:
لقد صلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قيام رمضان المعروف بالتراويح ـ ثماني ركعات ـ وزاد أبو بكر ـ رضي الله عنه ـ ثماني أخرى، وزاد عمر ـ رضي الله عنه ـ ثماني أيضاً، وهذه الزيادة من الخليفتين الراشدين ـ رضي الله عنهما ـ دليل على عدم الحصر، ولقد مضى أكثر أهل عمان على صلاتها ثماني ركعات، وإنما يبدأون بسنة العشاء أربعاً كما كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يصلي أحياناً بعد العشاء أربعاً، وقد التبس الأمر على كثير من الناس، فظنوا الكل قيام رمضان لذلك رأى بعض جهابذة المتأخرين أن تصلى بعد الفرض سنة العشاء ركعتين ثم يصلى بعدها قيام رمضان ثماني ركعات، حسبما فعل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكل ذلك جائز { وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ } (الأنعام : 132) والله تعالى أعلم. (ص179)
السؤال:
الملاحظ أن الناس يؤدون صلاة التراويح بسرعة شديدة خشية الإطالة على الناس، ويرون أن أداء عشرين ركعة بسرعة خير من ثمان ركعات ببطء، مع أن السرعة تذهب الخشوع، فما الذي تراه سماحة الشيخ في هذه الحال؟
الجواب:
الصلاة لا بد لها من الخشوع لأنه روحها، ويفقده تفقد تأثيرها على النفس وسلطانها في الحياة، لذلك أرى ثماني ركعات يخشع فيها القلب وتطمئن فيها الجوارح خيراً من عشرين ركعة لا يكاد يحضر فيها القلب، ولا يستيقظ فيها النفس، على أن الثابت عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في التراويح أنه صلى ثماني ركعات، وإنما زاد عليها خلفاؤه الراشدون، والاقتصار على ما صلاه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع الخشوع، أولى من الزيادة التي تصحبها سرعة لا يبقى معها الخشوع. والله أعلم.(ص180)
السؤال:
هل تنوى فريضة العشاء وسنة الوتر من صلاة التراويح في شهر رمضان، أم أن نية كل منهما مستقلة؟
الجواب:
ليست فريضة العشاء والوتر من التراويح، وإنما التراويح سنة القيام. والله أعلم. (ص180)
السؤال:
ما قولكم سماحة الشيخ في الأدعية التي تقال بعد كل أربع ركعات من صـلاة التراويح؟
الجواب:
الأدعية التي تردد في التراويح عندنا ليست واجبة وليس جزءاً من الصلاة، وإنما يستحسن للإنسان أن يدعو الله بعد كل صلاة لقوله تعالى { فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} (الشرح : 7 ـ
وقد درج الناس عندنا على استعمال الدعاء بعد أربع ركعات من التراويح، أو الإتيان بالباقيات الصالحات، وليس ذلك من الوجوب في شيء، كما أنه لا توقيف في ذلك على شيء بعينه. والله أعلم. (ص180)السؤال:
هل يلزم الإتيان بالتوجيه عند كل ركعتين في قيام رمضان؟
الجواب:
في ذلك خلاف بين العلماء، والأولى الاقتصار على توجيه نبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم. والله أعلم. (ص181)
السؤال:
ما هو الأفضل في قيام رمضان أن يصلى بقيامين أم ثلاثة؟
الجواب:
في كل فضل، ولكن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ صلى قيام رمضان ثمان ركعات، فالاقتدار به أولى. والله أعلم. (ص181)
السؤال:
فيمن فاتته التراويح جماعة، فهل يجب عليه قضاؤها؟
الجواب:
لا يجب عليه قضاؤها، وإنما يستحب له ذلك. والله أعلم. (ص181)
السؤال:
ما قولكم فيمن يصلي بالناس في صلاة التراويح بثلاث قيامات، ثم الوتر بعد ذلك بركعة واحدة فهل يصح ذلك؟
الجواب:
لا مانع من ذلك. والله أعلم. (ص181)
يتبع .. فتاوى القيام والتهجد من كتاب "المرأة تسأل والمفتي يجيب"
" الأفضل في صلوات الليل أنْ يَفْصِل الإنسان فيها بِالسلام، أما بِالنسبة إلى الصلوات النَّهَارِيَّة فالأمر مُختلَف فيه، وكِلا الأمريْن جائز وإنَّما الخلاف في الأفضل ".