السلام عليكم.
في كتاب موطأ الإمام مالك
باب: الترغيب في الصلاةفي رمضان *
۲٤٥- عن عائشة زوج النبيۖ : " أن رسول الله ۖ صلى في المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته ناس, ثم صلى الليلة القابلة فكثر الناس , ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة ,فلم يخرج إليهم رسول اللهۖ فلما أصبح قال :‘ ‘قد رأيت الذي صنعتم ,ولم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم’, و ذلك في رمضان .
۲٤٦-عن أبي هريرة ,أن الرسولۖ كان يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمر بعزيمة (۳) فيقول" من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه", قال ابن شهاب" فتوفي الرسولۖ والأمر على ذلك(۱), ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر , وصدرا من خلافة عمر الخطاب.
۲) وأيضا في نفس الكتاب,
باب: ما جاء في قيام رمضان**
۲٤٧-عن عبد الرحمان بن القارئ أنه قال: خرجت مع عمر ابن الخطاب في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع (۲) متفرقون , يصلي الرجل لنفسه , ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط, فقال عمر: والله إني لأراني لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل , فجمعهم على ابن كعب , قال:
ثم خرجت معه ليلة أخرى, والناس يصلون بصلاة قارئهم, فقال عمر: نعمت البدعة هذه, والتي تنامون عنها, أفضل من التي تقومون, يعني أخر الليل, وكان الناس يقومون أوله.
والقول بان صلاة التراويح بدعة قول ضعيف غفل قائله عما ثبت في الصحيحين وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم ( قام بأصحابه ثلاث ليال وفي الثالثة أوفي الرابعة لم يُصلّ ، وقال : إني خشيت أن تُفرض عليكم ) رواه البخاري (872) وفي لفظ مسلم ( ولكني خشيت أن تُفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها ) ( 1271) .
فليس صحيحا أن صلاة التراويح ليست من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بل هي من سنة النبي صلى الله عليه وسلم تركها خشية أن تُفرض على الأمة فلما مات زالت هذه الخشية ، وكان أبو بكر رضي الله عنه منشغلاً بحروب المرتدين وخلافته قصيرة ( سنتان ) ، فلما كان عهد عمر واستتب أمر المسلمين جمع الناس على صلاة التراويح في رمضان كما اجتمعوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فقصارى ما فعله عمر رضي الله عنه العودة إلى تلك السنة وإحياؤها .
في كتاب موطأ الإمام مالك
باب: الترغيب في الصلاةفي رمضان *
۲٤٥- عن عائشة زوج النبيۖ : " أن رسول الله ۖ صلى في المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته ناس, ثم صلى الليلة القابلة فكثر الناس , ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة ,فلم يخرج إليهم رسول اللهۖ فلما أصبح قال :‘ ‘قد رأيت الذي صنعتم ,ولم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم’, و ذلك في رمضان .
۲٤٦-عن أبي هريرة ,أن الرسولۖ كان يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمر بعزيمة (۳) فيقول" من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه", قال ابن شهاب" فتوفي الرسولۖ والأمر على ذلك(۱), ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر , وصدرا من خلافة عمر الخطاب.
۲) وأيضا في نفس الكتاب,
باب: ما جاء في قيام رمضان**
۲٤٧-عن عبد الرحمان بن القارئ أنه قال: خرجت مع عمر ابن الخطاب في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع (۲) متفرقون , يصلي الرجل لنفسه , ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط, فقال عمر: والله إني لأراني لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل , فجمعهم على ابن كعب , قال:
ثم خرجت معه ليلة أخرى, والناس يصلون بصلاة قارئهم, فقال عمر: نعمت البدعة هذه, والتي تنامون عنها, أفضل من التي تقومون, يعني أخر الليل, وكان الناس يقومون أوله.
والقول بان صلاة التراويح بدعة قول ضعيف غفل قائله عما ثبت في الصحيحين وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم ( قام بأصحابه ثلاث ليال وفي الثالثة أوفي الرابعة لم يُصلّ ، وقال : إني خشيت أن تُفرض عليكم ) رواه البخاري (872) وفي لفظ مسلم ( ولكني خشيت أن تُفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها ) ( 1271) .
فليس صحيحا أن صلاة التراويح ليست من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بل هي من سنة النبي صلى الله عليه وسلم تركها خشية أن تُفرض على الأمة فلما مات زالت هذه الخشية ، وكان أبو بكر رضي الله عنه منشغلاً بحروب المرتدين وخلافته قصيرة ( سنتان ) ، فلما كان عهد عمر واستتب أمر المسلمين جمع الناس على صلاة التراويح في رمضان كما اجتمعوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فقصارى ما فعله عمر رضي الله عنه العودة إلى تلك السنة وإحياؤها .