قُصاصات من حقيبة الذكرى ..

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • قُصاصات من حقيبة الذكرى ..

      يوم أتى
      وحقيبة الذكرى ممزقة
      وفي وجهي ارتباك
      هذا وذاك
      هذا يغص بضحكة استهزائه مني
      ويرمق وجه ذاك
      ماذا دهاك ؟؟
      كان السؤال مغلفا بشماتة الباغي
      فهل تاهت رؤاك ؟
      من أين يبتدىء الطريق
      إلى العراك ؟!
      كل الخيوط تشابكت
      خيط هنا
      خيط هناك
      ويد تمد لنا الشباك
      متوقفون
      بلا حراك
      متهورون يسابقون الريح
      في درب الهلاك
      (2)

      حرب
      ولكن الفوارس يلعبون
      والواقفون على خطوط النار
      لا يلتفتون
      متربصون وغافلون
      والسُذجُ البُسطاءُ باللحن الدخيل
      يدندنون
      يحيا أباة الضيم
      يحيا الجائرون
      والجاهلون بلهوهم يتمرغون
      يعطون ألف هدية لكنها
      لم تبلغ المعشار مما يسرقون
      (3)
      ِسلمٌ
      وما اقسا السلام
      بلا كرامة
      ِسلمٌ
      وكل الراحلين ينقبون
      عن السلامة
      أعماقهم تغلي أسىً
      وعلى وجوههم العلامة
      قوم يهزون الصليب
      ويعتدون
      والآخرون ينقبون عن الإمامة
      وكأنها ..
      في جبةٍ سوداء تكمن
      أو عمامة !!!
      والصادقون يرددون دعائهم :
      لا كان ِسلمٌ
      يفقد الناس الكرامة
      (4)

      قوم يهزون السيوف
      على رقاب الاقربين
      والآخرون يحركون المطرقة
      تقسو ، تلين
      مليون راحلة
      ودرب الشوق أشواك
      تعوق الراحلين
      وحل وطين
      ليل يظل الكون تحت جناحهِ
      مثل السجين
      هذه اليمين
      فمن يصافح باليمين ؟
      هذي وجوه الهاربين
      هذي الأمانة ُ
      أين حارسها الأمين ؟!
      هل مات ، هل غدروا به ؟!
      كلا ... كلا ...
      إنما قطعوا الوتين
      (5)
      شفة ٌ إلى لغة الهوى عطشى
      وقلب فيه نار
      والمعصم المفتول يخنقه السوار
      والصورة الشوهاءُ
      ضاق بها الإطار
      نور ونار
      والبلبل الصداح ضيع عشه الغالي
      وطار
      هذي الرمال أصابها
      مثلُ السُعار
      هذي الركائب ..
      يستبد بها العِثار
      والفارس المقدام
      يصرعه الدوار
      تاهت خطاه فلا خيار
      وسؤاله يجتاح حاز صمته :
      أين المسار ؟؟!
    • (6)
      قدمٌ تحن ُ إلى الوقوف
      ولا يطاوعها الوقوف
      قلم يحن إلى الحروف
      ولا تطاوعه الحروف
      شمس يروعها الكسوف
      ورؤى بأعيننا
      تطوف
      قلب شغوف
      ومشاعر فياضة ٌ
      ما زال يركلها العزوف
      وقصائد مذعورة ٌ
      ملت إقامتها الرفوف
      والراكضون ينقبون
      عن الكهوف
      والناي يخشون الحتوف
      وهم يصوغون الحتوف
      لله أمر الناس كٌلٌ
      حول حاجته يطوف
      (7)
      أحلامنا هرمت
      ووجه جراحنا وجهٌ قبيح
      نفسي مجنحة الرؤى
      والقلب محبوس جريح
      يوم يجيء بحسرتي
      وبكل آمالي يروح
      والقلب بينهما ذبيح
      من ذا يُحرمُ أو يُبيح
      يا رب عفوك
      هل يضيق بمثلنا الكون الفسيح ؟!
      جسد وروح
      والشوق مدفون
      ودمع العين يكتم أو يبوح
      يا رب عفوك
      قد لجأت إليك حتى أستريح
      (8)
      خسىء اليهود
      كلماتنا خجلت ولم نخجل
      ولم يرع العهود
      خسىء اليهود
      والصمت ينسف أمتي
      وخلافها الدامي يمزقها
      فليس له حدود
      قومٌ على شرفات حيرتهم
      وقوف
      والآخرون على كراسيهم
      قعود
      وتساؤلٌ مُرٌ على شفة الأبي :
      متى تفارقني القيود ؟!
      ومتى نعود إلى الوئام
      متى نعود ؟!
      من أين بأبي عبيدة َ
      وابن وقاص ٍ وأين ابن الوليد ؟؟
      من أين لي
      بالذاكرين الله
      أرمي في طريقهم الورود ؟؟
      وأقولها
      والنور يغمرني
      وعزمي كالحديد :
      خسىء اليهود
      خسىء اليهود
      (9)
      حب وأشواق ٌ
      وتبتدىء الحكاية
      سيف وراية
      والفارس المغوار
      ينتظر البداية
      هذي رحى الأفكار تطحنهُ
      وتلبسهُ الجناية
      والخوف يرسم صورة ً
      سوداء تشعر بالنهاية
      والواقفون على التلال
      تساءلوا :
      من أين تبتدىء الحكاية ؟؟
      وهناك عين تحتوية بنظرةٍ
      وهناك قلب خافقٌ
      وعنايةٌ تتلو عنايه
      وهناك صوت هامسٌ
      يأتي فيختصر النهاية :
      يغدو الحنان هدية
      عُظمى لمن فقد الرعاية
      (10)
      يوم مضى وحقيبة الذكرى ممزقةٌ
      وفي قلبي اشتياق
      ودنا الفراق
      أحسست ُ ..
      أن الليل موجٌ لا يطاق
      وشممتُ رائحة احتراق
      كانت يدُ الأحزان
      تلطمني ..
      وكان السيف يهفو لامشتاق
      كانت عيون الصبر
      ترمقني ..
      وكان الصبر يدعو للعناق
      كل السيوف تحطمت
      وتحول الحقد العنيف
      إلى وفاق
      وهنا ..
      بنيت عزيمتي
      وحفرت قبرا للشقاق ..


      لعبد الرحمن صالح العشماوي ..
      من كتابة / شموخ في زمن الإنكسار ..
      تحياتي للجميع |e
    • شدّني ما كتبه الشاعر عبدالرحمن العشماوي ،،

      لك التحية غيم على نقلك كهذه قصيدة .


      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: glow(color=red,strength=5);']
      .*. حجر .*.
      [/CELL][/TABLE]



      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: glow(color=purple,strength=8);']
      حـــجــــر

      في زمن عربي صغير

      يطير

      ينغص عيش قائد كبير

      سطى على الشعب

      وليخشوه أكل اللسان والقلب

      ورقص على جثتهما بالكعب ..!

      قائد كبير

      وفعل صغير

      حـــجـــر

      يعلنون أنه ارهابي

      وأنه يحاول تعكير صفو السلام العالمي

      حـــجـــر صغير

      وفعل كبير

      ويطير

      الى المائدة المستديرة

      في القاعة الكبيرة

      التي بثمن لا تقدر ..!

      يجثو وسط المائدة

      يجتث راحة الوفود العائدة

      المحملة بالنفط والنساء

      والاشياء ذات الفائدة

      يذكرهم بمعادلة الاستسلام

      يشمئزون منه

      ويعلنون على الملأ انها معاهدة سلام

      يعود

      بعد رفضهم له اكثر عزيمة

      ويذكرهم بالهزيمة ..!

      ويطير

      يطير

      يطير

      يعلنون انه االاخطر

      يوزعون صوره في المنشورات

      على انه الارهابي الاخطر

      وانه يستحق العقوبة الاكبر :

      الحرمان من هبات الدولة الاعظم

      تلك الدولة التي تحمي السلام

      وعلى تربتها غصن الزيتون ازهر

      وفي اجواءها طار الحمام

      منشدا : سلام

      به نزيد خلافاتنا

      ونلغي قراراتنا

      في حق الجهاد

      ويذل العباد

      بخطاباتنا

      التي تعلن انه

      سلام لا اكثر ..!
      [/CELL][/TABLE]