جولة سياحية.... بالمنطقة الوسطي.....

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • جولة سياحية.... بالمنطقة الوسطي.....

      الاعضاء الكرام
      بعد ان طفنا بكم في الايام الماضية في محافظات ومناطق السلطنة المخلتفة نأخذكم هذة المرة الي منطقة أخري من مناطق عماننا الحبيبة نأخذكم هذة المرة الي منطقة الصحاري والرمال والعزلان أنها المنطقة الوسطي لنتعرف علي المقومات السياحية وما تنفرد بة هذة المنطقة من عادات وتقاليد وأماكن سياحية دون غيرها من محافظات ومناطق السلطنة نتمني مشاركتكم معنا فيا هلا وسهلا بيكم وبمشاركاتكم

      تـقع المنطقة الوسطى في جنوب منطقتي الداخلية والظاهرة وتتصل من جهة الشرق ببحر العرب و من الغرب بصحراء الربع الخالي، ومن الجنوب بمحافظة ظفار، وتحتل مساحة كبيرة من وسط السلطنة، وتمتاز بوجود عدد كبير من آبار حقول النفط والغاز في أراضيها.

      تتكون المنطقة من أربع ولايات هي هيما، ومحوت، والدقم والجازر

      وللحديث بقية فتابعونا ......
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن


    • المنطقه الوسطي

      يبلغ إجمالي سكانها نحو 16.331 عماني و 4.014 وافد حسب إحصائيات عام 2000م.

      وقد تم استحداث هذه المنطقة في عام 1991م كمنطقة قائمة بذاتها لتعزيز جهود التنمية حيث كانت تتوزع مدنها وقراها بين منطقتي الداخلية والشرقية ومحافظة ظفار و تتكون المنطقة من أربع ولايات هي هيما, ومحوت, والدقم والجازر.

      وتتوسط ولاية هيما المنطقة الوسطى حيث تقع على طريق مسقط-صلالة والذي يربط شمال السلطنة بجنوبها وهي منطقة صحراوية, لذلك فإن أهلها هم من البدو الراحل.

      وتشتهر هذه الولاية بحيواناتها البري وخاصة الغزلان والمها العربية, وتنفرد هذه المنطقة دون غيرها من سائر مناطق السلطنة بوجود هذه الحيوانات التي تعيش في منطقة جعلوني(محمية المها العربية). وتبلغ مساحة هذه المحمية نحو 25 ألف كيلومتر مربع وقد تم تسجيلها في سجل التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم(اليونسكو), أما الولايات الثلاث الأخرى فتقع على ساحل بحر العرب.

      وقد وفرت الحكومة لسكان المنطقة الوسطى المدارس والمستشفيات والمساجد, وحفرت الآبار الارتوازية لتزويدهم بمياه الشرب النقية, كما شقت الطرق لربط الأجزاء الداخلية في هذه المنطقة بالأجزاء الساحلية وبقية أنحاء السلطنة, ومن أهم هذه الطرق: طريق نزوى-هيما ثمريت الذي تم رصفه واكسب هيما أهمية كبيرة وربطها بشمال السلطنة وجنوبها, مما أدى إلى ظهور وسائل لحياة الحديثة في هذه المنطقة.

      وتستمر الجوله ........
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:ابو هاشم

      شكرا لك اخينا العزيز ابن الوقبة على هذه المعلومات ولكن كنت اتمنى ان يرافق هذه المعلومات بعض الصور للمنطقه وخاصه الاماكن السياحيه



      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      أخي الكريم شكرا لمرورك علي الموضوع ومتي ما توفرة الصور سوف يتم الحاقها بالموضوع ولاكن نتمني منكم المشاركة
      تحاااااااتي
      [/CELL][/TABLE]
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • ولاية هيما

      توجد في ولاية هيما العديد من الكهوف السياحية أبرزها كهف "الراكي" الذي يقع شمال شرق جعلوني وتنبع من داخله المياه إلا إنها ليست صالحة للشرب.
      وهناك كهف "المسك" والذي يتميز بسقوط المياه من سقفه في شكل قطرات دون أن تتمكن من رؤية هذه المياه على سطحه.
      كما يوجد كهف "وادي صراف" الذي يقع في منحدر أسفل مستوى سطح الأرض. ويمكن الوصول إليه من خلال فتحة متصلة بممر مائل ويراودك شعور بان هذا الكهف به ماء إلا انك لا ترى شيئا عليه.
      وهناك كهف رابع يسمونه "قطار" وهو به ماء إلا إنها ليست صالحة للشرب.
      ويوجد إلى جانب الكهوف ثلاثة عيون للمياه احدها تسمى "بوي الحوجاء" وهي صخرة ضخمة تقوم على قاعدة حجرية تشكل ما يشبه المظلة الطبيعية.
      والثانية يسمونها "الأصلع" وهي تقع جنوب غرب "الهابور" الجزء السفلي منها عبارة عن عمود من الحجر تعلوه حجارة مكونه ما يشبه المظلة الطبيعية أيضا.
      والعين الثالثة هي "قرن عانوز" ويتميز هذا "القرن" بوجود كثبان الملح.
      وإضافة إلى تلك المعالم السياحية الطبيعية فهناك معلم حديث عرفته المنطقة في مطلع السبعينات وجاء ثمرة لفكرة جلالة السلطان قابوس المعظم حيث تم بتوجيهات مباشرة من جلالته إنشاء "محمية المها العربية" في وادي جعلوني بجدة الحراسيس وهي المحمية التي قررت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو إدراجها في قائمة "ممتلكات التراث الطبيعي العالمي".



      إلى ذلك فان "المحمية" تسعى ضمن أهدافها للحفاظ على مجموعة من الحيوانات البرية المتنوعة والطيور المقيمة والمهاجرة. وجميعها تتميز بها المنطقة الوسطى وخاصة صحراؤها حيث هناك أنواع أخرى من "الظباء الرشيقة" والوعول النوبية والأرنب البري والقوارض النادرة والزواحف والسحالي النادرة أيضا، والثعالب الرملية والثعلب الأحمر إلى جانب طيور: القطا والقنبرة والسبد والدغناش وطيور الحباري.
      ويمكن اعتبار تلك المنطقة في وادي جعلوني من "جدة الحراسيس" موقعا ومزارا سياحيا هاما للمهتمين بالمحافظة على الحيوانات البرية وحفظ التوازن البيئي وهو بمثابة "مشروع حضاري" رفيع المستوى إضافته سنوات المسيرة العملاقة للنهضة الشاملة التي يقودها جلالة السلطان قابوس المعظم منذ مطلع السبعينات من القرن الحالي.

      كما ان المنطقة الوسطي وولاية هيما خاصة يشتهر اهلها بتربية الجمال وتقام سباقات في هذا المجال كل عام





      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • ولاية محوت

      تجاور ولاية محوت من الشمال ولاية (المضيبي) التابعة للمنطقة الشرقية ومن الشمال الغربي ولاية (ادم) التابعة للمنطقة الداخلية ومن الجنوب الغربي ولاية (الدقم) ومن الشمال الشرقي ولاية (جعلان بني بو علي) التابعة للمنطقة الشرقية.

      كما تضم ولاية محوت عددا من القرى تصل حوالي 32 قرية. وكانت تعد واحدة من اهم الموانىء الهامة في العصور السابقة حيث اشتهرت بصناعة السفن ونقل المسافرين والبضائع من السلطنة الى كل من شرق افريقيا والهند واجزاء اخرى من القارة الافريقية حاملة المنتجات العمانية وعائدة بالبضائع التي لم تكن موجودة انذاك في السطنة.


      اما اهم جزر ولاية محوت فهي ثلاث جزر اهها جزيرة (محوت) المحاطة باشجار (القرم) من جميع الجهات وجزيرة (الراك) ذات المنظر الطبيعي الرائع وجزيرة (عب) التي تتميز بوجود اعداد كبيرة من الطيور البحرية مثل (طائر النورس وطائر مالك الحزين) فضلا عن انواع اخرى من الطيور المهاجرة.

      اما سواحل ولاية محوت فاهمها سويحل كناسة وساحل راس روابس الخلاف ـ نبتوت ـ رأس الزخر ورأس خبة صراب.

      يعتمد سكان ولاية محوت في كسب الرزق على صيد الاسماك ورعي وتربية الماشية فضلا عن اتجاه البعض الى الزراعة حيث توجد بها الكثير من المرازع التي تنتج الخضراوات والتمور والاعلاف الحيوانية.


      اما الصناعات التي تشتهر بها ولاية محوت فهي صناعات تقليدية مثل الغزل والنسيج والخروج والغلي التي يصنعونها من (الشعر) وهي تستخدم كغطاء للمنازل وكذلك يستخدمونها (كفراش) وتسمى (العينة).

      وتعتبر الفنون الشعبية في ولاية محوت فنونا تقليدية ابرزها الرزحة والطارق والعازي والتغرود فضلا عن فن (التسوبيل) وهو اغناني البحر في مناسبات مختلفة.
    • ولاية الدقم
      أن الطقس الذي تتميز به ولاية الدقم خلال الأشهر الثلاثة من يونيو إلى سبتمبر هو طقس صيفي رائع حيث لا مجال لاستخدام المكيفات هناك خلال تلك الفترة ولا مبرر لهذا الاستخدام في الوقت إلي قد ترتفع فيه درجات الحرارة في بعض ولايات السلطنة الأخرى إلى أكثر من أربعين درجة مئوية.
      وفضلا عن هذا الطقس الفريد وهو يماثل كثيرا موسم الخريف في ظفار فهناك العديد من الشواطئ الممتدة على بحر العرب وهي تتميز بنظافتها ونقاء مياهها التي لا تزال تتحدى التلوث.
      وابرز شواطئ "الدقم" الرائعة بنظافتها وزرقة مياهها الصافية ونقاء رمالها الناعمة وهوائها الذي يتميز بميله إلى البرودة الخفيفة هو شاطئ "الشوعير" الذي يبعد عن مركز الولاية بحوالي 20 كم تقريبا. وقد تبعثرت على مسافات متفرقة منه بيوت الصيادين الخالية التي تنتظر أهلها حين عودتهم من موسم الهجرة إلى الشمال.
      شاطئ آخر يتهافت عليه هواة ما يمكن تسميته "بسياحة المخيمات" وهو شاطئ راس مدركة حيث يأتون إليه بسياراتهم من البلدان الخليجية المجاورة يقضون بضعة أيام في هذا الطقس الرائع بين إخوانهم من أبناء عمان في تلك المنطقة التي تتخذ شكل المثلث الذي يواجه رأسه مياه بحر العرب.
      وهناك منطقة "الاشتان" وهي مساحة منخفضة واسعة تنتشر بها الأشجار الخضراء وتحيطها جبال صخرية من مختلف الجهات والتي تبعد عن مركز الولاية بحوالي 20 كم باتجاه طريق نيابة "سناو".
      ومنطقة مشابهه أخرى تسمى "الجنفل" الكائنة في ناحية "البطين" وهي منطقة منخفضة تتخذ موقعها في "بطن" الجبال الصخرية هناك وبها عين للمياه لكنها غير صالحة للشرب.
      ومن ابرز أودية "الدقم" وادي "نقاو" وكذلك وادي "الضبك" ووادي "صاي" الذي يبعد حوالي 2 كم عن مركز الولاية في الطريق المؤدي إلى نيابة "سناو" بالمنطقة الشرقية.
      وتتميز شواطئ ولاية "الدقم" بوجود بعض "الكهوف" التي كانت مستخدمة في السابق كملجأ من الأمطار والتقلبات المناخية المختلفة.







      تشتهر هذة الولاية بوجود انواع عديدة من الاسماك مثل الشارخة والروبيان وانواع اخري عديدة
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

      أخي إبن الوقبه تشكر على هذا الموضوع الهادف الذي استفدنا منه كثيرا ...

      واسمح لي بمشاركة معكم :)



      تـقع المنطقة الوسطى في جنوب منطقتي الداخلية والظاهرة وتتصل من جهة الشرق ببحر العرب و من الغرب بصحراء الربع الخالي, ومن الجنوب بمحافظة ظفار, وتحتل مساحة كبيرة من وسط السلطنة, وتمتاز بوجود عدد كبير من آبار حقول النفط والغاز في أراضيها, ويبلغ إجمالي سكانها نحو 16.331 عماني و 4.014 وافد حسب إحصائيات عام 2000م.

      وقد تم استحداث هذه المنطقة في عام 1991م كمنطقة قائمة بذاتها لتعزيز جهود التنمية حيث كانت تتوزع مدنها وقراها بين منطقتي الداخلية والشرقية ومحافظة ظفار و تتكون المنطقة من أربع ولايات هي هيما, ومحوت, والدقم والجازر.

      وتتوسط ولاية هيما المنطقة الوسطى حيث تقع على طريق مسقط-صلالة والذي يربط شمال السلطنة بجنوبها وهي منطقة صحراوية, لذلك فإن أهلها هم من البدو الراحل.

      وتشتهر هذه الولاية بحيواناتها البري وخاصة الغزلان والمها العربية, وتنفرد هذه المنطقة دون غيرها من سائر مناطق السلطنة بوجود هذه الحيوانات التي تعيش في منطقة جعلوني(محمية المها العربية). وتبلغ مساحة هذه المحمية نحو 25 ألف كيلومتر مربع وقد تم تسجيلها في سجل التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم(اليونسكو), أما الولايات الثلاث الأخرى فتع على ساحل بحر العرب.

      وقد وفرت الحكومة لسكان المنطقة الوسطى المدارس والمستشفيات والمساجد, وحفرت الآبار الارتوازية لتزويدهم بمياه الشرب النقية, كما شقت الطرق لربط الأجزاء الداخلية في هذه المنطقة بالأجزاء الساحلية وبقية أنحاء السلطنة, ومن أهم هذه الطرق: طريق نزوى-هيما ثمريت الذي تم رصفه واكسب هيما أهمية كبيرة وربطها بشمال السلطنة وجنوبها, مما أدى إلى ظهور وسائل لحياة الحديثة في هذه المنطقة
    • ولاية الجازر

      يشتهر اهالي ولاية الجازر بصناعة المجاديف وشباك الصيد نظرا لتميزها بالعديد من الشواطئ الواقعة على مياه بحر العرب كما يصنعون بعض الأدوات من جلود الحيوانات إلى جانب الخوصيات.
      وتتعدد شواطئ الولاية وأهمها منطقة "ريما" التي تبعد عن "الكحل" حيث مركز الولاية بحوالي 50 كم وهي تشمل الخضراء حيث مجموعة من المساكن والخدمات الضرورية الحديثة و "وادي غيل الخضراء" ووادي "قيصر" ثم "الصبيح" الواقعة على الشاطئ والتي تتميز بتجمعها السكاني وسط أشجار "السمر" وكذلك شاطئ "ماذر" و "فاضي".