هل الجني حقيقة يدخل في جسد الانسان ؟!!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • هل الجني حقيقة يدخل في جسد الانسان ؟!!

      كثر الخوض في الآونة الأخيرة في هذه المسألة الخطيرة – وللأسف – من غير أهلها ، وكثر الخلط ؛ بل تجرأ البعض على الآيات والأحاديث المتكاثرة ، وكابر مكابرة بغير حجة ، ونسب إلى العلماء ما هم منه براء ، فكان لزاما التنبيه حتى لا يختلط الحابل بالنابل ، ويضيع العامة ويكثر الجدال ويلبس الحق بالباطل ، فلزم البيان فأقول والله المستعان :

      إن هذه المسألة من المسائل الاعتقادية المعتبرة عند أهل السنة والجماعة التي انعقد الإجماع عليها ، وأدلتها أكثر من أن تذكر ، والواقع خير شاهد ، ولم يخالف إلا الجهمية والمعتزلة القدرية ...

      يقول شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - : " ثبوت الجن ثابت بكتاب الله وسنة رسوله واتفاق سلف الأمة وأئمتها ، وكذلك دخول الجني في بدن الإنسان ثابت باتفاق أئمة أهل السنة والجماعة " مجموع الفتاوى 25/246

      وقال: " أنكر طائفة من المعتزلة كالجبائي وأبي بكر الرازي وغيرهما دخول الجن في بدن الإنسان المصروع ، ولم ينكروا وجود الجن ، إذ لم يكن ظهور هذا في المنقول عن الرسول كظهور هذا ، وإن كانوا مخطئين في ذلك ، ولهذا ذكر الأشعري في مقالات أهل السنة والجماعة أنهم يقولون : " إن الجني يدخل في بدن المصروع كما قال تعالى : ( الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ) "

      وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : إن قوما يزعمون أن الجني لا يدخل بدن الإنسي ، فقال : يا بني ؛ يكذبون ، هو ذا يتكلم على لسانه " مجموع الفتاوى 19/12،

      وقال الأشعري في الإبانة في بيان عقيدة أهل السنة ص 32 : " ونقرُّ … أن الشيطان يوسوس للإنسان ويشككه ويخبطه خلافا للمعتزلة والجهمية ".

      فدخول الجن حقيقة لا خرافة ، وعلماء الإسلام من أهل السنة قد أجمعوا على ذلك ولم ينكر ذلك إلا من قل علمه وتخبطته أيادي الهوى ، وأصابته لوثة العقلنة ، ونادى على نفسه بالضلال ...

      يقول العلامة ابن القيم : " وأما جهلة الأطباء وسقطهم ومن يعتقد بالزندقة فضيلةً ؛ فأولئك ينكرون صرع الأرواح ، ولا يقرون بأنها تؤثر في بدن المصروع وليس معهم إلا الجهل ، وإلا فليس في الصناعة الطبية ما يدفع ذلك ، والحس والوجود شاهد به …. ومن له عقل ومعرفة بهذه الأرواح وتأثيراتها ؛ يضحك من جهل هؤلاء وضعف عقولهم …. وبالجملة فهذا النوع من الصرع وعلاجه لا ينكره إلا قليل الحظ من العلم والعقل والمعرفة " زاد المعاد 4/67 – 69.

      نعم ؛ لم ينكره إلا من فسد عقله أو مذهبه ، ولذلك لما زعم شيخ الاعتزال الزمخشري صاحب الكشاف زعمه المشهور بقوله : " وتخبط الشيطان من زعمات العرب " انهالت عليه شهب أهل السنة السنية حتى قال ابن المنير : " وهذا القول – على الحقيقة – من تخبط الشيطان بالقدرية في زعاماتهم المردودة بقواطع الشرع "

      وقال القاسمي العلامة في تفسيره " محاسن التأويل " جزء 3 ص 701 معقبا : " واعتقاد السلف وأهل السنة أن هذه أمور على حقائقها واقعة كما أخبر الشرع عنها ، وإنما القدرية خصماء العلانية ، فلا جرم ينكرون كثيرا مما يزعمونه مخالفا لقواعدهم ، من ذلك : السحر وخبطة الشيطان ، ومعظم أحوال الجن .. في خبط طويل لهم" أ هـ

      وقال البقاعي في تفسيره جـ 4/111 معقبا على الزمخشري : " وظاهره إنكار ذلك وليس بمُنكَر بل هو الحق الذي لا مرية فيه " ا هـ

      فهذه بعض أقاويل أئمة أهل السنة ....

      وأما الأدلة الشرعية التي بنى عليها أهل السنة مذهبهم ، وانعقد عليها إجماعهم فهي أكثر من أن تذكر ، اجتزئ بعضها وفيها الكفاية لمن أراد الله له الهداية .

      قال تعالى : ( الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ) ، قال القرطبي في " الجامع لأحكام القرآن " جـ3/355 : " وفي الآية دليل على فساد إنكار من أنكر الصرع من جهة الجن وزعم أنه من فعل الطبائع ، وأن الشيطان لا يسلك في الإنسان ولا يكون منه مس " ا هـ ، وبهذا التفسير فسر الآية جماهير المفسرين .

      وأما الأحاديث التي تبين إمكانية دخول الجني جسد الإنسي أو تسلطهم عليه بغير ذلك فكثيرة ، فهاك بعضها من باب الإشارة :

      الأول : ما رواه مسلم في صحيحه من حديث أبي سعيد –رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه فإن الشيطان يدخل ) .

      الثاني : ما رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا استيقظ أحدكم من منامه فتوضأ فَليستنثر ثلاثاً ، فإن الشيطان يبيت على خيشومه ) .

      الثالث : ما رواه البخاري عن جابر – رضي الله عنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (اكفئوا صبيانكم عند المساء ، فإن للشيطان انتشاراً وخِطفة ) .

      الرابع : في البخاري ومسلم من حديث ابن مسعود – رضي الله عنه – قال : ذكر رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم نام حتى أصبح ، فقال : ( ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه ) .

      الخامس : ما ثبت في السلسلة الصحيحة رقم ( 2918 ) عن عثمان بن العاص الثقفي قال : شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نسيان القرآن ، فضرب على صدري بيده فقال : ( يا شيطان اخرج من صدر عثمان ) فعل ذلك ثلاث مرات .

      وفي رواية قال : لما استعملني رسول الله على الطائف جعل يعرض لي شيء في صلاتي ، حتى ما أدري ما أصلي !! فلما رأيت ذلك رحلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : (ابن العاص ؟ ) قلت: نعم يا رسول الله ! قال : ( ما جاء بك ؟ ) قلت : يا رسول الله عرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدري ما أصلي ! قال : ( ذاك شيطان ، ادنُه ) – أي : اقترب- ، فدنوت منه ، فجلست على صدور قدمي ، قال : فضرب صدري بيده ، وتفل في فمي ، وقال : (أخرج عدو الله ! ) فعل ذلك ثلاث مرات ، ثم قال : ( الحق بعملك ) ، قال الألباني – رحمه الله - : " وفي الحديث دلالة صريحة على أن الشيطان قد يتلبس الإنسان ويدخل فيه ولو كان مؤمنا صالحا ، وفي ذلك أحاديث كثيرة " ا هـ

      السادس : ما رواه الحاكم عن يعلى بن مرة عن أبيه قال : سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت منه عجبا …. وفيه " وأتته امرأة فقالت : إن ابني هذا به لمم منذ سبع سنين ، يأخذه كل يوم مرتين ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أدنيه) فأدنته منه ، فتفل في فيه ، وقال : (اخرج عدو الله ؛ أنا رسول الله ) ثم قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا رجعنا فأعلمينا ما صنع) ، فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم استقبلته ومعها كبشان و أقط وسمن فقالت : " والذي أكرمك ؛ ما رأينا به شيئا منذ فارقتنا" السلسلة الصحيحة 1/875.

      السابع : ما رواه البخاري ومسلم من حديث صفية – رضي الله عنها - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ) ، وبهذا الحديث استدل الأكابر من العلماء على إمكانية دخول الجان جسد الإنسان وأن الحديث على ظاهره ، وممن قال بذلك القرطبي الإمام وابن تيمية شيخ الإسلام والبقاعي المدقق ، والقاسمي المحقق ، وغيرهم كثير .

      الثامن : ما ثبت في الصحيحين عن عطاء بن أبي رباح قال : قال لي ابن عباس : ألا أريك امرأة من أهل الجنة ، قلت : بلى ، قال : هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إني أصرع ، وإني أتكشف ، فادع الله لي قال : ( إن شئت صبرت ولك الجنة ….. الحديث ).

      فهذه تسعة أدلة من الكتاب والسنة وما أردت إلا الاختصار ، فأدلة هذا الباب لا تكاد تحصى ...

      لذلك قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى جـ 19/32 : " وليس لمن أنكر ذلك حجة يعتمد عليها تدل على النفي ، وإنما معه عدم العلم " ا هـ

      وقال العلامة ابن باز – رحمه الله – بعد أن ذكر الأدلة ورد على بعض المعاصرين ممن أنكر تلبس الجني بالإنسي : " وبما ذكرناه من الأدلة الشرعية وإجماع أهل العلم من أهل السنة والجماعة على جواز دخول الجني بالإنسي ، يتبين للقراء بطلان قول من أنكر ذلك " ثم قال في الختام :" فاعلم ذلك أيها القارئ ، وتمسك بما ذكرناه من الحق ولا تغتر بجهلة الأطباء وغيرهم ولا بمن يتكلم في هذا الأمر بغير علم ولا بصيرة بل بالتقليد لجهلة الأطباء وبعض أهل البدع من المعتزلة وغيرهم ، والله المستعان "فتاوى بن باز 3/307 .

      وأما الواقع ، وما يشاهده الناس ويسمعونه فتعجز المجلدات عن ذكره وسرده ، بل قال الشيخ محمد الحامد الحموي في كتابه " ردود وأباطيل " 2/135 : " ووقائع سلوك الجن في أجساد الإنس كثيرة مشاهدة ، لا تكاد تحصى لكثرتها ، فمنكر ذلك مصطدم بالواقع المشاهد ، وإنه لينادي ببطلان قوله " ا هـ .

      فهذا القول بين البطلان ، متهافت الأركان ، والقول به بدعة وضلال ، فليتب إلى الله من زلت قدمه في هذا ، وليرجع إلى الحق الذي أجمع عليه العلماء .

      وأقول للقارئ ما قال الشاعر :


      يا بن الأعارب ما علينا باس ما قلت إلا ما حكاه الناس

      وأي ناس هم ، هم أئمة السنة ، وصفوة الأئمة على مر العصور ، فهذا كلامهم بين يديك مسطور ، فإياك أن تلتفت إلى من خالفهم ، وأختم بكلام خاتمة المحدثين في عصرنا ليتبين ما ينكرُ من ذلك وما يترك ، يقول العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني في كتابه " تحريم آلات الطرب " ص166 : " لقد أنكر بعض المعاصرين عقيدة مس الشيطان للإنسان ، مسا حقيقيا ، ودخوله في بدن الإنسان وصرعه إياه ، وألف بعضهم في ذلك بعض التأليفات ، موهما فيها على الناس ……. ، وضعف ما جاء في ذلك من أحاديث صحيحة ، وركن هو وغيره إلى تأويلات المعتزلة واشتط آخرون ، فاستغلوا هذه العقيدة الصحيحة ، وألحقوا بها ما ليس منها ، مما غير حقيقتها ، وساعدوا بذلك المنكرين لها ! ، واتخذوها وسيلة لجمع الناس حولهم ، لاستخراج الجان من صدورهم – بزعمهم - ، وجعلوها مهنة لهم لأكل أموال الناس بالباطل ، حتى صار بعضهم من كبار الأغنياء ، والحق ضائع بين هؤلاء المبطلين وأولئك المنكرين " ا هـ ، فإياك أخي أن تكون من المبطلين أو المنكرين فأحلاهما مر !.

      نسأل الله تعالى أن يعصم المسلمين من الفتن وأن يقيهم الزلل ، وأن يهديهم سواء السبيل ، والحمد لله أولاً وآخراً ، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
    • Re: هل الجني حقيقة يدخل في جسد الانسان ؟!!

      الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:@]دمعة مقهور@


      إن هذه المسألة من المسائل الاعتقادية المعتبرة عند أهل السنة والجماعة التي انعقد الإجماع عليها ، وأدلتها أكثر من أن تذكر ، والواقع خير شاهد ، ولم يخالف إلا الجهمية والمعتزلة القدرية ...




      وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : إن قوما يزعمون أن الجني لا يدخل بدن الإنسي ، فقال : يا بني ؛ يكذبون ، هو ذا يتكلم على لسانه " مجموع الفتاوى 19/12،

      وقال الأشعري في الإبانة في بيان عقيدة أهل السنة ص 32 : " ونقرُّ … أن الشيطان يوسوس للإنسان ويشككه ويخبطه خلافا للمعتزلة والجهمية ".

      فدخول الجن حقيقة لا خرافة ، وعلماء الإسلام من أهل السنة قد أجمعوا على ذلك ولم ينكر ذلك إلا من قل علمه وتخبطته أيادي الهوى ، وأصابته لوثة العقلنة ، ونادى على نفسه بالضلال ...


      نعم ؛ لم ينكره إلا من فسد عقله أو مذهبه ، ولذلك لما زعم شيخ الاعتزال الزمخشري صاحب الكشاف زعمه المشهور بقوله : " وتخبط الشيطان من زعمات العرب " انهالت عليه شهب أهل السنة السنية حتى قال ابن المنير : " وهذا القول – على الحقيقة – من تخبط الشيطان بالقدرية في زعاماتهم المردودة بقواطع الشرع "

      وقال القاسمي العلامة في تفسيره " محاسن التأويل " جزء 3 ص 701 معقبا : " واعتقاد السلف وأهل السنة أن هذه أمور على حقائقها واقعة كما أخبر الشرع عنها ، وإنما القدرية خصماء العلانية ، فلا جرم ينكرون كثيرا مما يزعمونه مخالفا لقواعدهم ، من ذلك : السحر وخبطة الشيطان ، ومعظم أحوال الجن .. في خبط طويل لهم" أ هـ

      وقال البقاعي في تفسيره جـ 4/111 معقبا على الزمخشري : " وظاهره إنكار ذلك وليس بمُنكَر بل هو الحق الذي لا مرية فيه " ا هـ

      فهذه بعض أقاويل أئمة أهل السنة ....

      وأما الأدلة الشرعية التي بنى عليها أهل السنة مذهبهم ، وانعقد عليها إجماعهم فهي أكثر من أن تذكر ، اجتزئ بعضها وفيها الكفاية لمن أراد الله له الهداية .



      لذلك قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى جـ 19/32 : " وليس لمن أنكر ذلك حجة يعتمد عليها تدل على النفي ، وإنما معه عدم العلم " ا هـ




      وأي ناس هم ، هم أئمة السنة ، وصفوة الأئمة على مر العصور ، فهذا كلامهم بين يديك مسطور ، فإياك أن تلتفت إلى من خالفهم .



      أخي الكريم ..............

      قبل أن تباشر في كتابة أي موضوع في هذه الساحة ( ساحة الشريعة والفتاوي ) تذكر شروط الكتابة فيها ثم اكتب ما شئت بعيدا عن التفرقة المذهبية والمباهاه بشيوخكم وكأنكم عين الصواب وبقية المسلمين على خطأ .والا فما بالك تتهجم على الشيخ العالم الزمخشري ، وتتهجم على بعض المذاهب التي لا توافقكم في عقيدتكم .

      اذهب وتأكد من هذه العبارة المكتوبة مباشرة تحت عنوان ساحة الشريعة والفتاوي ((((( ساحة تتعلق بأمور ديننا الحنيف بعيدا عن الخلافات المذهبية ))))) .

      أما أنا شخصيا فلن أرد أبدا على ما أحب أن أخالفك فيه لأمرين لا ثالث لهما :

      1 ) التقيد بقوانين الساحة .

      2 ) لا فائدة من الرد عليك لأن (( كل اناء بما فيه ينضح )) .





      نسأل الله تعالى أن يعصم المسلمين من الفتن وأن يقيهم الزلل ، وأن يهديهم سواء السبيل ، والحمد لله أولاً وآخراً ، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم . [/B]



      ما كتبته أنت هو عين الفتنة وحاسب نفسك قبل أن تحاسب .
    • أخي الكريم دمعة مقهور حتى لا يتشعب الأمر فالأخ الفاضل نجم الساحة إنما يقصد إن الشخص غذا اراد ان يثبت شيئا ما فإنما يأتي له بالدليل دون أن يعيب الآخرين من العلماء ،

      وقد أتيت أنت بالدليل وذلك يكفي حجة

      بغض النظر عن ذكر الآخرين والتشنيع عليهم إذ أنهم اعتمدوا فيما ذهبوا إليه على أدلة ولو أنا لا نوافقهم على ما ذهبوا إليه ، لقوة الدليل المثبت لذلك .... والله اعلم
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:الطوفان

      أخي الكريم دمعة مقهور حتى لا يتشعب الأمر فالأخ الفاضل نجم الساحة إنما يقصد إن الشخص غذا اراد ان يثبت شيئا ما فإنما يأتي له بالدليل دون أن يعيب الآخرين من العلماء ،

      وقد أتيت أنت بالدليل وذلك يكفي حجة

      بغض النظر عن ذكر الآخرين والتشنيع عليهم إذ أنهم اعتمدوا فيما ذهبوا إليه على أدلة ولو أنا لا نوافقهم على ما ذهبوا إليه ، لقوة الدليل المثبت لذلك .... والله اعلم


      أشكرك أخي الطوفان على تعقيبك الطيب ، وأحسنت على المتابعة المستمرة .