جدد حياتك بتفجير طاقاتك

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • جدد حياتك بتفجير طاقاتك

      يقول أحدهم :

      الحركة: خير وبركة.

      الخمول والسكون: تهلكة.

      المياه الراكدة: تنتن وتفسد.

      نفس الإنسان: إن لم يخرج قتل.

      مفصل دون حركة: ييبس.

      عضو بلا حركة: يضمر.

      ثوب بلا تحريك : يعث.

      كتاب بلا حركة : لا يفيد.

      سيف بلا حركة: لا يقطع.

      قلم بلا حركة : لا يكتب.

      عود بلا حركة: لا يجود.

      جناح بلا حركة: لا يطير.

      عجل بلا حركة: لا يدور.

      فم بلا حركة: لا يأكل ولا ينطق.

      وما علينا إلا تفجير طاقاتنا الحسنة لننعم بوقتنا الثمين.
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:بنت الجهوري



      مرحبا

      تسلم يا الطوفان ويعطيك الصحة والعافية على المعاني المفيدة

      تحياتي


      الله يسلمك من كل سوء ومكروه أختي الكريمة

      وجزاكِ الله خيرا ، ونسأل الله أن نستفيد جميعا مما ذكر
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:*~*عطر الندى*~*

      |u

      الله يعطيك العافيه بجد كلمات رنانه حقيقيه ولكن كيف ....

      هل لك بطرق مفيده يمكننا القيام بها ،، اقصد كاقتراحات مثلاً $$e


      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      آمين ..
      وليس أشد مناسبة للجوزاب على سؤالك من مقدمة الكاتب الذي كتب تلك الكلمات التي نقلتها من موضوعه وهذه هي : (( الإنسان في حد ذاته يمثل طاقة جبارة، فإذا سلك بنفسه طريق الإنتاج والحركة فإنه حتماً سيصل إلى مبتغاه ويحقق كل مايرنو إليه.. لِمَ لا، أليس الإنسان هو ذلك الكائن الذي قال فيه الشاعر:
      وتزعم أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر!!
      في داخل كل منا قوى كامنة متولدة من مجمل تكوين الإنسان وما يملكه من خبرات حياتية وإمكانات متعددة متراكمة بفعل حالة التطور التي يعيشها كل شخص في الأسرة والمدرسة والعمل.
      وهذه القوى تبرز بين الحين والآخر على شكل طاقات بحسب الظروف والحالة النفسية التي يمر بها الإنسان، ويؤكد الخبراء أن الإنسان بطبعه كتلة من هذه الإمكانات والطاقات التي تحتاج بين الفينة والأخرى إلى التجديد واستغلالها فيما يعود على الفرد بالفائدة لأنها تساعده في تحقيق أهدافه التي يسعى إليها في أي مكان كان.
      ويحتفظ كل منا بمواهب دفينة علينا أن نبحث عنها بشكل دائم ونتوغل في الأعماق لأننا سنجد كنوزاً ثمينة من الممكن صقلها والاستفادة منها بشكل إيجابي. ومما لاشك فيه أننا لو استغللنا جميع الخبرات التي اكتسبناها بطريقة أو بأخرى خلال حياتنا سواءً كانت خبرات فكرية أو علمية أو اجتماعية لوجدنا أن الفكر الواعي اليقظ يسود جميع غرائزنا، لأن كل لحظة وكل تفكير وكل كلمة نلتقطها في حياتنا تعتبر بمنزلة معرفة مهمة لنا حتى لو كانت جزءاً منسياً فهي توحد ما بين الجانب الإيجابي والجانب السلبي. كما أننا نحن الذين نصنع باستعدادنا أو لا مبالاتنا جنتنا أو جحيمنا.
      وبقدر ما نحسن ملء حياتنا يقل خوفنا وقلقنا من خسارتها، وإذا أهدرنا الوقت فإننا لا نلبث أن نقع في الخوف والندم، وقد يتسلل السأم والضجر إلى أنفسنا مما ينعكس على مجريات حياتنا فتنتج عنها صور باهتة وبكل سهولة يتخللها صور الماضي من الحزن والألم.
      كما تظهر علامات القلق التي يعانيها المرء السليم وتبدو مخيفة ومزعجة. وباعتقادي أن هذا ليس سوى أن المخيلة تكون حينئذ حرة طليقة وليس لديها أي شيء حقيقي تهتم به، فالنفوس القوية المتحركة تستطيع أن تأخذ من الحياة كما تعطيها، وكما يقول الدكتور هلال فارحي «حركة الدهر أينما تكون رفع ونصب ثم خفض أو سكون!»
      ))

      وصلة الموضوع هنا :
      alnadwa.net/malhyah/jdd.htm

      وشكرا لكم جميعا
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:*~*عطر الندى*~*

      |u
      اشكرك مره اخرى اخي الكريم على تكلمة الافاده لنا0
      ودائماً بانتظار جديدك مما تقرأه وعسا ان ينفعك الله بكل ما تقرأ وتعمل به ويزيدك علما :)


      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      العفو أختي الكريمة

      وآمين ثم آمين ثم آمين

      ونسأل الله أن يوفقنا لخدمة اخواننا بما نستطيع

      فبرك اله فيكِ ووفقكِ لكل خير