قصتين من قصص عقوق الوالدين ....

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • قصتين من قصص عقوق الوالدين ....

      قصتين من قصص عقوق الوالدين ....
      هذه قصة يرويها أحد بائعين مجوهرات يقول : دخل عليه في المحل رجل و زوجته و خلفه أمه العجوز تحمل ولده الصغير .. يقول أخذت زوجته تشتري من المحل و تشتري من الذهب .. فقال الرجل للبائع: كم حسابك .. قال البائع : عشرون ألف و مائة .. فقال الرجل : ومن أين جاءت المائة ... قال : أمك العجوز اشترت خاتم بمائة ريال .. فأخذ ابنها الخاتم ورماه على البائع .. فقال: العجائز ليس لهن ذهب .. ثم لما سمعت العجوز هذا الكلام بكت وذهبت الي السيارة .. فقالت زوجته : ماذا فعلت ؟ ماذا فعلت لعلها لا تحمل ابنك بعد هذا .. عياذا بالله كأنها خادمة عندهم .. فعاتبه بائع المجوهرات .. فذهب الرجل إلى السيارة وقال لامه : خذي الذهب إذا تريدين خذي الخاتم إن أردت فقالت أمه : لا والله لا أريده ولا أريد الخاتم ولكني أريد أن افرح بالعيد كما يفرح الناس فقتلت سعادتي سامحك الله..
      . (( وقضى ربك ألا تعبد إلا إياه . وبالوالدين احسنا. إما يبلغن عندك الكبر .أحدهما أو كلاهما . فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما . وقل لهما قولا كريما )) .

      هذا رجل فاجر عاصيا لله عاقا لأبيه اسمه (( منازل )).. أتاه أبوه يوما من الأيام فأمره بالطاعة وأمره بالإحسان و أمره بالاستجابة لله عز وجل تعرفون ماذا فعل .. لطم أباه على وجهه فذهب أبيه يبكي .. وقال: والله لأحج الى بيت الله الحرام و أدعو عليك هناك .. فحج الأب إلى بيت الله الحرام وتعلق بأستار الكعبة ثم رفع يديه وقال:

      يا من إليه أتوا الحجاج قد قطعوا ارض الملام من قربي ومن بعدي

      هذا منازل لا يرتد عن عققي وخذ بحقي يا رحمن من ولدي

      وشل منه بحول منك جار به يا ليت قد لم يولد ولم يلدي

      ما أنزل الوالد يديه إلا و شل الله الابن واصبح مشلول إلى أن مــــات....
      اتقوا الله اتقوا الله

      ------
      اللهم اجعلنا من البارين بولديهم أحياء وامواتا , واغفر لنا ولوادينا ولجميع المسلمين , ونسألك أن توفقنا لبرهما والاحسان اليهما.
      وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبة وسلم .
      -----
    • حسبي الله ونعم الوكيل هل استغلى على امه خاتم تزين
      يديها به وزوجته اشترت ماامكنها من شرائه حسبي الله
      ونعم الوكيل عليه الجاحد لتربية امه له #h#h

      اتقوا الله في امهاتكم وابائكم |t
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      لا اله الا الله محمد رسول الله
      حسبي الله ونعم الوكيل
      اللهم وفقنا لطاعتك وطاعة آباءنا وأجعلهم راضين عنا يارب العالمين |t

      ((( رضا اللة ورضا الوالدين )))
      [/CELL][/TABLE]
    • :Dاشكر كل من ابدى برآيه تجاه هذا الموضوع ، وبخاصة /جبال عمان ....|e
      قال الله تعالى / وبالوالدين احسانا .... وايضا/ولا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما
      قولا كريما ... صدق الله العظيم ...
      من عصى والديه فسيخسر الخسران المبين .... ومن عق والديه فسيجد ذلك في القريب العاجل
      بأذن الله ومن اعز الناس اليه وهم ابنائه ....:sad:sad
      الجزاء من جنس العمل، وكما تدين تدان وكما تفعل تجازا.....|y
      الوالدين شجرة عديمه ونادرة فلا بد ان ندعوا لهما بالصحة والعافية .......:D
      الام حملت بنا تسعة اشهر وعانت ما عانت من مشاكل ومتاعب خلال الحمل...
      وبعد ذلك تعبت في تربيتنا التربيه الصالحة ، وكذلك الاب لا يقل تعبه عن الام.....:sad
      ادعو الله لجميع الاباء والامهات في مشارق الارض ومغاربها ان يجزيهما الجزاء الاوفاء..:D
    • اشكركم جميعا على المشاركه الطيبه

      حقوق الوالدين والأقارب




      الحمد لله وحده والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه ومن دعا بدعوته واستقام بسنته إلى يوم الدين .
      حق الوالدين على الأبناء , حق واجب بهما وتقديم البر بهما , والإحسان إليهما , وترك عقوقهما .

      والبر اسم جامع لكل خير ,وقد فسره النبي صلى الله عليه وسلم فقال : (البر حسن الخلق).

      والإحسان : الإنعام على الآخرين ,وفعل ما يجب فعله من المعروف . وقد أمر الله تعالى بالإحسان إلى الوالدين فقال : ((وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا )) .. وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بر الوالدين من أفضل الأعمال وأحبها إلى الله تعالى :-

      فعن ابن مسعود – رضي الله عنه- أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم ,( أي العمل أحب إلى الله ؟ قال : الصلاة على وقتها .قال:ثم أيّ؟ قال: بر الوالدين . قال:ثم أيّ؟ قال: الجهاد في سبيل الله).

      والقرآن الكريم أرشد وكذلك السنة إلى حسن مصاحبة الوالدين فقال:تعالى: ((وصاحبهما في الدنيا معروفا)).

      وسئل صلى الله عليه وسلم :(من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ فقال أمك, قال: ثم من قال: أمك , قال: ثم من ؟ قال: أمك , قال: ثم من ؟ قال: أبوك).

      وإيذاء الوالدين , بفعل أو قول أو ترك يعتبر عقوق , إلا أن يكون ذلك لمسوّغ شرعي فعندها لا يكون عقوقاً كما لو أمر الوالدين فعل معصية أو ترك فريضة.

      وقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن العقوق وأخبر انه من أكبر الكبائر . فقال:صلى الله عليه وسلم(( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر قلنا: بلى يا رسول الله قال:الإشراك بالله , وعقوق الوالدين , وكان متكئاً فجلس فقال : ألا وقول الزور و شهادة الزور...)).

      الغضب عليهما , وترك طاعتهما , والإعراض عن حديثهما ,وزجرهما ,والتأفف من حاجتهما وكلامهما من العقوق .

      فعلى المسلم طاعتهما والتلطف في الخطاب معهما , والتواضع لهما وهضم النفس أمامهما , كما في قوله تعالى : ((واخفض لهما جناح الذل من الرحمة..)). والدعاء لهما كما قال تعالى ((وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ...)) .

      وفي الحديث الشريف( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث : إلا من صدقه جارية , أو علم ينتفع به , أو ولد صالح يدعو له).

      وأن لا يتسبب في لعنهما : فهو حرام , ويزداد حرمة إذا كان سببً في لعن الوالدين – لقوله صلى الله عليه وسلم :( إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه قيل : يا رسول الله , وكيف يلعن الرجل والديه ؟ قال: يسب أبا الرجل فيسب أباه , ويسب أمه فيسب أمه). فكيف من يسب ويلعن والديه مباشرة .

      ومن البر وتمامه أن يصل أقاربهما وأصحابهما في حياتهما وبعد مماتهما. كما قال صلى الله عليه وسلم (إن أبرّ البر صلة الولد أهل ودّ أبيه).

      ومن البر نصح الوالدين ومعاونتهما إذا شعر الولد أن أباه أخطأ في أمر ما , ولكن بغير عنف ولا إساءة , ولا يغلظ له بالكلام .

      ويكون كالصاحب بهم والصديق معهم وأن يأخذ بنصحهم ورأيهم فإذا سافر الوالدان يرافقهما في السفر لخدمتهم.

      وهناك أمور وآداب عامة في تعامل الولد مع والديه :لا يدعوه باسمه,ولا يجلس قبله,ولا يمشي أمامه . وأن يفتح له الباب ويخدمه, ويجيب دعوته ,ويتكلم معه بلطف, ولا يقطع حديثه أو يخطئه ,مثل أن يقول له أنت لا تعرف .وليحرص كل الحرص على إسعادهم بكل ما هو مشروع ومباح.

      أما حقوق الأقارب:

      أمر الله تعالى بإعطاء القريب حقه ,فقال ((وءَاتِ ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل)). وكذلك أمر بالوصل فقال: ((والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل )) وفي الحديث القدسي أن الله تعالى قال للرحم (من وصلك وصلته ومن قطعك قطعته ).

      وحذر من القطيعة وجعلها ربنا من الفساد في الأرض. فقال : ((فهل عسيتم أن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم )) وقال صلى الله عليه وسلم : (لا يدخل الجنة قاطع) ولصلة الرحم مراتب أعلاها المعاونة بالنفس والمال , والمناصحة وأدناها : الصلة ولو بالسلام .

      والإسلام أمر أن تصل من قطعك ,قال صلى الله عليه وسلم :(ليس الواصل بالمكافئ ,وكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها ) ويدخل في الصلة : الزيارة ,والسؤال عن الحال ,وإبلاغ السلام , والاتصال بالهاتف ,الرسائل ,, وهذه من الصلة .وفضلها :سعة بالرزق وطول في العمر وبركة فيهما . لقوله صلى الله عليه وسلم :(من أحب أن يبسط الله له في رزقه,وينسأ في أثره ,فليصل رحمه ).

      وعن أبي هريرة - رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(رغم أنف , ثم رغم أنف , ثم رغم أنف . قيل من يا رسول الله ؟ قال : من أدرك والديه عند الكبر : أحدهما أوكليهما ,ثم لم يدخل الجنة).

      برهما عند كبرهما وضعفهما بالخدمة والنفقة وغير ذلك سبب لدخول الجنة, فمن قصر في ذلك فاته دخول الجنة, وهو سبب في التوفيق في الحياة والسعادة فيها , ولبر الأولاد والديه.

      ومن نتائج العقوق والقطيعة:

      أنها سبب بدخول النار, والمعيشة الضنك في الدنيا والآخرة كما أنها تؤدي إلى عقوق الأولاد بآبائهم وسببا لقلة بركة العمر , أعاذنا الله من العقوق والقطيعة وجعلنا جميعاً من أبناء السعادة وطول العمر بسبب برّ آباءنا وصلة أرحامنا , والصلاة والسلام على سيدنا محمد والحمد لله رب العالمين .



      تحياتي
      اخوكم
      جبال_عمان