يابانيه تبلغ من العمر أربعة عشر عاماً ظهرت على شاشة التلفزيون الياباني وهي تحمل كتاباَ بمئتي صفحة كي تقوم بقراءته السريعة أمام الجمهور. وما تفعله هو تركيز عينيها على الكتاب. الحدقة ترتخي في كل منهما حتى تصيب الارتخاء البؤبؤ بالذات. وبعدها تبدأ بالقراءة من الأعلى إلى الأسفل و من اليسار إلى اليمين بينما إبهام يدها يقلب الصفحات بسرعة البرق كلعبة وتمر دقيقة واحدة. تغلق الكتاب وعينيها للحظة، وبعدها تقول (( الكتاب عبارة عن قصة كذا...)) طبعاً هناك من يعلق بأنها حالة فريدة. فهي بقدرتها على القراءة ما بين 60-80 ألف حرف في الدقيقة، تحتل موقعاً ما بين الدرجة الثانية والدرجة الأولى للقراءة السريعة. ودرجة القراءة السريعة الثالثة ودرجة القراءة السريعة تعني أن من يستطيع قراءة6000 حرف في الدقيقة مقابل 600-100 في الحالات العادية وذلك بعد تدريب ثلاثة أشهر على ذلك، في الدرجة الثانية نراه يتمكن من قراءة 30 ألف حرف، وفي الأولى تبلغ قدرته على القراءة السريعة تلك 100ألف في الدقيقة.
هذه الأرقام هائلة بحيث لا يستطيع تصديقها. (( إن الأمر لا يتعلق بالذهاب سرعة أكثر من العين، لأن العين بحد ذاتها. وتفترض 0،3 من الثانية كي تعمل العين على إدخال صورة ما إلى الدماغ. وما هو بطئ هنا يأتي من الفهم البطئ. وإذا أنه في طريق القراءة الكلاسيكية، فان القارئ يفهم ما يقرأهذا يعني أنه لم يستطع تجاوز عتبة ما من السرعة أي الوقت الضروري للفهم. والطرق على هذا الأساس مختلفة. القارئ مهما لا يفهم ماذا يقرأ لكن عينه هي التي تصور الصفحات وذاكرته تخزن صورها. والفهم لا يأتي إلا بعد ذلك. أي عندما تعيد الصور إلى الدماغ وتأمره بالتفكير. هكذا يذهب بسرعة القراءة)).
هذه الأرقام هائلة بحيث لا يستطيع تصديقها. (( إن الأمر لا يتعلق بالذهاب سرعة أكثر من العين، لأن العين بحد ذاتها. وتفترض 0،3 من الثانية كي تعمل العين على إدخال صورة ما إلى الدماغ. وما هو بطئ هنا يأتي من الفهم البطئ. وإذا أنه في طريق القراءة الكلاسيكية، فان القارئ يفهم ما يقرأهذا يعني أنه لم يستطع تجاوز عتبة ما من السرعة أي الوقت الضروري للفهم. والطرق على هذا الأساس مختلفة. القارئ مهما لا يفهم ماذا يقرأ لكن عينه هي التي تصور الصفحات وذاكرته تخزن صورها. والفهم لا يأتي إلا بعد ذلك. أي عندما تعيد الصور إلى الدماغ وتأمره بالتفكير. هكذا يذهب بسرعة القراءة)).