نصائح للفتيات (خدعوها فقالوا جميلة)

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • نصائح للفتيات (خدعوها فقالوا جميلة)

      هذي العيونُ ، وذلك القَدُّ *** والشيحُ والريحان والنَّدُّ
      هذي المفاتنُ في تناسُقها *** ذكرى تلوح ، وعِبْرَةٌ تبدو
      سبحانَ من أعطَى ، أرى جسداً *** إغراؤه للنفس يحتدُّ
      عينانِ مارَنَتا إلى رجل *** إلا رأيتَ قُواه تَنْهَدُّ
      من أين أنتِ ، أأنجبتْك رُبا *** خُضرٌ ، فأنتِ الزَّهر والوردُ ؟
      من أينَ أنتِ ، فإنَّ بي شغفاً *** وإليك نفسي – لهفةً – تعدو
      قالتْ ، وفي أجفانها كَحَلٌ *** يُغْري ، وفي كلماتها جِدُّ :
      عربيةٌ ، حرِّيَّتي جعلتْ *** مني فتاةً مالها نِـدُّ
      أغشى بقاعَ الأرض ما سَنَحَتْ *** لي فرصةٌ ، بالنفس أعتـدُّ
      عربيّةٌ ، فسألتُ : مسلمةٌ *** قالتْ : نعم ، ولخالقي الحمدُ
      فسألْتُها ، والنفسُ حائرةٌ *** والنارُ في قلبي لها وَقْدُ :
      من أينَ هذا الزِّيُّ ؟ ما عرفَتْ *** أرضُ الحجاز ، ولا رأتْ نجدُ
      هذا التبذُّلُ ، يا محدِّثتي *** سَهْمٌ من الإلحادِ مرتدُّ
      فتنمَّرتْ ثم انثنتْ صَلَفاً *** ولسانُها لِسِبَابِهَا عَبْدُ
      قالت : أنا بالنَّفسِ واثقةٌ *** حرِّيتي دون الهوى سَـدُّ
      فأجبتُها _ والحزن يعصفُ بي - : *** أخشى بأنْ يتناثر العقدُ
      ضدَّان يا أختاه ما اجتمعا *** دينُ الهدى والفسقُ والصَّدُّ
      والله ما أَزْرَى بأمَّتنَا *** إلا ازدواجٌ ما لَهُ حدُّ
      **************************
      أختاه يا بنت الخليج تحشمي ... لا ترفعي عنك الخمار فتندمي

      هذا الخمار يزيد وجهك بهجة ... و حلاوة العينين أن تتلثـمي

      صوني جمالك إن أردت كرامة ... كيلا يصول علـيك أدنى ضيغـم

      لا تعرضي عن هدي ربك ساعة ... عضي عليه مدى الحياة لتنعمي

      ما كان ربك جائراً في شرعه ... فاستمسكي بعراه حتى تسلمي

      ودعي هراء القائلين سفاهة ... إن التقدم في السفور الأعجمي

      إياك إياك الخداع بقولهم : ... سمراء يا ذات الجمال تقدمي

      إن الذين تبرؤوا عن دينهم ... فهم يبيعون العفاف بدرهم

      حلل التبرج إن أردت رخيصة ... أما العفاف فدونه سفك الدم

      بنت الجزيرة ماأرى لك شيمة ... هذا التبرج يا فتاة تكلمي

      حسناء يا ذات الدلال فإنني ... أخشى عليك من الخبيث المجرم

      لا تعرضي هذا الجمال على الورى ... إلا لزوج أو قـريب مـحـرم

      لا ترسلي الشعر الحرير مرجلا ... فالناس حولك كالذئاب الحوم

      لا تمنحي المسـتشـرقين تبسـما ... إلا ابتسـامة كاشـر متهـجم

      أنا لا أحبذ أ، أراك جهولة ... شرقاً وغرباً في الجنوب ومشأمي

      أنالا أريد بأن أراك جهولة ... إن الجـهـالة مـرة كـالعلقم

      فتـعلمي و تثقـفي و تنوري ... والحـق يا أختاه أن تتـعلمي

      لكنني أمـسـي وأصـبح قائـلاً ... أختـاه يا بنت الخليج تحشـمي

      ********************************
      أختاه عزكِ في حجابكِ فاعلمي *** وامضي بــعزمٍ في الطريق الأقوم
      لا تسمعي لدعايةٍ مسمومـةٍ *** لا تُنصــتي لربيبِ قلبٍ مظلمِ
      كالنخلةِ الشمَّاء أنتِ رفيعةٌ *** بل كـالثريَّا أنتِ بين الأنجم
      تتسامقين إلى العلا بعقيدةٍ *** وضـاءةٍ بسنى البيان المحكم
      أنتِ الشموخُ بحاضرٍ متطامنٍ *** تدعـوكِ أمتكِ الرؤومِ فأقدمي
      أختاه : أبواقُ الضـلالِ كثيرةٌ *** في الغـرب أو في شرقنا المستسلم
      يدعون للتحرير ! دعوىً فجةً *** وشعارهم : لابد أن تتقدمي !!
      وشعارهم : حتّامَ أنتِ حبيســةٌ *** في قبضةِ " السربال " لا تتظلمي ؟!
      دعوىً ورب البيت يجثمُ حولَها*** حقــدٌ دفينٌ في فؤاد المجرم
      دعوىً يباركها الصليبُ وتنتشي *** طرباً لـها نفسُ الرعين الأشأم
      ويصوغ إخوانُ القرود بيانَها *** ويبارك البُلهاءُ قولَ الأجذم
      يشدو بها الإعلام في ساحاته *** ويلوكها بلسان وغدٍ معجم
      عَبرَ الصحافة ينفثون سمومهم *** ويصفّقون لقـولةِ المتهجّم
      (وظِلالهم)أضحت ضلالاً بيّناً *** صيغت بحقدٍ ظاهرٍ لم يُكتم
      يا بنت عائشةٍ وبنــت خديجةٍ *** يا مــن لأمتنا العظيمة تنتمي
      قولي لهم : كفّوا العواء فإنني *** بعقيـدتي أسمو برغم اللّوَّم
      عزّي حجابي ! ما ارتضيتُ بغيره *** عجبـاً لمن هزؤوا بعزّ المسلم
      أختاه : قولي للتي خُدعت بهـم *** وتشرّبـت سَفَهاً زُعافَ الأرقم
      ما كلّ ذي نصحٍ يريد بنصحه *** خيراً ولو ألوى بكفّ المُقسم
      قولي لها:خدعوكِ حين تظاهروا *** بعبارةٍ معســـولةٍ وتبسُّم
      وببهرجٍ في الزيف يضرب جذرُه *** وبدعوة (التحرير ) ليتكِ تعلمي !
      في واحة الإسلام لستِ حبيسةً *** ما حالَ دينُ دون أن تتعلمي
      بل أنت للأجيال مدرسةٌ فلا *** تهني لما قالوا ولا تستسلمي
      قولي لها : عودي فأنتِ مصونةٌ *** بحجاب دينكِ يا أخية فافهمي
      كل المنابع قد تكدَّرَ ماؤها *** وتظلُّ صافيةً منابعُ زمزم
      **********************************
      خَـدَعوهـا بـقـولـهم حَــسْـنــاءُ

      والغَواني يَغُـرٌهُــنَّ الــثَّــنـاءُ

      أَتـراهــا تـنـاسـت اســمي لمـا

      كثرت في غـرامـها الاسْمــــاءُ

      إن رَأَْتْنِي تميـلُ عـنـي ، كـــأن لم

      تك بـيــني وبيـنهـا اشْـيـــاءُ

      نـظـرة ، فابـتـسامـة ، فـســلامُ

      فكلام ، فموعــد ، فـَلـِــقــاءَ

      يـــوم كنا ولا تسل كيف كـنـــا

      نـتهادى من الـهـوى مـا نشــاءُ

      وعلينــا من العفـاف رقـيــــبُ

      تــعـبـت في مـراسه الاهْــواءُ

      جَاذَبَتْني ثَوبي العَصـيِّ وقــالَـــتْ

      أنتــم النــاس أيهــا الشـعـراء

      فَاتّقوا اللـه في قُلوبِ اَلْـعَـــذَارَى

      فالعـذارى قـُلوبـُهـُن هَــــواءُ
      *******************************
      دعني أكسّــر أغلالـــي وأوضـــاري! فالهـــمُّ أعلن بين النّاس أســــراري

      دعني أسحُّ دمــــوعا أشـــربتْ بدمٍ وأرسم الحزن في قرطاس أشعاري

      أصحــو وأغـفـو ولكن بين أجنحـــتي قلباً تقلبـــه الشـــكوى على نــــــار

      أصبـو الى روضـةٍ بالحــــب وارفـةٍ كبــلبل ٍ موجـــع ٍ يهفــــو الى دار

      غيري تربّت على القــــرآن باســـقةً فأثمرت وازدهت في طاعـــة البـاري

      كأنـــــــها وردة ٌ شـــــــماء زاهـــــية ٌ في دوحة الطهر أو في روض أزهـار

      في قلب راضـية ٍ، فـي ثوب زاكــــيةٍ في طهر غــادية ٍ في حسن أقمـــار

      أمّا أنا فادْلهمّ الخطـــب في كــــبدي و ســــودت ســـيئاتي لــوح تـذكاري

      أمّـي لها في بحــــور الفن ملحمـــة ٌ قد اعـــــتلتْ في المآسي كلّ تيـــار

      الزيـــــف أتعــبها ، و السوق غـــيبّها ياليت لي عطف أم ٍ ذات أطــــــمار!!

      و لي أب ٌ لم أذق في ظــل مهجــته معنى الأبــــوة من عطــف ٍ وإيثـــــار

      أحلامـــه في رؤى الصفْقات لاهـــثةٌ في بؤس سمسرة ٍ أو طيش أسفار

      على لســـاني سؤال عنه محـــترق ٌ قد باع حبّـــي و تحــــناني بدينــــــار

      ضاع الرقيب فهان العِرض في زمني حتى استوى فيه إقبـــالي وإدبــاري

      تسطو الذئــــاب على شــاة مغفــلة فاستسلمت بين أنيـــــاب ٍ وأظــــفار

      الـــدار من روعــــة الآلاء مـــــترعـــة ٌ و للهــــدى في رُبـــــاها نــوح إقــفار

      قد فتّحـــوا للــبلايـــا ألــــف نافـــــذة ٍ و دون صـــوت التّقى أسـوار أســـوار

      جاءوا "بـدش ٍ" على فحواه مهلكتي يودي بدينــي و أخلاقــــي و أفـكاري

      ويلــي على أخوتــي إذ هـدّ وازعـهم ليــــزرع السُّـــــم مــــن دار ٍ إلى دار

      و استأســروني بأفــــلام ٍ مـــهدمــةٍ عن سجدةٍ في الدجى أو أُنس أذكار

      أو دعوة ٍ في ظلام الليــــل صــــادقةٍ إذا تنــــــــزّل مــــولانــــا بأسحـــــــار

      ثغر الزنا من حديث " الفلم" مبتسمٌ و الشــــرّ يشــدو علــى أنغـام أوتــار

      يا ويحــنا من لجيـل الحق إن تُركت.. نُهــــى الشــــباب لكفــــار ٍ وفجــــار

      ناب المسلسل عن أمي وعطف أبي فاستحكمتْ غربتي واحْمرّ إعصــاري

      الزيف أرّقــني ، و الخـــوف أقــلقنــي من صـولة الزيغ ، أو من وصمــة العار

      جــاءوا بحـــريةٍ مزعـــومــة ٍ بَئِســـتْ فاستـــعبدت بالـــرّدى أعنــاق أحــرار

      أودوا حيــائي وجـــدّوا في مــحاربتي و أخـــفتوا بســفور الغـــرب أنـــــواري

      " ولا تبرجن " أمــــر الله..نبــع تقــى فما لنـــا نســـتقي من خـــبث أوكــار

      لا غـــيرةٌ جللـــتني من ذوي رحـــمي و ما رفعْـــتُ بتـــــاج الديـــن مقــداري

      أبكي على زهــرة التقــوى وقد ذبـلت فـي القـلــب ما بيـــن آثـامـي وأوزاري

      يا بــؤس قلبــي من الدنيـــا و زخـرفها إني أعـــيش علـى جــرف ٍ لها هــاري

      لاتتعــب النفــس في الدنيــا و بهجتها فما الســعادة إلا فــي رضــا البـــــاري

      يا رب هـــب لــى مـــتابــا أستنـــير به يجـــلو فــــؤادي و يمـــــحو كـــل آثاري

      يا مــن أنــار علــى المـــختار غـــربتـــه في رحـلة العــمر أو في ظلمـــة الغـار

      جـــعلتَ يثــــربَ فــي لقيــاه باســـمةً تشـــدو ، و أيــــدته فـــــيها بأنـــــصــار

      أيـّد فـــــؤادي بفـــــضل ٍ منــك مـنهمر ٍ وصحــبة ٍ في مجـــال الخــــير أخيــــار

      بـــرئت لله ربـّي مــن غــنى بـــــطــــر ٍ يُطــغي فــؤادي و يهوي بي إلـى النار

      ربــّاه تاقــــت الــى رحمـــاك ناصــيتي و أنت تعــــلم إقـــــلالي و إكثــــــــاري

      إن لم تجـــرني بنــــور ٍ مــنك يغـمرني يحيــا به القلـب أو يسـري به السّـاري

      فالقلــــب ذاوٍ..ولكـن إن ذوى جـسدي فكــــتّموا يا نُعـــاتي بعــــض أخبـــــاري

      وانســـوا فتاةً روت للـــــكـون قصـــــتها وامـتد حبر الأسى من دمعها الجــاري!
      ********************************************
      عرفت ( العلاقة الشريفة ) عبر القنوات الفضائية فأرادت أن تخوض التجربة فماذا جنت ؟! لقد جنت هذه البكر العذراء جنيناً بين أحشائها بعد قصة دامية مؤلمة 0 وقعت الفتاة مع صاحبها في قبضة رجال الأمن ، وجاء أبوها بعد استدعائه ليرى الفاجعة 0

      وقف أمام ابنته وقد تمنى الموت قبل أن يراها في ذلك الموقف صرخ في مجمع من رجال الأمن دعوني أقتلها لقد شوهت سمعتي 000 لقد دمرت شرفي 00 لقد سودت وجهي أمام الناس 00 رفعت البنت رأسها وواجهت أباها بهذه الكلمات :

      كفى لوماً أبي أنت الملامُ *** كفاك فلم يَعُدْ يُجدي المَلامُ

      بأيِّ مواجعِ الآلام أشكوا *** أبي من أين يُسعفني الكلامُ

      عفافي يشتكي وينوحُ طهري *** ويُغضي الطرف بالألم احتشامُ

      أبي كانت عيونُ الطهر كحْلى *** فسال بكحلها الدمعُ السِّجامُ

      تقاسي لوعة الشكوى عذاباً *** ويجفو عين شاكيها المنامُ

      أنا العذراءُ يا أبتاه أمست *** على الأرجاس يُبصِرُها الكرامُ

      سهامُ العارِ تُغْرَسُ في عفافي *** وما أدراك ما تلك السهامُ ؟!

      أبي من ذا سيغضي الطرف عذراً *** وفي الأحشاءِ يختلجُ الحرامُ

      أبي من ذا سيقبلني فتاةً *** لها في أعين الناس اتهامُ !!؟

      جراحُ الجسمِ تلتئمُ اصطباراً *** وما للعِرْضِ إن جُرِحَ التئامُ!!

      أبي قد كان لي بالأمس ثغرٌ *** يلفُّ براءتي فيه ابتسامُ

      بألعابي أداعبكم وأغفو *** بأحلامٍ يطيبُ بها المنامُ

      يقيمُ الدارَ بالإيمانِ حزمٌ *** ويحملها على الطهر احتشامُ

      أجبني يا أبي ماذا دهاها *** ظلامٌ لا يُطاق به المقام ُ

      أجبني أين بسمتها لماذا *** غدا للبؤس في فمها ختامُ

      بأي جريرة وبأيِّ ذنبٍ *** يُساقُ لحمأة العارِ الكرامُ

      أبي هذا عفافي لا تلمني *** فمن كفيك دنّسه الحرامُ

      زرعتَ بدارنا أطباق فسقٍ *** جناها يا أبي سمٌّ وسَامُ

      تشُبُّ الكفرَ والإلحادَ ناراً *** لها بعيون فطرتنا اضطرامُ

      نرى قِصَصَ الغرامِ فيحتوينا *** مثارُ النفس ما هذا الغرامُ !!

      فنون إثارةٍ قد أتقنوها *** بها قـلبُ المشاهِد مستهامُ

      نرى الإغراءَ راقصةً وكأساً *** وعهراً يرتقي عنه الكلامُ

      كأنَّك قد جلبت لنا بغيّاً *** تراودنا إذا هجع النيامُ

      فلو للصخر يا أبتاه قلبٌ *** لثارَ 000 فكيف يا أبت الأنامُ

      تخاصمني على أنقاض طهري *** وفيك اليومَ لو تدري الخصامُ

      زرعت الشوك في دربي فأجرى *** دمَ الأقدامِ وانهدَّ القَوَامُ

      جناكَ وما أبّرّيء منه نفسي *** ولستُ بكلِّ ما تَجْني أُلامُ

      أبي هذا العتابُ وذاك قلبي *** يؤرّقه بآلامي السقامُ

      ندمتُ ندامةً لو وزّعوها *** على ضُلاّل قومي لاستقاموا !!!

      مددتُ إلى إله العرش كفى *** وقد وَهَنَتْ من الألم العظامُ

      إلهي إن عفوتَ فلا أُبالي *** وإن أرغى من الناس الكلامُ

      أبي لا تغضِ رأسك في ذهولٍ *** كما تغصيه في الحُفَرِ النَّعامُ

      لجاني الكرْم كأسُ الكرم حلوٌ *** وَجَنْيُ الحنظل المرُّ الزؤامُ

      إذا لم ترضَ بالأقدارِ فاسألْ *** ختام العيش إن حَسُنَ الختامُ

      وكبّرْ أربعاً بيديك واهتف *** عليك اليومَ يا دنيا السلامُ

      أبي حطمْتَنِي وأتيتَ تبكي *** على الأنقاض ما هذا الحُطامُ ؟!!

      أبي هذا جناك دمَاءُ طْهري !! *** فمن فينا أيا أبتِ المُلامُ !!؟
    • جزاك الله خيرا اخي العزيز خارج السرب

      فعلا كلام طيب ويا حبذا لو ان الاخوات عرفن معنى الالتزام لتغير سير حياة المسلمين بالكامل

      فالمرأة ركنٌ واساس عظيم من الاسس التي يقوم عليها المجتمع

      ولا ينكر هذا الامر ان من يتجاهل الحقيقه وينظر بعين واحده

      اشكرك اخي واتمنى لي ولجميع المسلمين والمسلمات الهداية والتوفيق

      وجزاك الله خيرا