اقرا واعتبر

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • اقرا واعتبر

      لقصة كما وصلتني (منقولة)، وهي على لسان الراوي… أمس رحت
      للمستشفى أزور ولد خالتي اللي صار عليه حادث، وكانت
      الإصابة بسيطة ولله الحمد، طاحت أسنانه بس السالفة وما
      فيها إن أحد الاستشاريين جا يشوف المرضى ويطمئن عليهم،
      دخل الغرفة اللي أنا وولد خالتي فيها، ويقول: وش قاعد
      تسوي؟! قلت: مرافق. قال: ممنوع. قلت: هذاك يوم ينتهي وقت
      الزيارة، وبعدين ولد خالتي نفسه قال: أبيه يقعد. قعدنا
      ناخذ ونعطي إلين أعجبته السواليف وجلس…
      سألته: وش المواقف العجيبة اللي مرت عليك؟! قال: قلّي وش
      النوع اللي تبيه؟! حوادث- أمراض نفسية- قصص؟! وش تبي؟!
      قلت: أعجب ما مر عليك خلال عملك بالمستشفى.. قال: الشيء
      اللي موب طبيعي ومر علي خلال 13 سنة عمل بالمستشفى هو:
      إنه مره شاب عمره 22 سنة جا يستشيرني بخصوص شيء اعتقدت
      بالبداية إنه بسيط وعلاجه مره سهل. وحسب ما قالت لي
      الممرضة قبل ما يدخل إنه فيه بقع خال بيده ويبي يستشيرني
      بأي طريقة يشيلها.
      يوم دخل علي الشاب لاحظت إنه لابس قفازات وسلّم علي وهو
      لابسهن، ويوم حاولت معه يمين شمال أبي أشوف يده وبقع
      الخال قال لي: أنت استشاري وبس. قلت لهالشاب: أنا ما
      أقدر أساعدك إلاّ إذا شفت الحالة بعيني.
      اقتنع الشاب بصعوبة، خلع القفازات. وشفت شيء عجيب!!
      تخيّل مكتوب ببقع الخال على يده اليمين بس اسم بنت فلانة
      بنت فلان. كنت أحسبه بالبداية مكتوب بخط يد أو وشم، لكن
      يوم دققت فيه طلع فعلاً دم جامد أو مثل ما يسمونه بقع
      خال.
      استغربت، وسألت المريض: كيف جاك هالشيء؟! هل هو منذ
      الولادة؟! توقعت إنه ولد غير شرعي أو من هالقبيل، واسم
      أمه مكتوب على يده من يوم ولد.
      لكن الشاب رفض يتكلم، وحاولت معه، وقلت استنتاجي إنه
      يمكن هذا اسم أمه وأنه ولد غير شرعي وأستفزه. عصّب الشاب
      وبكى وقعد يقول قصته…
      قال الشاب ودموعه تنهمر: عرفت فتاة بنفس عمري عن طريق
      الهاتف وصارت بينّا مكالمات على مدى 8 شهور، وثقت فيها
      البنت فيني وقالت لي اسمها كامل وتعرفنا على بعض زين.
      وفي يوم طلبت منها إننا نتقابل بأحد الأسواق. رفضت البنت
      رفض كلي وصرت أترجّاها على مدى شهر. ما في فايدة. البنت
      أصرت إنّه ما تقابلني. طفح فيني الكيل وهددتها إني أفضح
      اسمها لو ما قابلتني، فرفضت وقالت إن عذاب أهلها خير لها
      من إنها تقابلني.
      وفعلت فعلتي. نشرت اسمها بين أصحابي، وكتبت اسمها على
      أحد الجدران فلانة بنت فلان.
      بعدها بفترة ظهرت البقع على يدي، وما كانت بقع!!! خط
      عادي كأنه مكتوب بخط اليد، وانكتب على يدي بالضبط نفس
      الخط اللي كتبته على الجدار.أنا نادم على اللي سويته
      وودي لو أتخلص من يدي بأي طريقة.
      هنا انتهى الشاب من قصته، فقلت له: نعم أنت غلطت، أليس
      لديك أخوات تخاف أن يفعل بهن مثل ما فعلت أنت ببنت فلان
      اللي مكتوب اسمها على يدك؟! ولم ينطق الشاب كلمة وأخذ
      يجهش بالبكاء.
      بعد ذلك حولته على مختص الليزر والحروق، واتفقوا على
      موعد العملية. أجرى العملية وراح الاسم اللي مكتوب على
      يد الشاب، فارتاح نفسياً ونام في المستشفى على أحد
      الأسرّة بعد هالتعب النفسي. لكن يوم صحا بصباح ذاك اليوم
      رجع على يده الاسم مثل ما كان عليه قبل العملية!.
      وأجرى عملية ثانية وثالثة. كانت تبقى على يده بعد
      العملية مثل الحروق، لكن في صباح اليوم التالي ترجع مثل
      ما كانت قبل العملية!!.
      قلت له إنه ما في علاج ثاني غير المراهم وإنه راح ياخذ
      وقت طويل حتى تختفي.
      كنت عارف إنه ما في فايده من المراهم، لكن ما كنت أبي
      الشاب يتعب نفسياً ويجيه شيء. كل شهر يجي هالشاب يراجع
      ويقول: ما فاد المرهم! وأنا أقول له: الصبر زين. ونصحته
      في أحد المرات إنه يعتذر من البنت اللي نشر اسمها ويطلب
      منها إنها تسامحه، ويروح يمسح اسمها اللي كتبه على
      الجدار.
      فعلاً راح مسح الاسم اللي على الجدار وكتب بداله سبحان
      الله وبحمده سبحان الله العظيم. وبعد جهد كلّم البنت
      لأنها ما كانت تبي حتى تسمع صوته. وقال لها ما حدث له.
      والحمد لله إنه ما وصل لأهلها ما كان قد أشاعه عنها،
      وأخبرها أنه مسح اسمها الذي كتبه على أحد الجدران، وكتب
      بداله تسبيح وتحميد لله.
      نصحته الفتاة بالتوبة وأن يدعو الله فهو غافر الذنوب.
      ونصحته (وما يزال الحديث للدكتور) أن يسافر إلى مكة
      ويمسح يده بماء زمزم. وفعلاً سافر الشاب إلى مكة، وبعد
      كل صلاة كان يمسح الاسم الذي على يده بماء زمزم، ويدعو
      الله أن يعافيه.
      وخلال 10 أيام سبحان الله… الاسم انمسح بعد صلاة الفجر
      من يده مثل ما ينمسح الحبر إذا جاه الماء.
      هنا قاطعت الدكتور: متى هالسالفة؟! قال: من 4 سنوات
      تقريباً. وأكمل: بعد شفاء الشاب الله هداه وقرر الزواج
      من البنت اللي حاول يفضحها، وله منها ولد وبنت. وهو الآن
      يعمل بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمنطقة
      اللي يسكن بها.
      اللهم سترك وعفوك في الدنيا والآخرة يا رب العالمين.
    • - سبحان اللـــــــــــــــــــــــــــــــــه !!!!!!!

      ( يمهل ولا يهمل ) ، ورحمة الله واسعة بعباده فهل من معتبر ؟؟؟

      أتمنى أن نأخذ من هذه القصة العظة والعبرة !!!!!