همسٌ بليل

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • همسٌ بليل

      العالم الان ..يشتعل..يشتعل..حتى قارب الانفجار..ونحن..هه..نحن..نسامر الليل..ونجرح الأمل..ونتنادى برسائل

      سخيفه عبر(الجوال)..لازلنا نضحك..لازلنا نتناسى..لازلنا نطوي الزمن بـ(تلفزيون)أو شاشة..بـ(بلاي ستيشن)أو

      (فيديو)..ثم نمضي بعد تجاوز الثلث الثاني من الليل متعبين و(هلكانين)وكأننا عدنا من رحلة دعوية أو جهاد..

      أيها المسلمون

      على الاقل قبل النوم ركعه..ركعه واحده فقط تدعو بها لاخوانك المسلمين..تدعو بها للأمة الإسلاميه أن تعود قوية

      كما كانت..

      من منا ذرف دمعة عندما رأى أخا له مسلما قُتل..وعُذب..ومُتل به.

      من منا غضب عندما سمع عن أخت له تُغتصب..ويُقتل أبواها قهرا وظلما..

      يأخوات..

      لنضع أكفنا معا..ندعو..ونتفائل..ونتوكل..ونستعد..ثم نسير..نسير..نسير حيث أبواب الجنه.
    • صدقت أخي الكريم

      ولكن للأسف ذلك هو حال شبابنا في غفقلة عما يدور حولهم

      بل يعرفون ما يجري ولكن كأن الأمر لا يعنيهم ....

      وتناسوا قول المصطفى : ( من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ))

      وما يحز في النفس أن يسهر أولئك على تفاهاتهم وألعابهم بل ربما على معاصي الله إلى أوقات متأخرة من الليل ، ثم فعلا لا تحدث أحدهم نفسه بأن يقوم يصلي ركعتين يدعو بعدهما لأخوانه المسلمين بالنصر والتثبيت ...

      وكم من دموع تراق لأجل الدنيا وشهواتها .... ولا تتأثر لمنظر مؤلم يحل بسملم أو مسلمة ....

      وكم من أموال طائلة تنفق فيما لا يرضي الله عز وجل ، ويمنعها اصحابها منم أن تكون عونا لمجاهد في سبيل الله أو لأسرة شهيد

      وكم من مآسي نراها وسط أجيال الشباب

      فإنا لله وإنا إليه راجعون

      فعودا لأنفسنا وضمائرنا الحية إن كان ثمت حياة بها أو إيمان لم يخبو اشتعاله أو نخوة فيها شيء من جذوة حرارة