عالم الشباب

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • عالم الشباب

      جزء من ديوان :

      من مذكرات مدمن تائب

      للشاعر د.عبدالرحمن بن صالح العشماوي

      الحجم : 61 ك.ب


      --------------------------------------------------------------------------------




      هو رامي أو محمَّد


      شعر: عبد الرحمن صالح العشماوي


      هو رامي أو محمَّد
      صورةُ المأساةِ تشهد:
      أنَّ طفلاً مسلماً في ساحة الموتِ تمدَّد
      أنَّ جنديَّاً يهودياً على الساحةِ عربَد
      وتمادى وتوعَّد
      ورمى الطفلَ وللقتلِ تعمَّد
      هو رامي أو محمَّد
      صورة المأساةِ تشهد:
      أنَّ طفلاً وأباً كانا على وعدٍ من الموتِ محدَّد
      مات رامي أو محمَّد
      مات في حضن الأَب المسكينِ,.
      والعالَمُ يشهد
      مَشهدٌ أبصرَه الناسُ,.
      وكم يخفى عن الأعيُنِ مشهَد
      هو رامي أو محمَّد
      صورة المأساةِ تشهد:
      أنَّ إرهابَ بني صهيونَ,.
      في صورته الكبرى تجسَّد
      أنَّ حسَّ العالَم المسكونِ بالوَهم تبلَّد
      أنَّ شيئاً إسمُه العطفُ على الأطفالِ,.
      في القدس تجمَّد
      هو رامي أو محمَّد
      صورة المأساةِ تشهد:
      أن لصَّاً دخل الدَّارَ وهدَّد
      ورأى الطفلَ على ناصيةِ الدَّرب فسدَّد
      وتعالى في نواحي الشارع المشؤومِ صوت القصفِ حيناً,.
      وتردَّد
      صورة المأساةِ تشهد:
      أنَّ جيشاً من بني صهيونَ,.
      للإرهابِ يُحشَد
      أنَّ نارَ الظلم والطغيانِ تُوقَد
      أنَّ آلافَ الخنازير,.
      على المنبع تُورَد
      هذه الطفلةُ سارَه
      زهرةٌ فيها رُواءٌ ونضارَه
      رَسَمَ الرشّاشُ في جبهتها,.
      شَكلَ مَغارَه
      لم تكن تعلم أن الظالم الغاشمَ أزبَد
      وعلى أشلائها جمَّع أشلاءً وأوقَد
      هو رامي أو محمَّد
      صورة المأساةِ تشهَد:
      أنَّ جرحَ الأمةِ النازفَ منها لم يُضَمَّد
      أنَّ دَينَ المجد مازال علينا,.
      لم يُسَدَّد
      أنَّ باب المجدِ مازالَ,.
      عن الأمَّةِ يُوصَد
      صورة المأساة تشهد:
      أنَّ أشجاراً من الزيتونِ تُجتَثُّ,.
      وفي موقعها يُغرَسُ غرقَد
      أنَّ تمثالاً من الوهمِ,.
      على تَلٍّ من الإلحادِ يُعبَد
      هو رامي أو محمَّد
      صورةُ المأساةِ تشهد:
      أنَّ ما أدَلى به التاريخُ,.
      من أخبار صهيونَ مؤكَّد
      أنَّ ما نعرف من أحقادِ صهيونَ تجدَّد
      ما بَنُو صهيونَ إلاَّ الحقدُ,.
      في صورةِ إنسانٍ يُجسَّد
      أمرُهم في نَسَق الناسِ معقَّد
      يا أعاصيرَ البطولاتِ احمليهم
      ووراء البحر في مستنقع الذُّلِّ اقذفيهم
      وعن القدسِ وطُهر القِبلة الأُولى خذيهم
      قرَّبيهم من مخازيهم وعنَّا أبعديهم
      هو رامي أو محمَّد
      هو سعدٌ وسعيدٌ ورشيدٌ ومُرشَّد
      هي لُبنَى هي سُعدى وابتسامٌ وهيَ سارَه
      هم بواكيرُ زهور المجد في عصر الإثارَه
      هم شموخٌ في زمانٍ أعلن الذلُّ انكسارَه
      هم وقود العزم والإقدامِ عنوانُ الجَسَارَه
      هم جميعاً جيلنا الشامخُ,.
      أطفالُ الحجارَه
      لو سألناهم لقالوا:
      ما الشهيدُ الحرُّ,,.
      إلا جَذوَةٌ تُوقِدُ نارَ العزمِ,.
      والرَّأيِ المسدَّد
      ما الشهيد الحرُّ إلاَّ,.
      شَمعَةٌ تطرد ليلَ اليأسِ,.
      والحسِّ المجمَّد
      ما الشهيد الحرُّ إلاَّ,.
      رايةُ التوحيد في العصر المُعَمَّد
      ما الشهيدُ الحرُّ إلاَّ,.
      وَثبَةُ الإيمانِ في العصر المهوَّد
      ما الشهيدُ الحرُّ إلاَّ,.
      فارسٌ كبَّر للهِ ولمَّا حَضَرَ الموتُ تشهَّد
      ما الشهيدُ الحُرُّ إلا,.
      روح صدِّيقٍ إلى الرحمنِ تصعَد
      أيُّها الباكونَ من حزنٍ علينا,.
      إنما يُبكَى الذي استسلمَ للذلِّ وأخلَد
      نحن لم نُقتل,.
      ولكنَّا لقينا الموتَ أعلى همَّةً منكم وأمجد
      نحن لم نحزن ولكنا فرحنا ورضينا
      فافرحوا أنَّا غسلنَا عنكم الوهمَ الملبَّد
      طلِّقوا أوهامكم,.
      إنَّا نرى الغايةَ أبعَد
      هو رامي أو محمَّد
      هو سعدٌ وسعيدٌ ورشيدٌ ومرشَّد
      ربَّما تختلف الأسماءُ لكن
      هَدَفُ التحرير للأقصى موحَّد




      في طريق الحزن...
      واجهت فتاة مسلمة
      تحمل الطفل الذي يحمل أعلى الأوسمة
      لم يكن يبكي...
      ولا لا مست الشكوى فمه
      غير أني - وأنا أنظر-
      أبصرت على الثوب دمه
      حينما سلمت ردت ...
      وهي عني محجمه
      واستدارت وأنا أسمع بعض الغمغمه
      وسؤالا كاد يجتاح مدى سمعي..
      ِلمه؟؟...
      والصدى يرتد من كل الزوايا المظلمه
      صارخاً في وجه إحساسي..
      ِلمه؟؟
      عجباً من أنت يا هذي وماذا تقصدين
      ولماذا تحجمين؟!
      ولماذا هذه العقدة..
      تبدو في الجبين..
      حينها. أبصرت برقاً..
      وغزا سمعي رنين..
      وكأني بنداء جاء ممزوجاً بأصوات الأنين..
      هذه القدس..
      أما تبصر آثار السنين..
      أو ما تبصر في مقلتها خارطة الحزن الدفين؟؟
      أو ما تبصر جور الغاصبين؟؟
      هذه القدس التي يطفح من أهداب عينيها الضجر..
      لم تزل تسأل عن مليار مسلم
      أو ما يمكن أن تبصر فيهم وجه مقدم؟!
      هذه القدس التي أسعدها الطفل الأغر..
      حينما واجه رشاش الاعادي بالحجر..
      حينما أقسم أن يقتحم اليوم الخطر..
      يا جراح الطفل اشتعلت جراحي..
      وقتلت البسمة الخضراء في ثغري..
      وأحييت نواحي
      يا جراح الطفل هيضت جناحي
      أنت حركت على قارعة الحزن..
      رياحي
      يا جراح الطفل عذراً..
      حين أجلت كفاحي
      وتغافلت عن الليل..
      فلم أنثر له نور صباحي...
      يا جراح الطفل
      يا وصمة عار في جبيني
      يا بياناً صارخاً يعلنه دمع حزين
      يا جنون الألم القاسي الذي
      أذكى جنوني
      يا يد الأم التي تلتف حول الطفل
      مقتولاً..
      وتبكي
      ألجمتها شدة الهول فما تستطيع
      تحكي..
      وجهها لوحة آلام وتعبيرات ضنك..
      أنت يا أم البطل
      لملمي حزنك هذا وافتحي باب الأمل
      نحن لا نملك تأخير الأجل
      ليت لي طولاً
      لكي امسح هذا الحزن عنك..
      يا صغيراً مات في عمر الزهور
      يا صغيراً ضم في جنبيه ..
      وجدان كبير..
      يا صغيراً واجه الرشاش ...
      مرتاح الضمير..
      يا صغيراً مد عينيه لجنات وحور
      يا صغيراً
      سجلت أشلاؤه أسمى حضور
      أنت رمز للمعالي يا صغيري..
      ما الذي أكتب؟؟
      قد جف مدادي
      لا ترى عيني سوى نارا وأكوام رمادِ
      وبقايا من شضايا ورؤوس وأيادي..
      وبقايا لعبة الطفل الذي مات..
      بلا ماء وزاد..
      صورة تنبئ عن حقد الاعادي
      هذه الأشلاء في الأقصى تنادي
      من تنادي؟؟
      ليت شعري من تنادي..
      هذه الصخرة روع تتألم
      قلبها من شدة الهول تحطم
      لم تزل تلمح
      ما يجري ...
      من البغي المنظم
      ثغرها ما زال مقتول السؤال
      أين أنتم يا أباة الضيم..
      يا أهل النضال
      أين انتم يا رجال
      أنسيم أن باب المجد مفتوح..
      لمن شدّوا إلى الأقصى الرحال
      يا أخا الكعبة والبيت المطهر
      يا حبيباً
      حبه في خافق الأمة أزهر
      حبه أوضح من ناصية الشمس..
      وأظهر
      يا مدى ذاكرة التاريخ
      والماضي المعطر
      أيها الأقصى الذي تنعشه ((الله أكبر))..
      مقلة الإسراء ترنو
      ويد المعراج تمتد وتدنو
      وفم الأمجاد يدعوكم بأصوات الأوائل:
      اكسروا هذي السلاسل
      اكسروها أيها الابطال عن يد تناضل
      اكسروها..
      قيدوا الأيدي التي ترمي..
      على القدس القنابل
      اكسروها..
      واجعلوها في أيادي..
      من يهزون المعاول
      يعلنون الحرب في وجه اليتامى
      والأرامل
      ويهدون على الأطفال جدران المنازل
      قيدوا فيها يهودياً..
      بلا وعي يقاتل
      اكسروها
      وأعيدوا ذكريات المجد في
      ((ذات السلاسل))
      حطموا تمثال وهم..
      ظل يبنيه اليهود
      واعلموا أن سلام القوم وهم..
      ماله في هذه الدنيا وجود
      أيهود وسلام؟؟ وسلام ويهود؟؟
      هذه الأكذوبة الكبرى
      وفي التاريخ آلاف الشهود
      اكسروا هذي السلاسل
      لا تقولوا: مات رامي..
      وأخو رامي زياد
      وبكت من قسوة الأحداث..
      لبنى وسعاد..
      وتداعت أمم الكفر..
      على أهل الرشاد
      لا تقولوا: إن قوات اليهود استوطنتْ
      ومن الأقصى دنتْ
      لا تقولوا: إن باراك إلى شارون عاد..
      كل هذا أيها الابطال..
      عنوان الكساد..
      عندكم أنتم من الإيمان ..
      ما تحتاجه كل البلاد
      فافتحوا بوابة النصر وقولوا:
      إن باب النصر لا يفتح إلا بالجهاد..


      شعر: أبو أسامة ، عبد الرحمن العشماوي




      هذه مشاركة جمعت فيها قطوفاً من أبيات تطرقت لمرحة الشباب لعل فيها ما يفيد من كان في هذه المرحلة ذكوراً وإناثاً من زوار عالم الشباب وإن كان من تعليق عليها فأدعه منك وإليك :-



      قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :

      لَمْ تَبْلُغِ المِعْشَارَ مِنْ حَقَّيْهِما فَقْدُ الشَّبَابِ وَفُرْقَهُ الأَحْبَابِ



      قال عبد الصمد بن المعذل :

      شباب كأن لم يكنْ وشَيْبٌ كأن لم يَزُلْ



      قال نابغة الشيباني :

      قالتْ ليَ النفسُ سِرّاً إذا خلوتُ بِها والنفس صادقةٌ لو أنَّها تقِفُ

      ذَرِ الشـبابَ فلا تتَبعْ لذاذتــَهُ إنَّ الذي يتبعُ اللذاتِ مُقترِفُ

      إنَّ الشبـابَ جُنـونٌ شَرْخُ باطِلِهِ يُقيمُ غضّاً زماناً ثمّ ينكشف



      قال أبو العتاهية :

      لَهْـفي علـى وَرَقِ الشّــبابِ، وغُصونِهِ الخُضرِ الرّطــابِ

      ذهبَ الشّبـابُ، وبـانَ عــني غٍيرَ مُنْتَظَرِ وطيبِ أيّامِ التّصابي

      ولأبكِيَنّ مِنَ البِلى ولأبكِيَنّ مِنَ الخِضابِ إنّي لآمُلُ أنْ أُخَلَّدَ والمَنيّةُ في طِلابي



      قال الشريف الرضي :

      رَأيْتُ شَبَابَ المَرْءِ لَيْـلاً يُجِنّهُ يُغَطّي عَلى بَادِي العُيُوبِ وَيَستُرُ

      وَشَيْبُ الفَتَى صُبْحٌ يَبِينُ عَوَارُه وَيُرْمَقُ فِيهِ بالعُيُــونِ فَيُنْظَرُ



      قال أبو العتاهية :

      بكَيتُ على الشّبابِ بدَمْعِ عَيني فلم يُغنِ البُكاءُ ولا النّحيبُ

      فَيا أسَفاً أسِفْتُ على شَـبابٍ نَعاهُ الشّيبُ والرّأسُ الخَضِيبُ

      عَرِيتُ منَ الشّبابِ وكانَ غُصْناً كمَا يَعرَى منَ الوَرَقِ القَضيبُ

      فيَا لَيتَ الشّبابَ يَعُودُ يَوْمــاً فأُخبرَهُ بمَا فَعَــلَ المَشيـبُ







      قال أبو العلاء المعري :

      إذا طَلَـعَ الشَّيبُ المـُلِمُّ، فحيّهِ ولا تَرضَ للعَينِ الشباب المزَوَّرَا

      لقد غابَ عن فَوديك خمسينَ حجّةً فأهـْلاً بهِ لمّا دَنـا، وتسـوّرا

      فمنْ عثراتِ المرءِ في الرأي أنّهُ إذا ما جرى ذكرُ الخِضابِ تشوّرا



      : من أعذب الشعر

      أمتّ مطامعي فأرحت نفسي فإن النفس ما طمعت تهون

      وأحييت القنوع وكان ميـتاً ففي إحيائه عرضي مصون

      وإذا طمع يحـل بقلب عبـد علته مهانة وعـلاه هـون




      وقال أبو البقاء الرندي واصفاً نكبة السلمين في الأندلس بقصيدة جميلة


      اخترنا لك منها قوله :


      لكــل شيء إذا ماتم نقصانٌ فلا يُغَرنَّ بطيب العيش إنسان


      هي الأمور كما شاهدتها دُولٌ من سرَّه زمـن ساءته أزمان




      إلى أن قال :




      أين الملوك ذوو التيجان من يمنٍ وأين منهم أكاليل وتيجــان ؟


      وأيـن ما شاده شداد بـن أرمٍ وأين ما ساسه في الفرس ساسان ؟


      وأين ماحـازه قارون من ذهبٍ وأيـن عادُ وشدادٌ وقحطـانُ؟


      أتى عـلى الكل أمر لا مرد له حتى قضـوا فكأن الكلَّ ما كانوا


      إلى أن قال واصفاً ما حل بديار الإسلام من مصائب ليس لها سلوان :
      دهى الجزيرة خطبٌ لاعزاء لـه هـوى له أحدٌ وانهد ثهـلان


      أصابها العين في الإسلام فامتحنت حتى خلت منه أقطار وبلـدان


      فسـل بلنسية ما شان مرسيـة وأين قرطبـة أم أين جيــان ؟


      وأين حمص وما تحويه من نـزه ونهـرها العذب فياض وملآن ؟


      وأيـن غرناطة دار الجهاد وكم أسد بها وهم في الحرب عقبان ؟


      وأين حمراؤها العليا وزخرفـها كأنها من جنات الخلد عدنان ؟




      حتى قال :


      أعندكم نبأ من أمـر أندلـس فقد سرى بحديث القوم ركبـان


      كم يستغيث صناديد الرجال و هم أسرى وقتلى فلا يهتز إنسان


      ماذا التقاطع في الإسلام بينكم وأنتـم يا عبـاد الله إخـوان ؟!


      ألا نفوسٌ أبِيـَّاتٌ لهـا همـم أمـا على الخير أنصار وأعـوان


      يا من لنصرة قـوم قسموا فرقاً سـطا عليهم بها كفر وطغيـان


      بالأمس كانوا ملوكاً في منازلهم واليوم هم قيود الكفـر عبـدان


      فلو تراهم حيـارى لادليل لهم عليـهم من ثياب الذل ألـوان


      يا رب طفل وأم حيل بيـنهما كـما تُفَـرَّق أرواحُ وأبـدان


      وغادةٌ ما راتها الشمـس بارزة كـأنما هي ياقـوت ومرجـان


      يقودها العلج عند السبي صاغرة والـعين با كية والقلب حـيران


      لمثل هذا يذوب القلب من كبد إن كـان في القلب إسلام وإيمان


      هل للجهاد بها من طالب فلقد تزخرفت جنـَّة الماوى لها شـان


      إلى تمام القصيدة المبكية على ذهاب شوكة الإسلام في الأندلس والله


      المستعان


      والله الموفق