تتزوج اكثر من سبع مرات

    • تتزوج اكثر من سبع مرات

      حياة وزيجات اليزبيث والسعادة الزائفة





      منحت الملكة اليزابيث الثانية ملكة بريطانيا نجمة السينما العالمية اليزابيث تايلور وسام سيدة الامبراطورية في احتفال أقيم بقصر باكنجهام الملكي يوم أمس الثلاثاء

      وقد ولدت اليزابيث تايلور في لندن عام 1932 حيث ظل والداها يقيمان في بريطانيا حتى رحيلهما إلى لوس إنجليس بسبب اندلاع الحرب العالمية لاثانية


      هوارد هيوز كان من المولعين بليز الشابة



      ومنذ نعومة أظافرها لفتت ليز ، وهو الاسم الذي يعرفها به الملايين، أنظار العاملين في حقل السينما. كما أسرت بجمالها خلال صباها قلوب كثيرين كان بينهم الملياردير هوارد هيوز

      في منتصف الستينيات كانت ليز ملكة هوليود المتوجة



      وبالرغم من شهرتها كأجمل امرأة في العالم، فإن الحظ قد ساق ليز إلى سلسلة من الزيجات الفاشلة في معظمها. في صباها تزوجت من مالك الفنادق المعروف نيك هيلتون. وبعده تزوجت من الممثل مايكل ويلدنج الذي كان يكبرها بتسعة عشر عاما، وقد أثمر زواجهما طفلين

      بعد ذلك اعتنقت اليزابيث تايلور اليهودية لتتزوج من مايك تود الذي قتل عندما تحطمت به طائرته


      وتزوجت من النجم الويلزي مرتين



      وبعد طلاقها من إيدي فيشر بدأت ليز علاقة غرامية مع الممثل الويلزي الأصل ريتشارد بيرتن أثناء استعدادهما للعمل معا في فيلمهما الشهير كليوباترا. وقد أصبحا من أكثر الأزواج شهرة في الوسط الفني خلال سنوات الستينيات


      في عام ستة وسبعين انفصلت عن بيرتن انفصالا نهائيا



      لكن وجودهما معا داخل الوسط الفني وخارجه أدى إلى اضطراب علاقتهما الزوجية . وقد انفصل الزوجان ثم تزوجا من جديد ، ثم انفصلا نهائيا في عام 1976. وهو الوقت الذي تحولت فيه ليز الفائزة بالعديد من جوائز الأوسكار ، من السينما إلى التلفزيون


      لاري فورتنسكي عامل البناء هو الزوج الثامن لأسطورة هوليوود



      وكان الزواج رقم سبعة في حياة ليز من السياسي الأمريكي جون وارنر، لكن هذا الزواج انتهى بالطلاق أيضا. وفي السنوات التالية أدمنت ليز على تعاطي الكحول والمخدرات فدخلت مستشفى بيتي فورد، وهناك قابلت زوجها الثامن عامل البناء لاري فورتنسكي


      فهل هذه السعادة التي يبحث عنا الإنسان العاقل وهل وجدت سعادتها ؟

    • كلا وأبدا فليست هذه هي الحياة التي يبحث عنها الانسان سواء كان رجلا أو امرأة ، وان دل ذلك على شيء فانما يدل على أنه ليس للكفرة تشريع ولا عقيدة تحكمهم ، ولا منهج يبصر حياتهم ، بينما نجد النقيض في حياة المسلم ، حيث المنهج الرباني المنير ، والناموس الهادي لنا جميعا الى طريق الخير والسعادة ، فعلينا جميعا أن نتمسك بكتابنا الكريم ، وأن نجعله نورا ينير لنا طريقنا ، فيخرجنا من غياهب الظلمات الى النور ، حتى نسعد في حياتنا ونسعد الآخرين بسعادتنا هذه وذلك بأن نجعل أنفسنا قدوة للآخرين ونوضح للعالم أجمع أنه لا حياة الا تحت راية الاسلام .