ما بين الالم والامل

    • ما بين الالم والامل


      ما بين الألم و الأمل أهو اختلاف في ترتيب الحروف…
      أم اختلال في تركيب المعاني…؟
      أم تكامل في سر من أسرار اللسان؟
      أيهما يصاحبنا كظلنا…؟
      ألم يفجر فينا معاناة العصور…؟
      أم أمل يرافقنا كحلم فوق الدهور…؟
      لماذا الخلاف بين الحق و الباطل؟
      أليس الحق أملا؟
      و الباطل ألما؟
      و كلاهما في رأس الإنسان يتقاسمان مساحات الزمان…
      أم هما في القلب يزرعان الصبر و الحلم أو الحقد و الكره…
      فتنمو و تكبر الأحلام و يزهر الصخر و ينبت الأقحوان…
      أم تعلو الأشواك و تدمي الروح فتتفجر الأجساد شظايا فوق رؤوس الصبايا؟
      وهم يسكن ظل الإنسان؟
      أم حقيقة تختفي تحت اللسان؟
      كشوكة في ساق وردة يتراشقان…
      تبكي الأيام بآلامها دموعا…
      و تسقي دماء الشهداء جذور الزيتون…
      فتكبر الأحلام شجرا كالرمان…
      يحتضن فرحة الزمان و رقصة المكان…
      على آمال الطفولة و آلام الشيخوخة…
      تغني البراءة أنشودة النصر و العزة للإسلام…
      بين الأمل و الألم…
      وجود “خلل” ما في تركيبة شيء ما…؟
      تركيبة انعكست معانيها على جسد الواقع…
      فأنبتت فيه من الأشواك ما أدمت به أقدام الصخر …
      ولكننا من طينة هذه الأرض…و لذلك تدمي قلوبنا تلك الآلام
      و هذا هو الإنسان…”…إنه كان ظلوما جهولا…”
      فماذا حصل في تركيبته “الإنسانية”…؟
      لم يعد يستريح إلا و قد أدمن العشرات من قنينات “الدم” على اختلاف أشكاله و ألوانه…
      هل نبت في أرض غير هذه الأرض التي خرج منها الأقحوان ينشر عبيره ليقدمه هدية للفراشات و رحيقا يتغذى عليه النحل و النسل من بني الإنسان…؟
      كيف اعتدنا تطبيع ما هو غير قابل للتطبيع؟
      هل غيروا في جينات فطرتنا؟
      هل استبدلوا لبن الأم بلبن الهم و الغم و الحزن المتواصل…؟
      طفل لا زال لم يفرق بين الألف و الياء يبكي بدون انقطاع بسبب و بلا سبب…ألم في الأسرة ألم على الشاشة ألم في الحي بين الجيران في المدرسة في المؤسسة…لماذا كل هذا الكم الهائل من الألم؟
      ينام الطفل باكيا و يستيقظ باكيا…
      أينما و ليت وجهك و جدت القليل أو الكثير من الألم…
      ألم يرافقنا في النوم في الحلم في اليقظة عند الظهيرة…لقد أخذ مكان القرين…فلم يعد يفارقنا و كأنه ظلنا؟
      يا لتعاسة الإنسان في عالم لم يعد فيه الإنسان إلا قطعة من بركان…
      يا لحماقة الإنسان و هو في غفلة عن ذكر الرحمان…
      يا لغباوة الإنسان و هو يتبختر كالطاووس منتفخا كفرقعات من سراب الأيام…
      يا لظلم الإنسان لنفسه و غيره بجهله لحقيقة أمره…
      هو الابتلاء بالألم…
      ليكبر فينا الأمل و الرجاء…
      فيمن لا رجاء إلا في رحمته و رفعه عنا البلاء…الله جل في علاه…

      تم تحرير الموضوع 1 مرة, آخر مرة بواسطة مني سعيد: تغيير ().







    • لا تشتكي للناس لا ضاق صدرك
      الناس ما تملكه مسرة ولا يــاس
      الناس مثلــك حالهــم مــن حالــك
      والكل من مر الليالي شرب كأس
      ولا تحسبنــك بالتعــاسة لوحــدك
      اعرف ترى عايش معك بالشقا ناس
      يالله تجمــــعنا على خير ميــــعاد
      في جنة الفردوس نلقى بعضنـــا