سيّد المدن المائية
يا قارئَ الكلمات
تفكّر , تصبّر, تسمّر
فأنا صوت الضمير
أنا الحنين
أنا الصلابة , أنا البكاء
أنا صوت الثكالى , وأنين الأيامى
يا قارئ الكلمات
ما لقلبك يشكو ضيم الحياة
وما لدمعك يسمو فوق الأحجيات
مالي أراك عصي الدمع متكبّراً متجبّراً
أما حان لقلبك أن يلثم جراح الماضي
أما حان موعد الموت السامي
أ لم تلملم ذيول الخيانة؟!!!
يا باكي الكلمات
كفاك ذلّاً وهوان , وكفاك كذباً ونفاق وكفاك
تخبطاً ورياء
يا شاكي الكلمات
مللت من تمثيل دور الضحية
ومللت أن أكون في قاع الرعية
وأتستر خلف قضبان القضية
فلنرفع للقرآن الولاء , ولنبكي على ثواني الحياة
ولنسير بقلب ينبض بشهد الذكريات
فلننطلق لنرسم القضية
ولنسقي بالدمع قرنفل القلوب الزكية,فأنا من
الآن أعلن نفسي سيّد المدن المائية
يا من تقرأ الكلمات هذا أنا فتعرّف عليّ
لأني قررت الرحيل إلى مملكتي الجنونية
فأنا سيّد المدن المائية
السامر غريوي