طرائف من التاريخ

    • طرائف من التاريخ

      اهديكم بعض المواقف الظريفه من التاريخ اتمنى ان تعجبكم



      - كان الحجاج بن يوسف الثقفي يستحم بالخليج فأشرف على الغرق فأنقذه أحد المسلمين
      و عندما حمله إلى البر قال له الحجاج : أطلب ما تشاء فطلبك مجاب
      فقال الرجل : ومن أنت حتى تجيب لي أي طلب ؟
      قال: أنا الحجاج الثقفي
      قال له : طلبي الوحيد أنني سألتك بالله أن لا تخبر أحداً أنني أنقذتك


      - دخل عمران بن حطان يوماً على امرأته , و كان عمران قبيح الشكل ذميماً قصيراً و كانت امرأته حسناء
      فلما نظر إليها ازدادت في عينه جمالاً و حسناً فلم يتمالك أن يديم النظر إليها فقالت : ما شأنك ؟
      قال : الحمد لله لقد أصبحت والله جميلة
      فقالت : أبشر فإني و إياك في الجنة !!!
      قال : و من أين علمت ذلك ؟؟
      قالت : لأنك أُعطيت مثلي فشكرت , و أنا أُبتليت بمثلك فصبرت .. و الصابر و الشاكر في الجنة



      - كان رجل في دار بأجرة و كان خشب السقف قديماً بالياً فكان يتفرقع كثيراً فلما جاء صاحب الدار يطالبه الأجرة
      قال له : أصلح هذا السقف فإنه يتفرقع
      قال لا تخاف و لا بأس عليك فإنه يسبح الله
      فقال له : أخشى أن تدركه الخشية فيسجد



      - قيل لحكيم : أي الأشياء خير للمرء؟
      قال : عقل يعيش به
      قيل : فإن لم يكن
      قال : فإخوان يسترون عليه
      قيل : فإن لم يكن
      قال : فمال يتحبب به إلى الناس
      قيل : فإن لم يكن
      قال : فأدب يتحلى به
      قيل : فإن لم يكن
      قال : فصمت يسلم به
      قيل : فإن لم يكن
      قال : فموت يريح منه العباد والبلاد



      - سأل مسكين أعرابيا أن يعطيه حاجة فقال : ليس عندي ما أعطيه للغير فالذي عندي أنا أحق الناس به
      فقال السائل : أين الذين يؤثرون على أنفسهم؟
      فقال الأعرابي : ذهبوا مع الذين لا يسألون الناس إلحافاً


      - دخل أحد النحويين السوق ليشتري حمارا فقال للبائع :
      اريد حماراً لا بالصغير المحتقر ولا بالكبير المشتهر ،إن أقللت علفه صبر ، وإن أكثرت علفه شكر ، لا يدخل تحت البواري ولا يزاحم بي السواري ، إذا خلا في الطريق تدفق ، وإذا أكثر الزحام ترفق
      فقال له البائع : دعني إذا مسخ الله القاضي حماراً بعته لك




    • ... سفير المصالح ......
      الله يسلمك
      {لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين } {رب إني لما انزلت إلي من خير فقير} { رب انزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين } { رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين }