الله ما يضرب بعصا

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الله ما يضرب بعصا

      بسم الله الرحمن الرحيم

      "الله ما يضرب بعصا" هذه من الألفاظ الدارجة على أَلسنة بعض العامة، عِنْدَ المُغَالَبَةِ وَالمُشَادَّة، ويظهر أَن المراد: أَن الله – سبحانه – حكمٌ قِسط {وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً} [الكهف: 49]، لك في التعبير بها سوء أدب، وجفاء، فتجتنب، وينهى عنها من يتلفظ بها.

      أنظر: معجم المناهي اللفظية، لبكر بن عبد الله أبو زيد، ص119-120، ط: دار العاصمة للنشر والتوزيع – الرياض.

      لذلك على الأخوة والأخوات تجنب هذا اللفظ، فإن أعظم الجوارح اختراقاً للحرمات هو: "اللسان" فيجب علينا توظيف اللسان في الخير نطقاً وسكوتاً.

      فعن سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: "من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة" [متفق عليه]

      وقال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: "أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله عز وجل له بها رضوانه إلى يوم القيامة..." [أخرجه مالك أحمد في مسنده والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك عن بلال بن الحرث المزني، وقال الألباني: صحيح. أنظر: الصحيحة 886]


      وقال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: "وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله عز وجل عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه." [أخرجه مالك أحمد في مسنده والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك عن بلال بن الحرث المزني، وقال الألباني: صحيح. أنظر: الصحيحة 886]

      أسأل الله العلي القدير أن يجعل هذه النصيحة صادقة، وموعظة بالغة، وأمانه مؤدية، ديناً ودنيا، وآخرة وأولى، فلينظر ناظر، وليتعظ متعظ، وفقهم الله وإيانا للسداد، وهدانا وإياهم سبل الرشاد.

      وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.


      أخوكم/ أبو إبراهيم الرئيسي