"بوش يعترف"

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • "بوش يعترف"

      أنا ذو مزاج ناري وأحب الاستفزاز وتغيير النظام في العراق ستكون له أبعاد استراتيجية"



      * إذا كانت هناك مشكلة عالمية فإن دورنا أن نتعامل معها ونحلها * هذا هو ثمن القوة وثمن مكانة أميركا * كانت حساسيتي مرتفعة إزاء الاتهام بأن حرب أفغانستان كانت حربا دينية

      * الهموم ذات الطابع الإنساني هي الدافع لمواجهة العراق وكوريا
      * أمقت الرئيس الكوري ولست مقتنعا بما أسمعه عن أن التحرك ضده ستكون نتائجه فادحة
      * تغيير النظام في العراق ستكون له أبعاد استراتيجية
      * نحن قادة العالم.. ولكننا يجب أن نستمع إلى الآخرين
      * إذا كان هناك من يريد أن يقول أشياء لئيمة عنا، فإن ذلك يسليني
      * مهمتي هي التأكد أن السيف الأميركي حديد وحاد في كل الأوقات
      * لا أقرأ افتتاحيات الصحف.
      في اطار الاعداد لكتابه «بوش محاربا» اجرى بوب وودوارد، مساعد مدير صحيفة «الواشنطن بوست» الاميركية مقابلات مع عدد كبير من مسؤولي الادارة الاميركية، كما اجرى حديثا مطولا مع الرئيس جورج بوش بمزرعته في تكساس استغرق ساعتين ونصف الساعة.
      وتركز الحديث مع بوش حول اسلوبه في القيادة، ومكانة اميركا في العالم، والاتهامات لادارته بأنها تميل الى العمل المنفرد. كما امتد الحديث الى الوضع في العراق والذي بدا من خلال الحديث مع بوش ومن خلال جولة معه في مزرعته، انه كان من بين شواغله الاساسية.
      وعندما تطرق الى الحرب الافغانية بدا بوش حساسا للغاية ازاء الاتهامات بأنها حرب دينية او حرب ضد الاسلام، ورفض هذا التشبيه متحدثا عن ضرورة الدفاع عن قيم الحرية والعدالة، وعن اهتمامه بجانب معاناة الناس، قائلا انه اراد ان ينظر الناس الى اميركا كدولة حررت افغانستان وليس كدولة ساعية للهيمنة والتسلط. واضاف في هذا الصدد انه يرى ايضا ابعادا انسانية في قضيتي العراق وكوريا الشمالية.
      حدد الرئيس الأميركي جورج بوش دورا واسعا، بل مبالغا في اتساعه، للولايات المتحدة في محاربة الارهاب والطغيان. وهذا يوحي بنوع من التوتر الداخلي في ذهنه، وفي أذهان مساعديه، بين الحاجة للتعاون الدولي، وبين الايمان بأن الولايات المتحدة يمكن ان تتصرف منفردة في كثير من الاحيان. وفي هذا الصدد قال بوش في مقابلة مطولة جرت في مزرعته في تكساس: «لن نستطيع مطلقا ان نحصل على موافقة كل الناس على استخدام القوة. ولكن الفعل، الفعل الواثق الذي يؤدي الى النتائج الايجابية، يمكن ان يكون نوعا من القوة الجاذبة التي تمكن الامم والقادة المترددين من اللحاق بالصفوف واقناع انفسهم بأن ما حدث كان خطوة ايجابية نحو السلام».
      كانت تلك اوضح صياغة قدمها بوش دفاعا عن العمل المنفرد من قبل الولايات المتحدة، القوة الحاسمة في عالم اليوم. حدثت هذه المقابلة يوم 20 أغسطس (آب)، أي قبل ان يتبنى الرئيس منهجا اكثر ميلا نحو العمل من خلال تحالف دولي ضد العراق، وهو منهج جعله يسعى للحصول على قرار من الامم المتحدة لتدمير اسلحة الدمار الشامل العراقية، وان ينجح في ذلك المسعى اخيرا. وقال بوش انه لم يكن قد توصل في ذلك الوقت الى قرار حول الخطوات التي يجب اتخاذها ضد العراق. وذكر حول هذا الامر: «عندما نفكر في قضية العراق، يمكن ان نقرر الهجوم ويمكن الا نقرر ذلك. ليست لدي فكرة بعد. ولكن الخطوة التي سنتخذها سيكون الهدف منها جعل العالم اكثر أمنا».
      في تلك المقابلة التي استمرت ساعتين ونصف الساعة، في مزرعته بكروفورد، بتكساس، كان بوش يرتدي الجينز، وقميصاً قصير الاكمام وحذاء رعاة البقر. وقد اجاب على العديد من الاسئلة حول الارهاب، واسلوبه في الحكم والدروس التي تعلمها من رئاسة والده. وفي المرات العديدة التي تحول الموضوع الى شخصيته وصف نفسه بأنه «ذو مزاج ناري»، «قلق»، «يعتمد على الحدس» ويحب «استفزاز» الناس الذين حوله، وانه يكثر من الكلام، ربما اكثر مما يجب، في الاجتماعات. واعترف ان السيدة الاولى لورا بوش نبهته الى اهمية التقليل من «عنف الخطاب» حول الارهاب. وقال ان لديه صورة واضحة جدا حول اولوياته.
      واضاف بوش: أولا يجب ان يكون الرئيس كالكالسيوم للعمود الفقري. اذا ضعفت ضعف الفريق الرئاسي كله. وإذا ساورتني الشكوك فاؤكد لك ان طبقة شاملة من الشك ستغطي كل شيء».
      ولكن رؤيته حول الدور العالمي الممتد الذي يقول ان على الولايات المتحدة ان تلعبه، هي التي تعكس التغيير الذي حدث في تفكيره منذ هجمات 11 سبتمبر (ايلول)، التي غيرت العالم وغيرت رئاسته بصورة كاملة، اذ قال بوش: «في هذه اللحظة من لحظات التاريخ، اذا كانت هناك مشكلة عالمية فان دورنا هو ان نتعامل معها ونحلها. هذا هو ثمن القوة. وهو ثمن المكانة التي تحتلها حاليا الولايات المتحدة. نعم سنتصدى للمشكلة».
      المشاكل التي يعتقد بوش ان واجب الولايات المتحدة التصدي لها ليست عسكرية فحسب بل انسانية كذلك. وقال في هذا الصدد: «دعني احاول التعبير عن ذلك. نعم، بصورة ما، الانسان الذي يفكر في تحرير بلد ما، وخوض حرب في نفس الوقت، هو ذلك النوع من الناس الذين يعرفون انهم مطالبون برفع المعاناة».
      وهذا هو السبب، والقول لبوش، الذي جعله يضغط على الجنرال رتشارد مايرز، رئيس هيئة الاركان المشتركة، لاسقاط المساعدات الانسانية في افغانستان قبل بداية حملة القصف الاميركي على تلك البلاد.
      واضاف: «كانت حساسيتي مرتفعة ازاء (الاتهام) بأن تلك كانت حربا دينية، وان الولايات المتحدة ستكون هي القوة القاهرة. وكنت أريد ان ينظر الينا ليس باعتبارنا قاهرين بل محررين».
      * العراق وكوريا
      * وقال بوش ان الهموم ذات الطابع الانساني هي الدافع لمواجهة العراق وكوريا الشمالية: «من الواضح ان تغيير النظام العراقي، اذا اقدمنا عليه، ستكون له ابعاد استراتيجية. ولكن، هناك من ناحيتي شيء وراء ذلك، وهو ان هناك معاناة لا توصف. وفي حالة كوريا الشمالية دعني احدثك عن كوريا الشمالية.. انني أمقت كيم ايل يونغ. ان أمعائي تتقلص عندما أذكره لانه يقتل شعبه جوعا».
      وقال بوش ان كيم يطرح خيارا واضحا امام الولايات المتحدة، «يقولون لي اننا يجب الا نتحرك بسرعة خاطفة (ضد كيم) لان الاعباء المالية على الشعب ستكون فادحة اذا حاولنا ان نتحرك، واذاسقط هذا الرجل. من يهتم... انني لا اؤيد هذه الفكرة. أما ان تكون مؤمنا بالحرية، ومهتما بالأوضاع الانسانية، أو لا تكون. لا أعرف ان كان ذلك يعطيك فكرة عن طريقة تفكيري أم لا؟».
      وتوسع بوش في طرح هذه الفكرة فقال عن سياسته الخارجية: «هناك نظام للقيم لا يمكن المساومة عليه، وهذه هي القيم التي نحمدها ونتمسك بها. وإذا كانت هذه القيم خيرة بالنسبة لشعبنا فانها خيرة كذلك بالنسبة للشعوب الاخرى. وهذا لا يعني اننا نفرضها، بل يعني انها قيم إلهية. هذه ليست قيما خلقتها الولايات المتحدة. هذه قيم الحرية والطبيعة الانسانية، وحب الامهات لأطفالهن».
      ولكن مجرد ترداد هذه القيم ليس كافيا، «لا يمكنك ان تكتفي بالحديث الى نفسك اذا كنت ترغب في حل قضية ما. وتحتل الولايات المتحدة مكانة فريدة حاليا. نحن قادة العالم. والقائد يجب ان يكون قادرا على الاستماع الى الآخرين، مع مقدرته على الفعل».
      وأشار بوش الى ان اية نجاحات تحققها الولايات المتحدة منفردة سترفع من مقدرتها على بناء التحالفات الدولية، وهو يرفض الاتهامات بأن الولايات المتحدة تميل الى التصرف منفردة. ويقول: «اذا كان هناك من يرغب في ان يقول أشياء لئيمة عنا: بوش انفرادي، اميركا انفرادية.. الخ، فان هذا يسليني».
      * درس تعلمته
      * مع ان بوش يقول ان الرئيس يتعامل مع قضايا متعددة ومتباينة ويتخذ قرارات ذات طابع تكتيكي، ويخوض معارك على اساس يومي، الا انه يرى ان مسؤولياته أوسع من ذلك بكثير. كان والده، جورج هربرت دبليو بوش، يسخر من فكرة «الرؤية» أو «مفهوم الرؤية» بصورة منتظمة تقريبا. ولكن ابنه قال بوضوح انه لا يتفق مع ذلك: «قضية الرؤية لها أهميتها. هذا درس آخر تعلمته. اعتقد ان مهمتي ان أكون متقدما على اللحظة الحاضرة. واعتقد ان الرئيس يمكن ان تستغرقه، أو حتى تغرقه اللحظة الراهنة، للدرجة التي لا يكون قادرا على ان يكون مفكرا استراتيجيا، كما ينبغي له ان يكون. أو لا يكون قادرا على تفجير التفكير الاستراتيجي لدى مساعديه. وانا ذلك النوع من الناس الذين يريدون ان يتأكدوا ان كل شيء خضع للتقييم».
      وقال مساعدوه ان بوش يهتم كثيرا بالتفاصيل والامور التكتيكية في قيادته للحرب ضد الارهاب. ولكن بوش يرى ان مهمته هي الانتباه الدائم لاية اشارات تدل على التباطؤ او التفكير المشوش: «أنا أتبع حدسي وغريزتي. اسمعني، انا من ثمرات عالم فيتنام. هناك خط دقيق جدا بين القيادة التفصيلية للحرب ووضع التكتيكات من جانب، وبين التأكد، نوعا ما، من ان هناك تركيزاً على الهدف وحرصا على التقدم، دون تعجل، من الجانب الآخر».
      وقال انه بعد احداث 11 سبتمبر مباشرة، كان يخشى ان تكون الولايات المتحدة قد فقدت تفوقها على الآخرين. «مهمتي هي التأكد من أن السيف حديد وحاد في كل الاوقات».
      في يوم الاربعاء 26 سبتمبر، أي بعد اسبوعين فقط من الهجمات الارهابية، فاجأ بوش مجلس حربه الذي كان يناقش وقتها موعد شن الحرب ضد افغانستان، عندما تساءل:
      «هل فيكم من يتردد اذا قررنا ان نبدأ يوم الاثنين او الثلاثاء المقبلين؟».
      ـ استطاعت مستشارة الامن القومي، كوندوليزا رايس، ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد، ان يقنعاه في النهاية بأن التخطيط لم يكتمل، وان القصف لا يمكن ان يبدأ قبل اسبوع آخر. وذكر بوش في ما بعد انه حاول عن قصد استعجال مساعديه. وقال في هذا الصدد «احدى مهامي ان اكون مستفزا. انني اتحدث بجدية، أي استفز الناس لدفعهم لاتخاذ قرارات، والتأكد من ان كل واحد من هؤلاء الاشخاص يعرف تماما الى اين نتجه. هناك ايقاع ونسق محدد يجب ان تتبعه الامور، ولذلك بدأت اشعر ببعض الاحباط... لم تكن الامور تسير بالسرعة التي كنت اتمناها. وكنت أريد فرض المسألة دون تفريط في السلامة».
      ولكن هل شرح ما كان هو بصدده؟
      قال مجيبا على هذا السؤال: «بالطبع لا. أنا القائد. أنا لا أحتاج الى الشروح. ليس من واجبي ان اشرح لماذا قلت ما قلته. هذا هو الجانب المثير في ان تكون رئيسا. من الممكن ان يشرح لي شخص ما لماذا قال ما قال، ولكنني لا اشعر بأنني مدين لأي شخص بشرح ما أقول».
      في لحظة متأخرة في المقابلة شرح كيف يرى دوره من ناحية اخرى: «أعتقد انني حاولت ان اسبق الآخرين بخطوة واحدة. يجب على الرئيس ان يفعل ذلك. والمهمة الاخرى هي ان اوجه الاسئلة، الاسئلة التي ربما يراها بعضهم غير اهل للاثارة، وانا اطرحها مع ذلك. لا اخشى طرح مثل هذه الاسئلة. هذه من الاشياء التي أفعلها الآن بارتياح شديد. ليس هناك سؤال يوصف بالغباء سواء جاء مني أو من أي شخص آخر أو من فريقنا».
      ونسبة لأن بوش واثق بنفسه تماما، فانه يريد ان يكون كل مساعديه واثقين بأنفسهم بنفس القدر، وواثقين بصحة الأهداف التي يسعون الى تحقيقها «لا أريد ان يكون حولي أشخاص لا يتسمون بالثبات والاستقرار».
      وقال بوش انه لا يتوقع ان يحمل كل فرد في مجلس حربه نفس الآراء التي يحملها هو:
      «أصبحت أرتاح إليهم كبشر، وكأفراد قادرين على الاضطلاع بمسؤولياتهم. ولذلك عندما يقدمون نصائحهم، فانني أثق بأحكامهم. ولكن النصائح لا تكون دائما من نفس النوع، وهنا اجد من الضروري ان اجتهد في ايجاد حل لهذه القضية، وان استعرض كل السيناريوهات، وان اصل الى نوع من التراضي بين ستة او سبعة من الناس الاذكياء، ما أمكن ذلك. ان ذلك يسهل مهمتي. في بعض الاحيان اذهب الى تلك الاجتماعات واتحدث فيها كثيرا، اكثر مما ينبغي، واكون هنا كمن يحدث نفسه. ومن المهم خلق جو يشعر فيه الناس بالراحة وهم يعبرون عن آرائهم».
      وقالت رايس التي حضرت المقابلة، انه بعد ان يذهب بوش: «فاننا نتعارك قليلا».
      وعلق بوش: «وهذا حسن جدا، بالمناسبة. واذا كان لدى الجميع نفس الآراء ونفس التحيزات ونفس البنية العقلية، فانها ستكون ادارة باعثة على الملل. ولن احصل عندها على افضل النصائح».
      * افتتاحيات الصحف
      * وقال ان وسائل الاعلام تؤثر دائما على الناس:
      «أنا لا أقرأ افتتاحيات الصحف. لا أفعل ذلك. الحركة الهائلة التي تحدث عبر التلفزيونات، وما يسطره كل خبير وكل كولونيل سابق، وكل هذا الصخب، ليس سوى ضجيج في خلفية الاشياء».
      ولكنه قال كذلك انه يعرف ان كل الناس لا يمكن ان يتجاهلوا وسائل الاعلام «لدينا هؤلاء الناس الاقوياء جدا في مجلس الامن القومي والذين يتأثرون بما يقال عنهم في وسائل الاعلام».
      وذكر بوش ان واحدا من الدروس التي تعلمها من رئاسة ابيه هي كيفية تنظيمه للبيت الابيض. وقال انه وضع نظاما يجعل خمسة من مساعديه، هم رايس، ومديرة الاتصالات السابقة كارين هيوز، وكبير المستشارين السياسيين كارل روفا، ورئيس الموظفين اندرو كارد، والسكرتير الصحافي آري فلايشر، يقابلونه دون أي ترتيب مسبق «يجب الا تمر كل السلطات من خلال شخص واحد في المكتب البيضاوي».
      تعلم ذلك من من ملاحظات كونها خلال رئاسة ابيه وخاصة خلال السنوات الثلاث التي كان فيها جون سنونو رئيسا للموظفين وكان يضبط الوصول الى الرئيس بيد من حديد، بحيث لا يستطيع الوصول اليه كل من يحمل أخبارا سيئة. وقال بوش ان الوصول الى الرئيس يجب الا يكون محصورا في المسؤولين الكبار، وذلك «لأن احدى مزايا الوظيفة بالبيت الابيض امكانية الحديث المباشر للرئيس».
      كان خبير الاستراتيجية لدى والده، لي اتواتر، قد قال له: «التواصل هو القوة». وقال انه تعلم ذلك كدرس مباشر عام 1988 عندما ترشح والده للرئاسة، «اذكر انني كنت اذهب الى منزل نائب الرئيس، في وقت تكون الاستعدادات جارية لاجتماع اعضاء الحملة الانتخابية. وكنت اصل قبل عشرين دقيقة قبلهم حتى يروني مع والدي. لم تكن لديهم اية فكرة. ربما كنا نتحدث عن بطولة البيسبول، أو عن أخ أو أخت. ولم يكونوا يعرفون ذلك. كانوا يعرفون فقط انني استطيع الوصول اليه في أي وقت. واننا نتحادث على انفراد أنا وهو. وكان ذلك درسا قيما جدا. وشاهدت قامتي تتطاول كلما كثرت اتصالاتي به».
      في نهاية المقابلة انضمت زوجة بوش اليه. كان قد قال لتوه انها قالت له في يوم من الايام عندما كان يتحدث عن الارهابيين: «عليك ان تنتبه حتى لا يكون خطابك بهذا العنف وانت تتحدث عن قتلهم». وكانت تخشى من ترسيخ صورة الفتى الفظ من غرب تكساس.
      قالت لورا بوش: «لم ترق لي عبارة العثور عليهم أحياء أو أمواتاً».
      سألها الرئيس: «ولماذا؟».
      أجابت: «فقط لم ترق لي».
      وأصر الرئيس على الاجابة: «لماذا؟».
      ـ «العبارة لم ترق لي مطلقا. وقلت عندها: خفف نبرتك ايها العزيز».
      واعترف بوش انه لم يخفف من نبرته. وقالت لورا بوش:
      «ولذلك اضطررت لتكرارها المرة تلو الاخرى».