التهاب الدماغ السباتي (مرض النوم)

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • التهاب الدماغ السباتي (مرض النوم)

      تعريف

      هو مرض يهاجم الجهاز العصبي وينتج عنه غالباً نوم طويل يصعب التحكم فيه. وعادة ما ينتهي المريض بالوفاة اذا لم يعالج. وينتشر هذا المرض في افريقيا ولذا يسمى أيضاً (مرض النوم الإفريقي أو داء المثقبيات الافريقي) ويصيب الانسان والحيوان.

      المسببات

      يسبب المرض نوع من الطفيليات وحيدة الخلية تسمى المثقبيات وهي ذات شكل دودي وزائدة طرفية تسمى السوط . وهناك نوعين من المثقبيات (المثقبيات الروديسية) و (المثقبيات الجامبية) ويتم الاصابة بالعدوى عن طريق ذبابة التسي تسي المنتشرة على شواطئ البحيرات والأنهار ، حيث تصاب الذبابة بالمثقبيات من دم شخص أو حيوان مصاب أثناء تغذيتها، وتتكاثر المثقبيات داخل معدة الحشرة وتنتقل الى الغدد اللعابية ويصاب الانسان بالعدوى عندما تلدغه الحشرة.

      الأعراض

      تتباين سرعة تطور الأعراض طبقاً لنوع المثقبية المسببة له. وعموماً فالمثقبيات الروديسية تسبب أعراضاً تتقدم بسرعة تفوق التي تسببها المثقبيات الجامبية. وتبدأ أعراض مرض النوم بالحمى والصداع والقشعريرة، ويتبعها حدوث ورم في الغدد الليمفاوية وطفح جلدي ووهن. وفي الحالات الحادة تتطور الاصابة للجهاز العصبي المركزي مسببة نوماً يتعذر التحكم فيه ثم غيبوبة ووفاة.

      وسائل العلاج

      تستخدم عقاقير متنوعة للتحكم في مرض النوم ومن المفروض اعطاء العقار في المراحل المبكرة من المرض حيث تكون فرص الشفاء أسرع ، أما علاج مرض النوم في الحالات المتأخرة بعد اصابة الجهاز العصبي يكون اقل نجاحاً.

      ولقد بذل العلماً جهوداً كبيرة في ايجاد وسائل عدة للتحكم في مرض النوم. وفي بعض أجزاء افريقيا تتم مكافحة ذبابة التسي تسي عن طريق المبيدات. ومن ناحية أخرى تم استخدام الاشعاع وذلك لتعقيم ذكور ذباب التسي تسي لتصبح عاجزة عن التكاثر.
    • هذه الموسوعه عن هذه الامراض الغريبه التي تنتشر في انحاء عديده من العالم وكيفيه الوقايه مشكور جيدا على نقلها وهي معلومات صحيه مفيده ارجو الحذر واتباع ارشادات الطبيب للعلاج من اي مرض كان وابعدكم الله جميعا من شرور هذه الامراض

      الله الموفق.
    • مرحبااااا
      أشكرك أخي الكريم على هذه الطرح ......

      وكما ذكر أخي الفاضلsmart emperor أن هذا المرض
      ينتج عن لسع ذبابة التسي تسي مرضا يعرف بمرض النوم بالنسبة للإنسان ويسمى هذا المرض بـ"الناجانا" بالنسبة للحيوان.

      وذبابة التسي تسي شأنها شأن بعوضة الأنوفيلس تتغذى على الدماء وتنقل الطفيليات من المصاب إلى السليم وتهاجم الجهاز العصبي للإنسان والحيوان، وأعراض المرض مثل الملاريا عبارة عن حمى وصداع وألم في المفاصل. ثم يصاب المريض بالهذيان والضعف ويدخل، إذا لم يعالج في الوقت المناسب، في غيبوبة يتلوها الموت.

      ويصيب هذا المرض أكثر من نصف مليون أفريقي سنويا. ويوجد في 37 بلدا جنوب الصحراء الكبرى ويهدد 50 مليونا من بني البشر و48 مليون رأس من الماشية، وهناك نحو 10 ملايين كيلومتر مربع من القارة الأفريقية موبوءة بذبابة "تسي تسي".



      ومرض النوم من عوائق التنمية الخطيرة بأفريقيا. وتتكلف الدول الأفريقية أموالا طائلة للقضاء عليها باستخدام المبيدات ونصب الشراك واستخدام طائرات الهيلوكبتر الحاملة للمبيدات الحشرية واستخدام الإشعاع لإصابة الذباب بالعقم وكلها وسائل تحمل الدول طاقات كبيرة وتظل خطورة الذباب مستفحلة رغم ذلك. ويعالج المصابون بهذا المرض في مراحله المتأخرة بمركبات الزرنيخ التي لها تأثيرات جانبية وتعد مسؤولة عن موت 10% ممن يستعملون هذا المرهم.

      اكتشف مجموعة من العلماء أسلوبا جديدا لعلاج مرض النوم الذي تفشى وأصبح وباء في بعض مناطق وسط إفريقيا

      ويمكن أن يؤدي هذا الداء إلى الموت لو لم يعالج، ويتسبب فيه نوع من الطفيليات التي تنقلها ذبابة تعرف باسم ذبابة التسيتسي

      وعندما يتعرض الإنسان للدغة ذبابة التسيتسي حاملة الطفيلي المسبب للمرض، فإن الطفيلي يعيش في الدماء والغدد الليمفاوية للمصاب ويأخذ في التكاثر بصورة سريعة

      ثم ينتقل الطفيلي بعد ذلك إلى الجهاز العصبي مسببا اختلاله بصورة خطيرة

      وحين يصل المرض إلى هذه المرحلة فإنه يترك آثارا مستديمة على الجهاز العصبي حتى لو عولج

      ويقدر العلماء عدد المصابين بالمرض بنحو نصف مليون شخص، وأما المهددون بالإصابة فيبلغ عددهم ما يزيد على ستين مليون شخص

      ويؤخذ على أسلوب العلاج التقليدي لهذا الداء أنه طويل ومعقد، غير أن العلماء جربوا بنجاح برنامجا علاجيا جديدا على مرضى في أنجولا

      وقد أخضع فريق طبي من سويسرا وأنجولا مئتين وخمسين مصابا بمرض النوم لبرنامج علاجي مدته ستة وعشرون يوما ويعتمد على تناول عقار يعرف باسم ميلارسبرول، وفي نفس الوقت أخضعوا عددا مماثلا من المرضى للعلاج بنفس العقار ولكن في إطار برنامج علاجي مدته عشرة أيام فقط

      ووجد الأطباء أن نتائج العلاج جاءت متشابهة بين المجموعتين، ولكن عددا أكبر ممن خضعوا لفترة العلاج الطويلة لم يلتزم بتناول الجرعات المطلوبة من العقار في مواعيدها المحددة

      ويعتقد العلماء أن البرنامج العلاجي القصير سيوفر بديلا أجدى من الناحيتين العملية والاقتصادية بالمقارنة بالأسلوب المتبع حاليا

      ويرون أن الأسلوب الجديد سيوفر من تكاليف الدواء والعلاج في المستشفيات في حالات تحول المرض إلى وباء، وفي المناطق المحرومة من سبل الرعاية الصحية

      من تمنياتي للجميع بالصحة والعافية

      الهدى|e