يا رب ولد.. يا رب بنت

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • يا رب ولد.. يا رب بنت

      [B]رغبات وأمنيات لا تنتهي إلا بانتهاء البشرية.[/B]

      وإذا كان العلم قد أثبت إمكانية اختيار نوع المولود
      فإن هبة الله تبقى دائما وأبدا لمن يشاء.



      فالتدخل في العوامل الطبيعية للوراثة والتكاثر وتوجيهها بالإرادة البشرية لتحقيق رغبات معينة

      كمنع الحمل المتاح وتحقيق الإنجاب الممتنع والتحكم في صفات الجنين ونوعه وغير ذلك من التقنيات

      لا يمثل منافاة أو تحديا لإرادة الله عز وجل ومشيئته كما يعتقد البعض وإنما يدخل الإتيان بمثل هذه الأفعال في دائرة الإرادة الشرعية

      افعل ولا تفعل) فما كان من هذه الأفعال ضمن الفضائل المتضمنة مصالح العباد

      ( ومن المعروف علميا أن الأب هو المسئول عن تحديد نوع الجنين وليس الأم )


      فحيواناته المنوية تحمل نوعين من الكروموسومات الجنسية

      بعضها يحمل الكروموسوم الجنسي "X" $ بينما يحمل البعض الآخر الكروموسوم الجنسي "Y"

      في حين تحمل بويضات المرأة نوعا واحدا من الكروموسومات الجنسية وهو "X" فقط

      وعند حدوث الإخصاب في أعلى قناة فالوب بين حيوان منوي يحمل الكروموسوم "Y"

      والبويضة التي بطبيعتها تحمل الكروموسوم "X"( يتكون جنين ذكر بأذن الله تعالى أولا وأخيرا )


      أما إذا التقى حيوان منوي يحمل الكروموسوم "X" مع البويضة التي بطبيعتها تحمل الكروموسوم "X"

      فيتكون جنين أنثى بأذن الله تعالى

      برمجة الجماع .. استغلال للخصائص الطبيعية

      ومن الأساليب المتعددة التي يمكن للزوجين عن طريقها

      الاختيار المسبق لنوع الجنين برمجة الجماع؛

      بحيث يتم في توقيتات محددة. وتعتمد هذه الطريقة على الخصائص الطبيعية

      التي أودعها الله في خلقه، بحيث تؤدي كل منها وظيفة بعينها، كسرعة الحركة والقدرة على مقاومة

      حموضة إفرازات الجهاز التناسلي للمرأة

      حيث إن الحيوان المنوي المذكر (الذي يحمل الكروموسوم ("Y" أسرع حركة من المؤنث (الذي يحمل الكروموسوم ("X" ولكنه أقل قدرة على تحمل حموضة الإفرازات؛

      ولذلك فهو يموت بعد يوم واحد تقريبا ولكنه أقل قدرة على تحمل حموضة الإفرازات؛


      بينما يستطيع الحيوان المنوي المؤنث أن يمكث في انتظارالبويضة

      أو في الطريق إليها أكثر من خمسة أيام.لذا يُنصح الراغبون في إنجاب الذكور بأن يجامعوا زوجاتهم


      يوم الإباضة (في دورات الطمث المنتظمة اليوم الرابع عشر من الدورة التالية) فهو أنسب الأوقات لإنجاب الذكور؛

      حيث تكون فرصة الحيوان المنوي المذكر مواتية في الوصول إلي البويضة قبل الحيوان المؤنث

      كما ينصحون بعدم تأخير الجماع إلى ما بعد اليوم الذي يلي يوم الإباضة؛ لأن البويضة لا تستمر صالحة للتخصيب

      أكثر من يومين من وقت الإباضة
      [/SIZE
      ]

      أما راغبو إنجاب الإناث فالأنسب أن يأتوا زوجاتهم قبل الإباضة بيومين أو ثلاثة؛ ليتوافق نزول البويضة مع وصول الحيوان المنوي إليها.


      معالجة الإفرازات.. لترجيح نوع عن آخر

      كذلك يمكن الاختيار المسبق لنوع الجنينب معالجة إفرازات الجهاز التناسلي للمرأة –

      وهي إفرازات يغلب عليها أن تكون حمضية لمنع الميكروبات والجراثيم من الولوج في الجهاز التناسلي للمرأة أو التعشيش فيه،

      -إلا أن هذه الحموضة تؤدي إلى إعاقة الإنجاب بصفة عامة إذا زادت، وإعاقة إنجاب الذكور بصفة خاصة؛

      لأن هذه الحموضة تقتل الحيوانات المنوية وخصوصا المذكر منها لأنها ضعيفة جدا في مقاومة الوسط الحمضي،

      أما المؤنثة فلديها قدرة أكبر على المقاومة؛ ولذا تنصح الراغبات في إنجاب الذكور بإجراء غسيل لجهازهن التناسلي قبل الجماع

      بمحلول قلوي مثل محلول بيكربونات الصوديوم لإتاحة فرصة أكبر للحيوان المنوي المذكر في الإسراع

      إلى البويضة وتلقيحها أما الراغبات في إنجاب الإناث فينصحن بالغسيل بمحلول الخل الأبيض أو نحو ذلك


      من المحاليل الحمضية للتأكد من هلاك الحيوانات المنوية المذكرة وإتاحة الفرصة للحيوانات المؤنثة لتخصيب البييضة



      غذاؤك يحدد نوع وليدك


      التأثير الملموس للغذاء في تحديد نوع الجنين

      أن جسم الإنسان يحتوي على أربعة معادن ملحية أساسية

      هي

      الصوديوم
      والبوتاسيوم

      والمغنيسيوم

      والكالسيوم


      وأن هذه المعادن الأربعة تؤثر بطريقة ما على تركيب نطفة الذكورة، كما تؤثر في تكوين صبغات نواة البويضة؛

      حيث إنه تبعا للنظام الغذائي المتبع تستطيع الأيونات المعدنية

      أن تحدث تغيرات من شأنها التأثير في غشاء البويضة

      على مستوى مواقع استقبال الحيوانات المنوية

      فتصبح قابلة للتأثر بالحيوانات المنوية وفقا لطبيعتها

      الذكرية أو الأنثوية.

      ومن ثم فإن غذاء غنيا

      بالصوديوم والبوتاسيوم

      مثل اللحوم والأسماك والسبانخ والخرشوف

      والمياه المعدنية الغنية بالصودا

      يكون ملائما لميلاد الذكور،


      في حين أن غذاء غنيا

      بالكالسيوم والمغنيسيوم

      مثل الألبان والبيض والمياه المعدنية الغنية بالكالسيوم

      يسهل مجيء الإناث.


      هذا وكل شى بين يدى الله تعالى والله يوفق الجميع وأسرة صحية ودائمة

      تحياتى فصول |e


      [MARQ=DOWN]نهار يوم الغد $$e[/MARQ]

















      .











      .








      .
    • السلام الله عليكم

      مشكورة جدا يا مشرفتنا على المشاركة

      كلك ذوق والمعلومات منا والينا :D

      تحياتى ونتمى المشاركة من الكل وأحياء ساحة الاسرة أكثر وأكثر مثل باقى الساحات

      تحياتى للكل |e