توبة شاب

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • توبة شاب

      توبة شاب
      كانت بدايتها عندما تعرفت على صاحب هذه القصة في رمضان الماضي وأذكر أنه كان في العشر الأواخر من الشهر الفضيل وعقب صلاة الفجر من الحادي والعشرين من رمضان وكما هي العادة قام الإمام ليصافح المصلين وتتابع المصلين في المصافحة على بعضهم البعض وعندما صافحته أحسست بإحساس غريب تجاهه وكأنني أعرفه من زمن بعيد مع أنها المرة الأولى التي أراه فيها وأحسست بشعور يجذبني نحوه ومما شدني إليه أنه من النادر أن ترى شابا في مثل هيئته ( في بداية استقامته ) يأتي إلى صلاة الفجر وفي العشر الأواخر بالتحديد فشعرت أن وراء هذا الشخص سرا ولا بد لي من معرفته .
      على العموم بعد الانتهاء من المصافحة سألت الإمام عنه فأخبرني أن هذا الشاب جاءه منذ فترة ليخبره أنه يريد أن يتوب ويعود إلى الله عز وجل .
      يقول الإمام : فجلست معه عدة جلسات كنت أعلمه فيها أمور دينه حتى فاجأني أنه يريد أن يدخل إلى مذهب الفرقة الإباضية حيث كان إباضي ثم تحول على مذهب أهل السنة فقلت له (أي الإمام ) : لا تستعجل واستخر ربك في ذلك ، واليوم جاءني مرة أخرى وهو عازم على الدخول في مذهب الفرقة الإباضية وصلى صلاة الفجر ولم يرفع ولم يضم ، فقلت للإمام : ما رأيك في أن تدعوه ليعتكف معنا ولو يوما واحدا فقال : إن شاء الله .
      فأخبره فرضي على أن يأتي في اليوم التالي .
      وكنت أنتظر هذا اليوم بفارغ الصبر لأعرف خبره وجاء في اليوم التالي وقرر الاعتكاف معنا وكنت أتقرب إليه كثيرا إلى أن سنحت لي الفرصة في الحديث معه ، فأخذنا نتذاكر أحوال الرسول - صلى الله عليه وسلم- وصحابته وبعض سير السلف الصالح إلى أن جذبنا الحديث إلى قصة رجل تاب بسبب ابنته (وهي العدد السابق من روضة الرائضين ) بهذه القصة رأيت عينيه وقد اغرورقت بالدمع وأيقنت أن وراءه قصة ثم قلت يا أخي إن لكل واحد منا سبب ييسره الله له للرجوع إلى درب الصلاح والاستقامة وأخذت أسرد له بعضا من قصص التائبين فقلت له ما هي قصتك ، فقال يا أخي إن لي قصة سلكت بي هذا المسلك وهي أنني كنت في طفولتي قد تربيت على تعاليم الإسلام السمحة وعلى حب العلم والجد والاجتهاد حتى أن أبي كان يوبخني كثيرا لكي أجتهد في طلب العلم ، وأذكر أنه في يوم من الأيام أتاني في الملعب ووبخني لأنني خرجت بدون إذن وندمت على ذلك ندما شديدا ، وعندما بلغت السابعة من عمري توفي والدي في حادث سير وكانت وفاته صدمة لي وللعائلة وبعدها رجعنا إلى بلدنا حيث كنا نعيش في بلد آخر بسبب عمل والي وسكنا في البلد ما يقارب الثلاث سنوات وفيها بدأت ترسبات المجتمع من سوء وضياع تغزو قلبي وفتحته ودخلت فيه وكله بسبب رفقاء السوء وأخذت درجاتي في المدرسة تتدنى بعدما كنت في المراكز الأولى أصبحت في المؤخرة وبدأ مشواري مع رفقاء السوء والضياع وانتقلنا إلى ولاية من ولايات السلطنة وتعرفت على رفقة أشد في الضياع من الأولى وتركت مدرستي وذهبت للعمل .
      عملت ما يقارب الخمس سنوات تقريبا وغرتني الشهوات والدنيا وسرحت ومرحت ولهوت ولعبت حتى كان موعدي مع ما يخبأه لي القدر فقبل شهر رمضان المبارك بدأت لا أطيق سماع الأغاني بعد ما كنت لا أستطيع ركوب السيارة بدون سماعها .
      وفي إحدى الليالي وأنا في نومي رأيت ما لم يخطر لي ببال ما كنت أتخيل أن تحدثني نفسي به ، رأيت نفسي وأنا في غفلة من أمري وغرتني الشهوات بما فيها وفجأة قامت القيامة وحشر الناس وجمعوا للحساب رأيت نفسي من أول من يسأل وكان ذلك اليوم قريب ، واستيقظت من نومي فزعا وفي الصباح صليت صلاة الفجر وبدأت أصلي بعد ما تركتها أو لنقل تغافلت عنها مدة من الأيام ، ورأيت رؤيا أخرى رأيت نفسي قدمت وأهلي يحملوني إلى القبر وعندي من الذنوب الشيء الكثير وعندما وضعوني في القبر وهالوا علي التراب كنت أحدث نفسي كيف ألقى الله بهذه الذنوب وكنت أفكر بطريقة للخلاص منها وعندما كنت أحدث نفسي بهذا الحديث كأني ذهبت إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - وكان جالسا مع صحابته الكرام وأخبرته بقصتي فقال لي : استغفر ربك إلى يوم القيامة ، وكان يرددها وقمت فزعا أكثر من السابق وبدأت رحلتي مع الاستقامة والصلاح والمحافظة على الصلوات ، هذه قصتي يا أخي .
      وما أن قال لي هذه قصتي يا أخي حتى انتبهت ودموع قلبي تنهمر وما أدري أهي دموع فرح برجوع هذا الشاب على رحاب الله أم هي دموع خوف وفزع من يوم القيامة .
      وسبحان الله يهدي من يشاء بغير حساب ، وياله من شاب وفقه الله إلى درب الاستقامة برؤيا ، فاعتبروا يا أولي الأبصار ، نسأل الله الثبات وحسن الخاتمة

      منقوووووووووووووول

      :sad :sad :sad :sad :sad :sad:sad:sad:sad
    • قصة معبرة فهل من متعض؟

      برائحة الورد...والعود...والياسمين

      اسمح لي ابعث لك بأجمل باقة تحمل اثمن معاني الشكر

      أسعد الله أيامك وحفظك ..

      تحياتي لك محملتا بعبق الرياحين ,,,,

      وقباااااااوي
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن