أسرة بالهوية!!!!!!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • أسرة بالهوية!!!!!!

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      انتشار الخدم والعمالة في البيوت المسلمة ظاهرة تستدعي النظر لما لها من تأثير فعَّال في أسلوب التربية يشمل الجوانب الاعتقادية واللغوية والمثل العليا والقيم والعادات والتقاليد والأخلاق.

      فإذا كانت الأسرة حقَّاً هي التي تؤمل أن تبني عقولاً وتربِّي أجيالاً وتؤسِّس مدرسة، وتقوم اعوجاجاً.. فإهمالها هو الذي يدفع الأبناء إلى الانحرافات، والبحث عن البديل.. والارتماء في أحضان الخادمات. فهل دخلت الخادمة لتأخذ دور الأم؟ وهل تنازلت الأم عن دورها بهذه السهولة فتحولت من "صانعة الأجيال" إلى هادمة الأجيال؟..

      وكيف تعرف البنت أو الطفل الصغير الأم معنىً وسلوكاً، والأم بعيدة عنهما كل البعد حتى أصبحت أما بالهوية فقطً؟!

      أمَّا الأب فهو ليس بأحسن حالاً من الأم، فهو مشغول طوال الوقت بتحصيل الرزق أو بالاطلاع على الصحف ومتابعة الأحداث، أو التنقل بين القنوات الفضائية، أو غير ذلك من الأمور التي تحول دون قيامه بدوره كمربٍّ.

      ولعل هذا يرجع إلى سوء إعداد الشاب والفتاة لتحمل مسؤوليات الزواج وبناء الأسرة. ويكمن العلاج في ضرورة الاهتمام بالتربية الإسلامية منذ الصغر والعمل على إشباع حاجات الأطفال، وإعدادهم في سن معيَّنة لتحمل المسؤوليات، والاستعداد لدخول معترك الحياة وتكوين الأسرة الخاصة بهم ، وتعريف المقبلين على الزواج من الجنسين بماهية الأدوار المطلوبة منهما في الأسرة، وبطبيعة العلاقات الزوجية والأسرية، وفَهم وإدراك معنى الأمومة والأبوة ومتطلباتها.

      أضف إلى ذلك تعريف أفراد الأسرة بلغة الحوار والاتصال الفاعل بينهم في كل المستويات، وقيم القرابة والاحترام والتربية الخلقية.

      وأخيراً: فالأسرة جو آمن تبدأ من خلاله العلاقات الاجتماعية للطفل، فيكتسب الشعور بقيمته وبذاته مع أفراد أسرته.

      وفي هذا الجوَّ تتكوَّن خبراته الأولى بالحبّ والحماية والأمن والطمأنينة، ويزداد وعيه بذاته، كما يزداد تفاعله مع أفراد الأسرة المحيطة به، ومن ثم تتبلور شخصية الطفل في جوٍّ صحي.

      منقول
      مع تمنياتي لكم بحياة أسرية سعيدة$$e

      الهدى|e
    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      شكرا أختنا الهدى

      هذه ظاهرة بدأت تتزايد في الفترة الأخيرة لدى كثير من الأسر نتيجة لتحديات الحياة المادية ...
      والجري وراء متع الدنيا وشهواتها وملذاتها ...
      حيث فضلت المرأة الوظيفة الدخيلة على وظيفتها الأساسية لأجل حفنة من المال ربما هي أبعد ما تكون محتاجة إليها ... إنما هو الغرور وتقليد الآخرين ومجاراة الغير ...

      لأجل ذلك كله أو غيره تضحي بفلذات كبدها وبأخلاقهم ...

      ما الذي يمكن للشغالة أو الخادمة ـ الأم البديلة ـ أن تقدمه ؟؟؟

      بل نظره واحدة إلى واقع تلك الأسر كفيلة بدق ناقوس الخطر ...

      ألا فلننتبه
    • مرحبااااااا

      فعلا أخي الموضوع أصبح ينتشر في مجتمعنا .. والمصيبة حتى المرأة الغير عاملة أصبحت ترمي بكل شوؤن بيتها في يد الخادمة ... لدرجة أنها لاتعلم ماذا يوجد في بيتها وما لا يوجد فيه...

      أسأل الله أن لا يجعلنا من هذه الفئة ..

      الهدى|e