يا لثارات أهل العراق

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • يا لثارات أهل العراق

      يا لثارات أهل العراق

      " خلاصة ما أريد قوله أن هذه الحرب ضد العراق رغم ما سيبدو لنا فيها من شر فيجب أن نستبشر خيرا وأن نعلم أن الخير يأتي من بين فكي الشر وأن القتل قد يكون خيرا لنا وأن لله الحكمة البالغة في جر هذه الجحافل من جيوش البلاهة النصرانية إلى أرضنا وقريبا منا بدون أن نبذل أي جهد في جرهم إلينا وأن كل المؤشرات تشير أن الأمريكيين لن يربحوا هذه الحرب بإذن الله ..

      وستكون الانتكاسة الغربية في هذه الحرب بداية للتدهور الحاد والظاهر في التفوق الغربي علينا .. وإذا كانوا مختلفين من الآن وحصلت انقسامات حادة في الغرب نفسه فكيف سيكون حالهم عندما يخرجون منهزمين ؟ هل تتوقعون أن يبقى لهم شيء لن يخسروه ؟ "

      هذا مقطع من المقال الذي نشر في منتصف ذي الحجة تقريبا بعنوان ( مؤامرة بين بن لادن والتاريخ ) ، ولعلي لم أكن أكتب جديدا عندما قلت إن كل المؤشرات تدل على أن الأمريكيين لن يربحوا الحرب ضد العراق بإذن الله ، غير أنه بعد مرور خمسة أيام على بدء الحرب ، اتضحت كثير من المعالم التي يمكننا أن نتكئ عليها في قراءة الحدث وبناء التوقعات والافتراضات .. وقد كان الكثيرون مأخوذين بالدعاية الإعلامية الأمريكية في كلامهم عن نظام صدام ومدى هشاشته ومأخوذين برعب الآلة العسكرية الأمريكية، وأنه بمجرد أن تأتي أمريكا وتعلن الحرب فسوف يسقط صدام وكأنه ريشة في مهب الريح الأمريكية ..

      وكما ذكر الشيخ أسامة بن لادن في خطابه للشعب العراقي فإن الإعلام الأمريكي والحرب النفسية من أهم مقومات حروبهم ، أما في الواقع فهم أجبن وأذل من أن يحققوا أي إنجاز عسكري على الأرض بجنودهم وقطعان نعاجهم التي يسوقونها للمعركة .. ولولا الطيران لما ربحوا حربا ، فإذا تم تحييد القوات الجوية وإخراجها من المعركة فحتما لن يستطيعوا تحقيق أي شيء يذكر .. وهذا بدا واضحا من خلال مرور خمسة أيام على الحرب .

      بداية الفشل كانت قدرا ربانيا عجيبا إذ ساقهم الله إلى الاستعجال ببدء الحرب قبل أن يكون هناك استعداد كامل لها مما أحبط معنوياتهم ورفع معنويات العراقيين ، فجاءت ضربة باهته لا أثر لها في الليلة الأولى للحرب ، لا داعي لأن أحكي لكم ما حدث فكلكم تعرفونه ، لكن أقول إن تلك البداية الضعيفة كانت سببا مؤثرا في باقي مجريات الحرب .. فلقد أصيبوا بإحباط بعدما عقدوا أملا كبيرا في قتل صدام .. ولما اكتشفوا أنهم خدعوا لم يكن بأيديهم سوى الدخول في الحرب باستعجال .. هذا لوحده مؤشر عظيم على مدى الخذلان الذي خذلوه ..

      اضطروا لبدء الحرب البرية .. وتكلم كثير من المتفلسفين عن سبب البدء بالحرب البرية فورا ؟ ولماذا حركوا قطعانهم .. بمبررات أغلبها لا علاقة لها بواقع الأمر بل لمجرد البحث عن تبرير للقناعة بأن الدماغ الأمريكي لا يخطيء في التخطيط والتنفيذ حين صدقوا قصة ( الصدمة والرعب ) والبدء بثلاثة آلاف قنبلة في أول ليلة على بغداد ..

      والواقع أن حرص الأمريكان على التقدم برياً من أول يوم هو حاجتهم للتقدم تحت الغطاء الجوي قبل نفاد المخزون وانكشاف القوات وهذا ما سوف يمنعهم من التقدم شبراً واحداً .. فالقوات الأمريكية بدون القوة الجوية لا تساوي قيمتها على الأرض أرقامها في الكشوفات ..

      وتعلمون أن رامسفيلد بعد سقوط كابل بشهرين صرح بأن هجومهم على العراق مرتبط بإعادة تصنيع قنابل ذكية وهو الأمر الذي يحتاج إلى ستة أشهر لأنها نفدت في الحملة على أفغانستان>

      ولذا فإن التخبط البري وتقديم الهجوم والمجازفة بالقوات كان بسبب خشيتهم من نفاد مخزون قنابلهم وصواريخهم الذكية والقصف يوضح ذلك .. قالوا أول يوم سيقصفون بثلاثة آلاف صاروخ ولم يقصفوا إلا بأربعين واليوم الثاني قالوا قصفنا ألف , والكاميرات نقلت القصف ولا يمكن أن يصل العدد إلى ألف ولا حتى إلى ثلاثمائة ثم اليوم الثالث لم يقصفوا إلا قليلاً ومن المعلوم أن انقطاع القصف يوماً واحداً يعني عدم الاستفادة من نتائج اليوم الأول لأن المقصود بالقصف ليس ضرب القوات العراقية فليس لدى العراق تمركز في أي مواقع بل المقصود هو إنهاك العراق وإشغاله عن معارك الجنوب والشمال وتحطيم معنويات العراقيين من خلال القصف ..

      ولذا يمكن القول باطمئنان أن عدم القصف المكثف لليوم الثالث يعني ذلك تخبط في مجريات العملية ، ودل على ذلك مؤتمر فرانكس الصحفي الذي كان قمة في التناقض والدعاية الجوفاء .

      على العموم ليس مقصود هذا المقال الحديث عن التحليل العسكري لمجريات الحرب فهذه الحرب شهدت تغطية لا أعتقد أن حربا سابقة في التاريخ تمت تغطيتها إعلاميا مثلما يحدث في هذه الحرب ، وإنما أردت أن أقدم بمقدمة لأدخل منها إلى الموضوع الأساس لهذا المقال ..

      ولذا وحتى لا تطول المقالة يمكن تلخيص مظاهر الخذلان والفشل الأمريكي في نقاط :

      أولا : اعتمد الأمريكيون بغباء منقطع النظير على مقولات المعارضة ، أن الشعب سئم صدام ويريد استقبالهم بالورود ، ونسي الأمريكيون أن 13 عاما من الحصار ملأت قلوب كل العراقيين بمجموع من الحقد عليهم وعلى الأمم المتحدة لو وزع على أهل الأرض لكفاهم . ولذا رتبوا خططهم على أساس أنهم بمجرد إعلان الحرب سيستسلم الجيش العراقي .

      ثانيا : ارتكب الأمريكيون حماقات هي في الواقع تجسيد لحماقة رئيسهم الأهبل . وأول تلك الحماقات الإعلان المتسرع بالحرب بناء على معلومات استخبارية ، ولم يتعظ بوش أن استخباراته هي أفشل استخبارات في العالم وفضائحها لا حصر لها ، ولو كان يعقل لاكتشف أن معلومات استخباراته جعلت العالم يضحك في مجلس الأمن عندما عرض باول بعضا مما سماه أدلة على امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل في قصة الفضيحة الشهيرة للتقرير المسروق من بحوث أحد الطلاب الجامعيين ، ففقدوا قيمة ما كانوا لأن الضربة الأولى الضعيفة جدا ، أزالت الرهبة من قلوب العراقيين وأدخلتهم جو الحرب بنوع من الطمأنينة والاستعداد النفسي .

      ثالثا : كان الأمريكيون يشعرون في قرارة أنفسهم بالخذلان لوقوف العالم كله تقريبا ضد حربهم ولذا أصروا على تعداد أسماء دول مثل أثيوبيا وأريتريا على أنها معهم في الحرب وزعم رامسفيلد أن ما بين 35 دولة إلى 45 دولة تشكل التحالف الجديدة ضد العراق ، والعالم يعرف أن أربع دول هي فقط التي تشارك اثنتان منها مشاركة صورية فقط ! ... وهذا لوحده سبب كاف للجندي الأمريكي ليشعر بأنه مقدم على مغامرة كل عقلاء البشر يعارضونها .. ونحن نقول ، الله ساقكم إلى ما ستلاقون من مصير وإلا لو كانت حكومتكم تملك أدنى قدر من العقل لتوقفت عن الحرب بعد فشلها في المجلس الذي صنعته أعني مجلس الأمن . وعليه فلن يشعر الجندي الأمريكي أنه يقاتل من أجل قضية عادلة وهذا سبب كبير للخذلان بالنسبة لجندي كافر لا يدري إلى أين سيذهب إذا قتل في الحرب . أعني أنه لو ملك قدرا من العدالة في القضية فسيجد شعورا بالرضى على الأقل أنه سيموت من أجل شيء مشرف يستحق التضحية من أجله ( وفق طبيعتهم ككفار ) .

      رابعا : كانت حركة رفع الجندي الأمريكي للعلم الأمريكي على ميناء أم قصر حركة قاتلة بالنسبة لهم .. وحركة محرضة بالنسبة للعراقيين .. لقد شعرت أنا بالإهانة الشديد عندما رأيت تلك الصورة ورأيت ذلك ( العلج ) النجس يرفع العلم النجس بعد معركة عسكرية ، لقد كانت إهانة لي ولكل تاريخي ولكل ماضي الأمة في العراق ، لقد كانت إهانة لسعد بن أبي وقاص وخالد بن الوليد والمثنى بن حارثة .. وهي إهانة لهارون الرشيد وأبي جعفر المنصور والمعتصم ، وإهانة لسلسلة طويلة من الخلفاء والملوك والقادة والفرسان الشجعان والعلماء في العراق طوال ألف وأربعمئة عام ..

      ولا يستطيع هؤلاء العلوج أن يفهموا ماذا تعني ( بغداد ) بالنسبة لنا ، وماذا يعني العراق بالنسبة لنا ، ولن يستطيعوا فهم أن هذه الحدود التي أنشأها المستعمرون قبل قرن لن تمحو أبدا من تاريخنا ومن جيناتنا أن العراق حاضرة الإسلام الثانية بعد دمشق وأن بغداد ودمشق درتان في تاج الإسلام ، وأنها تعني لنا ماضينا وحاضرنا ، ولن يغير من هذا الواقع شيئا أن يحكمها طغاة في يوم من الأيام .. لأن بغداد وغيرها من أمصار العراق مصرها الرعيل الأول من الفاتحين الأولين من الصحابة والتابعين ولن تكون في يوم من الأيام نهبا لهذه الضباع القذرة المسماة ( قوات التحالف ) ..

      ولا يستطيع مخانيث آل الصباح في الكويت أن يفهموا أنهم عبارة عن دمل طارئ على جسد الأمة وأنهم نبتة نبتت على السحت ، وأنهم نتاج نكاح فاسد بين الفسوق والنفاق ولا ينبت هذا النكاح إلا خطيئة .. فلا يمكنهم فهم أنهم عبارة عن مرض طارئ على الأمة وستبرأ الأمة منهم ومن بقية الأمراض العربية المسماة ( الحكام العرب)، ولن يبقى لهم ذكر ، لكن العراق هو العراق وسيبقى العراق مسارا عريقا من تاريخ الأمة ولن يضر العراق أن يتملكه طاغوت في فترة من الفترات ..

      خامسا : فشل الأمريكيين بسبب الانكشاف الإعلامي الكبير في العراق في حملتهم النفسية والإعلامية ، فكلما كذبوا كذبة صدر تكذيبها بالأدلة فورا ، فصاروا لا يصدقهم أحد وبالمقابل اكتسب الجانب العراقي مصداقية عالية في أخبارهم .. وهذا بدا واضحا من أخبار أم قصر والتي مازالت حتى هذا الوقت تقع فيها المعارك والاشتباكات .. بعدما أعلنوا عن سقوطها بعد ساعات من بدء حربهم .. ولابد هنا من الإشادة بقناة الجزيرة على المهنية العالية في نقل الوقائع والأحداث بدرجة كشفت كثيرا من الأكاذيب الأمريكية وساهمت بشكل فعال في قلب الحرب الإعلامية والنفسية ضد الأمريكان .. ( لا تلتفتوا لبقية القنوات فمعظمها وقعت في فخ السبق الإعلامي فروجت كثيرا من الأكاذيب بحسن أو بسوء نية .. )

      فهذه خمسة أسباب من أسباب الخذلان وتمظهرت تلك الهزيمة عندما بدأت الحرب البرية وتواجهوا مع فرسان العراق ..

      في المقابل ، وقبل أن أتحدث عن الجانب العراقي ، اقول لا يمكن لمؤمن يؤمن بالله واليوم الاخر أن يزكي حكومة البعث أو صدام ، فهم طواغيت مثل غيرهم من الطواغيت ، لكن العدل يقتضي أن نذكر مافيهم من رجولة على اقل تقدير ، فهم رجال ، واثبتوا شجاعة وفروسية عالية .. وكما قلنا ، فإن صدام يزول وحزب البعث يزول ويبقى عراق الإسلام وشعب العراق .. وهم من نقف معهم وقفة جازمة بدون تردد .

      أقول إن العراقيين ، اثبتوا بطولة وفروسية منقطعة النظير ، وأثبتوا لكل مخذول ومهزوم ومريض بمرض الوهم والخوف من الغرب قيمة الجيوش النصرانية عندما تدخل في معارك مباشرة مع هذه الأمة .. ودخول الصليب في صراع مكشوف مع الشعوب المسلمة معركة محسومة النتيجة سلفا ، وقد رأيتم كيف أن فلاحا عراقيا أسقط طائرة أباتشي يرتعب منها الجنرالات العرب كلهم ببندقية صيد قديمة .. إن الشعوب المسلمة إذا صاحت بصيحة الجهاد تساقطت كل القوى ، ودخول هؤلاء العلوج في معارك مباشرة مع الأمة بعيدا عن افتئات الوكلاء المسمين بالحكام العرب هو الهدف الاستراتيجي للشيخ أسامة ، وقد نجحت هذه الاستراتيجية ولله الحمد ونحن نشهد الان تورط العلوج في العراق الان ..

      والبطولة والفروسية بدت واضحة من خلال معارك أم قصر والفاو .. وقد فعل صدام حسين أكبر عمل خير في حياته عندما سلح المسلمين في العراق من أهل السنة خصوصا ليدافعوا عن أنفسهم على اقل تقدير ووزع صدام على المسلمين سبعة ملايين كلاشن وأقام دورات تدريبية لكل قبيلة وأعطاهم المضادات والمعدات اللازمة والذخائر الكافية لسنة قادمة . وقد شارك عدد كبير منهم في القتال الدائر حاليا واليوم لا خوف على العراق بإذن الله طالما أن كل الشعب يحمل السلاح وكما ذكرنا فإن صدام نظام والانظمة لا تبقى أما الشعوب فهي الأمل وهي التي تبقى ..

      وكانت كفاءة العراقيين الإعلامية رائعة جدا وفوق العادة حتى أنهم تسببوا بهزة نفسية عميقة لبوش والامريكيين .. عندما عرضوا مجموعة من الأسرى الامريكيين .. إن هذه ستسبب هزة نفسية عنيفة لهم فهم ساقوهم بالباطل بطرا ورئاء الناس ليذيقوا العراق بأسهم كما يظنون ,, فخيب مسعاهم وبدأ القتل يستحر فيهم ولله الحمد والمنة والفضل ...

      على العموم كان اليوم الذي عرض فيه الأسرى يوما مبشرا وقتل من الصليبيين من قتل وبدأت صفوفهم في الارتباك ووضح عليهم التشنج والتجهم ودخلهم الخوف والذعر وبدأوا يقتلون بعضهم البعض ، وصاروا يقصفون بعضهم بصواريخهم فاسقطوا طائراتهم بصواريخهم وصار الجندي يرمي قنابل على قيادته .. وصارت طائراتهم تصطدم ببعضها في الجو في دلالات واضحة على مدى عمق الأزمة التي وضعوا أنفسهم فيها .. وأنهم ذاهبون إلى الجحيم بإذن الله ..

      هذا على فرض أنهم صادقون في ذكر أسباب هذه الحوادث ، وإذا كانوا يكذبون لإخفاء أن تلك الطائرات التي سقطت كانت بسبب النيران العراقية فهذا دلالته أشد من الناحية العسكرية حيث تعني أن هناك مساحة تكافؤ قتالي على الأرض بين القوات العراقية والصليبية بما يجعل نصرهم السريع مجرد أوهام توهمها بعض السكارى من قياداتهم السياسية ..

      حتى لا أطيل سأقول إن أهل العراق يؤدون ما عليهم ويقاومون بشراسة وصلابة ، ومقاومتهم الصلبة ، وقتالهم دفاعا عن شرفهم وعن عرضهم وأداءهم العسكري المشرف حتى الآن كلها بشارات جاءت كالماء البارد على الرجل الحارد ..

      وإلا فإننا نحترق منذ أشهر على ما يحدث للمسلمين في كل مكان ، وقد كنت أموت كمدا كل يوم يطلع علينا ذلك النجس بوش يتبجح بأنه سيحارب أهلنا وإخواننا في العراق ..

      لكن ما يملأ العين دما والقلب شجى والحلق غصة أن هذه الحرب التي تشن الآن على العراق ، نحن نساهم فيها مساهمة فعالة ..

      نعم نحن الذين نقتل اخواننا المدنيين في العراق !!

      تنطلق القوات الصليبية الكافرة من بلادنا ..

      وتزود بوقودنا

      وتحمى بقوات أمننا

      وتفتح لها الأرض والأجواء والبحار

      وتدعم إعلاميا ومعنويا

      وتصدر الفتاوى لتبرير ما تعمله

      كيف نقبل هذه الفضيحة التاريخية؟ ..

      لو لم تكن كفرا مخرجا من الملة فإن هذه الأفعال فضيحة شرف وفضيحة مرؤة وفضيحة كرامة .. بمقاييس القبيلة !! فضلا عن مقاييس الإسلام ..

      وإذا قبل الحاكم الخائن الممسوخ وإذا قبل العالم المأجور الكلب !

      كيف يقبل رجل الأمن

      وكيف يقبل الضابط

      والطيار

      والذي يعمل في تزويدهم بالنفط وحمايتهم ؟

      كيف يقبل الناس السكوت ؟؟

      يا ناس والله عيب

      والله إنها فضيحة الدهر ..

      إنها الحالقة التي تحلق الدين أن نبقى ساكتين هكذا لا نحرك ساكنا ولا نستطيع حتى أن نقول كلمة حق !

      لعنة الله على كل مبطل وكل منافق وكل خسيس .. الناس في تايوان خرجوا مظاهرات ضد هذه الحرب ! وفي كل أنحاء العالم خرجوا يتظاهرون ضد قتل إخواننا في العراق ، ونحن لا نشعر بأي حرج في إمداد الصليبيين بكل الدعم اللوجستي الذي يحتاجون ؟؟ نزودهم بالماء والوقود ومدارج الطائرات ونوفر لهم القواعد وكل أنواع المساعدة ..

      وليس ذلك فحسب ، بل ندعم اقتصادهم !! أنظروا كيف ضخ ابن سلول مليون ونصف برميل من النفط يوميا لتخفيض أسعار النفط !!

      ضخ النفط لهذا السبب وحده ردة فأين العلماء ؟

      يقتلون إخواننا وندعم اقتصادهم !! أي أمة حقيرة نحن عندما نسكت على هذه الفضيحة ؟؟

      حتى الدعاء يمنعنا منه هؤلاء المنافقون ..

      الدعاء يا فجرة !! .. يمنعون القنوت في المساجد !!

      يا لله !! كيف مسخنا حتى وصلنا إلى هذه الحال .. كيف استعبدونا ومسخونا عبيدا أرقاء .. ؟

      كيف مسخت الفطر في بلاد الحرمين بحيث أصبح الناس يكتفون بمقابلة التلفزيونات ومشاهدة منظر طفل عراقي قد تفجر رأسه وخرج دماغه ولا يحركون ساكنا ؟؟ بل ويستمر رجل الأمن يحمي الصليبيين ويستمر المباحث في مطاردة المجاهدين .. ويستمر المنافق في تصدير النفط للأمريكيين لدعم اقتصادهم، ونسكت نحن ..

      أي أمة نحن واي نفوس نحملها في أجسادنا ..

      اسألوا آل سلول أين اللواء العشرين ؟

      فإذا لم يجيبوا فاعلموا أنه قد عبر الحدود من الرقعي لمساندة الحرب الصليبية، إنه في عمق الأراضي

      الكويتية لمساندة الحرب الصليبية ،

      واسألوهم أين طائرات الإخلاء الطبي التابعة للجيش في خميس مشيط ؟

      فإذا لم يجيبوكم فاعلموا أنها تحركت إلى الشمال لإخلاء الصليبيين ،

      واسألوهم ماذا يجري في قاعدة فيصل في تبوك ؟

      فإذا كذبوا عليكم فاعلموا أن القاعدة قد ملئت بجنود الصليب وربضت فيها طائرات الشحن الضخمة (جالكسي ، وطائرات القتال إف 15 ) لتخرج منها وتضرب إخواننا في العراق ،

      واسألوهم من أين يتم تنسيق الطلعات الجوية ؟

      انتهى وقت الأكاذيب إنه من قاعدة سلطان في الخرج ،

      والمخازي كثيرة وهذا طرف من عون آل سلول للصليبيين ، ويطالب وزير الخارجية ومجلسا الوزراء والشورى بكل صفاقة يطالبون الأمريكان بإيقاف الحرب فوراً ، قاتلكم الله حقاً لايناسبكم إلا أن تنسبوا لآل سلول ، أوقفوا أنتم قتل المسلمين ، أنتم أكبر عون لقتل المسلمين ، إذا لم تنطلق الحملة الصليبية من أرضكم ومن أرض إخوانكم في النفاق من آل صباح فسوف تفشل خلال أيام ، لعنة الله عليكم وعلى من برر لكم .

      يحدث كل هذا القصف على العراق وكل هذا التدمير و من يوصفون بأنهم ( علماء ) مشغولون باستلام الرشاوى لتفريغ صكوك الأراضي للأمراء، أو إصدار الفتاوى بان ما يجري ليس مضاهرة للأمريكان مثلما فعل بعض السفهاء، والله تعالى قال ( ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله قياما ) فنهى عن إيتاء الأموال للسفهاء حتى لا يفسدوا اقتصادنا فكيف نعطي ديننا لمثل هؤلاء السفهاء فيلعبون به ويفسدونه علينا ؟؟ ألا شاهت وجوههم ونتنت أرواحهم

      ومثقفونا مشغولون بالشماتة بصدام،

      يطلع علينا محسن العواجي يشمت بصدام ويعد ايامه

      ولا أدري لماذا يختار صدام

      ولا يشمت بنفسه

      ويشمت بحكامه

      ويشمت بعلمائه

      ويشمت بقومه

      قبلنا أن صدام بعثي وفيه ما فيه

      يا أخي على الأقل صدام صمد في وجه هذه الآلة

      ويقاتلهم بكفاءة الآن ..

      ما تقول لي يا محسن وش عندك تفتخر فيه

      جيش سلطان الذي جرد من الذخيرة حماية للأمريكان

      اومباحث نايف التي تلاحق المجاهدين

      أو تفتخر بزيادة انتاجهم من النفط لتعويض الأمريكان

      او تفتخر بتسخير آلتهم الإعلامية لخدمة المشروع الأمريكي

      يا محسن استحي على وجهك

      ليش ما تشمت بنفسك

      وتشمت بعلمائك أو من يسمون علماء الصحوة !!

      الذين لا يتورعون عن تزوير كلام البطل المجاهد العز بن عبد السلام لأجل أن يحموا ظهور العلوج المحتلين ويخذلوا الأمة ويحذرونها من الجهاد باسم ( الحفاظ على الجبهة الداخلية ) !!

      قاتل الله الخونة وقاتل الله الجبناء وقاتل الله كل مخذل للأمة في هذه الأيام العصيبة حتى لو بلغ من العلم ما بلغ فلن يعدو أن يكون خسيسا نذلا مخذلا للأمة في وقت هي أحوج ما تكون إلى الجهاد ..

      وإلى كل مؤمن بلا إله إلا الله محمد رسول الله يقرأ كلامي هذا ممن بيده قدرة على فعل شيء أرجوك ..

      إذا كنت رجل أمن أو عسكريا وتؤمن بالله ورسوله أنت مطالب بأن تطلق النار على الأمريكي بدلا من حمايته بل مطالب أن تطلق النار على كل من تسول له نفسه بتوجيه أمر لك بحماية الأمريكان ..

      وإلى كل عنصر من عناصر المباحث .. إن كان في قلبك بقية إيمان بالله ورسوله فأنت مطالب بحماية المجاهدين والتستر عليهم بدلا من اعتقالهم والتحقيق معهم ..

      وإلى كل طيار .. إن كنت تريد الجنة وتؤمن بالله ورسوله فانطلق بطائرتك بارك الله فيك واقصف حاملات طائرات الصليب في الخليج ، فإذا تعذر عليك فاقصف قصور من يحمي هؤلاء الصليبيين .. انقض بطائرتك على المطارات حيث تربض طائراتهم ودمرها جعل الله أعلى مراتب الجنة منزلتك ..

      يامسلمين .. ياعرب .. يا شرفاء .. يارجال لا إله إلا الله .. هؤلاء الصليبيين جاؤنا غزاة ويقتلون إخواننا في العراق الان فلا يفوتونكم .. اقتلوهم .. شتتوا شملهم اضربوهم في كل مكان ، واقتلوا كل من توفرت الفرصة لقتله وكل من يعاونهم وكل من يسهل لهم مهمتهم في قتل أهل العراق ..

      ياناس اذا لم نقل هذا الكلام الان متى نقوله ؟

      قبل قليل اسمع مصطفى بكري يقول : سناخذ بثار الهنود الحمر.. واطلب البيت الأبيض يفتح مجلس العزاء للحكام العرب !! كيف يقول هذا الرجل هذا الكلام من منطلق عروبي !! ونحن بكل هالة الإسلام الضخمة عاجزون؟ تحركو أيها الناس ..

      لا نريد مظاهرات ..

      نريد أن نرى دماء هؤلاء العلوج ومن يقف في صفهم تسيل في أوديتنا وصحارينا ومدننا .. نريد أن نشفي صدورنا برؤية أجسادهم متفحمة ومعسكراتهم محترقة ، كما يفعلون في إخواننا في العراق وفلسطين وأفغانستان ..

      أتخافون من الفوضى ؟ والله ان الفوضى بعز وشرف وغيرة ورجولة أحب إلينا من الكفر والردة وضياع الدين وتحكيم الطاغوت وانتشار الفجور والنفاق، والفوضى أحب أحب إلينا من ذل وإهانة وتحقير تحت سلطة هؤلاء الخونة الحقراء المخنثين.. ألا نستحي أن يجري ما يجري أمام أعيننا والعلم الأمريكي يرفع معلنا الاحتلال على مدن العراق .. والفوضى قريبة منا وعلى حدودنا وإذا أكل العراق اليوم ونحن سكوت فسوف نؤكل غدا ..

      وإذا كنتم تظنون أن ما أنتم فيه ( أمن ) فأنتم واهمون ومخدوعون ، أنما هوالاستدراج وليس أمنا ، وإلا ظننتم بربكم ظن السوء إذا ظننتم أن الله سيترك آل سلول يخادعونه ويخادعون المؤمنين ويدعمون أعداء الله من صليبيين ويهود بكل أنواع الدعم ثم يكافئهم بأن يسبغ عليهم الأمن والخيرات ؟؟

      إنكم تسيئون الأدب مع ربكم إذا اعتقدتم ولو للحظة أن الله يرضى أن يحاربه هؤلاء المنافقون ثم يكرمهم ( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ ) . وإن الأمن إنما هو للذين لم يلبسوا إيمانهم بظلم ( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ) وأي ظلم أعظم مما يجري من إفساد لدين الله حين جعل هؤلاء الطواغيت أنفسهم أربابا مشرعون من دون الله وأطاعهم الناس رغبة أو رهبة .. ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

      فيا أيها الناس أفيقوا واعلموا أن ما يجري من حرب في العراق إنما هو نذير شر مستطير سيحل علينا إذا لم نتب إلى الله فورا ونتبرأ من كل طاغوت ومضل، ونعود للجهاد فهو المخرج الوحيد في هذه الأوقات العصيبة

      ألا رجل لها ؟ الا من مشمر يقول أنا موقدها على الصليبيين .. ألا رجل يغزوهم ؟ ألا من فارس يفتك بهم ؟؟

      أيها الناس ..

      لا أطالبكم بإنقاذ أهل العراق فأهل العراق لهم الله وربما ترون منهم ما يسركم،

      لكن أطالبكم بأن تنقذونا من فضيحة التاريخ ..

      أنقذونا من أن تأتي الأجيال بعدنا فتقول كان آباؤنا يفتحون أراضيهم وأجواءهم في بلاد الحرمين للكافر

      المحتل المجرم الزاني اللقيط الدنس لأجل أن يكتسح بلاد الكوفة والبصرة ...

      كان آباؤنا يزودون طائرات الصليبيين بالوقود لقتل إخوانهم في العراق ..

      كان آباؤنا يلاحقون المجاهدين ويعتقلونهم ويعذبونهم حماية للقوات الصليبية

      كان آباؤنا يلعبون بالدين ويجعلون قال الله وقال الرسول في خدمة الصليب ونجمة داود

      كان آباؤنا مشغولين في ليال حمر وجلسات الشراب والفسق والفجور بينما إخوانهم تنهال عليهم القنابل ويحترقون بالنيران

      كان آباؤنا جبناء أذلاء ينصاعون لعائلة ليس عندها من عناصر القوة شيء

      كان آباؤنا يراقبون المساجد يمنعون حتى الدعاء على النصارى واليهود ..

      أسأل الله أن ينطلق منكم الآن من يزيل عنا هذا العار ويزلزل الأرض من تحت أقدام الخونة المنافقين الذين يسمون زورا وبهتانا بولاة الأمر ..

      والله لو كان هؤلاء المنافقين من آل سلول يعيشون حياة خوف ورعب وفي حماية عسكرية خوفا منكم لربما قلنا أن لديكم شيئا من العذر، لكن أن نرى هؤلاء يجلسون في مجالسهم وتأتيهم الطوابير الطويلة تقبل أيديهم وأكتافهم وتكاد تسجد لهم وكأن بيننا وبين الدين والشجاعة والرجولة والشرف والمروءة قطيعة تاريخية فهذا ما يقتلني من الألم ..

      يقتلني من الكمد

      يقتلني من الغيظ

      يا ناس إلى متى ؟؟ إلى متى ؟؟

      هل تظنون أنكم اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده .. ولن يصيبكم الخوف والقتل والدمار وأنتم ساكتون ولا تعترضون على ما يجري ؟؟ ..

      ألم يقل الله عن فرعون .. (فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ) .. وهؤلاء المنافقين قد استخفونا بما لا نطيق

      ألم يقل الله (وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً)..

      ألم يفسق مترفونا ويرتكبوا كل الموبقات ونحن ساكتون عنهم بل وتصدر فتاوى من شيوخ الضلالة تحميهم وتعطيهم الشرعية ..

      إن الله يمكر بنا يا غافلين .. بسبب رضانا وسكوتنا عن كل هذا الفجور والفساد العريض على يد حكام النفاق وعلماء الضلال .. وإنه لا يأمن مكر الله إلا القوم الفاسقون ..

      يا شباب الإسلام .. ملعون كل من يخذل الأمة في هذا الوقت .. وملعون كل من قال كلمة يحمي فيها الصليبيين ، وملعون كل من قال لكم إنهم معاهدون ولو زعم أنه شيخ الإسلام .. وعلم الأعلام ..

      ملعون كل من يزور دينكم ويبعدكم عن الجهاد في سبيل الله بأي دعوى من الدعاوي ، وملعون كل من جعل رأيه وهواه وما يزعم أنه مصلحة فوق كلام الله وكلام رسوله وإن ظن من نفسه ما يظن ، فيبقى أنه مخذل ملعون ..

      ياشباب الإسلام إن هذه الأيام أيام تاريخية ، وإن جهاد الصليبيين وأتباعهم من المنافقين الذين يساعدونهم في قتل إخواننا في العراق ، من أوجب الواجبات ، وإن دفعهم ومجاهدتهم وقتلهم وتدمير ما يمكن تدميره من آلتهم العسكرية وتعطيلها ، هو من أعظم القربات عند الله هذه الأيام ، فلا تخذلوا الإسلام ، فإنكم محتاجون إلى رحمة الله ومغفرته والله ليس بحاجتكم وإذا تخاذلتم وغركم كلام من يخدعونكم عندما يقولون إنه لا جهاد والحياة دعوة فإن الله سيستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ..

      انهضوا من رقادكم وأزيلوا عنكم هذا الران والوهن الذي غطى قلوبكم واعلموا أن جهاد الصليبيين فرض لا يماري فيه ولا يؤخره ولا يعطله إلا من ختم الله على قلبه وسمعه وبصره فلا يغرونكم فإنكم إذا تبعتموهم في هذا فلن تضروا إلا أنفسكم وكل نفس بما كسبت رهينة فلا تطيعوهم في هذا الباطل ولا تغركم كثرتهم ولا يغركم أعدادهم ، فإن الرجال يعرفون بالحق أما الحق فلا يعرف إلا بالكتاب والسنة، ومن ذا الذي يجادل بأن الكتاب والسنة يجيزان السكوت على احتلال الكفار لجزيرة العرب، إلا متجريء على الله ورسوله؟

      وبعدها لا تعتذروا بعدم القدرة وعدم الاستطاعة وعدم الاستعداد فهذا الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافوا الله ، فإن دفع الصائل جهد جهادي لايلزم له أي شرط ، بل كل يجاهد بما استطاع ، وعندما تكثر الضربات ولو كانت صغيرة على جيوش الصليب ، فإنهم منهزمون بإذن الله .

      ياشباب الإسلام .. هذه الفرصة التاريخية التي انتظرها أهل الرأي والمشورة منذ عقود ، فالصليب قد تورط وأدخل نفسه في أرضنا وهو الآن يواجه شعب العراق فجردوا له الأسنة والسيوف تنوشه في كل مكان ولا تعطوهم فرصة ليلتقطوا أنفاسهم فكل ضربة تأتيهم في بلاد الإسلام الآن تفت في أعضادهم وتدخل إلى قلوبهم الوهن وكلما قتل منهم قتيل كلما اقتربوا من نهايتهم بسرعة .. ياشباب الإسلام .. لا تدعوا الفرصة تفوتكم ..

      يا شباب الإسلام لقد أوصاكم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصيته الأخيرة في مرض موته فقال : أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ..

      لاحظوا يا أتباع محمد إنها وصيته الأخيرة قبل موته،

      نعم وصيته الأخيرة قبل موته،

      تصور حبيبك وقائدك وقدوتك ونبيك يوصيك قبل أن يودع الدنيا بمثل هذه الوصية!

      هل تطيب نفوسكم أن تخذلوا محمدا صلى الله عليه وسلم وهو يردد هذه الوصية في آخر لحظات حياته؟

      ألا تقرون عين نبيكم بتطهير جزيرة الإسلام من دنسهم؟

      لويس عطية الله



      منقول من ايميل
    • (يا أخي على الأقل صدام صمد في وجه هذه الآلة ) إذن منْ الذي أختبأ بحفره بعد أن هرب من ساحة المعركه؟هل الشعب العراقي أم صدام؟
      دعوا العراق وشأنه ، فالشعب العراقي واحد من أقدم شعوب الأرض وهو من علم الأنسانيه الكتابه وسن القوانيين .. وأنتبهوا لأنفسكم وأعملوا بما يرضي الله..