آداب التهنئة

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • آداب التهنئة

      |w |w $$k $$k آداب التهنئة
      للتهنئة آداب منها :
      1- إظهار الفرح والإهتمام في مناسبة التهنئة
      2- التلفظ في المناسبة بعبارات لطيفة وأدعية مأثورة
      والسنة النبوية أرشدتنا إلى كلمات بالتهنئة لطيفة وجمل من الدعاء رقيقة وطريفة ، على المسلم أن يتعلمها ويحسن أدائها ليقوم على تطبيقها في الوقت المناسب ومن تلك الألفاظ :
      أ - تهنئة من ولد له مولود
      يستحب أن يقال له (( بورك لك بالموهوب وشكرت الواهب ورزقت برّه وبلغ أشده))
      ويستحب أن يرد المُهَنَئ فيقول : ( بارك الله لك وبارك عليك ورزقك مثله)
      ب - تهنئة لمن قدم من سفر
      يستحب أن يقال له : ( الحمد لله الذي سلمك وجمع الشمل وأكرمك)
      ج- تهنئة لمن قدم من حج
      يستحب أن يقال له: قَبِلَ الله حجك وغفر ذنبك وأخلف نفقتك)
      وذلك لما روى ابن السني عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: جاء غلام إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إني أريد الحج ، فمشى معه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : ( يا غلام زودك الله التقوى ووجهك في الخير وكفاك الهم ) فلما رجع الغلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا غلام قبل الله حجك وغفر ذنبك وأخلف نفقتك) .
      د- تهنئة عقد النكاح
      يستحب أن يقال لكل من الزوجين بعد النكاح : ( بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير)
      لما روى أبو داود والترمذي وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا رفأ الإنسان ( أي إذا تزوج) قال : (بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير)
      ويكره أن يقال له : بالرِّفاء والبنين ، لأن ذلك من تهاني الجاهلية ، روى أحمد والنسائي وغيرهما
      عن عقيل بن أبي طالب أنه تزوج امرأة من جشم ، فدخل عليه القوم فقالوا : بالرفاء والبنين فقال:
      لا تفعلوا ذلك فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن ذلك قالوا فما نقول يا أبا زيد؟ قال : قولوا : بارك الله لكم وبارك عليكم ، إنا كذلك كنا نؤمر.
      هـ- التهنئة بالعيد
      يستحب أن يقول المسلم للمسلم بعد صلاة العيد
      ( تقبل الله منا ومنك)
      و- تهنئة من صنع إليه معروفا
      يستحب أن يقال لمن صنع إليه معروفا ( بارك الله لك في أهلك ومالك وجزاك الله خيرا )
      روى الترمذي عن أسامة بن زبد رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: من صُنع إليه معروف فقال لفاعله : ( جزاك الله خيرا ) فقد بلغ في الثناء .
      3- يستحب المهاداة مع التهنئة
      ومن الأمور المستحبة في التهنئة تقديم الهدية لأهل المولود أو القادم من سفر أو الذي دخل ليلة الزفاف
      أو غيرها من المناسبات للأحاديث التي تحض على المهاداة وترغب فيها