اللقيط

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: shadow(color=burlywood,direction=90);']
      كثرا ما ينتابني سؤال عن ما يجول بداخل هؤلاء اللقطاء كيف يشعرون وهم لقطاء من غير اب ولا ام معروفين ايكون الحزن المساحة الأكبر في حياتهم ام القوه والأرادة غذائهم الروحي

      رأيت ثلاثة اشخاص لقطاء وكل له حياته المختلفه.. حيث تبنوهم وهم في اشهرهم الأولى.. وجميعهم عرفوا بأنهم متبنين من قبل هؤلاء الناس ولكن كل شخص تلقى الخبر بطريقه مختلفه وتصرف على هذا الأساس

      فالأول كان صبي عرف عن طريق المدرسه بأنه لقيط وجد على عتبة البيت وعاش مع زوجين صالحين لا يملكون ابناء غيره..طبعا دخل في حالة نفسيه قويه وبسبب جهل الزوجين للعلاج النفسي تدهورت حالته ولكن رب العالمين كان لطيف بعبده حيث تسلح بالدين ووكل امره لله تعالى والآن هو متزوج واب..الحمدالله

      الثانيه فتاة عرفت من صغرها ان هؤلاء ليس بوالديها وانها متبناه ولا يعرف لها اب ولا ام حيث اخذت من دار الأيتام ولكن الزوجين ربوها تربيه صالحه وساعدوها على تخطي كل الم وكل سؤال يغزوها حين تتذكر من تكون ..والآن هي ام

      الثالثه فتاة ذكيه في بداية العشرينات تربت عند امرأتين كبيرتين بالسن غير متزوجات تمنوا ابن يعولهم ويبر بهم عندما يتقدم بهم السن..ولكن للأسف عندما كبرت وعرفت من تكون اصابتها ردت فعل قويه وحزن قوي وخاصه وانها انسانه طموحه كثير ..فسلكت طريق الحرام حيث كان مولدها وابصارها النور بسبب هذا الطريق بسبب خطاء ارتكبته والدتها ووالدها الحقيقيين المجهولين..الأن هي ضائعه تائهه

      هل يسألون انفسهم يوميا من تكون امهم ومن يكون والدهم...؟؟؟ الله يكون في عونهم ويحفظ بناتنا وشبابنا
      [/CELL][/TABLE]
    • شكرا لكِ أختنا بحرينية على هذا الموضوع :

      أرى أن الأمر يعتمد كثيرا على الوسط الذي يعيش فيه ذلك اللقيط ... وكيفية تقبل المجتمع له من عدمه ...
      خاصة في نشأته الأولى مع رفاقه وكيفية تعاملهم معه وعلى أي اساس ...

      عموما مما لا شك فيه أن أولئك ستنشء لديهم عقدة بسبب الوضع الذي آلوا إليه خاصة إذا تيقنوا أنهم ثمرة الخطيئة ...
      وهذا يولد ردة فعل قاسية في نفوسهم تجاه المجتمع الذي ربما رأوا أنه السبب فيما آلوا إليه ...

      فبعضهم إما أن تتداركه عناية الله ويرضخ للواقع ويشق طريقه في الحياة غير ملتفت إلى ما يقوله الناس فيبني لنفسه سلما ويزرع الثقة به في نفوس من حوله ...
      وبعضهم الآخر ينتكس ـ كما هو حال الفتاة التي أوردت قصتها الأخت الكريمة بحرينية طارحة الموضوع ـ فيضل وينحرف ويسلك طريق الرذيلة والإجرام انتقاما ـ كما يحسب ـ ...

      والبعض لربما لم يعنه الأمر أي شيء بمعنى أنه لا يأبه بمجريات الحياة ولا بكيفية وصوله إليها فالمهم أنه موجود ويعيش وعليه أن يكافح وانتهى الأمر ...

      وهكذا تتباين مشاعر أولئك القوم بين سخط ورضا وتسليم وانكار ومجاراة ومواجهة ...
    • ليس لدي ما أعقب به إلا أن أذكر بعض أحكام اللقيط كما أوردها أحد المواقع
      ( islampedia.com/MIE2/ahkam/AHKAM16.html ) :

      اللقيط: مولود حيّ نبذه أهله لسبب من الأسباب، كخوف العيلة أو الفرار من تهمة الزنا أو ما شاكل ذلك.

      حكم التقاطه: والتقاط اللقيط مندوب إليه شرعاً يثاب فاعله إذا وجد في مكان لا يغلب على الظن هلاكه لو ترك، فإن غلب على الظن هلاكه لو تركه كان التقاطه فرضاً عليه بحيث يأثم إذا لم يأخذة، لأنه مخلوق ضعيف لم يقترف إثماً يستحق عليه الإهمال، وإنما الإثم على من طرحه أو تسبب في وجوده من طريق غير مشروع.

      الأحق به: وملتقطه أحق الناس بإمساكه وحفظه، لأنه الذي تسبب في إحيائه، وليس للحاكم ولا لغيره أن يأخذه منه جبراً عنه إلا إذا تبين أنه غير صالح للقيام برعايته.

      وإذا التقطه أكثر من واحد وتنازعوه فالأحق به أرجحهم بالإسلام أو القدرة على حفظه وتربيته، فإن تساووا وضعه القاضي عند أصلحهم رعاية لشئونه في نظره.

      والإسلام الذي حرم التبني عُني بهذا اللقيط: فأوجب التقاطه وحرم إهماله وتضييعه، واعتبره مسلماً حراً إذا وجد في دار الإسلام أو التقطه مسلم من أي مكان.

      فإن التقطه ذميّ في مكان خاص بهم كان على دين من التقطه عملاً بهذه القرائن التي ترجح ولادته لغير المسلمين.

      ومع اعتباره مسلماً إذا وجد في دار الإسلام لو ادعى ذمي أنه ابنه وأقام بينة على ذلك ثبت نسبه منه وكان على دينه إعمالاً للبينة، لأن الأصل أن من يولد في دار الإسلام يكون مسلماً تبعاً للدار إلا إذا قام الدليل على خلافه.

      أما إذا لم يقم البينة وتوفرت شروط الإقرار بالنسب ثبت نسبه من ذلك الذمي وكان مسلماً تبعاً للدار، لأن الإقرار حجة قاصرة كما قلنا فيعمل به في ثبوت النسب وتبقى التبعية للدار لا يعارضها شيء.

      أهليته للملك: واللقيط أهل للملك لأنه حر، فإذا وجد معه مال فهو ملك له، لأنه صاحب اليد عليه، وكان على الملتقط المحافظة على هذا المال، ولا ينفق منه عليه شيئاً إلا بأذن القاضي صاحب الولاية عليه، لأن الملتقط لا يملك من أمره إلا الحفظ والرعاية، وما ينفقه عليه من ماله بغير الأذن يكون متبرعاً به إلا إذا أشهد حين الإنفاق أنه سيرجع به عليه.

      وإذا لم يوجد مع اللقيط مال ولم يوجد من ينفق عليه تبرعاً فنفقته في بيت مال المسلمين.

      وإذا لم يكن للملتقط على اللقيط ولاية التصرف في المال الذي وجده معه إلا بإذن القاضي فإن له عليه ولاية المحافظة عليه وعلى هذا المال، ويقبض عنه ما يوهب له أو يتصدق به أهل الخير عليه، ويشتري له ما يلزمه من طعام وكسوة.

      كما أن له ولاية تربيته وتعليمه بأن يدخل مدرسة ليتعلم فيها إن كان يقدر على ذلك وكان عند اللقيط رغبة في التعليم واستعداد له، فإن لم يمكن ذلك كان عليه أن يعلمه حرفة أو صناعة تكون سبيلاً لتكسبه في المستقبل لئلا يكون عالة على المجتمع.

      نسب اللقيط: إذا ادعى شخص بنوة اللقيط ثبت نسبه منه دون حاجة إلى بينة إذا توفرت شروط الإقرار السابقة، يستوي في ذلك ملتقطه وغيره، ويصبح بعد ذلك ابناً حقيقياً له.

      وإذا ادعى بنوته أكثر من واحد وكان منهما الملتقط رجح الملتقط إلا إذا أقام غيره بينة على دعواه لأن البينة أقوى من الإقرار.

      وإذا ادعاه اثنان ليس منهما الملتقط رجح أسبقهما دعوى إلا إذا أقام المتأخر البينة، وإذا لم يسبق أحدهما الآخر رجح من أقام بينة.

      فإن لم تكن لهما بينة أو أقام كل منهما بينة رجح من ذكر علامة مميزة فيه لأنه بذلك يكون قد سبقت يده إليه، فإن تساويا ولا مرجح لأحدهما فمحافظة على النسب من الضياع ينسب إلى كل منهما وإن كان الواقع أنه ليس ابناً لهما معاً، ولكن معاملة لهما بإقرارهما، فيثبت له على كل منهما الحقوق الواجبة على الآباء للأبناء من النفقة وغيرها، وله حق الإرث من كل منهما ميراث ابن كامل، ولو مات اللقيط ورث منه أب واحد يقسم بينهما بالسوية.

      وإذا ادعت المرأة بنوة اللقيط : فإن كان لها زوج وصدقها أو شهدت القابلة بولادتها أو أقامت بينة على ذلك صحت دعواها وثبت نسبة منهما.

      وإن لم يكن لها زوج فلا يثبت نسبه منها إلا إذا أقامت بينة كاملة من رجلين أو رجل وامرأتين من أهل الشهادة عند الحنفية.

      والفرق بينها وبين الرجل حيث تقبل دعواه بدون بينة ولا تقبل دعواها إلا ببينة. أن في ثبوت النسب للرجل المدعي دفعاً للعار عن اللقيط بانتسابه إلى أب معروف، ولا يوجد ذلك في دعوى المرأة، لأنه ينسب إليها من أتت به من طريق مشروع وغير مشروع.
    • تقول الأخصائية الإجتماعية ناهد باشطح في تعليقها على دراسة حول اللقطاء :

      ( وارجعت الدراسة السلوكيات الاجتماعية المنتشرة بينهم مثل (عدم قبول الواقع/ العناد/ التبول اللاإرادي/ العدوانية) الى العوامل التالية:
      1- القصور في الخدمات التربوية والاجتماعية المقدمة لهم منذ السنوات الإيوائية الاولى.
      2- افتقار الابناء للجو الأسري.
      3- الحرمان العاطفي الناتج من فقد الأبوين.
      4- عدم الشعور بالأمان في البيئة الإيوائية الجماعية بالرغم من الجهود المبذولة لتوفيرها".
      واجدني اتساءل عن المسؤولية المجتمعية تجاه هذه الفئة المظلومة.. فخدمات المؤسسات الإيوائية تنعكس على نموهم وتكوين شخصياتهم وهنا لابد من تحرك مجتمعي سريع للدعم المادي لمثل هذه المؤسسات الإيوائية.. انه جزء من مسؤوليتنا تجاه اهمالنا لهذه الفئة التي لا ذنب لها في قصة وجودها في الحياة. ثم ماذا بعد وصول الشاب الى عمر الثامنة عشرة هل فكرنا في مستقبله وحياته الاسرية وانتقاله بعد التعود على نظام المؤسسات الى الحياة باتساعها واختلاف خبراتها؟ )
    • وتقول نفس الكاتبة أيضا :

      معاناة اللقيط:
      يعيش مجهول الهوية داخل المؤسسات الإيوائية ضمن دائرة من الاسئلة المحيرة "من انا؟ وكيف اتيت هنا؟ واين اسرتي؟ وهل اسمي صحيح؟ ولماذا ليس لدي كبقية الناس ام وأب وأخوة؟".
      ويكبر فتكبر معه هذه الأسئلة وتزداد معاناته تجاه هويته وذاته مما يؤثر عليه باللجوء الى الانطواء والعزلة. اما من الناحية الاجتماعية والنفسية فإن طبيعة بيئة المؤسسات الإيوائية كبيئة مؤطرة توجد نوعاً من المشكلات - نوردها بتصرف من موقع ايتام على الانترنت - وهي مثل: "تهيب اللقيط من الناس وعدم القدرة على التفاعل الاجتماعي مع الاسرة أو المجتمع وعدم شعوره بالانتماء الاسري فهو لا يعرف معنى العلاقات داخل الأسرة، كما أن عدم الخصوصية يؤثر في شخصية الطفل فلا احد يسأله عن رأيه في الطعام واللبس المتشابه".
      والمؤسسة لا تشبه الأسرة لذلك يستغرب اللقطاء بعض المظاهر الاجتماعية مثل: مناسبات الزواج، والاجتماعات العائلية في الأعياد، وحالة العزاء، ولأن المؤسسة تقضي للطفل احتياجاته فإن ذلك يحرمه من اكتساب الخبرات الحياتية والاعتماد على النفس.
      اما الاعراض التي تدل على سوء صحتهم النفسية فمثل: "الشعور بالحرمان وعدم الأمن، القلق والاكتئاب، الاحساس بالكبت، الشرود الذهني، الشعور بالنقص، الشعور بالاضطهاد، العزلة والانسحاب، عدم الثقة في النفس، والبحث عن تأكيد الذات بحب التعدي والميل للتخريب، ممارسة الكذب وسرعة الانفعال، الشعور بالضيق الشديد لوجودهم في المؤسسات الإيوائية، الخجل عند التعامل مع الآخرين، العناد، الاضطرابات أثناء النوم، الاهتزازات السريرية، والتبول اللا ارادي. التعثر في الدراسة وتركها بدون هدف، انعدام الطموح".
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      ليس لدي غير اكثر مما اوردة اخي الربيع في ردودة ولكن يضل اللقيط بكل ما تحملة هذة الكلمة من اسي فرد من افراد

      المجتمع نعيش ونتعايش معهم ولاكن ربما تنشي عندهم فكرة عندما يعرفون من هم انهم ليس احسن من ابائهم

      وامهاتهم فيسلكون الطريق الاعوك وبالتالي لا يهتموم بالقيل والقال لانة كما يقال العرق دساس

      لاحرمنا الله من تواجدك معنا ..

      بانتظار المزيد من إشراقة مواضيعك

      تحيااااااااتي

      [/CELL][/TABLE]
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • تشكري اختي بحرينيه على هذا الموضوع فهو موضوع حساس
      للغايه .
      بالفعل فهذا الطفل ما ذنبه ليرمى ويواجه مصيره لوحده .

      ومن امثال هذه القصص كثيره لإن هذه الأم تجردت من مشاعر

      الأمومه والعطف .

      وانا رأيت اطفال كثيرين تركوهم آبائهم منذ نعومة آظافرهم


      واذكر مره إنني ذهبت إلى مستشفى صحار لزيارة احد اقربائي
      هناك فوجدت هذا الطفل الرضيع موجود في الاستقبال وبعد
      ان استفسرت من الممرضات عرفت إنه وجدوه مرمي واحضروه
      إلى المستشفى وسريره موضوع في الاستقبال على وعسى هذه
      الأم اللت تجردت من مشاعرها يحن قلبها وتأتي لتأخذه ولكن هيها
      هذا الطفل سوف يعيش هكذا بدون ام او اب والله يا جماعه الخير
      إنني عندما حملته في يدي احسست بإن قلبي يبكي من الداخل
      عليه وأتسأل ماذا سيكون مصيره في المستقبل
      اليس حرام عليها هي مرتاحه وتأكل وتشرب وتنام وهذا الطفل البريء
      لايملك إلا زجاجه من الحليب الاصطناعي يقوي به جسده الطري


      اتمنى من يقرأ قصة هذا الطفل ان يتحدث به أمام كل شخص يعرفه
      لينقل هذا الخبر حتى يصل إلى إذن هذه الأنسانه المتوحشه حتى
      يعذبها ضميرها لفعلتها إذا كان يوجد بها ضمير من الأساس #h

      حسبي الله ونعم الوكيل من هؤلاء الأهل الذين يرمون بأبنائهم بدون
      رحمه حسبي الله ونعم الكيل #h
    • اشكر الاخت البحرينية على طرحها لهذا الموضوع
      وكفى برد الاخوة الربيع والطوفان والاخت رنين من اجابة ولدي اضافة بسيطة

      الى كل من تسول نفسه او نفسها للحرام اذكر:
      1- الابن الذي ترموه هل كنتم تتمنوا ان تكونوا مثله ( اي ابناء حرام)
      2- كيف ستتحمل الام فراق وليدها بدون ان تراعيه(اذا كان لها قلب)
      3- الاهم كيف ستقابلوا ربكم وخطيئتكم امامكم تذكركم دائما بالحرام الذي اقترفتموه
      اتقوا الله
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: shadow(color=burlywood,direction=90);']
      ربيع ...الطوفان..ابن الوقبه...رنين ...ابو نور

      شكرا لردودكم الرائعه والتثقيفيه ..حيث كشفت عن خبايا لم نكن او أكن اعرفها
      ولكن السؤال الا يجب على المؤسسات المسئوله عن التبني ان تضع شروط واساسيات للعائله التي تريد ان تتبني
      يعني مثلا تعطي دروس تثقيفيه في كيفية التعامل والتربيه الصحيحة التي يجب ان يتبعها هذه العائله مع الأبن الجديد اللقيط..ليس الكل يعرف بهذه الأمور حيث يعتقدونها مجرد تربيه فقط وينتهي الأمر ويغفلون عن الناحية النفسيه لهذا الطفل

      لقد سمعنا الكثير من القصص والسبب يرجع للعائله نفسها هي الأساس في التربيه ومصدر الفشل الذريع الذي الم بالأبناء الغرباء
      [/CELL][/TABLE]