الشيخ: علي بن حاج يقول

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الشيخ: علي بن حاج يقول

      الشيخ علي بن حاج يقول: "حان الوقت لتسيير شؤون مكة المكرمة والمدينة المنورة من طرف العالم الاسلامي"

      ويستنكر ما تقوم به أطراف من بعض الفئات العراقية المعارضة للنظام الحالي

      ويعتبر موقف إيران بالقول: موقف الحياد في حرب بين الحق والباطل يسمى "نفاق"

      وصل هذا البيان للمرصد الإعلامي الإسلامي وها نحن نوزعه لتعم الفائدة وهذا نص البيان كما وصلنا :

      بسم الله الرحمن الرحيم

      (ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون)

      وردت إلينا بعد زيارة عائلة سجين الرأي الشيخ علي بن حاج - فك الله أسره وأسر جميع إخوانه - مؤخراً بعض الملاحظات من طرف الشيخ وهي كالتالي:

      1- يقول الشيخ: في البداية اني أستنكر ما تقوم به أطراف من بعض الفئات العراقية المعارضة للنظام العراقي الحالي حيث نجدها تقف إلى جانب قوات التحالف الأمريكي البريطاني قصد زحزحة النظام الحالي من الحكم فنحن نقول هذا غير لائق ولا ننصح به، بل على العكس ننصح بعدم الوقوف الى جانب قوات التحالف المشاركة في قتل المسلمين العزل أو المساهمة أو مد يد المساعدة للكفار، فأقول - لا سمح الله ولا قدر – إذا ضربت الجزائر من طرف أي دولة، فهل نقف ضد بلدنا؟ إن هذا لشيء عجاب. وهو عمل غير مشروع، وأفضل مثال على ذلك قضية معاوية بن أبي سفيان وخلافه مع علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، حيث جاءه ملك الروم وقال له: إذا قبلت مساعدتي لأعنتك على علي بن أبي طالب، فرد عليه معاوية وقال اذهب من هذه الأرض وإلا لتصالحت مع ابن عمي عليك وأخرجناك منها، فأين نحن من هؤلاء؟!.

      2- إن من أهم الأشياء التي لاحظتها بعد بداية الحرب هو التذبذب الذي وقع على التلفزة فهي في أول الأمر كانت تتحدث وتشن حربا نفسية وتعظم من قدرات العدو وكأنها ناطقة باسم "البنتاغون"، وهنا نضع ملاحظة ونقول: لماذا لم تبث في اليوم الرابع حصة "الحرب على العراق" وكان من الواجب أن تسمى "العدوان على العراق"، وقد كان أفضل يوم للصمود والمقاومة العراقية خلال الأيام الأولى للحرب، وإذا به فجأة يقع تغيير في الأسلوب واللهجة حتى في طريقة البث، وهنا نقول إن التغييرالذي طرأ فجأة غير ناتج من طرف التلفزة ذاتياً وإنما من الصمود والمقاومة العراقية التي غيرت كل معطيات أرض الواقع.

      3- على ذكر موضوع التلفزة لاحظت أيضاً أنه دائماً ما يكون استقدام المحللين الى الإستديوهات وغياب السياسيين، وأقول بأن التحليلات تكون بعد أو قبل الحرب، ولكن أثناء الحرب لا تكون تحليلات بل يجب أن تكون "تحميسات".

      4- كما أقول بأن خطاب رئيس المجلس الشعبي الوطني ورئيس مجلس الأمة والتنديدات ودقيقة الصمت مهازل،لأن الشعب العراقي المسلم لا يحتاج منا إلى دقيقة صمت أو خطابات فارغة أو تنديدات بالحرب بل يستحق دقائق من الغضب والتعبير عن المآزرة والوقوف الى جانبهم في وقت المحن ومد يد المساعدة بالنفس والنفيس.

      5- أين هي الجيوش العربية التي تشتري الأسلحة والدبابات والطائرات الحربية والقنابل والمعدات؟ هل تفعل هذا من أجل قمع شعوبها فقط؟ وأين هي الألوية التي نسمع بها؟ لمذا لا يذهبون بها ليمدوا يد المساعدة في أرض الواقع والتضحية في سبيل الله وأداء الواجب.

      6- لماذا لا تفتح الدولة المجال للمتطوعين من الشعب والجيش والمساجين حتى يتمكنوا من الالتحاق بالجهاد الى جانب اشقائهم واخوانهم المسلمين في العراق؟ هذا خير من أن تكتفي الدولة بالتنديد والخطابات الفاشلة.

      7- أقول ان السياسة التي اتخذتها الدولة بأن أقامت مسيرات ومظاهرات شعبية هي سياسة تسمى بسياسة التنفيس أي امتصاص غضب الشعب، فأقول بأن هذا النظام يمارس النفاق. ولماذا منعت العاصمة من إقامة مسيرات ومظاهرات شعبية ؟.

      8- لا يجب على الدولة أن تكيل بمكيالين لأن ما تمارسه أمريكا على العراق مارسته الدولة على أفراد شعبها لأنها عذبت وقتلت وفتحت محتشدات وسجنت من أجل الحفاظ على الديمقراطية كما يزعمون، فمن المستحيل أن ينسى ما فعلته الدولة في حق أبناء وطنها .

      9 ـ إن السلطة الحاكمة تندد وتستنكر العدوان والحرب على العراق من جهة ولكن من جهة أخرى تعمل ضده حيث يأتي شكيب خليل، وتمار، وبن أشنهو وكأنهم وزراء أمريكيون ليقولوا يجب المحافظة على الأسعار حتى لا يسقط اقتصاد أمريكا ولا تخسر، فهي بالتالي تضرب العراق ونحن نضمن لها اقتصادها ومصالحها ، وهنا أقول: هل السلطة تؤيد أو تندد؟

      10 ـ من أهم الأشياء الملاحظة أيضا هي بقاء ايران على الحياد. فالواجب عليها عدم البقاء فى الحياد لأن موقف الحياد في حرب بين الحق والباطل يسمى " نفاق". فيجب على ايران الوقوف مع الحق .

      11ـ إني أرى أنه حان الوقت لتسيير شؤون مكة المكرمة والمدينة المنورة من طرف العالم الاسلامي ونزع المسؤولية من النظام السعودي الذي لم يعد جديراً بالتحكم بهما بعدما أوسخ ولطخ يده باستثناء الفيصل رحمه الله والشعب السعودي المسلم.

      12 ـ لا يحق لأمريكا أن تطالب العراق بعدم اظهار صور الأسرى في التلفزة لأن أمريكا هي نفسها كانت فى حروبها من قبل تبث صوراً للأسرى ومن بينهم أسرى (غوانتنامو). ونقول بأن بث مثل هذه الصور يدخل الرعب في قلوبهم، وهذا نوع من من أنواع الحرب النفسية، فيجب علينا أن نمارس عليهم حرباً نفسية بطريقة أو بأخرى حتى نتمكن من زرع الرعب في نفوسهم وفي قلوبهم. وهنا مثلا في الجزائر كانت تبث صور لأسرى وقتلى ممن كانوا يسمونهم ارهابيين.

      13ـ وأختم بالقول إن أمريكا وحلفاءها قد منوا بخسارة كبيرة ليس فوق أرض المعركة فحسب بل فى العالم كله، لأن العالم بأسره ضد هذا العدوان. وحتى تعوض أمريكا الهزيمة والخسارة التي منيت بها، سارع المعتدون الى التكثيف فى القصف وقتل العزل حتى يتمكنوا من الفوز العسكري وتغطية هزيمتهم بهذا الفوز. وأقول في هذا السياق: إن الفوز العسكري ليس فوز، لأن التمكن من إقناع العالم شيء صعب جدا إن لم نقل مستحيلاً ولو ألفوا المئات من الكتب. وإن إلقاء الآلاف من الخطب لا تنفع لغسل أذهان الناس مما شاهدوه وعاشوه في أرض الواقع .

      (ولينصرنّ الله من ينصره إن الله لقوي عزيز)

      المرصد الإعلامي الإسلامي

      الخميس 1 صفر 1424 هـ الموافق 3 أبريل 2003 م

      marsad.net

      جزى الله خيراً كل من ساهم وشارك في إعادة نشر وتوزيع هذا البيان وغيره من بيانات المرصد الإعلامي الإسلامي
    • لقد صدق الشيخ فيما قال ونطق

      ونقول كما قال الشاعر :

      لقد اسمعت لو نادينت حيا ** ولكن لا حياة لمن تنادي

      شكرا للشيخ على همته العالية واخلاصه ودعواته
      والشكر موصول لك أخي