المهمة الأخيرة .. من بعد تلك التي كانت مجهولة.؟!
يأسر قلبي أحياناً .. ويحاول حرق أوراق مذكّراتي .. إلا انه لا يستطيع فعل ذلك ؛ لأنني أقوى منه .. يحاول أن يشدني من أطراف ملابسي وكأنني أطلب الابتعاد عنه .. وهو متيقن أنه لا جدوى من فعل ذلك..
حمّلني أعباءً عظيمة .. وأثقل فكري بهمومه اللاّ انقطاع لها.. حتى أمسيت أشغل بالي بكل ما يشغله فكره .
أكاد لا أعرفه بين ساعة وساعة ، وأكاد أن أصنع في مخيلتي أوهام توحي لي بأنه يختفي من البقعة التي نجلس فوقها أنا وهو في كل ظهيرة وكل أمسية ..
لا أعرف ما الأسباب التي تدفعه لإخفاء وجهه المتأهب لمعرفة السبيل الصائب .. وإخفاء ملامحه العميقة .. الراسخة إلى وقتنا الحالي ..!!
يسامرني .. يضحك معي بكل روح تطمح إلى إرساء السلام والوئام ،أو ربما هو يخفي ابتسامة مجهولة اصطنعها بنفسه ولنفسه لا أدركها أنا بحواسي المحدودة .. لا أعلم أين السبيل ..؟!
كيف .. ولماذا .. وإلى متى ..سيضل يغيّر كل حين وآخر صفاته المكشوفة دائما أمام عيني.؟؟
المهم أنه يعرف الصواب .. ويعرف كيف يسري مع كل سريّة .. ويواجه أي فكرة بعقله الطموح والشامخ .. ولكنه وللأسف لا يقوى على مواكبتها بجسده الضخم .
ربما أكون قاسياً عليه .. ولربما أصبحت إنساناً لا يشفق بأحد .. ولا يحسن التعامل مع الآخرين .. حتى صار ينظر إليّ بهذه النظرة الحاقدة ، ولكن لا أعلم فكل تلك افتراضات قد تكون في محلّها أو دونه ؟!
إلا أنني أثق بنفسي تماماً على المقدرة لمواصلة المشوار وتحقيق المطلوب مني شخصياً..
سأدفعه إلى الضفّة الأخرى من الحياة ، وسأزوّده بكل ما يحتاج إليه ؛ لكي يترك الماضي المّر.. العسير، ويحاول إخفاء آثار الجراح إن كانت هنالك جراح خلّفتها سهاماً أصلاً .. ـ كما يزعم ـ
صديقي : أستأذنك بأنني أريد الوقوف ضدّ التيّار هذه المرّة .. حتى يتحتّم لنا نحن الاثنين ولربما الجميع ( من حولنا والذين لهم علاقة بأمرنا ) حياة قد تكون أفضل من التي كنّا عليها .. اعذرني لأنني بدأت في تنفيذ ما جاء في بيان المهمة الأخيرة .. وتحمّل معي أعباء هذه العمليّة ؛ لأنها الأخيرة كما تعلم ..
وسوف تكون قاسية .. حسب ما أتوقعه .
تقبّل تحيات صديقك المخلص الذي سيبقى بجوارك مهما يكون ..
البرنسيس
يأسر قلبي أحياناً .. ويحاول حرق أوراق مذكّراتي .. إلا انه لا يستطيع فعل ذلك ؛ لأنني أقوى منه .. يحاول أن يشدني من أطراف ملابسي وكأنني أطلب الابتعاد عنه .. وهو متيقن أنه لا جدوى من فعل ذلك..
حمّلني أعباءً عظيمة .. وأثقل فكري بهمومه اللاّ انقطاع لها.. حتى أمسيت أشغل بالي بكل ما يشغله فكره .
أكاد لا أعرفه بين ساعة وساعة ، وأكاد أن أصنع في مخيلتي أوهام توحي لي بأنه يختفي من البقعة التي نجلس فوقها أنا وهو في كل ظهيرة وكل أمسية ..
لا أعرف ما الأسباب التي تدفعه لإخفاء وجهه المتأهب لمعرفة السبيل الصائب .. وإخفاء ملامحه العميقة .. الراسخة إلى وقتنا الحالي ..!!
يسامرني .. يضحك معي بكل روح تطمح إلى إرساء السلام والوئام ،أو ربما هو يخفي ابتسامة مجهولة اصطنعها بنفسه ولنفسه لا أدركها أنا بحواسي المحدودة .. لا أعلم أين السبيل ..؟!
كيف .. ولماذا .. وإلى متى ..سيضل يغيّر كل حين وآخر صفاته المكشوفة دائما أمام عيني.؟؟
المهم أنه يعرف الصواب .. ويعرف كيف يسري مع كل سريّة .. ويواجه أي فكرة بعقله الطموح والشامخ .. ولكنه وللأسف لا يقوى على مواكبتها بجسده الضخم .
ربما أكون قاسياً عليه .. ولربما أصبحت إنساناً لا يشفق بأحد .. ولا يحسن التعامل مع الآخرين .. حتى صار ينظر إليّ بهذه النظرة الحاقدة ، ولكن لا أعلم فكل تلك افتراضات قد تكون في محلّها أو دونه ؟!
إلا أنني أثق بنفسي تماماً على المقدرة لمواصلة المشوار وتحقيق المطلوب مني شخصياً..
سأدفعه إلى الضفّة الأخرى من الحياة ، وسأزوّده بكل ما يحتاج إليه ؛ لكي يترك الماضي المّر.. العسير، ويحاول إخفاء آثار الجراح إن كانت هنالك جراح خلّفتها سهاماً أصلاً .. ـ كما يزعم ـ
صديقي : أستأذنك بأنني أريد الوقوف ضدّ التيّار هذه المرّة .. حتى يتحتّم لنا نحن الاثنين ولربما الجميع ( من حولنا والذين لهم علاقة بأمرنا ) حياة قد تكون أفضل من التي كنّا عليها .. اعذرني لأنني بدأت في تنفيذ ما جاء في بيان المهمة الأخيرة .. وتحمّل معي أعباء هذه العمليّة ؛ لأنها الأخيرة كما تعلم ..
وسوف تكون قاسية .. حسب ما أتوقعه .
تقبّل تحيات صديقك المخلص الذي سيبقى بجوارك مهما يكون ..
البرنسيس