السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
كان الرسول صلى الله عليه وسلم أبلغ العرب والناس، مع الإيجاز غير المخل والإطناب غير الممل عند اللزوم، وهو في الحالين يحقق الغرض من كلامه وتوجيهه بحيث يفهمه الخاصة والعامة
العالمون والأميون
وهو جذاب الحديث حلو الكلام ، لين القول دون تعنيف
ولا توبيخ ، ولا لجوء إلى قدح أو سب
وكل هذا بتعليم الله تعالى له، ولإنجاح رسالته.
ومن نماذج البلاغة النبوية المعبرة، والكلمات الموجزة التي صارت كالأمثال الدارجة:
- روى البيهقي في شعبه: أصيب رجل يوم أحد ، فقالت أمه: لتهنئك بالشهادة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وما يدريك لعله كان يتكلم بما لا يعنيه، ويبخل بما لا يغنيه "
أي لعل قبوله عند ربه وحظوه بالشهادة التي تغفر له خطاياه ، ومنها أنه كان يتكلم بما لا يهمه من أمر دينه وعقباه،
أو يبخل بما لا يغنيه من أقوال وأفعال وطلب رئاسة وغيره.
- روى الشيخان من قوله صلى الله عليه وسلم: " وذو الوجهين لا يكون عند الله وجيها"
أي الذي يأتي هؤلاء بوجه ، وهؤلاء بوجه،
بمعنى : أنه يأتي كلا بما يحب من خير أو شر، وهذه هي المداهنة المحرمة، فلا يكون عند الله ذا قدر ومنزلة لما يترتب على سلوكه من الفساد بين العباد.
وغيرها من الامثلة الرائعة التي تبين الفصاحة النبوية
دمتم برعاية الله
كان الرسول صلى الله عليه وسلم أبلغ العرب والناس، مع الإيجاز غير المخل والإطناب غير الممل عند اللزوم، وهو في الحالين يحقق الغرض من كلامه وتوجيهه بحيث يفهمه الخاصة والعامة
العالمون والأميون
وهو جذاب الحديث حلو الكلام ، لين القول دون تعنيف
ولا توبيخ ، ولا لجوء إلى قدح أو سب
وكل هذا بتعليم الله تعالى له، ولإنجاح رسالته.
ومن نماذج البلاغة النبوية المعبرة، والكلمات الموجزة التي صارت كالأمثال الدارجة:
- روى البيهقي في شعبه: أصيب رجل يوم أحد ، فقالت أمه: لتهنئك بالشهادة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وما يدريك لعله كان يتكلم بما لا يعنيه، ويبخل بما لا يغنيه "
أي لعل قبوله عند ربه وحظوه بالشهادة التي تغفر له خطاياه ، ومنها أنه كان يتكلم بما لا يهمه من أمر دينه وعقباه،
أو يبخل بما لا يغنيه من أقوال وأفعال وطلب رئاسة وغيره.
- روى الشيخان من قوله صلى الله عليه وسلم: " وذو الوجهين لا يكون عند الله وجيها"
أي الذي يأتي هؤلاء بوجه ، وهؤلاء بوجه،
بمعنى : أنه يأتي كلا بما يحب من خير أو شر، وهذه هي المداهنة المحرمة، فلا يكون عند الله ذا قدر ومنزلة لما يترتب على سلوكه من الفساد بين العباد.
وغيرها من الامثلة الرائعة التي تبين الفصاحة النبوية
دمتم برعاية الله