أحضان .. أصابعها ...

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • أحضان .. أصابعها ...

      فها أنا اليوم بين يديكِِ,تحت سقوف خطوط كفيكِ,وبين نيرانها ومحيطات ثلوجها, التي تتماشى على إعصارها وبراكينها .. فأحاول أن اسرق نظرتها كي اهرب خوفا من أن تستدرجني شباكها ,أو أن اعبر ثلوجها أو أن أقع في نيرانها,أحاول أن أتسلق إلى أصابعها لتأخذني بين أحضانها .. وأعبر خطوطها الحمراء كي أنجو منها ..فقد كنت على أشراف أحضان أصابعها , لولا أن زلزلت كفيها ..واهتزت بي , فسقط من بين أصابعها من أعلى كفيها .. مرتمين أميالا .. ومستنجداً بصراخي .. كي ينقذني وان أعيش بعيدا عنها..لكني وجدت نفسي بين دروب قدميها رمتني قصدا منها..كانت تعيش في إذلالي وتبتسم من صراخي وترتوي من دموعي .. وكل مساعي أحاول أن ابعد نفسي عن حدود دروبها هربا من أن تدوسني بقدميها .. فتزيد من إذلالي . كانت تبسط لي اعملها الشريرة .. تجعلها جميلة بين عيني تسحرني بكلامها ..كي استجيب لها لتحقق رغبتها أن اعترف فأكون لها..وبكل وقاحة تعيدني إلى كفيها ثم تبدأ حوارها معي وتسألني ......
      لماذا صوتك مائلا للأحزان...؟؟؟ ولماذا وجهك شاحب أحزانه..؟؟؟
      فاعترفت لها بأنها غبية عمياء لا تدري لماذا!!!!!!!!!! ......!!!
      فصمتي كان الجواب لها.......!!!
    • الصوت الحزين .......

      عند دخولي المسائي الأول هذا اليوم كان موضوعك الجديد هو نقطة هبوطي أيها الصوت الذي ينبر منه الحزن ..أيها الصوت الحزين ..أما زلت مصمم على ألم الذكرى...عزيزي ان الشك هو الالم وكذلك عدم اليقين ولكن الحب هو اسمى المشاعر وحتى لو ذهب الحبيب سيبقى الحب ...حروفك تكتب من داخل الأعماق
      من داخل المحيط لا على شواطئه ...أقول لك هنيئا لك بهذا القلم...
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      الصوت الحزين...

      سعدنا بصدى حروفك التي أبهجتنا بعودتها..

      حروفك التي تأخذا في رحلة إلى أعماق أنفسنا ..
      فنرى هناك مشاعرنا التي قرأناها في حروفك..

      الصوت الحزين..
      جميلة هي الحياة...
      وأجمل ما فيها قلب يحبك وثغر يبتسم لك..


      ودمتم.....
      [/CELL][/TABLE]
    • اخي العزيز..(الصوت الحزين)
      ((فاعترفت لها بأنها غبية عمياء لا تدري لماذا!!!!!!!!!! )) ما اجمل الانسان حينما يصدر خارج صديه الحزن الجاثم في نفسه .. و ان رحلتة التي فيها رفيقة غائبة ..ويبقى في قطع دروبه وحيداً .. بعيداً ..شريداً ..ويبتعد من الكتابه رسائل .. أو يرش عليها من عطره الخاص .. وتفجر في زمنه صمت يصرخ ..هكذا يبدو ما وجده ( الصوت الحزين ) في رحلته مع تلك الفتاه التي زرعت في نفسه تماثيل الحزن .. ومن خلال ما سردته ارسم لك اعجابي الكبير على هذا التعبير الرائع .. فكشرا لك على تواصلك .. واتمنى ان تتوجه الى موضوع بقايا قمر للمشراه في الاسئله التي وجهة لك سابقاً .. تقبل اعذب التحيات ..