حكم الاحتفال بميلاد الأطفال

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • حكم الاحتفال بميلاد الأطفال

      سئل سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي ـ حفظه الله تعالى ـ :

      ما حكم الاحتفال بميلاد الأطفال بعد بلوغهم حولا كاملا من عمرهم بما يسمى (حول حول)؟

      فأجاب :
      الأصل في الاحتفال في أعياد الميلاد ونحوها من أمور النصارى ولا يجوز للمسلم أن يطبق ما اعتادة اليهود أو النصارى أو أي من الكفرة بل على المسلم أن تكون له مهنية مستقلة فان كان هنالك تأثر بعادات النصارى فلا ريب أن ذلك لا يجوز وان كان خارج عن عادت النصارى وبطريقه ليس فيها أي تقليد لهم كإطفاء الشمع وغيرها ليس في ذلك أي تقليد وإنما مجرد توزيع الصدقة لشكر نعمة الله تبارك وتعالى ببقاء ذلك المولود قرة عين إلى مضي عام فنرجوا ألا يصل الأمر مع توقي لكل تقليد للأجانب إلى حد الحرمة ولكن ترك ذلك أولى حتى لا يفتن الأمر إلى شيء من التقليد والله تعالى أعلم.
    • بارك الله فيك أخي الربيع على هذه الفتوى التي يجهلها الكثير من عامة الناس ، وكما ذكر سماحة الشيخ حفظه الله فانه لا يمنع من جعل هذا الاحتفال كتوزيع صدقة للأهل والجيران والأصدقاء وذلك شكرا لله على هذا المولود ، ولكن وللاسف الشديد بدأ الناس يأخذون مجرى آخر في احتفالاتهم وذلك عن طريق التقليد الأعمى لليهود والنصارى وادخالهم في احتفالاتهم بعض الأشياء المحرمة كالأغاني واطفاء الشموع وزرع شجرة عيد الميلاد ولبس قبعات بمن يسمى (( بابا نويل " أسطورة وهمية غربية " )) وقراءة بعض الأناشيد الدخيلة على مجتمعنا الاسلامي والكثير والكثير من الأمور الغريبة كالاختلاط مثلا بين الرجال والنساء أثناء الحفل وما الى ذلك من الغرائب والعجائب .


      نسأل الله أن يبعدنا عن تلك الأمور البعيدة حقا عن مرضات الله .
    • تسلم يا الربيع على الفتوى المهمة اللي تفضلت بها

      تقليد الغرب اصبح موظة متبعه في اعياد الميلاد وغيره من الاحتفالات

      والله يهدي الجميع وجزاك الله خير على التنبيه
    • جزاك الله خيرا أخي على هذه الفتوى...

      كانت قد سألتني احدى الاخوات سؤالا مشابها وطلبت منى ان اسال عنه..

      وقد وجدت ان الموضوع مشابه تقريبا فأريد ان ادرج سؤالي هنا....

      تقول الاخت انها تعمل في مكتب يشاركها فيه بعض الاجنبيات..وامور اعياد الميلاد من الامور المهمة لديهم..
      لذا فقد سألنها عن تاريخ يوم ميلادها فأخبرتهن..لتتفاجأ بهداياهن في اليوم الموافق ليوم ميلادها !!

      فهل تقبل تلك الهدايا؟..أم ماذا تفعل ازائها؟

      وهل تاثم ان بادلتهن اعطاء الهدايا في ايام ميلادهن طبقا لعاداتهم هم؟

      نرجو ممن يستطيع البحث ان الاجابة ان يفيدنا....وجزاكم الله خيرا

      والسلام عليكم ورحمة الله...
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:memo

      جزاك الله خيرا أخي على هذه الفتوى...

      كانت قد سألتني احدى الاخوات سؤالا مشابها وطلبت منى ان اسال عنه..

      وقد وجدت ان الموضوع مشابه تقريبا فأريد ان ادرج سؤالي هنا....

      تقول الاخت انها تعمل في مكتب يشاركها فيه بعض الاجنبيات..وامور اعياد الميلاد من الامور المهمة لديهم..
      لذا فقد سألنها عن تاريخ يوم ميلادها فأخبرتهن..لتتفاجأ بهداياهن في اليوم الموافق ليوم ميلادها !!

      فهل تقبل تلك الهدايا؟..أم ماذا تفعل ازائها؟

      وهل تاثم ان بادلتهن اعطاء الهدايا في ايام ميلادهن طبقا لعاداتهم هم؟

      نرجو ممن يستطيع البحث ان الاجابة ان يفيدنا....وجزاكم الله خيرا

      والسلام عليكم ورحمة الله...


      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      سألت الشيخ سعيد بن خلف الخروصي حفظه الله عن ذلك فأجاب بأنه لا باس بأخذه لهداياهم أما فهو فلا يهديهم شيئا في أعياد ميلادهم ولا يهنئهم بها ، ولا بأس بإجابة دعوتهم دون تهنئة والله أعلم

      وفي سؤال لسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
      هل يجوز للمسلم أن يعامل الكافر بأحد المعاملات التالية إذا كان القصد من ذلك الدعوة إلى دين الله ونشر تعاليمه وهي إلقاء السلام على الكفار والرد عليهم؟

      الجواب : : أما البدء بالسلام تحية الإسلام فلا ، وأنما يحيّون بالتحية الأخرى فلا بأس بالتحية الأخرى والرد عليهم إن سلّموا بقول وعليكم كما أرشد على ذلك الرسول عليه الصلاة والسلام والقيام لهم عند ظهورهم فلا مانع من ذلك فإن هذه من المجاملات التي تجوز أن تكون بين المسلم والكافر وخصوصا إن كانت من أجل دعوة الكفار إلى الإسلام وأما المصافحة فنعم وأما المعانقة والتقبيل فلا ينبغي ذلك ، تهنئتهم في مناسبات الزواج أو قدوم مولود أو غائب إن لم يكن ذلك على حساب الإسلام فلا مانع منه ، عيادة مرضاهم وزيارتهم وتفقد أحوالهم لا مانع من ذلك وقد فعلة الرسول صلى الله علية وسلم وخصوصا عندما يكونوا جيرانا فلهم حق الجار فالنبي علية الصلاة والسلام عندما اشتدت المجاعة في مكة المكرمة وفي حال محاربة الكفار للمسلمين أرسل النبي صلى الله علية وسلم قافلة لأجل إطعام الجياع منهم لأن فيهم النساء والأطفال وقد أراد النبي أن يدرأ المصيبة عن النساء والأطفال من ناحية ما أراد أن يتألفهم وقبول هديتهم ومهادتهم لامانع من ذلك ما لم يكن ذلك مقرونا بأمر لا يقر به الإسلام كأن يكون في أعياد ميلادهم والسؤال عن آية وذلك لقوله تعالى ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ) أم أن هذه الآية منسوخة وهل هناك فرق في معاملتهم بين دار الإسلام ودار الكفر على كل حال فالآية غير منسوخة والمسلم يطالب إن يقول للناس الكلام الحسن وقال( وقولوا للناس حسنا ) ولم يقل قولوا للمسلمين قولا حسنا أو نحو ذلك و الحديث الشريف يقول:( قل رضي الله ثم استقم وخالق الناس بخلق حسن ).