أبشركـ طاااااح

    • أبشركـ طاااااح


      من اشعار و قصائد الشاعر الكويتي احمد الصانع





      وأنا مثلك مع ربعي يا " كاظم ".. حيل مو مرتاح
      كأنهم بيد عطشانه .. وكأني بينهم " واحه "




      خذا بعض الأسى بعضي وبعضي وين منِّي راح ؟
      وقلبي قاتله حزنه " سَ قَ ط " .....
      مقتوله أفراحه



      أجيهم .. نيِّتي بيضا ويجُوني في شكل أشباح
      لأجل راحتهم أتعذَّب ..
      عذابي عندهم راحه



      تصدِّق ..؟
      حيل متضايق " خساراتي " لهم " أرباح "
      ضحكت
      وكانت الضحكه من الصدمات و " السَّاحه "



      إذا ربعك مثل : " غابه " .....؟
      أنا ربعي مثل : " مسباح " ..
      وأنا شخصٍ .. عجز يجْمَع " نَثِر " حبَّات مسباحه



      وإذا صارعت من أجل القرايب / قوَّة التمساح .....؟
      أنا حتَّى البعيد اللِّي يجيني / مااات تمساحه




      زرعت الطيب في قلب " الحجر " وإستغرَب الفَّلاح ..

      قفل حظي مع " الفرحه " .. ألاقي ويييين مفتاحه ؟



      تعب : لا كنت في ظلم السجون وضايع المفتاح
      معاك الحق لكن " العدل " .. ما فاد مصباحه



      عتب : لا صار يتبشَّر صديقك .. والألم صدَّاح
      وعدوِّك كان في لحظة سقُوطك , تنزف جراحه



      بحر ..
      يا موج ..
      يا شط الصداقه .. كنت لك ملاَّح
      سفينه كان لك قلبي .. ولكن غدرك إجتاحه



      حرام : إن كان لي واحد وأناديه ب إسم يا صاااح
      مدامه " صاحبي " بإيده سقاني .. السِم ب قْداحه



      سمعت إصياح من عين المراجل ...؟
      إي / سمعت / إصياح ..
      و " طير المرجله " في هالزمن متهلهل جناحه



      " صديقي " صار معناها ب عيني .. واحدٍ " سفَّاح " ..
      لأنهم أغلب أصحابي .. على الطعنات ذبَّاحه



      وفا شنهو الوفا ....؟
      " شَمعٍ " كثر ما يشعلونه ساح
      ورمحٍ يصنعه وقتي " وربعي " حيل رمَّاحه



      يجي واحد مُنى قلبه .. يشتت فيني " الأفراح "
      وواحد ضاق لو يلمح عيوني .. تنام " مرتاحه "
      و
      واحد قال للثاني : من المُهره



      أبَشْرِك طاااااح



      كأن ب طيحتي يلقى السعاده ..
      و طفرة أرباحه








      دمتمـ لمن تحبون ..,