موقع يسب سماحة الشيخ العلامة بدر الدين أحمد بن حمد الخليلي ـ حفظه الله ونكل بمن آذاه

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • لاحول ولاقوة الا بالله
      ماهو سبب تدهور الامة الاسلامية الا من هؤلاء وامثاله وبدلا من ان نجمع كلمة المسلمين لنجعلها كلمة واحدة اتاك هذا ومن امثاله ليفرقوا كلمة المسلمين ويزيدوا من التشقق الحادث بينهم
      فسماحته بغنى عنه وعن امثاله الجهلاء والذين يهرفون بما لايعرفون ولانقول له الا كف لسانك عن شيخنا
    • لو كل كلب عوى ألقمته حجرا

      لأصبح الصخر مثقالا بدينارِ


      هؤلاء المفسدون المغرضون لا هم لهم إلا الطعن في رموز الأمة وأهل الحق والإستقامة

      ولكن سيرد الله كيدهم في نحورهم

      وهم من فئة خبيثة وطائفة عُرف عنها تكفير المسلمين وزرع الشقاق والفتنة بين أبناء الأمة الإسلامية

      كيف لا وهم أفراخ اليهود ... نكل الله بهم

      وسماحة الشيخ العلامة بدر الدين أحمد بن حمد الخليلي ـ حفظه الله ـ لا يخفى على أحد ، ولا يخفى ما يقوم به من جهود جبارة لأجل الإسلام والمسلمين ولو قال سدنة الشيطان غير ذلك

      افتح هذه الوصلة لتعرف بعض المعلومات عن سماحة الشيخ الخليل ـ حفظه الله ـ
      alnadwa.net/alkhalili/salkhalili.htm

    • مقال تحت عنوان : ( الشيخ الخليلي حجة فكرية عربية وتأريخية إسلامية )

      اعداد الاستاذ الدكتورمصطفى عبد القادر النجار
      المستشار الاكاديمي بوزارة التعليم العالي


      بسم الله الرحمن الرحيم



      سماحة الشيخ احمد بن حمد الخليلي ظاهرة عمانية حضارية تجمع ما بين التراث والمعاصرة، حبا الله بها سلطنة عمان فأصبح يعبر عن همومها السلفية من جهة وحياتها اليومية من جهة اخرى، فيشرح ويفصل ويحكي ويحاضر ويخطب ويكتب في كل مجال يتهيأ له وتصل اليه يده، فأعطى لوطنه ابجدية الروح في هذا الزمن العاثر فلا ينكر احد سعة اطلاعة وشدة تواضعه وفتح قلبه وعقله وابواب ضميره لكل سائل صغيرا او كبيرا مثقفا او اميا ، يتبادل معهم الفكر والفقه بكل تفاصيله، ولا يمل لهم مجلسا ولا يشعر بضيق او يرفض سؤالا .

      وقد حدثنا التأريخ عن شخصيات اعطت لأوطانها غذاء روحيا لا يمكن ان ينضب على مدى السنين عربيا واسلاميا وعالميا، والشيخ الخليلي يظهر عملاقا في هذا الجانب بمقولاته وفتاويه واجتهاداته وآرائه ليسد فراغا ليس بالسهوله ملؤه في زمن كثرت فيه الاجتهادات وتعددت التأويلات واختلفت الرؤى، واصبح من العسير على المؤمن ان يطمئن الى هذا الرأي او ذاك في تفسير امور دينه ودنياه .

      وصار يسبح في بحر متلاطم الامواج من تناقض الا قوال، ولا يدري اين يرسو بسفينته للاطمئان الى شاطئ السلامة، حيث اصبح المسلم في ذلك الجو الملبد حائرا منذهلا في كيفية ارتشافه لرحيق الحقيقة ، فجاء الخليلي ليعالج ذلك الفراغ ويعطي ابناء قومه عصارة فكره الخلاق المبني على احكام الاسلام الحنيف، بتجرد وتعفف تنحني له الهامات، وسوف تعتز به الاجيال عبر القرون، فامتد فكره الى ماضي التاريخ ففهمه والى حاضر الايام فهضمها والى مستقبل الحياة فأدرك معانيها فمزج بين الاصالة والحداثة ليحتل مكانة متميزة في نفوس ابناء وطنه

      ليس لك الخيار الا سماع حكمه وتكتشف عمق تفكيره وصفاء ذهنيته وصواب آرائه وعلميته حديثه، وليس بالسهولة ان تجد بين اقرانه في هذا الزمن الصعب من يسد الفراغ الذي ملأه بذات الطريقة المشبعة بالتواضع والتراكم العجيب من المعرفة ما يعجز اصحاب شهادات عليا من النطق بها، فيحلق بك الى عالم وينقلك الى اجواء الصحابة الكرام وعصور الاسلام الاولى، لتتعايش مع قيمها ومبادئها بطريقة مثلى، منتشلا اياك من واقعك المتردي الذي تحمله كابوسا ثقيلا على كتفيك، فتجد نفسك معه متألقا متعففا عن كل مبتذلات وهموم الحياة الرخيصة، تتعايش مع روح الاسلام الحنيف وسيرة المسلمين الاوائل واحكام الشريعة السمحاء، محلقا في سماء المثل العليا التي جاء بها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ليرسو بك الى عالم الايمان بواقعيته وحسه الوطني واجوائه الخلاقة التي ترتشف من مكنونات الحياة الصالحة والتي تستند الى كتاب الله وسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم .

      كل هذا وغيره من فلسفة الدين والحياة تتعلمها من هذا الزاهد العماني الذي وهب نفسه لعمل الخير وفلاح البشر .

      وسماحة المفتي يعيش عصره الذي تزاحمت فيه التحديات والانحرافات وهو يدرك ان ذلك العصر ليس من اليسير ادراك ميتافيزيقيته، ولكنه استطاع ان يخاطب الناس بلغة مبسطة وان يعبر عن عمانيته الاصلية بالدفاع عن اللغة العربية التي هام في حبها من محاولات اغتيالها وهي لغة القران الكريم، الى جانب الحفاظ على الاطر البلاغية فيها

      وحقا نقول ان سماحته صار عملاقا في زمنه فمن اين يستطع الانسان ان يخاطب بما ملك من مواهب وصفات قلما تجتمع في انسان، فأصبح ملكة ابتكارية مولدة للتصورات الحسية .

      وقد قيل ان العلماء ورثة الانبياء وهم الذين يغارون على الحق ، ويتبحرون في تفاصيل العلوم، وههم سرد الحجج حول المسائل المثارة لاقناع البشر وهو بلا شك منهم واليهم، لقد لخص سماحته صفحات التأريخ العربي عبر عصوره بآراء واقوال واجتهادات بلغ بها الذرى، افلا يحق للمؤمنين ان يعطوه صفة ( مفتي العروبة والاسلام (ويسلطون الضوء على قدراته الخلاقة وافكاره النيرة واقواله المأثورة التي عجزت عن النطق بها مؤسسات علمية ومراكز بحثية

      وبمراجعة دقيقة لكل الفتاوى التي نطق بها ذلك الطود الشامخ والتمعن بعمق ومقارنتها بما كان عليه السلف الصالح، تجد ان القلم يعجز عن تقويمها او اصدار الحكم بشأنها لأنك ستجد نفسك امام السهل الممتنع الذي لا تستطيع بسهولة ان تدلي دلوك فيه، فهو يوضح لك اسس العقيدة الاسلامية كما جاءت عند نزول الوحي والتعريف بما نقله الصحابة الثقات الذين سلكوا الصراط المستقيم واتبعوا تعاليم الدين الصحيح، ولقنوها الى الخلف دون تحريف

      وهو يهدي المؤمنين الى الاسانيد التي يجب الاعتماد عليها لتجنب الوساوس التي تضلل السذج من الناس، وهو في كل هذا لا يطعن مذهبا او يسفه دينا او ينال من اي فرقة اسلامية

      واذا التفتنا الى دراسة شخصية هذا الرمز الابداعي يمكن ان نحدد صفات تميزه عن غيره، وذلك في اتساع مداركه وغزارة علمه والاقتصار في مقولاته والايجاز في عباراته، فهو يبتعد عن التفصيل الممل الا اذا استدعى الامر لذلك، مراعيا عقلية السائل وغموض وتعقيد المسألة المطروحة، فبحذاقته وقدرته الذاتية يستطيع ان يكشف عن خصوصية السؤال وما يتطلبه من اجابات ان كانت مفصلة او مختزلة دون اية مبالغة او حشو في الكلام .

      وهو في كل الاحوال يعطي المسلمين على اختلاف مذاهبهم ودون تمييز مكانتهم وقدراتهم مبتعدا عن التعصب الاعمى .. ساعيا الى بعث روح السلف الصالح ليكشف عن الصورة المشرقة لهم، مؤكدا على عدم الانغلاق وحبس العقل وجمود النص وفتح الابواب على مصراعيها للنقد الذاتي، منتشلا الافكار مما علق بها من تراكمات تاريخية باتت بحكم المسلمات في وقت هي في اشد الحاجة الى التنقية ورفض التلقيد الاعمى المغلف بالحق، والذي يحمل في طياته جوانب عديدة من الانحراف والباطل المنمق، فبحسه المتميز وقدراته الخلاقة التي وهبها الله له يستطيع ان يكشف زيفها بلا اية مجاملة ، وعليه اعتبرت مهمته التي يقوم بها اماما الناس بأنها تكليف ايماني امام الله والشريعة والدين

      وعمان التي لم تنصف في الكشف عن كنوز فكرها الخلاق تحتاج في عصر العولمة الالفية الجديدة من يسلط الضوء على مبدعيها ، ويأتي على رأسهم سماحة الشيخ الخليلي الحجة الفكرية العربية والتاريخية الاسلامية، الذي تجاوزت اعماله حدود وطنه عمان الى العالمية، ليأخذ على عاتقه الدفاع عن الاسلام وشرح اصوله ومنهجه وفكره وفلسفته، وعمل على تنقية الاجواء العقلية لوطنه عمان من كل الادران التي علقت بها نتيجة الانحرافات والتشويهات وقلب الصور، مبتعدا عن العواطف الهوجاء التي تبعد الحقيقة عن ذاتها وتستسلم الى رقة الكلام المنمق

      ونجد الصحافة اليومية و الاسبوعية تتسابق لأن تتبنى نشر فتواه التي لا تحدها اسطر وتؤطرها الدوريات الشهرية او الفصلية، مما يثير الدهشة، افلا يستحق العالم النحرير والموسوعة الدينية نيل ( جائزة خدمة الاسلام ) في بلدان العرب والمسلمين؟!!!

      نداء يوجه الى المجامع العلمية العربية لان تضمه الى عضويتها فهو اكفأ واقدر واخلص على حمل المسئولية بكل جدارة وكفاءة وامانة .

      اما الذي دعاني لكتابة هذه الاسطر بحقه فهو ما شاهدته في الوطن العربي عندما كنت رئيسا لمنظمة عربية - للاحتفال برجالاته المتميزين - ففي كل عام نسمع ان مؤسسات ومنظمات وجامعات ودول تحتفل بواحد من ابرز الرجالات الذين قدموا عطاءهم لأوطانهم، بحيث يتسابق العلماء بأقلامهم في ابراز الجوانب المضيئة من تلك المسيرة وذلك العطاء .

      انها دعوة صادرة من قلب عربي لا هدف له الا اعلاء كلمة العلم والعلماء في بلد التأريخ عمان، كما اني ادعو هذا الرمز الاسلامي لأن لا يحرم جيله من تجاربه، فيكتب لنا ( يومياته او مذكراته ) كما فعل رموز وعباقرة العالم عبر حقب التأريخ، والواقع انها دعوة واجبة لابد ان يحققها لنا، فهو مدرسة من حق طلابها ان ينتفعوا وينهلوا من معينها

      ( منقول من مجلة الشرطة في عدد سابق لها )

      ونقلته لكم من موقع الأمل المشرق :
      216.221.185.71/index2.html

    • اشكركم على الرد على مثل هولاء ..

      وإني أُطالب الأخ العزيز . الشيخ ناصر السابعي .. بأن يقوم بالرد على هذا البيان ، ببيان من كتاب الله العزيز ، ومن أسانيده التي ربطنا بها من خلال كتابه ، الجديد ، التي قدمها كرسالة للماجستير .. إنها دعوة من ( المرتاح ) إلى أخيه الأستاذ / ناصر السابعي . فقط للتوضيح وبيان الحق ، ورد شيء من الأعتبار .
      مع ألف شكر وتحية لكل قاري ومدافع عن رمز من رموز العلم والفقه في عمان ( الشيخ الجليل أحمد بن حمد الخليلي ) حفظه الله .
      والسلام عليكم ورحمة اللله وبركاته
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!