( اليوفي × بولونيا ) = تعادل.

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • واليكم التفاصيل...
      من جريدة الاتحاد ...
      أكد اليوفنتوس مرة اخرى انه يستحق صدارة الدوري الايطالي وذلك رغم تعادله مع بولونيا 2/2 في مباراة شدت انتباه كل من تابعها بايقاعها السريع واثارتها الكبرى·· وجاء هذا التعادل ليؤكد أن اليوفنتوس لا يشبه بقية الفرق التي تنافسه على السكوديتو مثل الانتر وميلان لأنه يختلف عنها بميزة كبرى يتمتع بها بينما يفتقدها الآخرون وهي في كلمتين قوة الشخصية·· فاليوفنتوس لا يستسلم·· واليوفنتوس لا يعترف بحكم الكرة واهوائها الا عند صافرة الحكم النهائية في كل مباراة، لذلك تتصدر السيدة العجوز الدوري الايطالي ولذلك تتمتع حسب أغلب الملاحظين بأوفر الحظوظ لكسب ثاني لقب على التوالي والسكوديتو رقم 27 في تاريخ نادي مدينة تورينو الشهير·
      كامورانيزي يقلب المعطيات
      في آخر اللحظات
      أما بولونيا في استاد دال آرا فلم يكن أحد يستحق ان يخسر ولم يكن أحد كذلك يستحق ان يفوز·· قدم بولونيا مباراة كبيرة فبادر بالتسجيل 2/صفر عن طريق كروز ولوكايتللي الذي سجل هدفا رائعا في مرمى بوفون·· لكن ما حصل كان مذهلا فاليوفنتوس رمى بكل أوراقه في معركة المباراة ليعدل في الدقيقة 41 بهدف زمبروتا وفي الوقت بدل الضائع بضربة رأسية من الارجنتيني - الايطالي كامورانيزي الذي كان الورقة الرابحة للمدرب ليبي الذي أقحمه مكان زميله زالاجيتا في وسط الشوط الثاني·
      وإذا كانت المرارة هي الطعم الذي خرج به بولونيا في نهاية المباراة خاصة وان الشاب زاكاردو قد أهدر الضربة القاضية في الدقيقة 86 من الشوط الثاني عندما انفرد بالحارس بوفون ليضع الكرة خارج الميدان بطريقة غريبة لا يفسرها الا نقص تجربة شباب بولونيا·· فإن اليوفنتوس من جهته خسر نقطتين كان قد كسبهما قبل 24 ساعة عندما فاز ميلان على جاره الانتر ليصبح الفارق بين المتصدر وملاحقيه 8 نقاط كاملة سرعان ما عادت لتصبح بعد ذلك 6 نقاط فقط!
      ومهما كانت الظروف فإن نتيجة اليوفنتوس في بولونيا تبقى ايجابية نظرا لقيمة ما قدمه بولونيا الذي كان صلبا في الدفاع·· ممتازا في انتشاره وسط الميدان وخطيرا في هجماته المرتدة، هذا اضافة الى ان اليوفنتوس قد أكد حسن استعداده وسط زحمة المباريات التي تنتظره والتي تأتي بعد تعادله على ملعبه في دوري الابطال أمام برشلونة 1/1 في انتظار موعد الاياب الذي سيكون مباشرة بعد اللقاء المهم الذي يخوضه الفريق في الجولة القادمة أمام روما الذي استعاد عروضه الجميلة ويبقى قادرا على هزيمة أي فريق خاصة وهو يلعب بلا ضغوط بعد ان خرج من المولد بلا حمص هذا الموسم·
      انزاجي يهزم فييري
      وفي قمة الأسبوع في ديربي مدينة ميلانو أوقف ميلان تقدم جاره الانتر ليصبح هذا الاخير على بعد 6 نقاط من اليوفنتوس·· وهو كذلك نفس الفارق الذي اصبح عليه ميلان عن الصدارة·
      ومثل ديربي الذهاب كان الفوز لكتيبة انشلوتي بهدف وحيد تغيير اسم من سجله·· فإذا كان في الذهاب سرجينهو فقد اصبح في الاياب انزاجي الذي تلقى امدادا رائعا من البرتغالي روي كوستا ليسجل هدف النصر الوحيد في موقعة الأمل الأخير لميلان الذي كان سيخرج من الدوري مثلما دخله لو لم يضمن الثلاث نقاط المهمة·
      والحقيقة أن الميلان قد كان أجدر من جاره بالفوز حيث لاح فريق انشيلوتي اكثر حركية في ظل تميز روي كوستا في وسط الميدان ونشاط انزاجي وشيفشنكو·· في الوقت الذي تكفل فيه جاتوزو وامبروزيني بعد هدف انزاجي بضمان افتكاك الكرات وتغطية مساحات كبيرة من وسط الميدان وقتل كل أمل لفييري في الكرات العالية التي كانت تتجه له·· ولكن امبروزيني أبلى البلاء الحسن ليكون أحد أبرز لاعبي فريقه اضافة كذلك الى البرازيلي ديدا الذي تألق أمام المحاولات الانترية·
      صمت فييري عن التسجيل·· وتكلم انزاجي مانحا فريقه أمل الحفاظ على حظوظه والعودة لمطاردة اليوفنتوس بعد مباراة متشنجة نظرا لقيمة الرهان حيث اصيب مالديني في أنفه ولم يكمل المباراة وأجرى أمس عملية جراحية ستجعله يغيب لـ10 ايام·· ولم يكن حظ سرجينهو بأحسن من قائده حيث اصيب ولم يكمل المباراة بينما كانت نهاية الكولومبي كوردوبا حمراء ليكمل الانتر المواجهة بـ10 لاعبين!!
      وفي رأينا فإن هذا الديربي قد بيّن مرة اخرى ان الانتر فريق يغيب عن المواعيد الكبرى وهو ما أكدته موقعة الاولمبيكو في نهاية الموسم الماضي عندما خسر الفريق مباراة التتويج امام لاتسيو·· والمطلوب الآن ان يوقف كوبرا هذا النزيف وان ينعش معنويات فريقه صاحب الأداء المهتز الذي يذكرنا بأمواج البحر وبالمد والجزر لا يستقر له مستوى ابدا اضافة الى افتقاده لكل خلق وابداع كرويين في المباريات الكبرى وذلك رغم انه يزخر بالنجوم الذين يظهرون بعيدين كل البعد عن مستواياتهم العادية في اغلب الاحيان!
      روما يستعيد نتائجه الإيجابية
      وفي ملعب الأولمبيكو أوقف نادي روما تقدم بارما نحو طموحاته الأوروبية وعزمه على إحراز المركز الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا وذلك عندما هزمه 2/1 في مباراة كانت المبادرة بالتسجيل فيها لفريقه القلعة الصفراء بفضل هدف رائع للمدمرة البرازيلية أدريانو الذي أطلق صاروخاً أرض - جو لم يكن بإمكان بيلوزولي ولا غيره من الحراس رده أبداً·
      ورغم اندفاع شباب بارما وخاصة موتو وأدريانو فإن روما تمكن من قلب المعطيات بفضل توتي وجيجو الأورجوياني الذي سجل أول أهدافه في الدرجة الأولى··· ولقد مكنت موقعة العاصمة توتي من تحقيق رقم قياسي جديد لأهدافه في موسم واحد حيث ارتقى الى 14 هدفاً بعد أن كان رقمه الأفضل سابقاً 13 هدفاً، كما مثلت خسارة بارما الحاجز الذي تكسرت عند أسواره سلسلة إيجابية استمرت لـ 6 مباريات (4 فوز وتعادلين)·
      ولم يكن حظ لاتسيو مثل حظ جاره روما حيث تعادل فريق المدرب مانشيني مع مضيفه مودينا صفر/صفر في الوقت الذي كان فيه الفريق يحتاج الى فوز يرمم به معنوياته بعد خسارته برباعية مذلة أمام بورتو البرتغالي في نصف النهائي ذهاب لكأس الاتحاد الأوروبي·
      ولم يستغل كييفو فرصة خسارة بارما وتعادل لاتسيو خاصة وهو يأمل أن تخدمه الظروف لكسب المركز الرابع المؤهل لدوري الأبطال فخسر أمام امبولي الذي تنفس الصعداء 2/1 وعاد للفوز بعد 3 مباريات لم يحقق فيها إلا نقطة يتيمة وهو فوز مهم لفريق المدرب بالديني الذي رفع رصيده الى 31 نقطة تاركاً وراءه 5 أندية في أسفل الترتيب·
      أتلانتا يضيع الفرصة الذهبية
      وإذ شهدت الجولة 28 غرق تورينو بخسارته أمام بياتشنزا 3/1 ليضع قدماً في الدرجة الثانية بمعية كومو الذي كان متقدماً على ضيفه بيروجيا بهدف أموروزو حتى الدقيقة 90 التي شهدت ميكولي يعيد الفريقين الى نقطة البداية··· فإن أتلاتنا أضاع فرصة ذهبية بتعادله مع ضيفه ريجينا الذي عرف كيف يرد على هدف دوني بهدف بونازولي لتتواصل انتكاسات أبناء بيرجامو الذين لم يغنموا إلا 8 نقاط في آخر 8 مباريات·· وهو رصيد غير كاف لفريق يريد ضمان البقاء·
      أخيراً في أوديني تعادل الفريق المحلي مع ضيفه بريشيا صفر/ صفر ليحقق فريق مازوني المباراة 16 بعيداً عن الخسارة وهو إنجاز كبير لهذا الفريق الذي يزداد إعجابنا به أكثر عندما نعلم أنه لم يقبل في شباكه إلا 5 أهداف في الـ 16 مباراة الأخيرة··· والمسيرة الناجحة متواصلة·