حديث الثقلين

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • حديث الثقلين

      ما هو مدى اهمية هذا الموضوع في النشر ؟ 0
      1.  
        مهم (1) 0%
      2.  
        غير مهم (0) 0%
      3.  
        الى حد ما (1) 0%
      4.  
        شديد الاهيمة (1) 0%
      5.  
        يجب ان لا ينشر (1) 0%
      بسم الله الرحمن الرحيم

      الحمد لله رب العالمين ، حمد الشاكرين ، و الصلاة و السلام على سيد المرسلين ، محمد النبي الأمين ، و على آله الطيبين الطاهرين و صحبه الهداة المهتدين ، و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .


      ***************************************************


      بسم الله الرحمن الرحيم

      الحمد لله مظهر الحق و ناصره ، و خاذل الباطل و مبطله ، و الصلاة و السلام على خير من اصطفاهُ من خلقه ، محمد خاتم رسله ، و على آله سفن النجاة في أمته ، و على أصحابه الذين تمسكوا و أخذوا و اعتصموا بثقليه ، و هما " الكتاب " الذي فيه الهدى و النور ، و هو الثَّقل الأكبر ، و حبله الممدود من السماء إلى الأرض ، و " العترة " و هي الثقل الأصغر ، أهل البيت ، الذين أذهب الله عنهم الرجس .

      ***************************************************

      مصادر حديث الثقلين
      في الحلقات القادمة ان شاء الله تعالى
    • ****************** مصادر حديث الثقلين *********************

      هذا الحديث أخرجه أكابر علماء المذاهب قديماً و حديثاً في كتبهم من الصحاح ، و السنن ، و المسانيد ، و التفاسير ، و السير ، و التواريخ ، و اللغة ، و غيرها .

      · · صحيح مسلم في الجزء السابع ص 122 .
      · · سنن الترمذي في الجزء الثاني ص 307 .
      · · سنن الدرامي في الجزء الثاني ص 432 .
      · · مسند أحمد بن حنبل في الجزء الثالث ص 14 و 17 ، و ص 26 و 59 ، و في الجزء الرابع ص 366 و ص 371 ، و أيضاً في الجزء الخامس ص 182 ، 189 .
      · · خصائص النسائي ص 30 .
      · · مستدرك الحاكم في الجزء الثالث ص 109 و 148 و 533 .
      · · الحافظ الكنجي الشافعي في كفاية الطالب في الباب الأول ص 11 في بيان صحة خطبته بماء يدعى خُماً ، قال بعد نقل الحديث : أخرجه مسلم في صحيحه .
      · · رواه أبو داود و ابن ماجه القزويني في كتابيهما ، و أيضاً في الباب الحادي و الستين ص 130 .
      · · الطبقات لمحمد بن سعد الزهري البصري في الجزء الرابع ص 80 .
      · · الحلية لأبي نعيم الأصبهاني في الجزء الأول ص 355 .
      · · أسد الغابة لابن الأثير الجرزي في الجزء الثاني ص 12 و في الجزء الثالث ص 147 .
      · · العقد الفريد لابن عبد ربه القرطبي في الجزء الثاني في خطبة النبي صلى الله عليه و آله و سلم في حجة الوداع ص 346 و ص 158 .
      · · تذكرة الخواص في الباب الثاني عشر ص 332 لابن الجوزي ، قال بعد نقل قول جده : " و قد أخرجه أبو داود في سننه ، و الترمذي أيضاً ، و ذكره رزين في الجمع بين الصحاح ، و العجب كيف خفي عن جد ما روى مسلم في صحيحه من حديث زيد بن أرقم . . . الخ " .
      · · إنسان العيون لنور الدين الحلبي الشافعي في الجزء الثالث ص 308 .
      · · ذخائر العقبى لأحمد بن عبد الله الطبري ص 16 .
      · · السراج المنير للعزيزي الشافعي في شرح الجامع الصغير للسيوطي في الجزء الأول ص 321 ، و في هامشه أيضاً للشيخ محمد الحفني .
      · · الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ص 24 .
      · · نسيم الرياض الخفاجي في الجزء الثالث ص 410 ، و في هامشه شرح الشفا لعلا القاري .
      · · منتخب كنز العمال لعلا المتقي في هامش المسند للإمام أحمد بن حنبل في الجزء الأول ص 96 و 101 ، و في الجزء الثاني ص 390 ، و في الجزء الخامس ص 95 .
      · · الكشف و البيان للثعلبي في تفسير آية الاعتصام ، و في تفسير آية " أيها الثقلان " .
      · · تفسير الإمام فخر الدين الرازي في تفسير آية الاعتصام في الجزء الثالث ص 18 .
      · · تفسير النظام النيسابوري في تفسير آية الاعتصام في الجزء الأول ص 349 .
      · · تفسير الخازن في تفسير آية الاعتصام في تفسير الجزء الأول في ص 257 ، و في الجزء الرابع ، في تفسير آية المودة ص 94 ، و أيضاً في تفسير آية " سنفرغ لكم أيها الثقلان " ص 212 .
      · · ابن كثير الدمشقي في تفسير آية المودة في الجزء الرابع ص 113 ، و في تفسير آية التطهير في الجزء الثالث ص 485 ، و أيضاً في تاريخه في الجزء الخامس أو السادس في ضمن حديث الغدير .
      · · المواهب العلية لحسين الكاشفي في تفسير آية " سنفرغ لكم أيها الثقلان " .
      · · النهاية لابن الأثير الجزري في الجزء الأول ، و أيضاً في الدر النثير للسيوطي ص 155 .
      · · لسان العرب لجمال الدين الأفريقي المصري في الجزء السادس في لغة العترة و في الجزء الثالث عشر في لغة الثقل و الحبل.
      · · القاموس لمجد الدين الشيرازي في لغة الثقل .
      · · تاج العروس لمرتضى الزبيدي في الجزء السابع في لغة الثقل .
      · · منتهى الأرب لعبد الرحيم الصفي بوري في لغة الثقل .
      · · شرح نهج البلاغة لابن الحديد المعتزلي في الجزء السادس في معنى العترة ص 130 .
      · · مدارج النبوة لعبد الحق الدهلوي (1) ص 520 .
      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
      1- قال الشيخ عبد الحق الدهلوي في اللمعات في شرح المشكاة : سمي صلى الله عليه و آله و سلم الكتاب و العترة الثقلين ، لأنه يستصلح الدين بهما و يعمر كما عمرت الدنيا بالثقلين ، إلى أن قال و الظاهر أن المراد بأهل البيت ههنا أخص من أولاد الجد القريب و هم بنو هاشم ، بل أولاده و ذريته ، و العترة أعم من ذلك فافهم ( العبقات) . و قال شيرويه الديلمي في كتاب فردوس الأخبار : إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله فيكم حبل من اتبعه كان على الهدى و من ترك كان على الضلالة و أهل بيتي أذكركم في أهل بيتي و لن يفترقا حتى يردا علي الحوض يعني الأخذ بهما ثقيل . و قال مجد الدين بن الأثير الجرزي في جامع الأصول سمى النبي (ص) القرآن العزيز و أهل بيته ثقلين لأن الأخذ بهما و العمل بما يجب لهما ثقيل . و قال مسعود بن عمر التفتازاني في شرح المقاصد ألا ترى أنه (ص) قد قرنهم بكتاب الله تعالى في كون التمسك بهما منقذا من الضلالة و لا معنى التمسك بالكتاب إلا الأخذ بما فيه من العلم و الهداية فكذا في العترة . و قال السيوطي في الدر النثير في لغة الثقل إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي سماهما لعظم قدرهما و يقال لكل نفيس خطيرة : ثقل ، أو لأن الأخذ بهما و العمل ثقيل ( العبقات) .

      · · المناقب المرتضوية لمحمد صالح الترمذي الكشفي ص 96 و 97 و 100 و 472 .
      · · مفتاح كنوز السنة ص 2 و 448 .
      · · مصابيح السنة للإمام البغوي الشافعي في الجزء الثاني ص 205 و 206 .
      · · ابن حجر في الصواعق ص 75 و 87 و 99 و 90 و 136 .
      · · إسعاف الراغبين في هامش نور الأبصار للشبلنجي ص 110 .
      · · ينابيع المودة لسليمان بن إبراهيم البلخي الحنفي ص 18 و 25 و 30 و 32 و 34 و 95 و 115 و 126 و 199 و 230 و 238 و 301 .
      · · العلامة الكبير شمس سماء العلم و الجلالة و مجدد مذهب الأمامية ، السيد مير حامد حسين الهندي ، أعلى الله مقامه ، قد رواه عن جماعة تقرب من المائتين من أكابر علماء المذاهب ، من المائة الثانية إلى المائة الثالثة عشرة ، و عن الصحابة و الصحابيات ، أكثر من ثلاثين رجلاً و امرأة كلهم رووا هذا الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم و هذا هو الحديث برواياته المتعددة :

      أما عن نص الحديث ففي الحلقات القادمة انشاء الله تعالى
    • ********************* نص الحديث ***********************


      " أيها الناس إنما أنا َبشرٌ أوشكُ ، أو يُوشكُ ، أو إنيّ لأظُن أنْ أُدعَى فأجيبَ ، أو أنْ يَأتٍيني ، أو يأتىَ رَسُولُ رَبّي ، فَأجيبَ ، أوْ فأجيبَهُ ، أو كأنّي قَدْ دُعيتُ فأَجبْتُ ، وَ إني ، أو أَنا تارِكٌ ، أو تركْت ، أو قدْ تركْتُ ، أو خَلَفْتُ ، أو مُخلفٌ فيكم ، الثَّقَلين ، أو ثَقَليْن ، أو أمْرَيْنِ ، أو الثَّقَليَنِ خَليِفَتَيْن ، أو اثْنَينِ ، أو مَا إنْ تمسّكْتُمْ بهِ ، أو ما إنْ أَخَذْتُمْ بهِ ، أو مَا إنْ اعْتَصَمَتُمْ بهِ ، لن تَضِلوا بَعْدي ، أو لنْ تَضلوا أبدا ، أو لنْ تَضِلوا ، إن اتّبعتُمُوهُما ، أو وإنَّكُم لنْ تَضِلوا بَعْدَهما ، و هُما كِتابُ الله ، و أهلُ بيْتي عِتْرتي ، أحدَهما أثقَلُ منَ الآخَرِ ، أو كتُاب الله ، حبلٌ ممدود ، أو كتابُ الله فيه الهُدَى و النُّورُ ، أو الصِّدقُ ، أو كِتابُ رَبّي وعِترتي أهلُ بيتي أو وعترتي و هم أهل بيتي أو و عِترتي أهلُ بَيتي و قرَابتي ، أو أهلُ بَيتي ، أو نَسَبي ، و إنّهُما لنْ يَتَفرْقا ، أو لنْ يَفْتَرقا ، أو أن لاّ يَفْترقا ، أو إنَّهُما لقَرينان لنْ يَفْتّرِقا ، حَتَّى يَرِدَا علىّ الحوضَ ، فانْظرُوا ، أو فاتَّقُوا الله ، و انظْرُوا كيف تخلفُوني ، أو تحْفَظوني فيهمَا ، أو فانْظرُوا كيفَ تَلحقُوا بي فيهمَا ، أو بم َ ، أو بما ، أو مَاذا ، أو ما تخْلفُوني فيهما ، أو إنّ اللطِيفَ الخبِيرَ أخبرني ، أو نَبّأنِي ، أو أَنْبأني ، أنهُما لنْ يَفْترَقا حتَّى يلَقيانِي ، سَألتُ ذَلكَ رَبّي فَأعْطاني ، فَلا تَسبقوهُم فَتهلِكوا ، وَ لا تُعَلموهم
      فإنَّهُمْ أعْلمُ مِنكم ْ ، أو فاسْتَمْسِكوا بِهِما وَ لا تَضِلوا ، أو إنّهما لنْ ينقَضيا حتى يَرِدا على ّ الحوضَ ، أو سألتُهُما رَبي فَوَعَدَني أنْ يُوردَهُما علىّ الحوضَ ، أو سألتُه ذَلكَ لهُما و الحوض عرضه ما بين بُصرى إلى صنعاء ، فيه من الآنية عدد الكواكب ، أو إنّ اللطيفَ الخبيرَ عَهِد إلىّ أنّهَما لنْ يَفْترِقا حتّى يَرِدَا علىّ الحوضَ كهَاتَين ، و أشار بالسبابتين ، أو إني فرطكم ، و إنكم تبعى ، و توشِكونَ أنْ تَرِدُوا علىّ الحوضَ ، و أسأَلكمْ ، أو سائِلكمْ ، حينَ تلقوْني عنْ ثَقَلّي ، أو إني سَائِلكمْ حينَ ترِدون علىّ عن الثقلينِ : كيفَ خلفتموني فيهما ، أو وإنّ الله سَائلى و سَائلكمْ فماذَا أنتُم قَائِلونَ ، أو إني لكم فَرط ، وَ إنكم وَارِدُونَ علىّ الحوضَ فانظرُوا كيفَ تخْلفوني في الثّقّلينِ ، قيل ، أو قلنا ، أو قالوا ، و ما الثّقَلانِ ؟ قال صلى الله عليه و آله و سلم : كتَابُ الله طَرَفُهُ بيدِ الله ، و طَرَفُهُ بِأيدِكمْ ، أو قال ، الأكبرُ ، أو الثَّقَلُ الأكبرُ ، أو الأكبرُ منْهُما ، أو أوّلهُما ، أو أحدُهُما ، كتابُ الله ، و الأصغرُ ، أو الثقل الأصغرُ ، أو و الآخرُ عِترتي ، فمن اسْتقبلَ قِبلتي ، و أجابَ دَعْوتي . فليستَوصِ بِهما خَيراً ، أو أوصِيكمْ بكتَابِ الله و عِترَتي ، أو حَسْبُكم كتابُ الله و عِترتي ، أحدُهما أعظّمُ منَ الآخرِ ، أو قال إني سَائِلكم عنِ اثنْين : عنِ القرآن و عن عِترتي ، أو إنّ الله سَائلكمْ كيفَ خَلفتُموني في كتابه و أهلِ بَيتي ، أو إني تارِكٌ فيِكمْ ما إنْ الآخرِِ ، سُببٌ موصولٌ من السَّماء إلى الأرْضِ ، أو إني تاركٌ فيكم الثقلينِ خَلفى : تمسكتُم بهِ لنْ تَضِلوا ، أو مَا إنْ أخَذتمْ بهِ لنْ تَضِلوا بَعْدى : أمرَيْنِ أحَدُهُما أكبرُ منَ كتاب الله و عِترتي ، أو قدْ تركتُ فيكم مَا لم تَضِلوا بَعدَه ، أو إنى تركتُ فيكم الثقلينِ ، الثقلَ الأكبرَ و الثقلَ الأصغر ، و أما الثقلُ الأكبرُ فبيد الله طَرَفُه
      و الطرفُ الآخرُ بأيدكم ، و هَو كتابُ الله ، إنْ تمسكتم بهِ لنْ تَضِلوا و لنْ تَذِلوا أبَداً ، أو فاسْتمْسِكوا بهِ فلا تضِلوا ، وَ لا تبدلوا ، أو فَتَمسّكوا بهِ لنْ تُزالوا و لنْ تَضِلوا ، و أمّا الثقلُ الأصغرُ فعِترتي أهلُ بيتي ، أو ألاَ و عِترتي ، أو أذَكرُكم اللهَ في أهل بيتي ، قالهَا مَرةً ، أو مَرّتين ، أو ثلاثَ مرات ، أو إنّ الله عزّ و جَلّ أوحى إلىّ أني مَقْبوض ، أقُولُ لكم قَوْلاً إنْ عملتُمْ بهِ نَجَوتُمْ ، و إن تركْتُموهُ هَلكْتُمْ ، إنّ أهلَ بْيْتي و عِترتي هُم خاصّتي و حامَتي ، و إنّكم مسؤولون عن الثقلينِ ، كتابِ الله و عِترتي ، إنْ تمَسّكْتْم بِهما لنْ تَضِلوا ، أو إنكم لنْ تَضٍِلوا إنْ اتّبعتُمْ و اسْتَمسكتمْ بِهما ، أو إنى تَاركٌ فِيكمْ كتابَ الله و عِترتي أهْلَ بيتي ، فهُما خَليِفَتان بَعْدِى ، أحَدُهما أكبرُ من َ الآخرِ ، أو إنى تَارك فيكم الثقلين : كلاَمَ اللهِ و عترتي ، ألاَ فَتَمسكوا بِهما فإنهُمَا حَبْلانِ لاَ يَنْقَطِعان إلى يَوم القِيامَة . و قال (1) : " أيها النّاس يُوشِكُ أنْ أقْبَضَ قَبْضاً سرِيعاً فينْطلَقَ بي و قَد قَدمتُ إليكم القولَ مَعْذِرَةً إليكم ، ألاَ إنى مُخْلفٌ فيكمْ كتابَ رَبي عز ّوَ جلّ و عِترتي أهلَ بَيتي ، ثم أخذ بيد عليْ فقال هذا عليَّ مع القرآن ، و القرآن مع عليّ لا يفترقان حتى يردا علىّ الحوض ، فأسألهُما ما خلفتُ فيهما " .
      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
      1- رواه الدار قطني و محمد بن جعفر البزار ، ابن عقدة و الشريف السمهودي ، و أحمد بن الفضل باكثير المكي و محمود الشيخاني و شيخ بن عبد الله العيدروس اليمني حكاه عنهم صاحب العبقات و رواه أيضاً ابن حجر في الصواعق ص 75 و سليمان بن إبراهيم الحنفي في ينابيع المودة .ص 33 .


      ***************************************************

      طرق الحديث

      و الطرق المروية لهذا الحديث لعلها تبلغ ستين طريقاً أو أكثر ، و كلها متفقة على نقل لفظي الكتاب و العترة ، أو أهل بيتي ، أو هما معا ، و هو الأكثر ، و إن اختلفت في نقل سائر الألفاظ صدراً و ذيلاً كما أومأنا إليها قبلا .

      و قال ابن حجر في الصواعق المحرقة :
      " ثم اعلم أن لحديث التمسك بذلك طرقاً كثيرة وردت عن نيف و عشرين صحابياً ، و في بعض تلك الطرق أنه قال ذلك بعرفة ، و في آخر أنه قال بغدير خم ، و في آخر أنه قال بالمدينة في مرضه ، و قد امتلأت الحجرة بأصحابه ، و في آخر أنه قال لما قام خطيباً بعد انصرافه من الطائف ، و لا تنافي إذ لا مانع أنه كرر عليهم في تلك المواطن و غيرها ، اهتماماً بشأن الكتاب العزيز و العترة الطاهرة .

      و قال أيضاً في ص 136 :
      " و لهذا الحديث طرق كثيرة عن بضع و عشرين صحابياً لا حاجة لنا ببسطها " .

      و قال سليمان بن إبراهيم البلخي الحنفي في ينابيع المودة نقلا عن الشريف السمهودي المصري في جواهر العقدين ، قال بعد إيراد طرق عدة لهذا الحديث :" و في الباب زيادة على عشرين من الصحابة ، و رواه شمس الدين السخاوي في الأستجلاب عن أبي سعيد الخدري و زيد بن أرقم ، ثم قال :
      " و في الباب عن جابر و حذيفة بن أسيد ، وخزيمة بن ثابت ، و سهل بن سعد ، و ضُميرة ، و عامر بن ليلى ، و عبد الرحمن بن عوف ، و عبد الله بن عباس ، و عبد الله بن عمر ، و عدى بن حاتم ، و عقبة بن عامر ، و علي بن أبي طالب ، و أبي ذر ، و أبي رافع ، و أبي شريح الخزاعي ، و أبي قدامة الأنصاري ، و أبي هريرة ، و أبي الهيثم بن التيهان ، و رجال من قريش ، و أم سلمه ، و أم هانية بنت أبي طالب ، رضوان الله عليهم ، انتهى كلام شمس الدين السخاوي (1) على ما حكاه عنه السيد مير حامد حسين الهندي صاحب العبقات ، في الجزء الثاني من حديث الثقلين .
      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
      1-و قال السخاوي بعد نقل الحديث عن الترمذي و أحمد و الطبراني و أبو يعلى الموصلي : أخرجه مسلم أيضاً و كذا النسائي باللفظ الأول و أحمد الدرامي في مسنديهما و ابن خزيمة في صحيحه و آخرون كلهم من حديث أبي حيان التيمي يحيي بن سعيد بن حيان عن يزيد بن حيان و أخرجه الحاكم من حديث الأعمش ( العبقات ) .

      و قال صاحب العبقات :
      " و رواه علي بن أبي طالب عليه السلام ، و حسن بن علي المجتبى عليه السلام ، و سلمان الفارسي ، و أبوذر الغفاري ، و ابن عباس ، و أبوسعيد ، و جابر بن عبد الله الأنصاري ، و أبو الهيثم بن التيهان ، و حذيفة بن اليمان ، و أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، و حذيفة بن أسيد الغفاري ، و خزيمة بن ثابت ، ذو الشهادتين ، و زيد بن ثابت ، و أبو هريرة ، و عبد الله بن حنطب ، و جبير ابن مطعم ، و البراء بن عازب ، و أنس بن مالك ، و طلحة بن عبيد الله التميمي ، و عبد الرحمن بن عوف ، و سعد بن أبي وقاص ، و عمرو بن العاص ، و سهل بن سعد و عدى بن حاتم ، و عقبة بن عامر ، و أبو أيوب الأنصاري ، و أبو شريح الخزاعي ، و أبو قدامة الأنصاري ، و أبو ليلى الأنصاري ، و ضميرة الأسلمي ، و عامر بن ليلى بن ضمرة ، و المعصومة الكبرى فاطمة الزهراء عليها السلام ، و أم سلمة ، و أم هاني ، و مدرك رواية هؤلاء الصحابة و الصحابيات ، مضافاً إلى ما تقدم :
      الباقي في الحلقات القادمة انشاء الله تعالى
    • ما رواه صاحب العبقات في الجزء الأول من حديث الثقلين عن جماعة كثيرة من أكابر علماء المذاهب في كل عصر ومائة ، فالمائة الأولى ، وهي المائة الثانية من الهجرة ، رواه عن جماعة ، منهم :

      · · سعيد بن مسروق سنة 126
      · · سليمان ابن مهران المعروف بالأعمش سنة 146-147 .
      · · محمد ابن اسحق بن يسار المدني سنة 151 .
      · · عتبة بن مسعود الكوفي المسعودى .
      · · عبد الله بن نمير الهمداني سنة 199
      · · إلى أن عد سبعة عشر عالماً منهم في تلك المائة .

      المائة الثالثة :
      منهم :
      · · أبو عامر عبد المالك بن عمرو العقدي 204 .
      · · أبو بكر عبد الله ابن محمد المعروف بابن شيبة 235 .
      · · أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني 241 .
      · · أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدرامي 255 .
      · · مسلم بن الحجاج النيسابوري 261 .
      · · أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي 279 .
      · · إلى أن عد خمسة و ثلاثين من أكابر العلماء في تلك المائة .

      المائة الرابعة :
      منهم :
      · · أبو جعفر محمد بن جرير الطبري 310 .
      · · أبو عمر أحمد بن عبد الله القرطبي 328 .
      · · أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد المعروف بابن عقدة 332 .
      · · أبو منصور محمد بن أحمد بن طلحة الأزهري اللغوي 370 .
      · · أبو الحسن على بن عمر بن أحمد الدر قطني 389 .
      · · إلى أن عد واحداً و عشرين من أكابر تلك المائة .

      المائة الخامسة :
      منهم :
      · · أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري 405 .
      · · أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي 437 .
      · · أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني 430 .
      · · أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي 488 .
      · · أبو الحسن علي بن محمد بن الطيب الجلالي المعروف بابن المغازلي 483 .
      · · إلى أن عد ثلاثة عشر من أكابرهم في تلك المائة .

      المائة السادسة :
      منهم :
      · · أبو محمد الحسين مسعود الفراء البغوي المعروف بمحي السنة 516 .
      · · أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد الأنماطي البغدادي 567 .
      · · أبو المؤيد موفق بن أحمد المكي المعروف بأخطب خوارزم 571 .
      · · أبو القاسم علي بن الحسين بن هبة الله المعروف بابن عساكر 571 .
      · · سراج الدين أبو محمد علي بن عثمان محمد الأوشي الفرغاني الحنفي 569 .
      · · إلى أن عد ثلاثة عشر من أكابر تلك المائة .

      المائة السابعة :
      منهم :
      · · مبارك بن محمد بن محمد بن عبد الكريم المعروف بابن الأثير الجرزي 606 .
      · · أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن عبد الكريم المعروف بابن الأثير الجرزي 630 .
      · · ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي الحنبلي 643 .
      · · شمس الدين أبو المظفر يوسف بن سبط بن الجوذي 654 .
      · · نظام الدين حسن بن محمد بن الحسين القمي النيسابوري المعروف بالنظام الأعرج .
      · · إلى أن عد ستة عشر من أكابرهم في تلك المائة .

      المائة الثامنة :
      منهم :
      · · صدر الدين أبو المجامع إبراهيم بن محمد بن المؤيد الحموي 722 .
      · · علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم البغدادي المعروف بالخازن 741 .
      · · شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد الذهبي 748 .
      · · إسماعيل بن كثير الدمشقي 776 .
      · · سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني 791 .
      · · إلى أن عد ستة عشر من أكابرهم في تلك المائة .

      المائة التاسعة :
      منهم :
      · · مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادي الشيرازي 817 .
      · · محمد بن محمود الحافظي البخاري المعروف بخواجه بارسا 822 .
      · · ملك العلماء شهاب الدين الدولتابادي 849 .
      · · إلى أن عد خمسة من أكابرهم في تلك المائة .

      المائة العاشرة :
      منهم :
      · · جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي 911 .
      · · نور الدين علي بن عبد الله السمهودي 911 .
      · · شمس الدين محمد العلقمي 929 .
      · · شهاب الدين أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيثمي المكي 974 .
      · · محمد الطاهر الفتني الكجراتي 986 .
      · · إلى أن عد سبعة عشر من أكابرهم في تلك المائة .

      المائة الحادية عشرة :
      منهم :
      · · علي بن سلطان محمد المعروف بعلي القاري سنة 1014 .
      · · عبد الرؤوف بن تاج العارفين المناوي 1031 .
      · · نور الدين علي ابن إبراهيم بن أحمد بن علي الحلبي الشافعي 1044 .
      · · أحمد بن الفضل بن محمد باكثير المكي 1047 .
      · · شهاب الدين أحمد بن محمد بن عمر الخفاجي المصري الحنفي 1047 .
      · · إلى أن عد أحد عشر من أكابرهم في تلك المائة .

      المائة الثانية عشرة :
      منهم :
      · · أحمد أفندي الشهير بالمنجم باشي 1113 .
      · · محمد ابن عبد الباقي بن يوسف الأزهري الزرقاني المالكي(1) 1122 .
      · · ولي الدين عبد الرحمن الدهلوي 1174 .
      · · محمد بن إسماعيل الأمير اليماني الصنعاني 1182 .
      · · محمد بن علي الصبان .
      · · إلى أن عد ثلاثة عشر من أكابرهم في تلك المائة .
      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
      1-قال محمد بن عبد الباقي الأزهري الزرقاني المالكي في السراج المنير في شرح الجامع الصغير : أذكركم الله في أهل بيتي ثلاثاً قال الحكيم الترمذي : حض على التمسك بهم لأن الأمر هم معاينة فهم أبعد عن المحنة ، و هذا عام أريد به الخاص و هم العلماء العاملون منهم خرج الجاهل و الفاسق إلى أن قال : قال فخر الدين الرازي جعل الله أهل بيته مشاركين له (ص) في خمسة أشياء في المحبة و تحريم الصدقة و الطهارة و السلام و الصلاة لم يقع ذلك لغيرهم ، و قال أيضاً في الكتاب المذكور : زاد في رواية كهاتين و أشار بأصبعيه و في هذا مع قوله أولا إني تارك فيكم تلويح بل تصريح بأنهما كتوأمين خلفهما و وصى أمته بحسن معاملتهما ، الخ .
      و قد مر نظير هذا الكلام قبلا رويناه عن المناوي في فيض القدير فراجع . و قال محمد بن إسماعيل الأمير اليماني في الروضة في شرح التحفة و حديث الثقلين قد أخرجه أئمة المسانيد عن أكثر من عشرة أو عشرين من الصحابة .

      المائة الثالثة عشرة :
      منهم :
      · · محمد مبين بن محب الله اللكنهوي 1202 .
      · · ولي الله بن حبيب الله اللكنهوي .
      · · رشيد الدين خان دهلوي .
      · · سليمان بن إبراهيم المعروف بخواجه كلان الحسيني البلخي الحنفي المعاصر .

      إلى أن عد عشرة من أكابرهم في تلك المائة ، ورواه في الجزء الثاني من حديث الثقلين عن أكثر من مائة من علماء المذاهب ، من المائة الثانية إلى المائة الثانية عشرة عن زيد بن أرقم بطرق متعددة و عبارات شتى .

      و أما ما رواه بعض الأعلام في تفسير آية الاعتصام (1) فإن كان المراد منه ، ما روي عن الإمام مالك في الموطأ (2) بلاغاً ، و عن الطبراني في الكبير ، و ابن هشام في السيرة ، و ابن حجر في الصواعق مرسلا ، فقد ظهر مما قدمناه أنه عير حديث الثقلين قطعاً ، و كذا يظهر مما ذكره ابن حجر و كمال الدين الجهرمي و صاحب المرقاة في الصواعق و المنح المكية ، و البراهين القاطعة و المرقاة .
      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
      1-السنة الثالثة في العدد الأول من رسالة الإسلام .
      2- الموطأ في هامش مصابيح السنة في الجزء الثاني ص 197 حدثني عن مالك أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله و سنة نبيه .
    • قال ابن حجر في مواضع من الصواعق ، منها بعد قوله : " و في رواية كتاب الله و سنتي ، قال : و هي المراد من الأحاديث المقتصرة على الكتاب ، لأن السنة مبينة له . فأغنى ذكره عن ذكرها و منها قوله :
      " إذ لا مانع من أنه صلى الله عليه وآله وسلم كرر عليهم ذلك في تلك المواطن اهتماماً بشأن الكتاب العزيز والعترة الطاهرة " .

      و منها قوله : تنبيه – سَمىَّ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم القرآن و عترته – و هي بالمثناة الفوقية الأهل و النسل و الرهط الأدنون – ثقلين ، لأن الثقل كل نفيس خطير مصون ،
      وهذان كذلك إذ كل منهما معدن للعلوم الدينية و الأسرار و الأحكام الشرعية ، لذا حث صلى الله عليه و آله و سلم على الإقتداء بهم و التعلم منهم ، و قال الحمد لله الذي جعل الحكمة فينا أهل البيت ، إلى أن قال : و يؤيده الخبر السابق " و لا تُعلموهم فإنهم أعلم منكم ، و تميزوا بذلك عن بقية العلماء لأن الله أذهب عنهم الرجس ، و طهرهم تطهيراً ، و شرفهم بالكرامات الباهرة ، و المزايا المتكاثرة ، و قد مر بعضها و سيأتي الخبر الذي في قريش و تعلموا منهم فإنهم أعلم منكم ، فإذا ثبت هذا العموم لقريش ، فأهل البيت أولى منهم لأنهم امتازوا عنهم لخصوصيات لا يشاركهم فيها بقية قريش ، و في أحاديث الحث على التمسك بأهل البيت إشارة إلى عدم انقطاع متأهل منهم للتمسك به إلى يوم القيامة ، كما أن الكتاب العزيز كذلك ، و لهذا كانوا أماناً لأهل الأرض كما يأتي ، و يشهد لذلك الخبر السابق " في كل خلف من أمتي عدول من أهل بيتي " إلى آخره ثم أحق مَن يُتَمسك به منهم : إمامهم و عالمهم علي بن أبي طالب كرم الله وجه ، لما قدمناه من مزيد علمه و دقائق مستنبطاته و من ثم قال أبو بكر : عليّ عترة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أي الذين حث على التمسك بهم . فخصه لما قلناه ، كذلك خصه صلى الله و آله و سلم بما مر يوم غدير خُم ، و منها بعد قوله صلى الله عليه و آله و سلم لا تَقدموهما فتهلكوا ، و لا تقصروا عنهما فتهلكوا ، و لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم ، قال : و قوله دليلٌ على أن من تأهل منهم للمراتب العلية و الوظائف الدينية كان مقدماً على غيره ، ومنها قوله في المنح المكية في شرح قصيدة الهمزية :

      آل بيت النبي إن فؤادي * ليس يسليه عنكم التأساءُ (1)

      قال و في الحديث أيضا ً : إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي : كتاب الله و عترتي . فليُتأمل أنه صلى الله عليه و آله و سلم قرنهم بالقرآن في أن التمسك بهما يمنع الضلال و يوجب الكمال .
      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
      1-وقال بدر الدين الراوي في تاج الدرة في شرح قصيدة " البردة " عند قول البوصيري :
      دعا إلى الله فالمستمسكون به * مستمسكون بحبل غير منغصم
      قال : فالمعتصمون بدينه و المجيبون لدعوته اعتصام حق و إجابة صدق معتصمون بسبب من الله متصل إلى رضوانه الأكبر من غير أن يطرأ عليه انفصام أصلا و ذلك السبب ليس إلا كتاب الله تعالى و عترة نبيه صلى الله عليه و سلم من أهل العفة و الطهارة الواجب على غيرهم مودتهم بعد معرفتهم إيماناً لقوله تعالى : قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى .و تصديقاً لقوله صلى الله عليه وسلم تركت فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي ، و في رواية تركت فيكم ما أن تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله و عترتي و لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، و هذا نص في المقصود فمن تمسك بكتاب الله تمسك بهم و من عدل عنهم عدل عن كتاب الله من حيث لا يدري و هو يقول آمنت بكل ما ثبت مجيئ رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم به من عند الله " فلا و ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم " الخ و هذا هو الإيمان الكامل .

      و قال صاحب كتاب المرقاة –على القارى- في شرح المشكاة في مواضع منه ، منها بعد ذكر الكتاب .
    • و من جملة كتاب الله العمل بأحاديث رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لقوله سبحانه " و ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا " .

      و قال الطيبي : و قوله صلى الله عليه و آله و سلم " إني تارك فيكم " إشارة إلى أنهما بمنزلة التوأمين الخلفين عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و أنه يوصي الأمة بحسن المعاشرة معهما ، و إيثار حقهما على أنفسهم ، كما يوصي الأب المشفق لأولاده ، و يعضده الحديث السابق في الفصل الأول " أذكركم الله في أهل بيتي " كما يقول الأب المشفق " الله الله في حق أولادي " .

      ثم قال : أقول الأظهر هو أن أهل البيت غالباً يكونون أعرف بصاحب البيت و أحواله ، فالمراد بهم أهل العلم منهم ، المطلعون على سيرته ، الواقفون على طريقته ، العارفون بحكمه و حكمته ، و بهذا يصلح أن يكونوا مقابلا لكتاب الله سبحانه كما قال " و يعلمهم الكتاب و الحكمه " و يؤيده ما أخرجه أحمد في المناقب عن حميد بن عبد الله بن زيد أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم ذكر عنده قضاء علي بن أبي طالب عليه السلام فأعجبه و قال " الحمد لله الذي جعل فينا الحكمة أهل البيت " انتهى .

      و قال المناوي في فيض القدير :
      " إني تارك فيكم خليفتين كتاب الله ، حبل ممدود ما بين السماء و الأرض ، و عترتي أهل بيتي ، و إنهما لن يفترقا حتى يردا علىّ الحوض-أي الكوثر- يوم القيامة " . و زاد في رواية " كهاتين " و أشار بأصبعيه ، و في هذا مع قوله أولا " إنى تارك فيكم " تلويح بل تصريح بأنهما كتوأمين خلفهما و وصى أمته بحسن معاملتهما ، و إيثار حقهما على أنفسهم ، و الاستمساك بهما في الدين ، أما الكتاب فلأنه معدن للعلوم الدينية ، و الحكم الشرعية ، و كنوز الحقائق ، و خفايا الدقائق ، و أما العترة فلأن العنصر إذا طاب أعان على فهم الدين ، فطيب العنصر يؤدي إلى حسن الأخلاق ، و حسنها يؤدي إلى صفاء القلب و نزاهته و طهارته .

      قال الحكيم " و المراد بعترته هنا العلماء العاملون منهم إذ هم الذين لا يفارقون القرآن ، ثم قال : تنبيه – قال الشريف السمهودي- : " و هذا الخبر يفهم منه وجود من يكون أهلاً للتمسك من أهل البيت و العترة الطاهرة في كل زمان إلى قيام الساعة ، حتى يتوجه الحث المذكور إلى التمسك به كما أن الكتاب كذلك ، فلذلك كانوا أماناً لأهل الأرض . انتهى ما حكاه عنه صاحب العبقات في الجزء الأول من حديث الثقلين ، و رواه صاحب العبقات في الجزء الثاني من حديث الثقلين عن جماعة
      أخرجوه بلفظ( الأخذ )
      على ان نذكرهم في الحلقه القادمة انشاء الله تعالى
    • اللهم آمين يارب العالمين اللهم اهدني الى طريق الحق وكل المسلمين والمؤمنين ... آمين يارب العالمين

      منهم :

      · · محمد بن سعد البصري في كتاب الطبقات .
      · · ابن راهويه الحنظلي في المسند .
      · · أحمد بن حنبل الشيباني في المسند .
      · · أبو عيسى الترمذي في الصحيح .
      · · أبو علي التميمي في المسند .
      · · محمد بن جرير الطبري في كتاب تهذيب الآثار .
      · · أبو عبدا الله المحاملي في كتاب الأمالي .
      · · سليمان بن أحمد الطبراني في المعجم الكبير .
      · · أبو إسحاق الثعلبي في التفسير .
      · · محي السنة البغوي في المصابيح .
      · · القاضي عيّاض في كتاب الشفاء .
      · · مجد الدين بن الأثير الجزري في جامع الأصول .
      · · ولي الدين خطيب التبريزي في مشكاة المصابيح .
      · · أبو الحجاج المزي في تحفة الأشراف في معرفة الأطراف .
      · · شمس الدين الخلخالي في المفاتيح في شرح المصابيح .
      · · جمال الدين الذرندي في نذر درر السمطين .
      · · ابن كثير الدمشقي في التفسير .
      · · سعد الدين التفتازاني في شرح المقاصد .
      · · الخواجه بارسافي في فصل الخطاب .
      · · شهاب الدين الدولتا بادي في هداية السعداء .
      · · شمس الدين السخاوي في الاستجلاب .
      · · جلال الدين السيوطي في إحياء الميت بفضائل أهل البيت و أيضاً في الأساس في مناقب بني العباس ، و أيضاً في الدر المنثور ، و أيضاً في جمع الجوامع .
      · · نور الدين السمهودي في جواهر العقدين .
      · · عبد الوهاب بن محمد البخاري في تفسير الأنوري .
      · · ملا علي تقي في كنز العمال .
      · · ملا علي القاري في شرح الشفاء للقاضي عياض ، و في المرقاة في شرح المشكاة .
      · · أحمد بن فضل بن محمد باكثير المكي في و سيلة المال .
      · · السيد محمود القادري الشيخاني في الصراط السوي .
      · · شهاب الدين أحمد الخفاجي في نسيم الرياض .
      · · حسام الدين السهادينوري في المرافض .
      · · ميرزا محمد البدخشاني في مفتاح النجا .
      · · و مولوي اللكنهويي في وسيلة النجاة .
      · · ميرزا حسن علي المحدث في تفريح الأحباب .
      · · مولوي رشيد خان الدهلوي في رسالة الحق المبين .
      · · سليمان بن إبراهيم البلخي في ينابيع المودة .
      · · المولوي صديق حسن خان المعاصر في السراج الوهاج .

      و رواه في الجزء الأول من حديث الثقلين بلفظ ( الثقلين ) عن جماعة من أعاظم العلماء في كل عصر و مائة

      منهم :
      على ان نذكرهم في الحلقة القادمة إنشاء الله تعالى
    • منهم :

      · · سعيد بن المسروق ، روى عنه مسلم .
      · · الركين الفرازي روى عنه أحمد في المسند .
      · · أبو حيان التيمي الكوفي روى عنه مسلم .
      · · أحمد وعبد الملك العرزمي روى عنه أحمد .
      · · محمد بت إسحاق اليسار المدني روى عنه ابن منضور الإفريقي .
      · · إسرائيل السبيعي روى عنه أحمد .
      · · ابن علية البصري روى عنه مسلم .
      · · محمد بن فضل الضبي روى عنه الترمذي و مسلم .
      · · يحيى بن حماد الشيباني روى عنه النسائي و الحاكم .
      · · زهير بن الحرب روى عنه مسلم .
      · · نصر بن عبدا لرحمن الناجى روى عنه الترمذي .
      · · نصر بن علي الجهرضى روى عنه حكيم الترمذي في نوادر الأصول .
      · · محمد بن المثنى العنزى روى عنه النسائى في خصائصه .
      · · ابن ماجه القزويني روى عنه محمد بن يوسف الكنجي في كفايى الطالب .
      · · أبو داود السجستاني روى عنه الكنجي و سبط ابن الجوزي في الكفاية و تذكرة الخواص .
      · · أسعد بن عامر الشاذان الشامي روى عنه أحمد .
      · · شجاع بن مخلا الفلاس روى عنه مسلم .
      · · محمد بن البكار الهاشمي روى عنه مسلم و الدرامي في سننه و حكم الترمذي في نوادر الأصول و البزاز في المسند .
      · · عبد الله بن أحمد في زيادات المسند .
      · · أبو عوانه في المسند الصحيح .
      · · عبد بن حميد في المسند و الحاكم في المستدرك .
      · · أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى روى عنه السيوطي في أحياء الميت .
      · · أبو عبد الرحمن النسائي في الخصائص و الطبراني في الكبير و الأوسط و الصغير .
      · · محمد باكثير في وسيلة المال .
      · · الباغندي روى عنه ابن المغازلي .
      · · أحمد بن يحيى المعروف بثعلب في تهذيب اللغة .
      · · ابن أبي الدنيا في فضائل القرآن .
      · · محمد بن المظفر البغدادي روى عنه ابن المغازلي .
      · · أبو اسحق الثعلبي في تفسير .
      · · عبد الملك بن محمد الواعظ النيسابوري في كتاب شرف النبوة .
      · · أبو نعيم الأصبهاني في منقبة المطهرين و الحلية .
      · · ابن المغازلي في المناقب .
      · · ابن خزيمة في الصحيح .
      · · أبو المظفر السمعاني في رسالة القوامية .
      · · ابن أبي عاصم النبيل في كتاب السنة .
      · · الغندجاني روى عن ابن المغازلي .
      · · أبو نصر في تاريخ اليمني (1) .
      · · الحميدي في كتاب الجمع بين الصحيحين .
      · · أحمد بن الحسين بن علي البيهقي روى عن الخوارزمي في المناقب .
      · · أبو سهل النحوي البشراني روى عن ابن المغازلي و ابن عبد البر .
      · · القرطي روى عن شاه ولي الله في إزالة الخفاء .
      · · محمد بن طاهر المقدسي في كتاب طرق حديث الثقلين .
      · · شيرويه الديلمي في كتاب فردوس الأخبار و محي السنة البغوية في المصابيح .
      · · رزين العبدري في كتاب الجمع بين الصحاح .
      · · القاضي عياض في الشفاء .
      · · العاصي في زين الفتى في تفسير سورة هل أتى .
      · · أخطب خوارزم في كتاب المناقب .
      · · ابن عساكر روى عنه ابن كثير في تاريخه .
      · · أبو موسى المديني في التتمة بمعرفة الصحابة في ذيل الحلية لأبي نعيم .
      · · أبو الفتوح العجلي في كتاب فضائل الخلفاء .
      · · مجد الدين ابن الأثير الجزري في جامع الأصول .
      · · الإمام فخر الدين الرازي في التفسير .
      · · ضياء المقدسي في كتاب المختارة .
      · · الصنعاني في مشارق الأنوار النبوية .
      · · ابن طلحة الشافعي في مطالب السئول .
      · · محمد بن يوسف الكنجي الشافعي في كفاية الطالب .
      · · الأبيوردي الشافعي روى عنه السيوطي في إحياء الميت .
      · · محيي الدين النووي في كتاب تهذيب الأسماء و اللغات .
      · · محب الطبري في ذخائر العقبى .
      · · النظام الأعرج النيسابوري في التفسير .
      · · سعد الديت الفرغاني في شرح القصيدة .
      · · جمال الدين الأفريقي في لسام العرب في لغة الثقل و الحبل .
      · · صدر الدين الحموي في فرائد السمطين .
      · · نجم الدين القمولي في التكملة في تفسير مفاتيح الغيب .
      · · فخر الدين الهانسوي في دستور الحقائق .
      · · علاء الدين الخازن في لباب التنزيل .
      · · ولي الدين الخطيب في مشكاة المصابيح .
      · · أبو الحجاج المزي في تحفة الأشراف .
      · · الطيبي في الكاشف في شرح المشكاة .
      · · الخلحالي في المفاتيح في شرح المصابيح .
      · · الذهبي روى عنه الشيخاني في الصراط السوي (2) .
      · · جمال الدين الزرندي في نظم درر السمطين .
      · · ابن كثير الدمشقي في التفسير .
      · · السيد علي الهمداني في كتاب المودة .
      · · السيد محمد الطالقاني في رسالة " قيافة نامة " .
      · · التفتازاني في شرح المقاصد .
      · · الحميد بن أحمد المحلي في كتاب محاسن الأزهار .
      · · مجد الدين الشيرازي في القاموس .
      · · الخواجه بارسا في فصل الخطاب .
      · · شهاب الدين الدولتا بادي في هداية السعداء .
      · · شمس الدين السخاوي في الإستجلاب .
      · · السيوطي في إحياء الميت ، و في الأساس ، و في البدور السافرة ، و الدر المنثور ، و في الجامع الصغير ، و الدر النثير ، وفي الخصائص الكبرى .
      · · السمهودي في جواهر العقدين .
      · · الروزبهان في الرسالة الإعتقادية .
      · · شهاب الدين القسطلاني في المواهب اللدنية .
      · · شمس الدين العلقمي في الكوكب المنير .
      · · ابن حجر المكي في الصواعق .
      · · علي المتقي في كنز العمال .
      · · محمد طاهر الفتني في مجمع البحار .
      · · الميرزا مخدوم الشريفي في النواقض .
      · · كمال الدين الجهرمي في البراهين القاطعة .
      · · بدر الدين الرومي في تاج الدرة .
      · · جمال الدين المحدث في الفضائل الأربعين .
      · · علي القاري في شرح الشفاء .
      · · عبد الرؤوف المناوي في فيض القدير .
      · · الملا يعقوب اللاهوري في رسالة العقائد .
      · · نور الدين الحلبي الشافعي في إنسان العيون .
      · · أحمد بن الفضل بن باكثير المكي في وسيلة المال .
      · · محمود الشيخاني القادري في الصراط السوي .
      · · السيد محمد البخاري في كتاب تذكرة الأبرار .
      · · عبد الحق الدهلوي في مدارج النبوة .
      · · شهاب الدين الخفاجي في نسيم الرياض .
      · · العزيزي البولاقي في السراج المنير .
      · · المقبلي (3) الصنعاني في ملحقات الأبحاث المسددة قال بعد نقل الحديث : " و رواياته مع شواهده متواترة معنىً " .
      · · الزرقاني المالكي في شرح المواهب اللدنية .
      · · حسام الدين السهادبوري في المرافض .
      · · ميرزا محمد البدخشاني في مفتاح المنجا .
      · · رضا الدين الشامي في تنضيد العقود .
      · · محمد صدر عالم في معارج العلا .
      · · ولي الدين الدهلوي في إزالة الخفاء .
      · · محمد معين السندى في كتاب دراسة اللبيب .
      · · محمد بن علي الصبان في إسعاف الراغبين .
      · · محمد مرتضى الزبيدي الواسطي في تاج العروس .
      · · أحمد (4) العجيلى الشافعي في ذخيرة المال .
      · · محمد مبين اللكنهوي في وسيلة النجاة .
      · · جمال الدين المحدث اللكنهوي في مرآة المؤمنين .
      · · عبد الرحيم الصفي بوري في منتهى الأرب .
      · · ولي الله اللكنهوي في مرآة المؤمنين .
      · · رشيد الدين خان الدهلوي في رسالة الحق المبين .
      · · عدوى الخمراوى في مشارق الأنوار .
      · · سليمان بن إبراهيم البلخي الحنفي المعاصر في ينابيع المودة .
      · · مولوي صديق حسن خان المعاصر في السراج الوهاج في شرح صحيح مسلم .
    • 1-و قال أبو نصر العتبى في تاريخه المعروف بتاريخ اليمني ، فاستخلف في أمته الثقلين اللذين يحميان الأقدام من أن تزل و الأحلام أن تضل و القلوب أن تمرض و الشكوك أن تعرض فمن تمسك بهما فقد سلك الخيار و أمن من العثار و ربح اليسار و من صدف عنهما فقد أساء الاختيار و ركب الخسار و ارتدف الأدبار أولئك الذي اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم و ما كانوا مهتدين فصلى الله عليه وعلى آله ، الخ ( العبقات ) .

      2-قال الشيخاني القادري في الصراط السوي و في الحديث المرفوع " الحمد لله الذي جعل فينا الحكمة أهل البيت " أخرجه أحمد في المناقب إلى أن قال و لا خفاء في أن أهل البيت النبوي عليهم السلام من خلاصة قريش الخ . و قال السيد محمد البخاري المعروف بماه عالم في تذكرة الأبرار و الصلاة والسلام على النبي صلى الله وسلم الأمي الذي ذكر أولاده لعلوهم في الشأن مساويا إياهم بالقرآن حيث قال إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي فإن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ( العبقات ) .

      3-و قال المقبلي الصنعاني إنما أراد أن يجيبوه صلى الله عليه وسلم حين قال : إني تارك فيكم الثقلين ، إن ما تمسكتم بهما لن تضلوا أبداً ان اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، و رواياته مع شواهده متواترة معنىً ، فأجاب هؤلاء نخلفك " بهما شر خلافة ، من قدر على السيف فيستقد ، ومن لم يقدر فبلسانه و قلبه و من تأخر زمانه كتاريخنا تناول بعداوته الأولين و الآخرين فكان أعمهم جناية و الله المستعان .

      4-قال أحمد بن عبد القادر العجيلي الشافعي في ذخيرة المال : تعلموا منهم و قدموهم ، تجاوزوا عنهم و عظموهم أما التعلم منهم فقد صح أنهم معادن الحكمة و صح حديث الثقلين فلا تقدموها فتهلكوا و لا تعلموهما فانهما أعلم منكم و أما التقديم فهم أولى بذلك و أحق في مواضع كثيرة منها الإمامة الكبرى و تقديمهم في الدخول و الخروج و المشي و الكلام و غير ذلك من أمور العادات و قال أيضاً و إن حملت مصحفا فلا تقم الأحد من الورى إلا لهم و من الآداب المستحسنة الشرعية أن من كان المصحف الكريم بين يديه و في حجره لا يقوم لأحد و لو كان والداً أو عالماً لشرف المصحف أما أولاد النبي صلى الله عليه و سلم فإنه يقوم لهم و المصحف بين يديه حالة القيام أدباً للثقلين معا لأنهما لا يفترقان إلى ورود الحوض فمن فرق بينهما بهواه و غفلته فرق الله شمله في الدنيا و الآخرة. و قال الخمرواي في مشارق الأنوار و في رواية صححها الحاكم على شرط الشيخين " النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق و أهل بيتي أمان لأمتي من الإختلاف ، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا من حزب إبليس ( العبقات ) .
    • تنبيهات

      وينبغي التنبيه على أمور :

      الأول :
      انا لا ننكر ورود النص في التمسك بالسنة المحمدية ، ( في مثل : كتاب الله و سنتي ) بل المراد أن تلك النصوص غير حديث الثقلين المتفق عليه بين فرق الإسلام .

      الثاني :
      ما أوردته في طي هذه الأوراق يعلم الله جل جلاله اني لم أرد به الجدال و الشحناء بل ذكرته إيقاظاً للبصائر و الأبصار ، فإن المؤمن مرآة المؤمن و المسلمون يد واحدة على من سواهم ، عصمنا الله من الزلل في القول و العمل .


      هذا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة وجعل كلمة المسلمين واحدة ... اللهم إنصر الإسلام والمسلمين واهلك الكفر والكافرين وقصم من اراد السوء لشريعة محمد سيد المرسلين ... اللهم انصر المسلمين في كل مكان ... اللهم الهم إخوننا الأفغان الصبر والسلوان وابدلهم الخير بارب العالمين إنك سميع مجيب الدعاء اللهم آمين يارب العالمين