عندما تحيد أنفس بعض الشباب عن صوابها ، فتظل طريقها ، والغرور يسيطر عليها ، أوجدت لها طريق لإزهاق أرواحها عمدا ، بـأداة سخرت لراحتها ، لا لإهلاكها أنه ( طريق التخميس ) . طريق ذهابا ربما لا يحمل رجعة ، وطريق خسارة مال لا مكسب وراحة بال .
هنا ظلت تلك الأنفس ، فغرتها الحياة الدنيا ، وأصبحت الحياة لا قيمة لها عندهم ، والمادة لا تسوى شيء في نظرهم ، فلم تراعي حرمة طريق ، ولا تلتزم بأية نظام ، ولم تحترم قانونا مرور ، ولا تحسب له أية حساب ، فيتحول التجمع إلى كارثة ، وساعة اللهو إلى ساعة حزن وندم فقلت هذه الأبيات المتواضعة :ـ
فغدا التخميس أحزانـا : وتناثرت السيارة إرباّ
فتهــاوت أجسادهم أشلاء : ورصيف يغطيــــــه دما
تتعالى صيحات بكـاء : وهناك أمهات ثكلـىّ
يصرخن بفقدان عزيز : قد كن يحسبن الأملّ
فكر يا صاحبي ولا تفعل : فالعاقبة نهايتها شؤماّ
في طريق التخميس ضياعا : ونهاية لا تحمد عقباه
إذن / ما الداعي لذلك وما الفائدة يا شباب !
هنا ظلت تلك الأنفس ، فغرتها الحياة الدنيا ، وأصبحت الحياة لا قيمة لها عندهم ، والمادة لا تسوى شيء في نظرهم ، فلم تراعي حرمة طريق ، ولا تلتزم بأية نظام ، ولم تحترم قانونا مرور ، ولا تحسب له أية حساب ، فيتحول التجمع إلى كارثة ، وساعة اللهو إلى ساعة حزن وندم فقلت هذه الأبيات المتواضعة :ـ
فغدا التخميس أحزانـا : وتناثرت السيارة إرباّ
فتهــاوت أجسادهم أشلاء : ورصيف يغطيــــــه دما
تتعالى صيحات بكـاء : وهناك أمهات ثكلـىّ
يصرخن بفقدان عزيز : قد كن يحسبن الأملّ
فكر يا صاحبي ولا تفعل : فالعاقبة نهايتها شؤماّ
في طريق التخميس ضياعا : ونهاية لا تحمد عقباه
إذن / ما الداعي لذلك وما الفائدة يا شباب !