كيف تبدد يأس ... وزرع أمل

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • كيف تبدد يأس ... وزرع أمل



      * بسم الله الرحمن الرحيم *

      السلام عليكم ورحمة الله
      هذه القصة انقلها لكم من احدى المنتديات المشاركه بها ووالله انها لألجمتني واخرستني عن الكلام
      واتمنى ان تشاركوني قرائتها وان تنال على اعجابكم انتم ايضاً $$j

      إليكم القصــة



      في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة كلاهما معه مرض عضال
      أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر
      ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة
      أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت
      كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام دون أن يرى أحدهما الآخر
      لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف
      تحدثا عن أهليهما.. بيتيهما.. حياتهما .. كل شيء

      وفي كل يوم بعد العصر كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب
      ينظر في النافذة واصفاً لصاحبه العالم الخارجي
      وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول لأنها تجعل حياته
      مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج
      ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط



      والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء
      وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة
      والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها والجميع يتمشى حول حافة البحيرة
      و آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة
      ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين



      وفيما يقوم الأول بعملية الوصف ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع
      ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى

      وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية
      إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها

      ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه
      وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها
      فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل
      ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف
      وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة
      فحزن على صاحبه أشد الحزن



      وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة
      ولم يكن هناك مانع فأجيب طلبه ولما حانت ساعة بعد العصر
      تذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده
      ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة
      وتحامل على نفسه وهو يتألم ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه
      ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي
      وهنا كانت المفاجأة!!.



      حيث لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية

      نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها
      فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة
      ثم سألته عن سبب تعجبه فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له

      كان تعجب الممرضة أكبر إذ قالت له : ولكن المتوفى كان أعمى
      ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم
      ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت .



      انتهــت ولي تعليق

      ***

      هل كنا يوماً سبباً في إسعاد آخرين ؟
      هل تضاعفت سعادتنا حينها ..؟



      الناس غالباً ينسون ما نفعل
      ولكن بالتأكيد لن ينسوا شعوراً أصابهم من قبلنا
      فليكن هذا الشعور شعور سعادة ورضا
      وزرع أمل وتبديد يأس

      ولكم مني أخلص التحايا
      *~*عطر الندى*~*
    • هكذا يجب ان تكون حياتنا ان نحاول ان نجعل من حولنا مبتسمين للحياة وان نبث النور للجميع كما فعل هذا المريض الاعمي

      لك خالص التحايا واعذبها متمين لك الاستمرار والتواصل معنا

      تحياااااتي عدد حبات المطر

      وقبااااااااوي
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: glow(color=black,strength=2);']
      يا له من شخص رائع

      ياله من شخص نادر

      و يا سعده من يصاحب كهذا الشخص

      و يا حظه من تكون له تلك الخصلة النادره

      حب لأخيك ما تحبه لنفسك

      يا لها من تضحية

      كم سنكون سعداء لو كل منا حاول اسعاد الاخرين

      حقا اخوة نادرة و صداقة أندرفي عصرنا الحالي

      واجابة على استفسارك

      هل كنا يوماً سبباً في إسعاد آخرين ؟
      نتمنى ذلك و نحاول جاهدين لذلك ربما البعض وليس الكل
      والحمد لله على كل حال

      هل تضاعفت سعادتنا حينها ..؟
      بالتأكيد ستكون سعاده غير متناهية ... سعادة يملؤها الحب و الايمان الصادق
      الخالص النارد

      سلمت على هذا القصة الرائعه و التي تحوي حكمة غاليه ألا وهي
      حب لأخيك ما تحبه لنفسك

      وحكمة أخرى هي التضحية من أجل اسعاد الغير

      و الكثير من الحكم نستطيع استنباطها من تلك القصة الرائعه

      |a|a|a
      [/CELL][/TABLE]
    • * بسم الله الرحمن الرحيم *



      |o
      هل فكرت كيف كان يعمل ذلك وهو اعمى لا يرى ؟؟؟
      وكيف كان يصف تلك الأمور بكل تلك الدقه ؟؟؟


      فلنحاول ان نأخذ ولو شيء بسيط منه وندخل البسمه في قلوب من حولنا فهذا سيدخلها علينا نحن ايضاً $$j


      مشكورين $$e
      والله يعطيكم العافيه