اشك أن لكل مسلم ومسلمة…بل وحتى غير المسلمين شعار في الحياة …يسير بمقتضاه ويعمل ساعياً لتحقيقه وفي هذه الكلمات رأيت أن نقترح ونتفق فيما بيننا –بما تقتضيه أخوتنا ومحبتنا في الله – على شعار لنا في الحياة…
ولعل من أروع الشعارات التي يمكن أن نعيش تحت ظلالها قوله تعالى :
"وعجلت إليك ربي لترضى"
هذه الآية وردت في سورة طه..عند ذكر قصة موسى عليه السلام..حين عجل للقاء المولى جل وعلا..وعلل هذه العجالة بحرصه على رضا الله..
فلنجعل هذه الآية شعارا لنا في الحياة..
فأنا حين أسمع المنادي ينادي للصلاة..
أقوم لأتوضأ وأصلي..ولسان حالي يقول:
"وعجلت إليك رب لترضى"..
وأنا حينما يدعى لباب من أبواب الإنفاق في سبيل الله..أبادر إليه..ولسان حالي يقول..
"وعجلت إليك رب لترضى"
وهكذا..في جميع أحوالنا,,لنجعل لسان حالنا ينطق بـقوله تعالى:
"وعجلت إليك رب لترضى"
فرضا الله أعظم المطالب..
ويا سَعد من نال تلك الغنيمة العظيمة..
ويا تَعس من حرم منها..
وإنه والله لهو أشد المحرومين...
اذا..لنجعله شعارا لنا....اتفقنا؟؟؟
منقول
ولعل من أروع الشعارات التي يمكن أن نعيش تحت ظلالها قوله تعالى :
"وعجلت إليك ربي لترضى"
هذه الآية وردت في سورة طه..عند ذكر قصة موسى عليه السلام..حين عجل للقاء المولى جل وعلا..وعلل هذه العجالة بحرصه على رضا الله..
فلنجعل هذه الآية شعارا لنا في الحياة..
فأنا حين أسمع المنادي ينادي للصلاة..
أقوم لأتوضأ وأصلي..ولسان حالي يقول:
"وعجلت إليك رب لترضى"..
وأنا حينما يدعى لباب من أبواب الإنفاق في سبيل الله..أبادر إليه..ولسان حالي يقول..
"وعجلت إليك رب لترضى"
وهكذا..في جميع أحوالنا,,لنجعل لسان حالنا ينطق بـقوله تعالى:
"وعجلت إليك رب لترضى"
فرضا الله أعظم المطالب..
ويا سَعد من نال تلك الغنيمة العظيمة..
ويا تَعس من حرم منها..
وإنه والله لهو أشد المحرومين...
اذا..لنجعله شعارا لنا....اتفقنا؟؟؟
منقول
اعوذو بالله منكم