كنت في الصف الأول الثاوي ، كنت أقرا الخواطر من المجلات في الإذاعة المدرسية ، وكذلك جميع صحف الحائط ملأتها بالخواطر رغم أنني أواجه صعوبات في تأليف الخواطر ، وذات يوم وفي حصة اللغة العربية وكانت عن قصيدة لأحد الشعراء ، سرحت مع نفسي لأكتب خاطرة في مديرة المدرسة لأننا كنا الطالبات لا نحبها كثيرا ، وبعد فترة أستفيق على صوت المعلمة لتقول أقرأي ، ظننت أن المطلوب هو قراءة الخاطرة وليس نص القصيدة من الكتاب ، فقمت أقرأ الخاطرة وإذا بالمديرة تدخل على الصف والبنات متعجبات من كلمات تلك الخاطرة ، ورغم أنني قصدت أن أشير بشئ من التجريح للمديرة ، إلا أنها فهمتها مدحا كبيرا لها ، منذ ذلك اليوم انقلب حال المديرة إلى حب الطالبات ، أعود للحصة المعلمة تحاول أن تسكتني ولكن أنا لا أسمعها جيدا مستغرقة في قراءة خاطرتي ، وظنت المعلمة وبقية الطالبات أن الدنيا في ذلك اليوم ستنقلب عليّ ، ولكن شاءت مشيئة المولى أن تنقلب لي وإلى زميلاتي الطالبات ، فقد انقلب حال المديرة كما أسلفت إلى حب الطالبات وبالذات فصلنا . ومنذ ذلك اليوم صارت المعلمات والطالبات ينادوني ببنت الخواطر .
تعرفوا لماذا سميت بنت الخواطر ؟
-
مشاركة
-
مواضيع مشابهة

