ادعوكم لهذه الحكاية
[TABLE='width:90%;border:1 double green;'][CELL='filter: dropshadow(color=silver,offx=1,offy=1) shadow(color=sandybrown,direction=90);']
من قصص الحياة
طويلة - مفيدة
في النهاية 00 لها مغزي
**************
أي صداقة كانت تجمعهما
بعدما انتهيا دراستهما
وتخرجـــا !!
افترقــــــــــــــــا
ولكن - الحب الصادق
السند والعضد يجمعهما
يجعلهما يلتقيا بين فينة واخرى
ولكن - ثمة فرق بينهما -
أحمد طريقه واضح 00 يشد الخطأ نحو الأمام
أمجد متباطئ ، كثير التسويف والغفلة
مسكين يا أمجد - تحاول أن تكون كصديقك
تعمل المعاصي - وتعود لتتوب
تعود لأحمد - ينصحك فتقلع -
قرر أمجد أن يذهب للعمرة
يصطحب صاحبه أحمد
يقول وكله أمل
سأستغفر ربي كثير عن المعاصي
وسأتوب وأنوب إلى ربي
أحمد :: يفرح ويقول
إنه غفار 00 غفار
******
تمضي الليالي والأيام
يسافر أمجد لعمله ويفترق عن صاحبه
فترة ليست بسيطة 00 ولكنه
معه قلباً ونصحاً
يأمنه في نفسه ، ينصحه
تمر الشهور 00 عاد أمجد بعد فترة
يتألم وهو يشكو لصاحبه الوحدة والسفر
الفتن كثيرة 00
ينصحه أحمد كثير 00 ويعظه
أمجد :: سأتوب هذه المرة توبة خالصة
ود أن يرافقه للعمرة مرة ثانية
أحمد يسأله ::ولماذا
يقول سأتوب وأجدد التوبة
وعليّ ارجاع الدين
فأنا كالمقترض وعليّ ارجاع القرض
فأنا أسأت وعليّ ارجاعه بالحلال والطاعة
أخطأت وأسأت كثير 00 فلا تحرمني
أحمد :: حسناً الله يتقبل من المتقين
ولكن عاهد الله يا أمجد أن لا تعود للمعصية
:: لسان حاله - باذن الله - ::
ذهبا للعمرة - قضيا أوقاتهما بالطاعة
عادا - كان أمجد كثير صلاة وخشوع
وتوبة وانابة
حان موعد مغادرة أمجد
ذكّره أحمد بالتوبة والصبر على الابتلاء
حس أحمد بحبه واخلاصه لصديقه
أن يصل معه النصيحة حتى المعاهدة
يسافر أمجد - للعمل - يقضي الليالي
تمضي الشهور الآولى
طرق أذن أحمد خبر أن أمجد سافر
سافر خارج بلاده
بصحبة - رفقاء السوء -
إلى احدى البلدان المعروفة بالخلاغة وانواعها
لكثــــــــــــرة مرتاديهــــــــــــــا
احتار - تألم - ماذا يفعل
اين العهود - اين قضاء الديون
تذكر تسويف أمجد
******
تمر الأيام 00 وجاؤه الخبر
اشاعة فحقيقة - أن أمجد
- مـــــــات ــ
لا يعقل - كيف لا يعقل
أو ما الموت إلا حق ثابت
بكى - وتألم - وشهق
احضر جثمانه - كيف
ما حالة الوفاة
وفاة وفي مسالك العهر
بل وفي جيفها - وقززها
لا سؤال - لا جواب
حضر تشييع الجنازة من أولها
وإلى أن وريت جثته التراب
في القبــــــر
خرجوا الناس - خرج وحيدا
وعند باب المقبرة
- التفت أحمد لقبر صاحبه -
** وتذكـــــــــر **
أن أمجد لن تطع الآن أن يسدد
الديــن الــذي عليــه
لن يستطع أن يذهب العمرة
لن يستطع أن يستغفر - ويتوب
لم و لن ولم ولن ولم ولن
الوقــت انتهـــــــى
فـــــــإذا
لماذا التسويف في التوبــــــة
إلى متى نعصي الالــــــه وهو يرحمنا
***********
عبـــــــرة وألـــــم
[/CELL][/TABLE]طويلة - مفيدة
في النهاية 00 لها مغزي
**************
أي صداقة كانت تجمعهما
بعدما انتهيا دراستهما
وتخرجـــا !!
افترقــــــــــــــــا
ولكن - الحب الصادق
السند والعضد يجمعهما
يجعلهما يلتقيا بين فينة واخرى
ولكن - ثمة فرق بينهما -
أحمد طريقه واضح 00 يشد الخطأ نحو الأمام
أمجد متباطئ ، كثير التسويف والغفلة
مسكين يا أمجد - تحاول أن تكون كصديقك
تعمل المعاصي - وتعود لتتوب
تعود لأحمد - ينصحك فتقلع -
قرر أمجد أن يذهب للعمرة
يصطحب صاحبه أحمد
يقول وكله أمل
سأستغفر ربي كثير عن المعاصي
وسأتوب وأنوب إلى ربي
أحمد :: يفرح ويقول
إنه غفار 00 غفار
******
تمضي الليالي والأيام
يسافر أمجد لعمله ويفترق عن صاحبه
فترة ليست بسيطة 00 ولكنه
معه قلباً ونصحاً
يأمنه في نفسه ، ينصحه
تمر الشهور 00 عاد أمجد بعد فترة
يتألم وهو يشكو لصاحبه الوحدة والسفر
الفتن كثيرة 00
ينصحه أحمد كثير 00 ويعظه
أمجد :: سأتوب هذه المرة توبة خالصة
ود أن يرافقه للعمرة مرة ثانية
أحمد يسأله ::ولماذا
يقول سأتوب وأجدد التوبة
وعليّ ارجاع الدين
فأنا كالمقترض وعليّ ارجاع القرض
فأنا أسأت وعليّ ارجاعه بالحلال والطاعة
أخطأت وأسأت كثير 00 فلا تحرمني
أحمد :: حسناً الله يتقبل من المتقين
ولكن عاهد الله يا أمجد أن لا تعود للمعصية
:: لسان حاله - باذن الله - ::
ذهبا للعمرة - قضيا أوقاتهما بالطاعة
عادا - كان أمجد كثير صلاة وخشوع
وتوبة وانابة
حان موعد مغادرة أمجد
ذكّره أحمد بالتوبة والصبر على الابتلاء
حس أحمد بحبه واخلاصه لصديقه
أن يصل معه النصيحة حتى المعاهدة
يسافر أمجد - للعمل - يقضي الليالي
تمضي الشهور الآولى
طرق أذن أحمد خبر أن أمجد سافر
سافر خارج بلاده
بصحبة - رفقاء السوء -
إلى احدى البلدان المعروفة بالخلاغة وانواعها
لكثــــــــــــرة مرتاديهــــــــــــــا
احتار - تألم - ماذا يفعل
اين العهود - اين قضاء الديون
تذكر تسويف أمجد
******
تمر الأيام 00 وجاؤه الخبر
اشاعة فحقيقة - أن أمجد
- مـــــــات ــ
لا يعقل - كيف لا يعقل
أو ما الموت إلا حق ثابت
بكى - وتألم - وشهق
احضر جثمانه - كيف
ما حالة الوفاة
وفاة وفي مسالك العهر
بل وفي جيفها - وقززها
لا سؤال - لا جواب
حضر تشييع الجنازة من أولها
وإلى أن وريت جثته التراب
في القبــــــر
خرجوا الناس - خرج وحيدا
وعند باب المقبرة
- التفت أحمد لقبر صاحبه -
** وتذكـــــــــر **
أن أمجد لن تطع الآن أن يسدد
الديــن الــذي عليــه
لن يستطع أن يذهب العمرة
لن يستطع أن يستغفر - ويتوب
لم و لن ولم ولن ولم ولن
الوقــت انتهـــــــى
فـــــــإذا
لماذا التسويف في التوبــــــة
إلى متى نعصي الالــــــه وهو يرحمنا
***********
عبـــــــرة وألـــــم