كل يوم اختراع.كل يوم مخترع
-
-
المضخة جهاز عبارة عن آلة من المعدن تدار بقوة الريح أو بواسطة حيوان يدور بحركة دائرية، وكان الهدف منها أن ترفع المياه من الآبار العميقة إلى اسطح الأرض، وكذلك كانت تستعمل في رفع المياه من منسوب النهر إذا كان منخفضاً إلى الأماكن العليا.. صنعت بواسطة مهندس مسلم بارع يسمى “الجزري” .. هذه المضخة هي الفكرة الرئيسية التي بنيت عليها جميع المضخات المتطورة في عصرنا الحاضر والمحركات الآلية كلها ابتداء من المحرك البخاري الذي في القطار أو البواخر إلى محرك الاحتراق الداخلي الذي يعمل بالبنزين كما في السيارة والطائرة..
-
أول مخترعة عربية تحصل على وسام الاستحقاق من مؤتمر جلوبل في لندن: توصلت لأكثر من 100 اختراع ولم تحصل على شهادة براءة اختراع عربية
المهندسة المصرية (( ليلى عبدالمنعم ))
من اختراعاتها.
حوائط التيومين والحديد المنصهر المقاومة للزلازل والصواريخ والصالحة لكل الأبنية على اختلافها هي السبب الرئيسي لحصولها على هذا الوسام .. كذلك هناك مواسير المياه والصرف الصحي المقاومة للتآكل وفرشاة الاسنان الحلزونية وكمامة الشخير التي تقدم مخترع بريطاني بها أيضا وبنفس المواصفات المسجلة في أكاديمية البحث العلمي باسمها منذ أكثر من عشر سنوات .. ومانع مرور الهواء في عدادات المياه والسبحة الألقية على شكل العداد وفلتر المياه الذي يوفر 50% وجهاز قياس إجهاد القلب رياضيا.
-

تمكن المخترع الجزائري احمد عبوبو الذي يحوز إلى الآن على ثلاث براءات اختراع من المعهد الوطني للملكية الصناعية من وضع جهاز إنذار خاص بالسيارات ينبه صاحب السيارة فقط وعن بعد وبطريقة تسمح له بالامساك باللص متلبسا.
وحسب تصريحات السيد عبوبو فإن جهاز الانذار يمكن وضعه بالابواب والصندوق الخلفي أو صندوق محرك السيارة الأمامي حيث يتم تشغيل نظام الانذار بمجرد لمسه من طرف السارق دون ان يسمعه، حيث يسمح هذا الجهاز الحديث لاصحاب السيارات تركها ليلاً في طمأنينة وهم يعلمون ان أعينهم أو بالاحرى آذانهم، تظل تراقبها مع إمكانية ترك الابواب مفتوحة للمحافظة على الاقفال من الكسر. وتقع ورشة و مختبر عبوبو المقيد في السجل التجاري تحت اسم (أريس إنذار) لهذا المخترع بمدينة أريس التي تقع على بعد 60 كلم شرق مدينة باتنة. واشتهر عبوبو قبل هذا باختراعه جهاز إنذار خاص بالمحلات التجارية من خلال تحسس الذبذبات تم تسجيله في عام 1985م وقد بيعت آلاف النسخ من هذا الجهاز في حينها حسبما يؤكد المخترع الذي أشار إلى ان من بين زبائنه شركة سوناطراك و الديوان الوطني للمتفجرات. ويعد السيد عبوبو (في الخمسينات من العمر) شغوفا بالابحاث وقبل ان يخوض عالم الالكترونيات كان المقربون منه يتوقعون اتجاهه الى البحث فى التقنيات الحيوية بالنظر الى مؤهله الجامعي.
فعبوبو كان قد حصل على شهادة الطب البيطري من مدرسة البيطرة بليون، فرنسا في سنة 1978م، كما عمل مع أكبر الاساتذة الباحثين في مجال العلوم الحيوية بمركز البحث الفرنسي برومبويي فلين وحصل على شهادتي تخصص في فيزيولوجيا التكاثر والتلقيح الاصطناعي. ولدى عودته الى أرض الوطن في بداية الثمانينات اكتشف عبوبو استحالة تحقيق شغفه بالبحث في مجال علم الاحياء مما جعله يخوض عالم البحث في دنيا الالكترونيات.
-
تم اختراع جهاز بحجم بطاقة الائتمان يسمح بالتعرف على نوعية اللحوم إن كانت من البقر أو الخنزير أو من أي حيوان آخر، وهو من اختراع عواد الخلف وحسين المهدي وإبراهيم كامل.الاماراتيي الجنسية.
ويقول عواد الخلف للجزيرة نت "إن هذا الجهاز يفيد المسلمين في الغرب، إذ يسهل عليهم التعرف على نوع اللحم قبل الشراء".
ويضيف زميله إبراهيم كامل "كل نسيج حيواني له مكونات خاصة به تماما مثل
البصمة، وقمنا بجمع تلك البصمات من أنواع اللحوم المختلفة وتخزينها في البطاقة، وما أن يتم تعريض اللحم للموجات فوق الصوتية حتى يقوم الجهاز بمقارنتها مع البيانات المتوفرة لديه، ليظهر اسم الحيوان على الشاشة مباشرة".
وبنفس الفكرة، صمم هؤلاء المخترعون جهازا آخر يمكن عبره معرفة ما إذا كان اللحم مذبوحا أم لا.