-( شخصية الشهر : شخصية راقيه وقلما له قدر عال بالساحه أنه(الرااااقى نورس عمان)-
-
-
:)ليست شخصية الشهر فقـط ..!
بل .. أكثر
صباحكم ورد ..
تحيتي .. لأستاذي ورود ..:)ّإلـّــى اللَّــه يآً قلبًــي ♡ لمن لم انساهم يوما هنآ تركت لگم رسالة خاصة _ وجه مبتسم
وباقي الكلام احتفظتُ به بقلبي
شگرا للآيام التي جمعتنا معاً هنا -

ّإلـّــى اللَّــه يآً قلبًــي ♡ لمن لم انساهم يوما هنآ تركت لگم رسالة خاصة _ وجه مبتسم
وباقي الكلام احتفظتُ به بقلبي
شگرا للآيام التي جمعتنا معاً هنا -
تسابقت أقدام الفتيات..
حول بائع الزهور..
يقطفن من كل باقة ورده..
ولو أن الزهور تحدثت..
لقالت خذيني مع رفيقتي..
هل تودين من يبعدك عنها..
لم تسمع الفتيات بكاء الزهور.
وتبادلنها..
رضين الفراق لأنفسهن..
وأجبرن الزهور أن تفترق..
اشتريت بمصروفي باقة..
تأملتها..
كل زهرة لها مع أختها ذكرى..
صنفتهن ألواناً..
وجعلت الحمر لبعض..
الصفر لبعض..
والبنفسج لبعض..
بكت الزهور..
وتمايلت.. كلن تريد من لها..
وعجزت أعلم.. من لمن..
فتركتها على ماهي..
فصاحب الورود أعلم..
أخي ورود المحبة..
أحياناً تحملنا الأنانية.. أن نؤذي أنفسنا..
أحياناً يحملنا الجهل .. أن نؤذيهم..
ولكن.. مادامت الزهور تباع...
إذاً مازالت الأشواك تدمي..
قد لا يكون لكلامي اتصال..
ولكنني سأبقيه على ما كان..
وأقول..
ربما حياتنا التي نراها جميلة...
هي مجرد ندوب وجروح
وأننا حاولنا أن نصلحها..
ولكننا سوف نبقى عاجزين..
حتى وإن أشرنا إلى أسباب عدم صلاحها..
فمن يعلم.. ربما عدم صوابها.. هو الصواب بعينه..
والأمر لله من قبل ومن بعد..
في الختام..
أشكرك على ورودك الندية..
ووداعك الفخم الثري..
وأهدي ورودك فراشتي الملونه..
لتصبح صورة من نسج الجنة..

كل التحية ..
أختك -
إيلـــين* كتب:
:)ليست شخصية الشهر فقـط ..!
بل .. أكثر
صباحكم ورد ..
تحيتي .. لأستاذي ورود ..:)
إيلين الغائبة عن الساحة
تحية معطرة ومغلفة بالورود
الجميلة ذات الرائحة المنُعشة
الزكية !!
اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه) -
عيون هند كتب:
تسابقت أقدام الفتيات..
حول بائع الزهور..
يقطفن من كل باقة ورده..
ولو أن الزهور تحدثت..
لقالت خذيني مع رفيقتي..
هل تودين من يبعدك عنها..
لم تسمع الفتيات بكاء الزهور.
وتبادلنها..
رضين الفراق لأنفسهن..
وأجبرن الزهور أن تفترق..
اشتريت بمصروفي باقة..
تأملتها..
كل زهرة لها مع أختها ذكرى..
صنفتهن ألواناً..
وجعلت الحمر لبعض..
الصفر لبعض..
والبنفسج لبعض..
بكت الزهور..
وتمايلت.. كلن تريد من لها..
وعجزت أعلم.. من لمن..
فتركتها على ماهي..
فصاحب الورود أعلم..
أخي ورود المحبة..
أحياناً تحملنا الأنانية.. أن نؤذي أنفسنا..
أحياناً يحملنا الجهل .. أن نؤذيهم..
ولكن.. مادامت الزهور تباع...
إذاً مازالت الأشواك تدمي..
قد لا يكون لكلامي اتصال..
ولكنني سأبقيه على ما كان..
وأقول..
ربما حياتنا التي نراها جميلة...
هي مجرد ندوب وجروح
وأننا حاولنا أن نصلحها..
ولكننا سوف نبقى عاجزين..
حتى وإن أشرنا إلى أسباب عدم صلاحها..
فمن يعلم.. ربما عدم صوابها.. هو الصواب بعينه..
والأمر لله من قبل ومن بعد..
في الختام..
أشكرك على ورودك الندية..
ووداعك الفخم الثري..
وأهدي ورودك فراشتي الملونه..
لتصبح صورة من نسج الجنة..

كل التحية ..
أختك

عيون هِند
الُشكر لك أيضاً
فقد قدمت أروع حروفك
هُنــــأ

أهديك الورود مع خالص الدعاء
لك بالتوفيق والنجاح وأن تكون
حياتك كلها أفراح في أفراح
اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه) -
ورُود المَحبّة ..
كَانتْ مِسَاحَات رَحبة .. أجْزَلتَ فِيهَا جَمِيل العَطاء .. وارتَشَفنا فيِهَا مِن فَيضِ عِلمك ..
وأضْفَيتَ رَونَقاً خَاصاً فِي المَوضُوع ..
تَنوّع الأسلُوب .. التَجديد فِي الفِكرة .. جَزالة الألفَاظ .. المَخزُون اللغَوي ..
كُلُّ هَذه تُؤكِد تَميُزك ..
فَحُقَّ لِقَلمُك أنْ يَعتَلي صَهوة الحَرف ..
وليَهْنَأ القَلمُ بأمثَالِك ..
[B]ورُود المحبّة ..[/B]
[B]جَعلتنا نَجتَمعُ تَحتَ سقفٍ واحِد مَليء بِكُل مَعانِي الإحتِرام والذَوق والأخوّة ..[/B]
وكَما ذَكرتَ آنِفاً المَرءُ يُقاسُ بأخلاقِه وطِيبة قَلبه ومَشاعِره النَبيلة ، فَمن كَانتْ هَذِه السَجايا
دَيدَنَهُ شَهِدَ لهُ الجَمِيع بِحُسنِ الخُلق ..
أخِيراً : شُكراً وعُذراً ..
وتَحية تَليق ..
هَجير..؛؛ آهٍ على قلبٍ هَوَاهُ مُحَكَّمُ صَاغَ الجَوَى مِنْهُ فَـظُلماً يَكتُمُ ؛ -
هجـيــر كتب:
ورُود المَحبّة ..
كَانتْ مِسَاحَات رَحبة .. أجْزَلتَ فِيهَا جَمِيل العَطاء .. وارتَشَفنا فيِهَا مِن فَيضِ عِلمك ..
وأضْفَيتَ رَونَقاً خَاصاً فِي المَوضُوع ..
تَنوّع الأسلُوب .. التَجديد فِي الفِكرة .. جَزالة الألفَاظ .. المَخزُون اللغَوي ..
كُلُّ هَذه تُؤكِد تَميُزك ..
فَحُقَّ لِقَلمُك أنْ يَعتَلي صَهوة الحَرف ..
وليَهْنَأ القَلمُ بأمثَالِك ..
[B]ورُود المحبّة ..[/B]
[B]جَعلتنا نَجتَمعُ تَحتَ سقفٍ واحِد مَليء بِكُل مَعانِي الإحتِرام والذَوق والأخوّة ..[/B]
وكَما ذَكرتَ آنِفاً المَرءُ يُقاسُ بأخلاقِه وطِيبة قَلبه ومَشاعِره النَبيلة ، فَمن كَانتْ هَذِه السَجايا
دَيدَنَهُ شَهِدَ لهُ الجَمِيع بِحُسنِ الخُلق ..
أخِيراً : شُكراً وعُذراً ..
وتَحية تَليق ..
هَجير..
هَجير..
أرجو أن أكون عند حُسنِ ظَنِكُم بي !

وأن أكون قد أجتهدت !
في إضفاء لمعاناً على بَريق ما عندكم !
الحقُ يُقال !
وجودكم وإثراكم للموضوع بما جُدتم به !
كان له الفضلُ الكبير في !
أن أبذل قُصاري جُهدي !

هي هكذا المواضيع كُلما وجدت إيادي!
تدفعها للأمام أنتجت المُفيد !
فكركم السامي مُتابعتكم مُداخلاتكم !
ألهبت الموضوع حماساً جميلاً !
أخلاقكم الجميلة !

سعة صدروكم على أخطائي !
وضعُف ما قدمته !
أسئل الله أن يديم عليكم نعمه !
وأن يمدكم بموفور الصحة والعافية!

وأن يجمعنا وإياكم في مُسقتر رحمته!
وشكري لكم لا يُضاهيه إي شكر !
لتفضُلكم بالمرور رغم قِلة المخزون لدي !
فجزاكم الله خيرا !

ورود اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه) -

ما أروعها من رحلة الثقافية رحلة بنا عبر آفاق العلم والمعرفة نورت بها عقولا كانت رحلة جميلة بكل ما فيها رغم قصورنا ولكن أصدقك القول حينما يضيقني الوقت بعدم قرائتها فأنا أنزلها عبر أوراق من أجل الإستفاده بها وهي تحوي صورا جميله وعلما نافعا ومواعظ وعبر تبقى لنا من هذا العطاء.

بأن تقدم لغيرك ما تجود بـه نفسك .. من غير سؤالهم إياك
كنت فيض العطاء بأن تبادر بتقديم كل ما تستطيع برسائل وغير مباشرة
وكنت فيض العطاء هو المنح .. بأن تمنح الآخرين مما
لديك من علم ورفعت أخلاقك وأسلوبك الطيب
نعم إنك فيض العطاء وفيض القلم
كانهر لايتوقف .. وبحر لاينضب .. وشلال منهمـر لايتوقف ولايتعب

رحلت بنا إلى الخيال وإلى الواقع ياليتها لم تنتهي ولكن لكل شئ
نهاية ولا بد منها ولكن أعطيت فيضا رائعا وقيماً جزاك الله عنا ألف خير
ووفقك لما تحب وترضى اللهم أوسع عليه هذا الأخ من فضل علما وكرمك اللهم آمنين
أخي العزيز ورود المحبه
كل شئ راحل ولكن يبقى العمل الصالح والأثر الطيب
ويوماً ما سنرحل عن هذا الوجود
ولن يبقى آثر لنا وهذه البصمة الطيبه على هذه الصفحات
فبارك الله فيك على هذا العطاء الطيب ورعاك الله يا فيض القلم

فكلمة شكر لا تفي بحقك ولكن هناك رب خالق وكريم سيجزيك
خير الجزاء على صنيعك وما أثريت به من العلم
ومن هذا المنبر العظيم تقبل مني وأنا أختك في لله
هذا الوسام ربما يكون بسيط في الحق جهدك المتواصل دوما ولكن هذا مانملك
وشكرا لك أختك وردونه

عندما تعانق سماء الحروف قد يكون لك صوت على مدى البعيد تجده في عذوبة الإشتياق ... القلم والحروف وإن كنت غير مدهش فلا تتحرش بالورقه وقلم من حيث ينطق القلم وحي يقرأ بمنظار آخر في مدونتي هنا كنتُ هنا ومضيت.... -
وردة البنفسج ,,, كتب:

ما أروعها من رحلة الثقافية رحلة بنا عبر آفاق العلم والمعرفة نورت بها عقولا كانت رحلة جميلة بكل ما فيها رغم قصورنا ولكن أصدقك القول حينما يضيقني الوقت بعدم قرائتها فأنا أنزلها عبر أوراق من أجل الإستفاده بها وهي تحوي صورا جميله وعلما نافعا ومواعظ وعبر تبقى لنا من هذا العطاء.

بأن تقدم لغيرك ما تجود بـه نفسك .. من غير سؤالهم إياك
كنت فيض العطاء بأن تبادر بتقديم كل ما تستطيع برسائل وغير مباشرة
وكنت فيض العطاء هو المنح .. بأن تمنح الآخرين مما
لديك من علم ورفعت أخلاقك وأسلوبك الطيب
نعم إنك فيض العطاء وفيض القلم
كانهر لايتوقف .. وبحر لاينضب .. وشلال منهمـر لايتوقف ولايتعب

رحلت بنا إلى الخيال وإلى الواقع ياليتها لم تنتهي ولكن لكل شئ
نهاية ولا بد منها ولكن أعطيت فيضا رائعا وقيماً جزاك الله عنا ألف خير
ووفقك لما تحب وترضى اللهم أوسع عليه هذا الأخ من فضل علما وكرمك اللهم آمنين
أخي العزيز ورود المحبه
كل شئ راحل ولكن يبقى العمل الصالح والأثر الطيب
ويوماً ما سنرحل عن هذا الوجود
ولن يبقى آثر لنا وهذه البصمة الطيبه على هذه الصفحات
فبارك الله فيك على هذا العطاء الطيب ورعاك الله يا فيض القلم

فكلمة شكر لا تفي بحقك ولكن هناك رب خالق وكريم سيجزيك
خير الجزاء على صنيعك وما أثريت به من العلم
ومن هذا المنبر العظيم تقبل مني وأنا أختك في لله
هذا الوسام ربما يكون بسيط في الحق جهدك المتواصل دوما ولكن هذا مانملك
وشكرا لك أختك وردونه

تغمُرني السعادة عندما أجد أخوة ٍ لي
يبادورن إلى قراءة بعض مما فاض به القلم
ويودعونني على أمل اللقاء من جديد
وتلك قلوباً أدعو لها بالتوفيق والنجاح

وأدعو الله أن يُكلل
جهودها بكُل ما يمُتع به ذائقة القارئ
التعاون البناء المثُمر
المبنى على التكاتف ليخُلق جواً من المرح

وكذلك إثراء لكل ما قد يُطرح ويُفتتح
الأخوة هي كل ما أملكه هُنا
لأدعو ربي خالصاً من قلبي
أن يعيننا على بذل المعروف وكف الأذى
والجود بكل ما نملك حتى نرى الأبتسامة
في الوجوهـ والرضا في القلوب !!

هي بداية أستُفتحت !!
وستكون الإستمرارية من خلال
الأسماء اللامعة التي ستتُحفنا بما
تجود وبما نالت من علم ٍ وبراعة
في اخراج المشاركات بما يلقى
القبول والإحسان

وردة البنفسج !
لك من أنقى وأزهي ورود البنفسج
أضعها بين راحتيك
وأسئل الله لك حياة سعيدة مديدة
مباركة جميلة بالخير والأفراح
وأن يرزقك العاقبة والتقوى
وجزاك الله خير.
أخيك/ورود

اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه) -
لَن تحُكُمني أمرأة
ومهما حاولت لن أسمح بأن تقودني !
لن أخضع لمشاعر تجعلني عبداً لها !
فتراني كالممسوس بين عالَمّين !
لن تقهرني النساء ..
ومهما قُلن لن أسمع ..
ومهما كتبن لن أقرأ ..
ومهما بكين فلن يرقَ قلبي لهُن ..
لا أعتبرها قساوة مني !
ولكن حيطة وحذر !
ولغدرهِن ما مِن مفر !
عزمت ولن يُثنيني شئ !
لم يعُد جمالهُن يعُنيني في شئ !
ما عاد وجودهن حولي يُشعرني بهِن !
فلتُغادر الواحدة منهُن أسفة !
وبكلامي المُلقى عليها يائسة !
ومن إذلالي ستبقى بائسة !!
ربما أخضعن من الرجال الكثير !
وقيدنَ من الشجُعان الصغير والكبير !
أرهبنهم
أرعبنهم
أذللنهم
فأخذتُ بنفسي آنأئى بتقصير !
كُنت كالخاتم بين أصبعُهن !
وكالغلام الصغير يأتمر بأمرِهن !
إلى أن جاء اليوم المعهود !
لأكتشف بأني من يجب أن يُقاد لا أن يقود !
أحترم جِنسَهُن وأشكر مرؤة البعض منِهُن !
ولطالما وجدت الشجاعة والجرأة في إقدامِهن !
وفي النهاية قررت أن لا أُهزم من جانب أمرأة !
لها ما لها وعليها ما عليها فذاك شأنُهن !
وشأني معهُن أن أحتاط لكيدِهُن !
لستُ العب بلعبة قد أخترعنها فأفشل !
ولا ألقى بنردي قبلَهُن فأأسر !
بل أعُيد صياغة اللُعبة من جديد !
وأكون أنا مصدرالوعيد والتهديد!
لَن تحُكُمني أمرأة
فكفاني تحبيبٌ وتطبيب !
كفاني أن أكون هينً ليناً سهلاً
كفاني كلُ ذلك !
قطعت عهدي وتمسكت بوعدي !
لن أكون تحت رحمتِهن !
ولن أغتر بوصفهن !
ولن أبالي بنعومتهِن !
لستُ في حربٍ معهُن !
ولا أضمر بقلبي شراً لهُن !
كل ما يُعنيني بأن أكون الحاكم !
لأفصل فيهن وأقضي بينهُن !
بُحكمي المؤبد تجاههن !
قد يُحببن الطيبين والمسالمين !
فقد أرخوا لهُن أوامر التسليم !
ولكن هُن أشدُ حبُاً لمن يُرعبُهن !
ويقدر على كبح جماحِهن !
والوقوف في وجوههن !
هنُاك يُكن له الود والأحترام !
والتبجيل والأنقياد التام !
الخاضع لشروطه لا لشروطهِن !
لستُ غريباً في أمري كما تُظن !
ولستُ مجنوناً لأُحكاي جنُونهِن !
ولا لستُ في مزاج المضطرب مِنهُن !
ولكن هي علومً قد تعلمتها !
وفنونٌ أجبرت على أجادتها !
وها هي تبدأ من جديد !
لُعبة الحروف الممُيتة !
لا أقترح الرد بنفس الحروف !
فالفشل وارد هُنا بكل تأكيد !
رُبما نصحتُ بالإبتعاد والهروب دون تثريب !
ستكون النهاية لُهن أوفر حظاً
وأقرب لسلامتهِن قدرا
جئت لأقول لكِ يا أُنثى !
أبتعدي وألتزمي الصمت !
وعودي أدراجك من حيث أتيتِ
وأشهدي بأني قد نصحت وحذرت !
فمن مال منكن عني مِلَتُ بدوري !
ومن تحدت حرفي فليشهد الجميع بأني !
لن أرضى بالقهر ِ ولو كان ثمنُ ذلك موتي !
وقبل أن تبدأي بالتجريب ولحروفك بالتخريب !
أعدي العُدة وتجهزي لصراع ستخرجين منه بخسارة!
مهما أوتيت ِ من شجاعة وجرأة وجسارة !
مهما وصل نبوغك وفاق ذكائك وتعددت صفاتك !
فقد خبرتيني قبل هذا لا أقبل الأنهزام والخضوع لأمرك !
من قالت بأنه كلام ستبكي عينها ليالي وايام !
ومن قالت خداع ومكابرة رجلٌ ضعيف !
فقد وقعت على نفسها بأصناف من التنكيل والتعذيب !
لقاء حرفٍ واحد مُميت !
نعم لن أستخدم معها جميع حروفي !
فلستُ ممن يكشفً ورقه بغباء !
ألعبي وسألعب وستنتهي اللعبة بفوز أحد !
فتوقعي من يكون دون أن يغيب عن بالك ووعيك !
مشاهدة كتبتها بأول حرفي وهي !!
لَن تحُكُمني أمرأة مُطلقاً
ورود اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه) -
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
لقد عشنا اياما رائعه مع الابداع والامتاع لقد كانت ورودك ياورد
فانته عطرت المكان 000
ورد لقد صغت الحانا فائقت الدقة والجمال فستضل خالده هنا نقرأها متى
اشتقنا للطربيات الاصيله ومتى ضمأنا للحرف والجمله ورد لا اجد الجرأة
لاعبر وانمق الكلم ولاكني وكما عهدتني مناولا معك ومتقاربا لك فمتى ركب
لحنا لديك فلاتبخل فأننا نتلهف لعزفك الراقي ايها العزيز بارك الله فيك ولك
ووفقك وزادك علما وكساك محبتا ورواك فكرا وسهل دربك ويسر امرك يارب000
ابني المتصفح لك حتى الساعة 12 ليلا 0000
لك التقدير والاحترام
-
عمي / حمد العريمي
لا أجد ما أضيف وقد كُنت ضيف !
تمتعتُ خلال ضيافتي !
بأصول الضيافة كاملة ولله الحمد !
يعود الفضل في ذلك إلى تعاونكم !
ومبادرتكم الطيبة لاستقطاب الأقلام !
تلك الأقلام التي ما كانت لتجدُ من يحتضنها !
ففتحتم باب الكرامة والمجد !
إن حُقَ لي أن أُسمي ما قُمتم به !
فسأسُميه !
صُناع الأقلام !
الأقلام التي كانت تنظُر دون إن يكون لديها
الرغبة أو الجسارة في سكبِ مداد من العلم
لولا الحث والترغيب والتشويق !
مهما كانت ومهما تعددت الأسباب !
أن يوجد شئ غير مُفعل رغم ما يمتاز به !
فذلك عُطلٌ دائم شُلت حركته !
ولكن عندما يوجد من يُشغِل ويعتني !
ويحاول أن يخلُق من الشئ لا شئ!
فذاك ما أسميه الإبداع بعينه !
وهو ما قُمتم به وأجتهدتم عليه !
أشكر كل القائمين على ذلك !
والمشاركين ومن أرتوينا بفيض أقلامهم !
تلك الأقلام النبيلة التي جادت بما أستطاعت !
ولم تبخل ولم تضل في زاوية بعيدة !
وكأنها غير مهتمة بما يدور من حولها !
أشكركم وأشكر كل من خط بقلمه !
ولو حرفاً وأدعو له بالخير والنعماء !
اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه) -
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
يشرفني دعوة الاستاذة الفاضله (روح) للكتابه
فالتتفضل مشكورة 0000
( ارجو من الاعضاء الكرام عدم مقاطعت الكاتبه طيلة 15 يوما )
-
آتي .. .
أسابق الفجر في وطني أو أزامنُ خيوطه لديكم ...:)
أغتنم هذا السهر الإجباري اليوم لأبدأ لقلوبكم أول الهمس ..
والشكر مسبوق للفاضل / العم حمد العريمي على تكرّمه باختياري
وتفضّله بمناداتي ( أستاذة ) ... (( لازم أقول : العفووو ... )))
.
.
بسم الله الرحمن الرحيم ... أبدأ :
حينما يتشقق حرفي عن زهرة بيضاء تتمزق في جسدي هيئة الاستكانة ، فأكتفي بالفرح عن تلفّت الوقت نحوي ،
وأطلق للهمس " كُلّي " محتفيةً بـ الورد وزوايا التفكّر حتى أتجمّع في ناحيةٍ أخيرة من انتماءٍ عميق..
كأنما أقصى ما هو حريٌ بالمرء أن يقربَ إلى لحظةِ سلامٍ وحيدة .
هي لحظةٌ لا تأتي بإرادتها المحضة، لا تقف بأبواب الغرباء ،
لا تستجيب لنداءاتٍ صاخبة ، ولا تحفل بإجابة أسئلة مفروغ منها ....
أن أجلس خارج الوقت أغزل ما تفتت من حياتي السابقة،
وما يتفتق عن أمانيّ دثاراً لدفءٍ وشيك وشعلةٌ تمتد للوقت القادم
هكذا أبقى إلى النافذة التي تطل على نبات، وتحتفل بالشمس،
و يُضيئها قمر الرغبة في المعرفة أكثر أو أجمل ،
أرقب ما تجسّد وانبرى من دواخلي.. يلتم ببعضه محاولاً الالتئام بألفته ..
أو الاحتفاء بفرحِ مغمورِ في زاوية حرفِ ما .. قلبِ ما ...
فأرمي بحجراتٍ عابثة إلى بحيرة القلب المتأمّل كي لا يكون الصمت آخر الذكريات ،
وألثم محل أقدام العظماء العابرين في حياتهم الشفافة كحجر ماسٍ حُر،
وأغني بلا نغمٍ مدوزن ، غناءً أشبه بليل الفقد في شواطىء مهجورة ،
أو هوالأقرب لعالمٍ ما عرفته إلا لماماً ذات صدفٍ لا ألتفت - غالباً -لها ..
لذلك ..
كان القدوم لـ هنا ( الساحة العمانية )
صدفةٌ بحتة تحوّلت إلى امتداد من استكانة وابتسامة صادقة أتحسسها
عند كل نقاء أظن أني أنجح وأمرّ عبره ..
فـ .....
لقلوبكم التي ستستقبلني " هنا "
وستحتمل نقراتي على أبوابكم ,
وستنزل بحب عند رغبتي المتطاولة حيناً والخجولة حيناً آخر بالحديث عني وإليّ ..
بتلك المناظر المشرقة على أهداب العابرين
سأحاول إقصاء الزمن والمعتاد عن مملكةٍ تبني عروشها على قلوب بيضاء مخلصة ..
سأقف بشغف لالتماس أرواحكم في محطاتي الهادئة ..
فآمل أن تتقبلوني .. وتتجاوزا عن التقصير مني
$$9
مودتي؛
1/4/2010اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما -
بـ شرودٍ..( هي ) في اللحظة ..
درةٌ محظية في ذائقتي .. متوهجةٌ هي ( المعاني )
ليس ما هو أجمل من تلبية " مزاجي " حين أمتطي الحرف جواداً
يصل بي الى ما تناثر من روحي فيلملم بعض شرودي بـ كتابة !
ألمح على الدرب جناحاً من ينابيع .
.فأدخل الى الحلم الرحيم لعقلٍ لا يحتمل رؤية الماء طائرا
في غفلة عن جاذبية المركز الأرضي ملتاعاً بصبغةٍ خضراء من (وسم) الحصاد..
راسماً بخطوط ذاكرةٍ تتيه عصياناتها مرتدة الى الألفة الحميمة
لقلبٍ من هواه تعالق والمعنى في ألِف العبارة وأستقام الى صلاةٍ للصلة..
وأذكر كم عبرت بأرواح المساء ظلالاً ..
كم من شموع الوجد أحرقت بخوراً للمذابح الوثنية في أصل الرغائب ..
فيما قبل التهذيب والقصص الرفيعة..
ووجدت في غيهب عسجد العرق النبيل بعض ما يشبهني من ملح الحديث..
(ثمة ضوء في آخر الدرب..أنــا..:))
من منا قد يملك القدرة بعد على التحديق(متجرداً) في وجه اغترابه !!
لعلنا في الكتابة نبوح ببعض دواخلنا، عسانا نتخفف من عبء التصنيفات
نوقف هذا العقل المتخم بالحس الطاغي عن ترهات المحيط الشاسع
نطير في لحظة خفة مخاتلة الى ذواتنا الأولى، نكون نحن بلا أقنعة ولا تبرير
ربما نصل الينا ذات يوم، ربما ...
هذه كانت مجرد بدء مني إليّ
حتى ألتقيكم ، فيض من
...............................$$9
مودتي؛
اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما -
(( الحرف ... حين أوسعهُ بياضاً ))
أينا أكثر وجعًا حين يراود الحزن قلبي ويرتجف خوفاً ويهمس ... إني أخاف الوحدة ..!
حرفٌ نذر نفسه للبقاء منذ أن فقده ساعة دهشة ، أم معاني لاتكتفي من الوجع ..!
ها أنا يا .... بـ خفقٍ مكرر ..
فـ ( المعاني المشرّدة ) تصتكُّ من برْدِ السكوت ،
والمطر لا يتساقط في مواسم اللحظة إلا شفقة على اللوعة ..!
أينا يأمر ذاكرته أن تستودع سرّها مدينة التعب من طرقٍ متفرّعة ؟
ليس لي إلا مدينة واحدة من العبور المستحيل..
يطوف بها ( وهجٌ ) مخلّد ، معتّقٌ برحيق مُر فأحوم كالفراشات التي تحترق قبل بزوغ شمس الصباح ..!
وحدي .. في كل مرَّة ،
وحينما تهب الريحُ بـ غصّةٍ جديدةٍ ، تركع الأسئلة خشوعًا للإجابة ، حين تغدو الأسئلة الأخرى مثاراً للجمود ..
وحدي .. أبحث عن " ممكنٍ " صالح لكل رهانٍ وأمان ..
حين يكون لا فضل للمعاني على اللغة إلا بالنجّوى ..!
وحينما تكون الوحدة من جنس الخفق ..!
ليس مثلها في الامتداد ..فاتحة الصمت وخاتمته ..
أول الجدب الذي لايكتفي بشلال حين تتسرّب قطرة من تفاصيل الغيم
الذي ضعف أمام إغراء الرمل .. ونزل إليه
( وحدي ) أخطو على الشقوق .. هكذا لا يعرفون، وهكذا أقول لهم حينما يفاجئني أحدهم بهطولٍ متأخر ..
فكيف لا أكون وحدي من تمتلك أرض اليقين ؟
كيف يكون الصحو ذنبي والسؤال عن تلك الغربة التي تحول بيني وبين عينيّ
في نافذة الوقت جريمة يُعَاقبُ عليها الناؤون ..؟!
كنبتةِ .. تحاول الخروج على كونها الطاغي
كلما مدّت غصناً للوقت ، صفعت الريح جنون اللحظة ..
مددتُ يديّ اليوم، رفعتهما لسماواتٍ متتالية
تنازلتُ عن الأعلى ،عبرتُ للأولى وحسب
ألفيتني يا صاحب الحدس ..القلب ..الوقت الجميل
أبعد من الرؤيا القريبة ، أقرب إلى مسافات السراب
في الفضاء الممتد من روحي إلى هناك
إلى الروح الملتاعة من أثر فقدٍ خؤون
الى العابرين بحزنهم الخفيف كلهب شمعة
نثرتُ في الوقت الثريا ، مضيئةٌ كما أبداً
بعيدة مذ بدء التفكّر والتأمل
ممتزجةٌ بأناها الفاتنة في التفرد الحُر
مترفعةٌ عن سقم الأسئلة وبداهة السؤال المكرر
أشارت ( مرّةً نادرة ) بشعاعها الفضي لخميلة الداخل من باطن القلب
قالت بحديثٍ لا حرف فيه ولا صوت
كوني أنتِ في شركِ العُزلةِ مختارةٌ قدرك الأرقى
أو..اسكني للحيرة الفجّة بأطراف الدروب المتربة..
يا عابريّ هنا ....
سأقايض ليل جمعتكم هذه بدعاء متبادل
سأبادر أنا وأدعو لكم أن تنالوا ما تشتهون
وأن تبادلوني الدعاء بأن أكّفّ عنّي ..
أن تدعوا لنهري أن يتوب عن امتطاء صهوة الكلام ..
أن تبتهلوا لعجزي عن فهم كل اللغات التي تسكنني ولا أسكن إليها
والتي تكتبني حين لا أكتبها .. التي تلجم الحرف فيأخذني عنوة
ويفترش روحي على قارعة المعاني .. فيمرّ منكم من هو صامتاً متأملاً
أو مشفقاً ويمضي .. أو من يلمسه الحزن فيبقى أسير الحروف الطاغيات ..
2/4/2010
روح؛اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما -
ررررررررررررروووووووووووووح
يااا عيني#eّإلـّــى اللَّــه يآً قلبًــي ♡ لمن لم انساهم يوما هنآ تركت لگم رسالة خاصة _ وجه مبتسم
وباقي الكلام احتفظتُ به بقلبي
شگرا للآيام التي جمعتنا معاً هنا -
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
( تنويه)
(ايها الاعضاء الكرام ارجو عدم مقاطعة الكاتبة حتى تنتهي مدة الكتابه
ونفتح باب النقاش والحوار ارجو التقيد بذلك )
احترامي وتقديري للجميع
-
(( انت ... وبس
))
لو خدشنا الضوء ، فهل ينزف ظلاماً ..؟
من يتربص بتفاصيل المكان ..؟!
ويوقظُ حياء العمى
يطلقهُ
يطيّرهُ..
بين تضاريس الرائحة للحقائق وبعض الملامح الـ مزهوّة بعقد من"ضوء
فقط - لـ "يستر" جحود "النهار" المُكابر عنه ..!
لا أعرف كيف أقود الحرف
او أُعنْوِنُ اللحظة حين أتحرّى كتابة مختلفة جداً جداً ..
ويأبى الحرف إلا ...
( انت و ... وبس
)
.
.
أتعرف نور القلب ..ونبض حياتي..
اليوم كنتُ أرقبُ بعضي يرفرف مستوحدا ومتحداً بهمسةٍ لك سرّبتها
في روحي في توغّلٍ بك ..
اشتعلتُ حنيناً فوضوياً لا يُجارى..
تحسستُ الهتّان منهمراً عليّ من غيم الحنان الممتزج بحنانك في الذاكرة ..
فرحتُ إليك أرسم للظهيرة زورقاً من حُلمٍ قديم وأُطلقة لموج الريح ،
أرسله إلى جوهر القلب الذي يحويك وأنت فيه
لعلني أحظى ببعضٍ ( منكَ ) حبيبي ...
ظللتُ أتأمل صوتكَ " الأمان " في معنى الأصوات،
وغبت فيه، أستذكره وأنا بين يديك طيفاً عابراً
أو محض أمنيةٍ معتقة ٌ في بلورِ اللحظة البعيدة ،
أخذتُ أبحث ،
أنادي،
أغني،
أنطوي من فرط ِ شوق
وأتوه ليعود ضوءك الروحي يحملني على جناحيه الرحيمة إلى
استواء الدرب الذي لا بد يأخذني إليك ..
( انت و ... بس )
أتعرف أيضاً ..
تتشابه المواسم وها موسم ربيعك يُطلّ ببهجاته الممتدة لساعديك ..
طلباً للدفء من روحك الأحلى وأنت تمعن في الحضن لروحي
العطشى أبداً إليك..
أتظنني أسلو قليلاً أو أملّ الركض في اتجاه ما أنت فيه..!!
أبداً وحتماً لا أحيد عن دربك لوهلة
وكأنما حينما علموني التأمّل ووجهوا حواسي لقِبلة الصمت
تجرّأ قلبي اللاهي والتف عن كل التعاليم ليولّي روحه شطر حنانك أنت سيدي
( انت و .. وبس )
يا فرحة القلب..
أسألك أن تظل إليّ ترنو بروحٍ لم أر مثل ما تحمله في العمر المهيّأ
لاحتواء صحيفة القدر المنوطة بأيامي الكثيرة أو القليلة ..
يا ضوء روحي
سأطلبُ إلى خالقي أن أكون نبتةٌ مزروعة في حضن قلبك
لجذرها قوة التوحيد في العشقِ لرجلٍ لا يليق إلا اليّ..لا أليق إلا إليه
ولسنا إلا للقاءٍ لابد باقي ما بقت في رئة الكون حياة ..
روح؛
3/4/2010اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما تم تحرير الموضوع 1 مرة, آخر مرة بواسطة hamad alaraimi ().
-
(( التسامح ))
الإمام أبو حنيفة .. لا أملّ القراءة عنه يرحمه الله ... أحبه جداً ..
وحين أفكر كيف كان ذا حلم وسعة .. كيف يتقبل الآخرين
رغم علمه الذي يفوقهم ... رغم زمنه الصعب المليء بالكاذبين ،
وُبعده عن مصادر الحقيقة ..
أُكْبِره أكثر داخلي .. ويبهرني جداً عقله ..
وأتذكره غالباً بعبارته هذه :
( اللهم من ضاق بنا صدره، فإن قلوبنا قد اتسعت له )
أفكر بها كثيراً وأعلم أني لم أصل إلا القليل جداً منها ...
أحاول جاهدة أن يتسع قلبي بعد الجرح بقليل من الودّ الذي كان ،
لكنّي لا أستطيع، شيء ما يصبح بارداً جداً هناك ..
يلفظ كل ما هو كائن كـ شعور .. فلا أنا أكره ولا أنا أحب
لا يعود بشمالي متسع ... أصاب بـ لامبالاة شديدة
وأفقد الثقة تماماً مهما بلغ ما كان قبلاً ..!
لذلك ...
يقف عقلي كثيراً أمام الحد الفاصل بين التسامح و الحقوق .. !
هل العقوبة من حقوقي حين يُسيء لي الآخر أم التسامح من حظه الأوفر ؟
أهي من المجاهدة أم الرياء إن أجبرناها أنفسنا على العفو فقط اقتداءً به
عليه الصلاة والسلام رغم أننا بالداخل لم نغفر ..؟
أهي هبة من نِعمَ الخالق لأشخاص معينين ، أم شيء يمكن تعلمه بــ المِران ؟
لا بد أن العفو مرتبة جميلة جداً، وعالية جداً لا يصلها أي أحد ..
وأحلم أن أكون من أهلها يوماً .. دون حدود أو شوائب ..
فكم هم جميلون من يحملون بداخلهم تسامحاً يفوق الخفق فيهم ..
روح؛
4/4/2010اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما تم تحرير الموضوع 1 مرة, آخر مرة بواسطة hamad alaraimi ().
-
(( أنثاك الـ سّر ! ))
في الوقتِ المقتطع دوماً
أمسد شعرالفراغات
أمتليء برؤيةِ حادة في توحّدها كصخرةِ منحنى فظ
لستُ أحاول الدوران حول المعاني
إنني ... أُغني للوقت الحارق وحسب
حين تحدثني عنّي أرتبك ..
تكلمني عن الأنثى اللغز، أنثى لا تشرح لك سرّها ولا ترغب أنت باكتشافه ..
هي المعرفة الوحيدة التي تضر بك وتخلقكَ من جديد !
أنثاك ... شلال يتجدد ، كلما عانقت حبة مطر حفنة رمل في هذا الكون ..
تحدثني .. تُعيد تشكيلي فأرتبك أكثر .. ماذا لو فشلت في أن أكون سراً ؟؟
وحين أحكي لك وأثرثر ...
أشعر أنكَ تحسب أنفاسي .. تستشعرها حتى قبل أن تصلك ..
تتعلق بصدري كاليتيم .. تمسّد شعري كطفلة ..
تشدني إليكَ كأنك تمزجني بخلاياك .. وتنحتني على جلدك ..
فيتحول كل المعتاد إلى حفلة " لهب " !
ويتهادى النبض القادم من قلبي كجدولِ صغير .. تتوالد به كل النعومة كي نكتفي ..
طوّقني الصمت يا سيدي ، كما طوّقني الحرف ..
لم أفكر بمعنىً واحد ، بل لم أشعر بالمسافات الطويلة التي تقطعني لأكون بين يديك ..
أو لأتجسّد ملمحاً واحداً منكَ رغم البُعد ..
يوماً ما ، ماذا ستسميه ؟؟
عبقرية .. جنون .. تنظير .. فلسفة ..!
ابتكاري صوتاً يجمع الصمت و الحرف معاً ... في لغةٍ قد تتهمني ألاّ طائل من ورائها
سوى أننا مهزومون حتى الحبر.. حتى عمق الروح فينا .. ماذا ستسميه ؟
لا تكن وحيداً يوماً بدوني ..
وإن تمكن منكَ الحزن...خذني معك
فأنا أعرف مِلْحَه
أتذوق خبز الرغبة المخبوءة في استيطانه
أتفّهم وحدته الساطية كما أُمّرر لسان " روحي " على شفرته المباغتة أبداً
أتظن أننا قادرون على الاستعداد للسكون؟؟
كم مرة تلو مرة - خارج الفعل - عوّلنا على القدرة الداخلية كثيراً
وما نجحنا الا في الإيقاع بنا في ذات المكيدة..
.....
هكذا هي " أنثاكَ السرّ " ...
هكذا أصبح أنا ..
ذاتي أبعد من التفسير وأقدم من اللغات ..
لا كتاب يفك شفرة ضياعي ولا كيمياء تشرحني..
سأظل أنثى وحيدة..
لا يعرفها إلا ( مثلكَ ) من يسمع موسيقى الكون في رحلة بائسة
لي أحزان صغار كثيرة ولك الدنيا وما فيها ..
لي شهوة السر ولك رغبة الكشف ..
لي كل ما هو نقيضك ولك كل ما لا يتقاطع إلا معي...
لي كل ما لا أريد.. ولك كل ما لا تعرف ..
وإن سألتني يوماً ماذا تسمّيه ؟؟
سأجيبكَ ..
القلم فقط يغمس جسده
يتعطّر بما حوله ويعبق بالأريج لنرى الدنيا
من خلال مجهر صدق أو عبير
وأنا كي أكتبني " صدقاً محضاً " ..
فقط .. انغمست بأريجكَ أعمق ..
روح؛
5/4/2010
اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما -
مساؤكم خير
مساء.. خفيف هالمرة :)
(( عشانكـ ))
عشانك .... أطوي الدمعة ، واردد : حيل فرحانة
ويعني ليه ما أفرح ؟ ولي فيك : الفرح : موعود !
و لا تسأل حياة الروح ...إذا انّي بيوم" ندمانة " ،
وليه أندم على وقتي .." وإنت " بدنيتي موجود ؟!
يا نجوى ... من دعا حرفي و همسة فيها نشوانة
بدفا صوتك وحضن كبير ،و أمل طول العمر ممدود!
ولمّا "عينك اتغمّض "عيني تظل : سهرانة :
لأنّي ماأبي قلبك للحظة تهزمه ( محدود ) !
يا أهل الحرف وأربابه أبي تقروني : " هيمانة "
بـ قلبٍ أهوى خفقاته يقول إنّه :" عليّ محسود
" !
(( ويسألني ))
ويسألني : تحبيني ..؟
" سكت "
و ..ابتسم قلبي !
لأن الحب ، مو حرفين
يفهمها أي اثنين ..!
حبيبي ... الحب هو:
( إحساس )
حضن دافي
أمل وافي
وعشق
يرسمه قلبين ..!
نبض طاهر ،
صدق عاطر
و
( روح )
ساكنة جسدين
روح؛
6/4/2010اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما -
(( التدوين ! ))
ربما كان الغالبية الآن يملك مُدوّنة ...
على التفاوت بين أسباب إنشائها أو الاستمرار فيها أو حتى تغييرها من قِبل
الأشخاص أنفسهم وفقاً لمراحل معينة ..
للحق لم أهتم يوماً بإنشاء مُدوّنة خاصة بي .. ولا يوجد ( مني ) رفض مباشر
أو سبب مُحدد لذلك ..
وحتى النشر بـ مُدونتي هنا على موقع الساحة لا أراه يتجاوز ركناً هادئاً
أحبه أن يطوي حرفي أحياناً ..
لكن ما أرغب الحديث حوله معكم هو :
" التدوين الذاتي "
ذاك الذي يأخذ منحى المقالات التي تتعلق بالمجتمع في أحيان كثيرة..
هو شيء يُلفتني لأنني أسمع خلاله صوت الآخر ..
وإن كنتُ لست مُتابعة إلا بشكل قليل جداً لبعض المدونات ..
إنما هناك مُدونات برزت أسماء أصحابها بحرارة تدويناتهم المطروحة
بغض النظر عن اعتبارات كثيرة يجب الالتفات لها أحياناً !
فهؤلاء غالباً ينتهجون سياسة حشد الأتباع عن طريق إثارة عواطفهم
وملامسة تظلماتهم ومحاباتهم فيها ويستخدمون في ذلك مؤثرات شعبية
واجتماعية وُقدرة كتابية مميزة .. وسياسة الطرح هذه غالباً تقوم
على الكثير من المغالطات مهما بدت متعاطفة وصادقة ومتقنة فيما تطرحه ..
أو هي ما يُطلق عليه علمياً Demagoguery أو الديماغوجية ..
وقد لا يكون هذا تصرفاً مقصوداً أحياناً ، بل قد يكون مجرد انجراف من الكاتب
والتفاعل بشكل بعيد عن المنطق تترتب عليه نتائج معينة من إثارة الانفعالات والابتعاد عن المشكلة الحقيقية أو مناقشة حلول فعلية لها ..
وحُسن النية في الطرح هنا لا يُقلل أبداً من المشكلة المُثارة ، بل ربما أثراها بالانقسام الحاد أحياناً ما بين مؤيدين ومعارضين ...
ورغم ماقد يصبو إليه الكاتب فعلاً من تطوير الحس الأخلاقي الوطني العام ، إلا أنه قد يقع في هذا الفخ بمنتهى السهولة ،
وقد يتطور الأمر إلى اختزال المشكلة في شخص مسؤول مُعيّن واعتباره رمزاً للدمار أو الخراب دون التطرّق لكافة الجوانب في الموضوع ..
ويتضح لنا ذلك حين يكون الأمر متعلقاً بمشكلة حساسة جداً بالمجتمع كالفساد
الإداري .. أو الفقر .. أو مُساءلة السلطة ... الخ
بديهياً أعتقد في مجتمعاتنا أن التدوينات الشخصية ذات التوجه النقدي الاجتماعي مُراقبة بشكل أو بآخر ، ولحد معيّن كذلك ..
إنما ما يثير تساؤلي ...
هل هناك حق وضع رقابة لمثل هذه التدوينات لحفظ توازن الأمور، أم أنه يُعد تعدّي على حرية الفرد المُطلقة ..؟
أو نوعاً ما يُعد قمعاً لصوت فئة ما في المجتمع ؟
وهل يكفي أن نترك نوع التدوين الذاتي هذا خاضعاً لرقابة الفرد ذاته فقط أم ... ؟؟
الأمر يحتاج مني التمركز في نقطة معتدلة ما بين كون " الرقابة " على امتدادها تاريخياً ..
أهي وصاية على العقل ومصادرة لحرية الفرد ؟
أم أنها فعلياً القائمة على حماية الأخلاق والمجتمع من التيارات العارضة ..!؟
روح؛
8/4/2010اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما -
(( على جناح غيمة .. ))
أحبكَ
كي تستفيض المعاني بي وأثمل ..
أحبك ليعزف عودٌ ويَسْكر نايٌ وتنساب غيمة بعطرٍ وتُمطر..
أحبك لأن الحياة بشعور حبك وحده مغامرة آسرة..
أحبك لأنني إن مُتُ ولم أفعل سأعود في حياةٍ جديدة لأكفّر عن خيبةٍ سادرة
وأعرف أني لديك فأعلو بي..وأعرف أني " هواك " فأهتم أكثر..
وأعرف كم أنت تختلف عمّن سواك فأسمو بنا وأكْبُرُ على تفاهات الحياة..
ولو يزورني الحزن..أو أضجر..
سأظل حبيبي بقرب قلبك..أتوسّد النبض وأبكي إليك..
أقول لتفهم ما أنت تفهمه أصلاً..
وأنت الوحيد الذي يعرفني كما أنا..
يستدل على مفاتيح فرحي.. يرسم قمري وليلي..
وأنت الذي لو مضيت العمر في عشقه سأبقى أقصر من قامةِ " هواكَ " فيّ وأصغر..
وأنا كما كل وقتٍ ..أحبك دوماً .... ودوماً أحبك أكثر ..
فضاءات روحي أكبر من خرائط الكون وأنت فيها ( فقط ) الذي لا يتغير..
وأنت حبيبي..
فماذا أريد بعد لـ أُزهِرْ ..؟!
.
.
ينام الوقت في قلبي ... وأمتد " أنـا " شرياناً حارساً للخفق ..
فأهفو لألتصق بأنفاسك في البعاد..أهدهد الأحلام لتأتي بكَ إليّ..
على جناح الغيم تحملني ..
ولأنك وحدكَ ملكت الحنايا..
حين تغيب
أحضرُ فيك..
ألوح في الروح منك وأرفل في عطر غيمك..
روح؛
9/4/2010اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما -
" الآخرون .. "
حين نلتقي الغير .. ويشدنا شيء ما .. أو تتوافق أرواحنا ..
تُرى كيف نصنّف هذا الآخر داخلنا لما هو قادم منّا معاً ؟
العلاقات ليست جافة أو حسابية هكذا داخل روحي كما أستدرجها الآن معكم .. :)
إنما ....
أن تتغلغل داخل شخص آخر أيّاً كان هذا الآخر ..
فهو كنز معرفة ستكتسب حتى ( ولو ) من الجرح به ..
إنما الجميل فعلاً في هذه المعرفة أن لا تجعلك تتباهى على هذا الآخر إن فقته فيها عنه ..
أن لا تحكم عليه من مكامن ضعفه التي تتجلى أمامك أو حتى قوته ..
تقبّله كإنسان ..
واستخدم معرفتكَ فقط للشعور به حين يحتاجك ..
تعلّم في كل يوم أن تضيف لصورته داخلك قطعة منه يهديها هو إليكَ ولو كنت قد أدركتها سابقاً ..
أن لا تجرحه بها - المعرفة - مهما بلغ الألم أو الانفصال بينكما
ولا يتطلّب الأمر أن يكون المرء قديساً
يتطلّب أن يكون " إنساناً " فقط ..
في العلاقات " الطيّبة " لا يهم الذكاء كثيراً .. ولا كمّ المهارات أو المعرفة ..
يهم فقط أن أتواجد لأجلكَ لأنك تستحق لا لأنك تحتاج ..
وأن أدرك ماهيّة هذا الوجود لأجل الآخر وكيفية بلوغه
التوازن،، وقلب يتسع هو ما يجعل العلاقات تستمر ..
هو ما يجعلها أجمل بدفءٍ صادق ..
وقليل من الحب يكفي لذلك ..
فليس الحب هو الركيزة الوحيدة لعلاقات
صادقة .. ناجحة .. تستمر
روح؛
11/4/2010
اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما -
أعتذر لقلوبكم إن أثقلت عليها " بي " هنا ..
" وأيضاً .. الآخرون ! "
( 1 )
هكذا ..
تأتيكم ، في حنين صامت نحوي ..
تذيع للمرايا عمداً خبر الملامح في المُقاربة الباهتة مع الممكن
تخرج كما روح ضاجّة , تتقاسم الوهج الممكن في ذاتي مع كل شيء مُدهش ..
وهناك دون إطراء وقفت وحيدة في تمام الفعل والمعنى ..
حنين جائر للعودة دون نشيد من وطن جائع بداخلي ,
همس و حنين ودفء مقابل ليلة خائبة تخرج من قميص الأبجدية ..
لا مدارات مخادعة تستدير لي باتجاه جديد , لا حديث مأسوف علية تكبر معه الأجوبة ,
أنا فقط أخسر الوقوف , وأتحرّك في اللا أنا بأمانةٍ أبديّة ..
للممكن أيها الراكد في غمد الوجع , نرتشف الصمت المعقول لنزدهر .. !؟
أُخْمِدُ في ذاكرتي تنبيهات الزمن وفتات الحرف ..
أنتبهٌ فقط ( كونكم أنتم .. )
فأجر ذيل القدر و أصطف بطراوة معهودة لأتفرج على وطأة الحياة
لننتبه .. فـ (كونكم أنتم !) ..
أؤخر - أنا - تواقيت المشيئة ..
أركن لهوسي وجبة قُرب , وحقيبة حذر , وكراسة بوح جديدة
انتبهوا إذن ... كونكم أنتم ...كوني أعرفكم ..
الله .. يا مالك الملك .. أنا أحيا
:).. فقط " أحيا " !!
( 2 )
[B]اللحظة الحرف ...[/B]
[B]هي ذاتها اللحظة الحقل . .[/B]
[B]واللحظة النهر ..[/B]
[B]كـ دِلالةٍ تسعى لتأسيس وتأكيد بأنها وجه (حياة .. )[/B]
[B]يشدو معها أو لها الكون [/B]
[B]كينونة ذلك الحرف تعيد تشكيل النَّفَس [/B]
[B]فيغدو وجوده ترسيخ لـ نبض ( حياة )[/B]
[B]تنساب في أعمق نقطة للروح [/B]
[B]كـ تفسير لمعنى الارتواء !![/B]
[B]روح الـ حرف وصَلتْ من الجُود مرحلة نسيان الذات [/B]
[B]حاوَلتْ خلق السعادة في الآخرين ..[/B]
[B]فكانت أغنيات ترتلها - حتى - أضلعُ المكان وتتشرّبها ( حياة ) [/B]
[B]تَركتْ نفسها على سجيتها المتمثلة بالعطاء اللامحدود[/B]
[B]لتستفيق لحظة تفكّر لتُبْصر ذاتها وحيدة [/B]
[B]تحنّ لصدر " حق " وتئن من جفول أو أفول ..![/B]
[B]أنـا ... [/B]
[B]حين ألقيتُ بصوتي للوقت..![/B]
[B]لم أكن مجرد أنثى كما يتوقع المُنصتون ..[/B]
[B]كنتُ أبجدية حُرة، تتشعب أوردتها حروفاً تتغنجُ على العابرين ..[/B]
[B]تُلقي بسرّها للينابيع فتتفجر عيون الكتابة من تنهدات النقاء ..[/B]
[B]و تتناثر كلمات لم تكوّنها معانٍ متعارفٌ عليها..[/B]
[B]تساميْت ، عَلوْت، صعدتُ متوحدةً بأعماقي النقيّة إلى قمةٍ متفردة[/B]
[B]لم يطأها فكْر بشرٍ قبلي ( ربما!)[/B]
[B]ولا خطرت بباب الظن من فلاسفةٍ متبحّرين.. ( أيضاً ربما! )[/B]
إيماءات الـ " الاستفهام " ابتداءً شكّلت التوقّع بـ عمقٍ أزرق
يرتحل به خارج إطار المألوف من خلجةٍ كـ ( تلك)
ربما هي " ذاتي " تعجنه وفق شريعة خاصة
تسير به حيث شاءت لا كما يجيء اعتياداً ؟؟
[B]ثم تحمل أسفارها غير آمنة[/B]
[B]فـ يتمطّى وجعها و الحنق السافرمنها وعليها!؟[/B]
[B]ليس لأنهم لا يستحقون[/B]
[B]بل ليظل تلاشيهم مرئيا كـ سكونٍ ملموس ..[/B]
[B]لا أعرف كيف تباغتني النهايات ...[/B]
[B]قد تكون محتملة .. أو لا تكون ..[/B]
[B]ولكن ، لم أكن دائماً أحيط بها جيداً[/B]
[B]كوني بتُّ أتخذ مساراً سلساً غالباً ، لذا تكون الانعطافة مفاجئة .. [/B]
[B]( أبتسم
) بصدق .. أبتسم[/B]
[B]لِمَ تتظافر الاتجاهات أحياناً لتأتي " بهم " ...؟[/B]
[B]تخبرهم أني فعلاً أحببتهم ، وأنّي مازلتُ أحبهم جداً .. [/B]
[B]وتخفي عنهم أنّي ما عدتُ أشتاقهم ![/B]
[B]وأنّ روحي ما عادت تُيمّم شطر أوهامي التي [/B]
[B]حمّلتُهم وِزْرُها .. وحمّلتني وجعهم .. [/B]
.
.
[B]يظلّ الزمان الجميل جميلاً .. وأظلّ وفيّة له .. [/B]
[B]إنّما ... [/B]
[B]لا ذاكرة ، ولا شيء ..يُحْييه " فيّ " من جديد ..[/B]
روح؛
11/4/2010
اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما -
( حدود أم ..! )
ذات مرة صادفتها ..
شخصاً يتمتع بـ سكينة مُلفتة - بالنسبة لي على الأقل - كانت لا تشارك
بالحديث الدائر إلا لِماماً .. وحين تطرّق الحضور لعوالم الحس والشعور ،
وذكر أحدهم عَرَضاً أنه حين يسافر يهوى جداً زيارة الأماكن التاريخية ،
لكنه لا يكتفي بذلك بل يحرص على ملامسة آثارها فعلياً ، ولا يعلم سبباً لذلك !!
مثل الجلوس على كرسي اللورد البريطاني كيليرن حين سمع بأن شبحه
يجلس ليلاً على نفس الكرسي ! أو الاقتراب فعلياً و تلمّس منارة جامع الكتيبة
في مدينة مراكش المغربية كأنما يتذوّق التاريخ بـ تداعي جيوش الموحدين
والمَرابطين وعَظَمَة القائد يوسف بن تاشفين ...
فعقّب أحدهم ربما كنتَ شخصاً خارقاً وتسافر عبر الزمن
حينها ألقيتُ أنا تعليقاً مُمازحاً : ( طيب مش كنت تختار غير اللورد وتستشعره )
فالتفتت إليّ وقالت بهدوء شديد: ألا تظنين أن المرء قادر على هكذا تواصل ؟
وللحق فاجئني سؤالها ، ليس لأنه شيء جديد عليّ وإنما لأنها خصتني
بالحديث وهي الصامتة تقريباً طوال الوقت !
وأجبتها : ليست القدرة على التواصل هي ما استوقفني
وإنما الفرق بين المعرفة وبين «الشعور بالمعرفة».. فالمعرفة أمر يمكن الحصول
عليه من القراءة والإطلاع في حين يتطلب الشعور بالمعرفة التواجد ضمن الحدث
والامتزاج عاطفيا بما تعلّمناه سابقاَ.. والإطلاع أمر سهل ومتاح للغالبية نسبياً ،
أما الشعور بالمعرفة فهو كـ المَلَكَة الخاصة يتميز بها البعض دون الآخر .
فبدأت حديثاً مستفيضاً عن الوعي وماهيته ومستوياته ...
وأنّ هناك نظريات كثيرة خرجت حول هذا الموضوع ،
لكن أقربها للحقيقة هو القول بوجود عقلين للإنسان ( الواعي ، اللاواعي )
فالواعي هو المسئول عن إدراك الأشياء من خلال الحواس الخمس
أما اللاواعي فهو المسئول عن الحدس، التخاطر،الإلهام، التأمل،الخيالات والأحلام
وأما مسألة الروح فتبقى لغزا ً لا قدرة للعقل البشري على اكتشاف أسراره ومكنوناته ..
أما الحدس المنطقي فباعتقاد البعض يقوم على استخدام التفكير العقلاني والموضوعي
للوصول إلى استنتاجات معينة لأحداث قابلة للحدوث أو ربما حدثت في الماضي ،
وهو عكس ما يسمى الإدراك فوق الحسي أو ما يسمى بالإدراك المُسبق (معرفة المستقبل )
وهو المعرفة المسبقة بحدث ما زال في المستقبل بصورة عشوائية غير مبنية على الاستدلال
من المعطيات المتوفرة في الحاضر ودون استخدام الوسائل الحسية والفيزيائية المألوفة .
ويفترض مصطلح الإدراك المُسبق أو التنبؤ نموذجا معرفيا نظريا يتضمن
أن الأحداث التي ما زالت في المستقبل مُدَركة بطريقة ما فوق حسية قبل حدوثها .
الواقع أن القراءة والبحث في ماهية العقل أساساً ينتهي غالباً كخريطة
متشابكة مع الروح .. نشعر بالدوار ونحن نحاول التوفيق بين المطروح
بشكل محايد بعيداً عما نعتقد أصلاً ..
وإن كنا كمؤمنين نعلم أنّ الروح من أمره عزّ وجل ،
وأنها من أكثر الأمور تعقيدا .. وليس لها تفسيرات معقولة قد ترضي فضولنا!
لذلك ؛؛
" الاستبصار ، التنبؤ ، الإيحاء ، وحتى تفسير الأحلام أحياناً ... "
هناك من يعتبرها محرمات ، وهناك من يعتبرها خوارق
وهناك من لا يُسلّم بوجودها ، وهناك من يعتبرها مجرد " هبة "
لا تقدم أو تؤخر أمام القدر ..
أعتذر
إن أطلتُ عليكم ، إنما الأمر لا يتجاوز كونه رياضة ذهنية
وزيادة في المعرفة .. .. وأحياناً مطالعة أمور مماثلة تجعلك أقدر
على الحيادية في أمور أخرى .. وأقدر على استيعاب شعوب معينة
من خلال تاريخهم الحضاري أو المعتقدات الحاليّة والسابقة ..
روح؛
12/4/2010اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما -
( المسافات ..! )
المسافات تصنع بُعداً .. تصنع شوقاً ..
ومسافاتي " بكَ " فقط صَنَعتْ قُرباً ودفئاً
.
.
صوتكَ يا مسافات الحنين يتقاطع معي في نقطة دفء ،
حلمٌ جميل يرتدي لوناً أبيض، ضجيج أنفاسي في المُنعطف القادم بكَ
رائحة اللهفة حين تخضّب حرفي .. فتنبتُ " لكَ " أصابعي على هيئة الورد !
بأنفاسكَ كنتُ أصمت..
أهفو الى نقطةِ ماء تبلل وجدي .. ظمئي..
احتراق ضلوعي عشقاً فيك..
وأذكر العاشقات فأبتسم على من لم يعرفنْ مثلُ همسكَ ..
لأني بعمقكَ أشعر بأنّ نساء الدنيا يأسّفْنَ لأنهنّ لم يحظَيْن بمثلك..
أو بنصفك..أو بما يقرب لدفئكَ من بعيد.. ;)
لعلكَ تذكر أنني فكرتُ ذات جنون بدؤكَ .. وبالجنون ذاته فكرتُ إنهاؤنا معاً ..!
وكنتَ أنت كالمستجير " بي " " منّي " !
كان الوصول دائماً فاتحة الدفء ( ولذلك يعجّ الحرف الآن بكل هذا الشوق )
وتخيّلتُكَ مراراً وأنت تطوف بحرفي فكنتُ أُحوّرُ المعاني بخفة نحو مكامن لا تُرى
وأتحسس وحدي بقلبكَ مفاتن الكلمات .. ولحظة الالتصاق
والتحليق معاً بعيداً خارج نطاق الأرض و السموات ..
كانت ملامح الشوق غائمة حين صافحني جنونكَ ..
ووحدكَ كنتَ تدرك نقاء الرؤى مهما خادعتها الأحلام ،
وأنّ " اللهو " سُنّة البراءة التي تعشقني ،
وليس على حرفي أن يتطهّر حين ينتهي مني لـ يستقبلكَ !
وحدكَ أيقنت أني لا أطوف بالمعاني في مواسم الوجع ، فكنتَ كلما
لمحت حرفاً مني عانقته والتفتَ صوبي تُقرؤني سلام الغائبين..
.............
تقف مدينتكَ الآن على أعتاب المساء ، تفترش المسافة بكل زهو
وتتركُ لي باب اللهفة موارباً لمزيدٍ من الحرف !
لا أكتبُ لكَ الآن .. :)
فهذا مساءٌ لقلبي، أحنّ إلى صوتك يُسرّب الفرح وبعض جنونٍ إلى دمي
أتأمّل فيه أن أجاري الشوق وأن أكتب لكَ بطريقتي ( مساء الورد )
مساء الزهر المُبلل بعطر مطرٍ عنيد .. مساء "حياة " في سكونكَ
والضحكة الدافئة وخوفك عليّ والـ غَمْر في حنانكَ ..
مساءُ كلّكَ الذي أحنّ إليه وشوقي الذي يعْبَث بذرات الهواء حولي لأتنفس اسمك
جُلّ ما آمُل اللحظة ، أن أمسح بكفّي على رأسكَ وأُسْلِمُكَ للنوم هامسة في أذن قلبكَ
ولتحلم بنا ...
سأظلّ أهمسُ لكَ الحكايا ولن أمّل ..
إحلم أننا في بلدٍ بعيد نجلس إلى التّوْق في صمتٍ
وتثرثر عينانا بهمسٍ لا يشبه ما مرّ بك..لا يقرب لما مرّبي..
وأنني فقط ..أشتاقك ورب القلوب الخافقة يا خفقة القلب..
أشتاقكَ ...
روح؛
13/4/2010اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما -
كتب فرانز كافكا سنة 1904 الى صديقه أوسكار بولاك :
"على المرء ألاّ يقرأ إلا تلك الكتب التي تعضّه وتوخزه ،
إذا كان الكتاب الذي نقرأه لا يوقظنا بخبطة على جمجمتنا فلماذا نقرأ الكتاب إذاً ؟
كي يجعلنا سعداء كما كتبتَ ؟ يا إلهي كنا سنصبح سعداء حتى لو لم تكن عندنا كتب ،
والكتب التي تجلعنا سعداء يمكن عند الحاجة أن نكتبها ..
إننا نحتاج الى الكتب .....
التي تنزل علينا كالبليّة التي تؤلمنا ،
كموت من نحبه أكثر مما نحب أنفسنا ،
التي تجلعنا نشعر وكأننا طُردنا الى الغابات بعيدا عن الناس ، مثل الانتحار ،
على الكتاب أن يكون كالفأس التي تهشّم البحر المتجمد في داخلنا .. هذا ما أظنه ..! " منقول .
( ملاذ ؛ )
تحمل في قلبي إجلالاً وحباً لا أفهمه ..!
منذ الطفولة يُسحرني منظر الكتب ، وينتابني فرح غامر لو امتلكت واحداً
كنتُ أحتفي بها – الكتب - حفاوة طفوليّة ، ولا زلت حين أحصل على أحدها
بمشقة ، أشعر داخلي بفيض حنين لأحميه ولو من أي نسمة عابرة
وأوقن أن هناك بقلبها " دهشة " بانتظاري لتُحكْم أطرافها حول وجداني وعقلي
هذا الكائن الحبري جبّار جداً يستطيع إقصائي أو مقاربتي لسماوات المتعة رغم الألم أحياناً ...
" القراءة " هي شرفة على الداخل منّا ، و" الكتاب " هو ذاك العاشق الذي يتلّهف
طلّتنا ..وملامستنا ..ومعانقتنا إيّاه ..
هو " ملاذ " أتحرّاه لأصِلُني ..
.
.
:)
ربما كنت هنا أستبق التاريخ الذي قررته هيئة اليونسكو كـ يوم عالمي للكتاب
لكن لا أشعر أني أفعل .. فـ 23 من نيسان / أبريل المُقرر لستُ أراه
إلا أن نأخذ معاً نَفَساً عميقاً ونزفره امتناناً لنعمة القراءة ولكنز يُدعى " الكتاب "
وسأزفره " أنا " امتناناً واعتذاراً ...
لمكتبتي الفقيرة التي شبه هجرتها مما يقرب العامين الآن ،
ولبعض كتبي الحبيبة التي أحضرتها من أكثر من مكان ولم أتواصل معها بعد ..
أعتذر وأنا أعلم جيداً أنها تنتظرني فقط كي أستجمع روحي كما كانت وآتي .
روح؛
14/4/2010اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما