صحتك في الصيف

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • صحتك في الصيف


      زيادة في حرارة الجسم وانعدام العرق من أعراض ضربات الشمس

      في هذه الأيام تزداد درجة حرارة الجو ، ومن الصعوبة التأقلم مع هذه الحرارة المرتفعة بسهولة خاصة في مجال الأعمال الميدانية . وحتى نكون أكثر معرفة بكيفية التعايش مع هذه الأجواء ولمعرفة الوقاية من الأضرار التي قد تخلفها هذه الحرارة لابد أن نعرف أن درجة حرارة جسم الإنسان منظمة تنظيما دقيقا جدا ، وهذا التنظيم يعتمد على معادلة بين درجة الحرارة المتولدة في داخل الجسم وقدرة الجسم على التخلص من الحرارة الزائدة عن طريق الإشعاع ، النقل الحراري ، التبخر من الجلد وجزء بسيط عن طريق البول والبراز . هذا التنظيم الدقيق يضطرب إذا ارتفعت درجة الحرارة الخارجية بنسبة كبيرة وازدادت الرطوبة التي تقلل من فعالية العرق في خفض درجة حرارة الجسم . ويمكن أن تحدث ضربات الشمس عندما يتعرض الشخص للإجهاد خلال العمل تحت حرارة الشمس . كما تكثر حالت ضربة الشمس عندما يكون هناك تجمعات بشرية في مكان محدود مع ارتفاع درجة الحرارة ونسبة الرطوبة. ويمكن لنا هنا أن نحدد أعراض ضربة الشمس والتي تظهر عادة فجأة فقد يفقد الشخص وعيه من غير سابق إنذار . ولكن في بعض الأحيان يشعر الشخص بالأعراض التالية لمدة ساعات قبل فقدان الوعي مثل الإرهاق ، الدوخة ، الصداع ، الغثيان ، الاستفراغ والتقلصات العضلية . ويمكن أن يصاب الإنسان بإجهاد حراري وإذا استمر الشخص في التعرض للحرارة يصاب بضربة شمس .

      ويمكن تشخيص ضربة الشمس عادة إذا وجدت الأعراض التالية :

      - حرارة الجسم أكثر من 40 درجة .

      - انعدام العرق مع جفاف الجلد .

      - اختلال في وظائف المخ .

      ولتجنب ضربات الشمس ينصح باتباع الآتي :

      · تجنب العمل تحت أشعة الشمس المباشرة عندما يكون الجو حارا .

      · تقليل الأماكن المفتوحة المتوقع ارتفاع درجة حرارتها في أوقات الصيف وتحسين وتكثيف تهويتها .

      · التأقلم الحراري والاصطناعي حيث يتأقلم جسم الإنسان على ارتفاع درجات الحرارة بعد 7- 10 أيام

      من التعرض التدريجي لدرجات متزايدة من الحرارة .

      · تعويض الجسم بالماء الذي يفقده عن طريق شرب كمية كافية من الماء على فترات متقاربة .



      · في فصل الصيف يجب إتباع الآتي

      لبس الملابس الخفيفة ، تغطية الرأس أو استخدام المظلات الفردية ، تجنب أكل وجبات الطعام الثقيلة،شرب كميات كثيرة من الماء والاستراحة في أماكن مظلة مبردة .

      · يجب هنا توعية الأطباء والعاملين في المستشفيات و المستوصفات الطبية على ضرورة سرعة تشخيص المرض وسرعة علاجه لتجنب مضاعفاته .


      كيف نواجه الطوارئ الصيفية ؟

      يحلو للعديد من الوعكات الصحية الطارئة أن تحدث صيفا ،ولذلك تسمى الطوارئ الصيفية ، ويأتي في مقدمتها ضربات الشمس والنزيف الأنفي وبعض متاعب القلب المفاجئة التي تحدث لأول مرة وغيرها

      وأخطر ما في هذه الطوارئ أنها تحتمل الكثير من التصرفات الخاطئة والاجتهادات غير المبنية على العلم والمستندة إلى الخبرات المشوشة والجهد التطوعي العفوي والفهلوة من جانب البعض . كذلك من جوانب الخطر في هذه الطوارئ أن الفترات الأولى لحدوثها تحمل في طياتها مكان الشديد وفرص الإفلات من مضاعفاتها ، وغالبا ما يكون الطبيب المختص غائبا خلال هذه الفترة الحرجة جدا ، في ضوء الظروف غالبا ما يقع عبء التصرف والمعالجة خلال هذه الفترة على المحيطين بالمصاب ، وأحيانا المصاب نفسه ، فيما يعرف بالإسعافات الأولية للطوارئ الصيفية ، ولكي تتم هذه الإسعافات بنجاح لا بد أن يتحلى من يقوم بها بالواقعية الشديدة والصدق ، فمن لا يعرف يتنحى جانبا بعيدا عن المصاب ، ومن يقدم على القيام بها عليه قبل مكل شيء أن يتصرف بهدوء ودون عصبية ولكن بسرعة وينقل للمصاب الإحساس بالطمأنينة والثقة . وفيما يلي بعض الطوارئ الصيفية وكيفية التصرف في الفترة منذ وقوع هذه الطوارئ وحتى يصبح المصاب في أيدي المختصين

      طوارئ الأنف والأذن

      نزيف الأنف صيفا هو أكثر طوارئ الأنف شيوعا ، ويحدث نتيجة الحر خاصة في الأطفال ،وهو يصيب من لديهم استعداد شخصي لذلك ، ويجب أن يكون هؤلاء على وعي بضرورة تجنب الحر قدر الإمكان أثناء المصيف أو غيره ، وعند حدوثه ينصح بما يلي

      اجعل المريض يضع رأسه فوق حوض أو آنية موضوعة علة منضدة بحيث يستطيع أن يريح مرفقيه

      اطلب منه أن يميل بجسمه للأمام ورأسه لأسفل ويضغط على فتحتي الأنف ليغلقهما تماما ،ويستمر في الضغط لعشر دقائق والتنفس يكون من الفم فقط

      يقوم بإخراج أي دم يتجمع في الحلق

      يمكن إعطاء المصاب نقط أنفية لتخفيف النزيف حسب وصفة الطبيب

      إذا استمر النزيف بعد عشر دقائق كرر المحاولة ، ويعرض الأمر على الطبيب فورا إذا لم يتوقف النزيف ، خاصة إذا كان تاليا لضربة في الرأس فهذا قد يكون مؤشرا على حدوث كسر في الجمجمة

      تنبيه

      لا تسد الأنف بنسيج قطني ولا يسمح للمصاب أن يتنفس أو ينفخ من أنفه لعدة ساعات ، ولا تجعله يميل بالرأس لأعلى أو للخلف حتى لا ينساب الدم النازف للخلف إلى الحلق فيضطر المصاب لبلع الدم

      انسداد الأذن

      من أكثر طوارئ الأذن شيوعا على الشواطئ ،وعند حدوثه ( يجب الإقلال أو عدم نزول الماء لا تستخدم أي وسيلة للتنظيف كعيدان الثقاب أو غيرها، لأن ذلك يزيد الحالة سوءا ، فضلا عن أن الأذن مجهزة طبيعيا للتعامل مع هذا الموقف

      يمكن استخدام بعض نقط الأذن الخاصة بإزالة الانسداد

      لو صاحب الأمر ألم قوي في الأذن ينبغي التوجه للطبيب الأخصائي فألم الأذن ليس له إسعافات أولية

      طوارئ الجلد

      رغم أن الجلد من أكثر مناطق الجسم تأثرا بالصيف ، سواء بفعل الفطريات والميكروبات أم الشمس، إلا أن الحالات التي تدخل في باب الطوارئ السريعة المفاجئة قليلة وأهمها ظاهرة الحروق الجلدية التي تظهر فجأة على بعض المصطافين في اليوم التالي لهم بالمصيف بعد تعرضهم المفاجئ للشمس لفترات طويلة ، وتظهر على شكل احمرار في الجلد وارتفاع في درجة الحرارة إذا كان الاحمرار حادا ، مع حرقان شديد أحيانا وتشعر بالغثيان أو قيء ، وتنتهي بتقشير الجلد والإسعافات الأولية لذلك هي

      عدم التعرض للشمس إطلاقا

      استعمال الحمام بالماء البارد

      استعمال أكسيد الزنك مع مخفضات الحرارة

      الإكثار من شرب السوائل

      يفضل ألا يكون الطعام ساخنا أو حريقا

      وهذا الحرق يستدعي تدخل الطبيب ، لذلك فهذه الإسعافات تتم حتى وصول المريض إلى المستشفى أو لأخصائي

      في بعض الحالات يحدث تسمم للجسم بالمبيدات الحشرية والمواد الكيماوية السامة نتيجة الملامسة من خلل الجلد وتظهر الأعراض ببطء منها الإغماء والعرق والغثيان وفقدان الوعي ، والمطلوب

      اغمر الجلد الملوث في المياه الجارية والصابون وانزع الملابس الملوثة ، وكن متأكدا أنك لن تلمس الكيماويات .

      اجلس المصاب واجعله يرتاح تماما ، وامسح رأس المصاب بإصبعين كذلك مؤخرة الرقبة وعموده الفقري

      قم بإعطائه كميات كبيرة من الماء العادي أو المحتوي على السكر إذا لم يكن غائبا عن الوعي وإذا فقد وعيه اجعله في وضع الإفاقة

      احتفظ بحاوية المادة السامة لعرضها على الطبيب

      طوارئ الأمراض الباطنة

      مغص بالمعدة

      عادة ما يكون المغص بالمعدة ناتجا عن اضطراب غير خطير ثانوي مثل عسر الهضم والإمساك لكنه في أحيان أخرى قد يكون دليلا على أشياء أكثر خطورة . والمطلوب في حالة المغص

      إجلاس المصاب وركبتاه منثنيتان

      وضع زجاجة مياه بها ماء ساخن إلى حد ما على المعدة أو تناول مشروب ساخن أو حمام ساخن فهذه الوسائل تساعد على تخفيف المغص

      يتم عرض الأمر على الطبيب فورا إذا كانت الآلام المصاحبة مصحوبة بنزيف أو قيء وإذا كان المصاب أقل من الخامسة أو من كبار السن ، أو إذا كان الألم ناشئا عن ضربة حادة أو سقوط حاد ،وإذا استمر الألم أكثر من عدة ساعات أو كان الألم حاد بدرجة تجعل المصاب لا يستطيع النوم

      القيء

      خطورة القيء تتحدد حسب حالته وربما يحدث بسبب الإفراط في الأكل أو سبب عدوى فيروسية أو تلوث غذائي والمطلوب

      تنظيف فم الشخص المصاب لإزالة الطعم الحامضي من الفم عقب

      جعله يرشف مقادير قليلة من الماء كل ساعة أو ساعتين

      عندما تستقر المعدة يتناول المصاب أطعمة جافة قبل أن يعود إلى طعامه العادي

      يتم استدعاء الطبيب فورا إذا كان القيء تاليا لإصابة الرأس وإذا كان مصحوبا بإسهال أو بألم متواصل في المعدة إذا حدث أكثر من مرتين في اليوم وإذا كان هناك دم في القيء

      في بعض الأحيان يكون القيء مطلوبا ويصبح من وسائل الإسعاف الأولية ، ومن هذه الحالات دخول سموم أو مواد ضارة إلى الجسم عن طريق الجهاز الهضمي حيث يستخدم القيء كوسيلة لإبعاد هذه السموم عن الجسم . ومن أنواع المقيئات دغدغة الحلق بالأصابع أو تذاب ملعقتان كبيرتان من ملح الطعام في مقدار كاف من الماء ويشرب المصاب المحلول دفعة واحدة بعد استشارة الطبيب

      التسمم بالأغذية الفاسدة

      الأغذية الفاسدة هي المحتوية على بعض المواد السامة التي تؤثر في الجسم بشدة ، وتظهر أعراض التسمم الغذائي بعد تناول الغذاء ببضع ساعات على مجموعة من الأشخاص الذين تناولوا الغذاء معا ومن مظاهرها القيء والإسهال والمغص وارتخاء العضلات والتشنجات في الساقين أحيانا ،والمطلوب

      وضع كمادات ساخنة فوق المعدة وجرعة كبيرة من زيت الخروع ومنبه قوي من الشاي أو القهوة .

      لو ساءت الحالة يجب الذهاب للطبيب .

      ضربة الشمس

      وهي حالة نادرة ولكنها خطيرة يمكن أن تحدث لأي شخص يظل في طقس حار رطب لفترة طويلة جدا حيث يفشل العرق في تبريد الجسم وتتوقف مراكز تنظيم الحرارة بالمخ مؤقتا عن العمل ، فترتفع درجة حرارته إلى درجات خطيرة حوالي 40 درجة مئوية أو أكثر ، وهذه حالة طوارئ حقيقية ولا بد أن يعالج المصاب بسرعة أو يتعرض للوفاة

      الأعراض :

      سخونة واحمرار وجفاف في الجلد والتهاب في العين .

      صداع في الرأس مع شعور بالدوار.

      شعور متزايد بالارتباك والهذيان يؤدي إلى فقد الوعي .

      سرعة وقوة في النبض .

      المطلوب

      تبريد المصاب بأسرع ما يمكن

      خلع ملابسه ولفه في ملاءة رطبة مع التهوية على وجهه بمروحة كبيرة ويكون من الأفضل وضعه في مكان قريب من الحمام

      ترطيب جسمه بالماء بإسفنجة أو شاشة وتقاس درجة حرارته كل خمس دقائق

      عندما تنخفض درجة حرارته إلى 38 س يتم تغطيته بملاءة جافة في حجرة باردة مع الاستمرار في تهويته

      إذا ارتفعت درجة حرارته مرة أخرى يتم إعادة التبريد

      يستدعى الإسعاف فورا ، وإذا كان فاقدا الوعي يوضع في وضع الإفاقة مع الاستمرار في التبريد

      ضربة الحر - الإعياء الحراري

      تحدث نتيجة لطول المكوث في مكان مرتفع الحرارة كالمطابخ والتعرض لحرارة الشمس دون التعرض المباشر لأشعتها

      الأعراض :

      صداع شديد وجفاف في الجلد وبسرعة في النبض وإذا لم ينقل المصاب من هذا المكان قد يصاب بالغيبوبة

      المطلوب

      نفس خطوات ضربات الشمس

      نوبة السكر

      مرضى السكر ليس لديهم القدرة على تنظيم مستوى السكر في الدم لذلك يتم حقنهم بجرعات من الأنسولين لعمل توازن في هذا المستوى، وإذا ما قصر مريض السكر في أخذ الجرعة أو أخذ عن طريق الخطأ جرعة زائد من الأنسولين أو أجهد نفسه أكثر من اللازم فإنه ربما يصاب فجأة بانخفاض حاد في مستوى السكر بالدم ويتعرض لنوبات السكر

      الأعراض

      ضعف شديد ودوار ، ويبدو كالسكران وقد يأتي بحركات متشنجة

      يتلعثم في الحديث ، ويحدث له شحوب و برود ورطوبة في الجلد

      قد يأتي بسلوك عدواني أو غير عقلاني

      المطلوب

      يتم رفع مستوى السكر في الدم وإذا كان المريض في وعيه يتم إعطاؤه أي شيء مسكر كمكعبات السكر أو شراب فيه ملعقتان من السكر أو الشكولاته أو البسكويت أو المربى

      أما إذا كان غائبا عن الوعي فيوضع في وضع الإفاقة ، ويستدعى الإسعاف . والعديد من مرضى السكر يحملون بطاقات تحدد حالتهم ومكعبات السكر المطلوبة إذا فاجأتهم نوبة انخفاض السكر وعلى المسعف الاستفادة من هذه الإرشادات على البطاقة ، ولا يجب إعطاء أي شيء للمصاب بنوبة سكر إذا كان فاقدا للوعي خوفا من أن يسبب له الاختناق

      طوارئ الصدر والحساسية والربو

      مع تقلبات الجو وارتفاع درجة الحرارة والرطوبة تحدث نوبات الحساسية والربو ، وهي تأتي دون إنذار أو تحذير وتتكرر أثناء الليل وخلالها يحدث ضيق في القصبة الهوائية وأنابيب الهواء بدرجة تجعل التنفس صعبا ومصحوبا بصفير، وفي هذه الحالة يجب استعمال البخاخات الموسعة للصدر لو كانت مع المريض، وإذا حدثت النوبة لأول مرة ينقل المريض إلى المستشفى وإلى أن يتم ذلك يعطى سوائل كثيرة ويستعان ببخاخة أي شخص مريض بنفس النوع من الحساسية،ولو توفر أكسجين يتم تزويد المريض به والمطلوب

      إجلاس المريض على مقعد بحيث يكون مائلا قليلا للأمام وظهره مستقيم وصدره عمودي وهذا سوف يساعد على تسهيل التنفس

      تخلع عنه رابطة العنق أو أي ملابس ضيقة

      تفتح النوافذ للسماح للهواء الطلق بالدخول

      من الضروري تهدئة وطمأنة المريض لأقصى درجة لأن الذعر أو الرعب يؤديان إلى توتر في العضلات ويزيدان لحالة سوءا .

      إذا كان المصاب طفلا من الأفضل تسليته وتلهيته بأي شيء آخر ينسيه هذه النوبة قدر الإمكان

      إذا كانت هذه النوبة هي الأولى من نوعها وساءت عملية التنفس يتم استدعاء الطبيب ، وإذا كان الشخص يستعمل حبوبا أو جهاز استنشاق يتم مساعدته في ذلك

      طوارئ الحمل

      لا بد أن تكون الحامل على اتصال دائم بطبيبها وعليها قطع لإجازة ومغادرة المصيف لو حدث الآتي

      نزول مياه من الرحم لان ذلك يعني مشكلات بالجنين كالالتهابات

      نزول دم لأن ذلك قد ينذر بالإجهاض

      حدوث مغص يشبه مغص الدورة الشهرية فهو من بوادر إجهاض