وصدقت مريم نور

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • وصدقت مريم نور

      قالتها من قبل خبيرة التغذية المايكروبيوتيكية اللبنانية المثيرة للجدل مريم نور بأن الحليب هو غذاء صالح لعجول البقر لا البشر بعد ان حثتنا على استبداله بحليب الارض او بالاحرى الحليب المحضر من القمح والرز والشعير لكننا لم نأبه بها.


      وها أنذا أسمعه من جديد على لسان عالمة جيولوجيا بريطانية في كتاب مفزع وقع مؤخراً بين يدي خلصت فيه الى ان الحليب ومنتجات الألبان السبب الرئيسي لسرطان الثدي والبروستات مقدمة ادلتها وبراهينها على ذلك عقب اصابتها بالسرطان وشفائها منه اثر شطبه نهائياً من نظامها الغذائي.


      وهذا الامر يبعث حقا على الحيرة ففي حين بامكاننا نحن الكبار الاستغناء عن حليب البقر ومنتجات الالبان واللحوم البقرية او الاقلال منها قدر المستطاع الا ان حرمان الاطفال في مراحل نموهم من الحليب هو شيء يتطلب الكثير من الشجاعة، وتقديمه لهم في ظل هذا الجدل الدائر حول هذا الغذاء الذي لم تبق علة لم تلصق به بدءا من الحساسية والسمنة الى امراض القلب والضغط والشرايين وانتهاء بالسرطان والعياذ بالله يصيب كل أم بمشاعر الذنب وتقريع الضمير.


      فكيف نمنعه عنهم ونحن تربينا صغارا على بيت الشاعر «المستحلب أبو جبنة الزبداني» في قصيدته التي يقول مطلعها:


      يا أطفال يا حلوين اشربوا الحليب


      للصحة للقوة اسألوا الطبيب


      وهو بيت الشعر الذي لا نزال نردده على أطفالنا كلما أظهروا نفوراً من هذا المشروب الذي يفترض ان يكون صحيا.


      وفي كتابها (حياتك بيديك) تجادل عالمة الجيولوجيا جين بلانت ان خلفيتها العلمية وتجربتها المهنية علمتاها ان أي إجراء لا يمكن اتخاذه ما دمنا لا نعرف السبب الاساسي للمشكلة. وهي تقول انها حتى العام 1987 لم تكن تهتم حقا بالامراض السرطانية لانها وكغالبية الناس كانت تظن انه لا يصيب الا الآخرين سيما وأنها لم تدخن قط في حياتها ولم تعرض نفسها لاشعة الشمس ونادرا ما تشرب الكحول وتحرص على شراء ادوات التجميل الخالية من المواد الكيماوية الخطيرة ولم تصب أية امرأة من قبل في عائلتها بالمرض.


      غير ان حياتها في سبتمبر 1987 انقلبت رأساً على عقب عندما اكتشفت فجأة ورماً تحت جلد الثدي الايسر فذعرت وادركت وهي في الثانية والاربعين من عمرها انها مصابة بالسرطان وخضعت سريعا لعملية استئصال للورم.


      واثناء وجودها في قسم الامراض السرطانية استرعى انتباه بلانت ان المريضات في صالة الانتظار المكتظة ينتمين لجميع الجنسيات ما عدا دول الشرق الاقصى. وهي الملاحظة التي جعلتها ترجع لاطلس وفيات الصين حيث عرفت ان معدل الوفاة من سرطان الثدي في الصين يبلغ واحدا لكل عشرة الاف في حين انه في الغرب يصل الى واحدة بين كل عشر نساء.


      وبعد بحث طويل ومقارنات بين نمط الحياة الغربي والصيني ادركت بلانت ان الشعب الصيني لا يستهلك اطلاقا منتجات الالبان وحتى الاطفال لا يعطون الحليب الصناعي ابدا بعد فطامهم من حليب الام اذ تلجأ النسوة في الاغلب الى خدمات المرضعات في حال تعذرت عليهن عملية الارضاع.


      والى ان توصلت بلانت الى هذا الاكتشاف كانت قد تعرضت لخمس انتكاسات ولم يفلح معها العلاج بالاشعاع حيث ظهرت لها اورام في مناطق اخرى رغم اتباعها للنظام العلاجي والغذائي الذي نصحها به الاطباء.


      وحينها خطر لها ان تجرب ما يفعله الصينيون فامتنعت تماما عن استهلاك منتجات الالبان التي استبدلتها بمنتجات الصويا ولاحظت ان حجم الورم في عنقها بدأ يتلاشى بالتدريج الى ان اختفى تماما الامر الذي اذهل اطباءها الذين كانوا قد حذروها من ان الورم الذي ينتقل للتجهاز اللمفاوي يتعذر شفاؤه.


      وهذه العالمة متيقنة من ان الصلة بين السبب والنتيجة التي وصلت لها اكيدة لا ريب فيها، وتشرح ان هرمون HCbr الذي تحقن به الابقار للتأثير على غددها الضرعية وزيادة انتاج حليبها يغير من تركيبة الحليب البقري خاصة في معدل الاحماض الدهنية.


      وفيما يتعلق بسرطان الثدي والبروستات فإن اثر هذا الهرمون يظهر في زيادة تكوين انسجة الثدي الهرمون IGF-1 لدى الثدييات والذي بدوره ينشط عملية الانقسام الخلوي ما يساهم في تكوين الاورام، اضافة الى ان حقن الابقار بهرمون الاستروجين لفترة طويلة يزيد من افراز هرمون IGF-1 وهذا الاخير لا يتم القضاء عليه خلال عملية بسترة الحليب او غليه على درجات حرارة شديدة الارتفاع.


      وتنبه العالمة ايضا الى ان المضادات الحيوية وغيرها من الادوية الطبية التي تعطى للبقر لمعالجة تقيح ضروعها تؤدي الى الاقلال من فعالية العلاجات الطبية التي يتلقاها البشر، وتقول ان هذه الهرمونات والمواد ذات النشاط البيولوجي تحتجز في الحليب داخل الدهون اثناء عملية مجانسة الحليب التي تهدف الى منع انفصاله او تقشيده وبالتالي فانها تجتاز الجهاز الهضمي للبشر وتصل للدم فتتسبب بتكاثر الخلايا السرطانية وظهور اورام جانبية.


      والاختبارات التي اجريت على الحيوان اثبتت ان هرمون IGF-1 يساهم في نمو خلايا الضرع السرطانية لدى الفئران، ووفقا لبحوث اجريت في هارفارد يثبت ان الرجال الذين لديهم معدلات مرتفعة من هذا الهرمون يواجهون خطر الاصابة بسرطان البروستات اكثر بثلاث او اربع مرات.


      ولم تحدد اي من تلك الدراسات العلاقة بين معدل هذا الهرمون في الدم واستهلاك الحليب ومشتقاته، غير ان الدكتور صمويل ايبشتاين من جامعة ايلينوي افترض في مقالة علمية نشرها العام 1996 ان كثافة هرمون IGF-1 في دم الابقار المحقونة بهرمون Hcbr تساهم في نمو سرطانات الثدي والقولون لدى الاشخاص الذين يستهلكون حليب البقر وهي الفرضية التي اكدها الدكتور اوتوارد الذي درس اكثر من 130 تقريرا بهذا الخصوص.


      اذن لماذا لم يتم حظر حقن الابقار بهذه السموم؟ تجيب بلانت بأن اساس المشكلة يكمن في السياسيين الذي لا يملكون اي تثقيف او تدريب علمي بل يملك معظمهم شهادات في القانون او العلوم السياسية او الاقتصادية وبالتالي فإن اهتمامهم بالاستقرار الاقتصادي يفوق اهتمامهم بمشاكل الصحة العامة او البيئة سيما وان المال اليوم هو العامل الوحيد المحرك وان تحقيق الارباح غالبا ما يكون الهدف الاهم على حساب نوعية الحياة.


      واخيرا فانني لم اقصد من كلامي هذا إشاعة ذعر القراء وخاصة الامهات ولكن لشعوري بأهمية الموضوع قررت عرض خلاصة الكتاب تاركة الحكم للقاريء في اتخاذ قراره الشخصي.


      والنصيحة الوحيدة التي اختم بها لكل من يجد استحالة في تجنب الحليب ومنتجاته هي ان يربي كل واحد منا بقرة في حديقة منزله ليضمن ان تدر اليه حليبا خاليا من الملوثات والسموم.


      (((( ملطووووووووووووووووش))
    • مرحباااااا

      يعني يا نربي بقر في بيوتنا أو نبتعد عن الحليب ومنتجاته$$6

      أشكرك عزيزتي على هذا الطرح وما يحمله من معلومات من أجل صحة العائلة

      ونحن في إنتظار الجديد منكِ
      لكِ مني أجمل تحية

      الهدى|e