هيبة الموت ..
لا هيبة تعادل هيبة الموت ، فالموت يقضي على الطموح الإنساني، وهو كفيل بالقضاء على حياة أيام عالية الهمّة ، ليجعل أمهر الرجال وأعزّهم نسْياً منسياً ،أو في خبر كان بعد حين .!
الموت سٌلطة وسطوة لاتقوى عليها سُلطة ولاتُرْجئها سطوة، إنها قوة تعمل سراً ،وتبقى سراً في نفس الانسان، لاتعرف الهدوء ولا الركون ، حتى يخلص الجسد من دونها.. وبالموت تبقى الحياة لدى النفوس الآمنة وغير الآمنة ، من مبدأ كلُ نفس ذائقة الموت ، ولكل جسد حركه عند الموت إلاّ من يحتضرها ..فلكل عُقبى نهاية ، لحظة وداع الحياة التي نعرفها ، الموت يفتح عيوننا على واقع كائن لامحالة.. كل شيء أمامنا يتبيّن ، سهونا / غفلتنا / أعمالنا / صلاحنا / وخير حياتنا / وفسادنا على الحياة ..
في ذات اللحظة ، َنْنتبه ، نرى كُل شيء / نفهم كل شيء / أعيننا ترى كُل شيء ، ولو أنها في الحياة لم ترى شيء ..!
في ذات اللحظة ، نتحسّر / نتألّم ، حين نرى فضاءاتنا باسمة .. كل شيء وله جزاء .! كل شيء وله حساب..! ، وإن كان مثقال ذرة من خردلٍ ، يقول باعث الحياة بعد موتها ، ( أتيْنا بها ، وكفى بنا حاسبين ) .
إذن ، لن يفوت أي شيء .. إنه قسطاس الحياة الباقية ، إنه العهد الأزلي الذي لا يتغير ، والوعد الأكيد ، إنّك لو كنت ذكياً ، حاذقاً ، لفهمت وعرفت ما معنى .. بل ما هو المغزى من حُزنك على شخص عزيز عليك ، إفتقدته في حياتك الدنيا ..!؟ لماذا تأسف على ما قد ضيّعه ذلك الشخص من حياة ..؟! لماذا تأتي في ذلك اليوم حزيناً ، مستغفراً ، راجعاً ، تائباً.. تدعو الله الواحد الأحد عملاً خالصاً ..!!
لا هيبة تعادل هيبة الموت ، فالموت يقضي على الطموح الإنساني، وهو كفيل بالقضاء على حياة أيام عالية الهمّة ، ليجعل أمهر الرجال وأعزّهم نسْياً منسياً ،أو في خبر كان بعد حين .!
الموت سٌلطة وسطوة لاتقوى عليها سُلطة ولاتُرْجئها سطوة، إنها قوة تعمل سراً ،وتبقى سراً في نفس الانسان، لاتعرف الهدوء ولا الركون ، حتى يخلص الجسد من دونها.. وبالموت تبقى الحياة لدى النفوس الآمنة وغير الآمنة ، من مبدأ كلُ نفس ذائقة الموت ، ولكل جسد حركه عند الموت إلاّ من يحتضرها ..فلكل عُقبى نهاية ، لحظة وداع الحياة التي نعرفها ، الموت يفتح عيوننا على واقع كائن لامحالة.. كل شيء أمامنا يتبيّن ، سهونا / غفلتنا / أعمالنا / صلاحنا / وخير حياتنا / وفسادنا على الحياة ..
في ذات اللحظة ، َنْنتبه ، نرى كُل شيء / نفهم كل شيء / أعيننا ترى كُل شيء ، ولو أنها في الحياة لم ترى شيء ..!
في ذات اللحظة ، نتحسّر / نتألّم ، حين نرى فضاءاتنا باسمة .. كل شيء وله جزاء .! كل شيء وله حساب..! ، وإن كان مثقال ذرة من خردلٍ ، يقول باعث الحياة بعد موتها ، ( أتيْنا بها ، وكفى بنا حاسبين ) .
إذن ، لن يفوت أي شيء .. إنه قسطاس الحياة الباقية ، إنه العهد الأزلي الذي لا يتغير ، والوعد الأكيد ، إنّك لو كنت ذكياً ، حاذقاً ، لفهمت وعرفت ما معنى .. بل ما هو المغزى من حُزنك على شخص عزيز عليك ، إفتقدته في حياتك الدنيا ..!؟ لماذا تأسف على ما قد ضيّعه ذلك الشخص من حياة ..؟! لماذا تأتي في ذلك اليوم حزيناً ، مستغفراً ، راجعاً ، تائباً.. تدعو الله الواحد الأحد عملاً خالصاً ..!!