شهوات الأبدية ............مشاركة أولى(تخاطر أوليّ)

    • شهوات الأبدية ............مشاركة أولى(تخاطر أوليّ)

      مجيدة هي شهوات الابدية،،،

      لماذا حين نفتح ابوابا للريح والمطر،،
      نثقب اللوز والسكاكر ، بافكار راعشة عن الموت
      والوجود.....وربما أغلقنا قبائل الضوء بما لا يشبهنا.

      ربما حين نمزج انفسنا بقلق الريح وشهوة الارض ونزق
      الأنهار الصغيرة
      نعود عراة كما شاءت لنا الطبيعة أول مرة
      نشبهها في كل شئ ...في ما تفعله المدارات عندما
      ترتطم بالمركز بعنف وشوق

      ...المجد لكل الخلاصات
    • أهلا أخي العزيز ..... حياك الله ويا هلا .... نورت الساحه وتمنياتي لك بوقت طيب معنا هنا :)

      وتسلم على هالنثرات

      سيدي تلك هي الحياه ..... زفرات فخلجات فرعشات

      اويج الموت يبعثر الكيان .. ذلك عندما تفتح باب النقاء .. يذلك الأتيان

      لا أعلم هل لابحار الذات يشفع لنا دائما ان نردد صيحات الولاء ... او يكثر علينا البلاء ..

      دائما لصيحات فكري أرق وتنهدات

      عندما فتحت قلبي .. وجدته غرق في بحر الحزن .. لماذا

      اتهم فيما لا يمس به ...

      تحياتي لك اخي العزيز

      بريمااااااوي
    • أخي شاب البريمي ،،،،أختي هوى ،،،،
      اشكر لكما ترحيبكما العذب الشفاف...

      ولتكن الحياة هذا التذبذب الخالق الذي يقذف باللامرئيات الى ساحة وجود مبدع
      نبحر دائما بمجاديف غسقية ...نحو أمواج لما تكتشف بعد


      أختي شوكة ...شكرا على كلماتك التي ربما رحلت بعيدا عن المعنى
      ....نعود عراة كما ولدنا.. بكل ترف الطفولة وسذاجتها ..كما شاءت لنا الطبيعة أول
      مرة - التي لا مشيئة لها الا بما يشاء لها خالقها- نتشابه مع الطين الذي يثير فينا شبق المعنى
      وشهوات المعرفة .
      ........نبحث عن معنانا البكر هناك في الأعماق
      الضاربة في الغموض والزرقة .
    • لا يعجبني هذا التتبع لما يقوله الاخرون ،وهذه الرقابة التي تجعل منا قضاة نحاكم الاخرين لاننا نعتقد
      اننا نملك زمام المعرفة والحقيقة،أو ربما نتكلم باسم الخالق ،في اللحظة ذاتها التي نستخدم أفكارنا الخاصة
      وندعي انا مكلفون من قبله بمحاكمة الخلق.

      ان القلق وهو مفهوم فلسفي لا علاقة له بالصورة النفسية أو المحمولات الدلالية التي يحملها وعي الشارع لهذه
      الكلمة لا يتمرد على بكارته كما تقولين بل هو يبحث عن بكارته ،،انه يتجه صوب الانا ما قبل الحضارية
      او الانسان قبل القيود الثقافية ،الانسان العاري البدائي الذي هو نحن فبل اضافة الطبقات التاريخية الاجتماعية المترسبة
      وهو بهذا المعنى يجمع في سياقاته أمثلة بشرية كثيرة أرجئ ذكرها الان.

      هل نستطيع الجمع بين براءة الطفل وبين حكمة شيخ ،أعني هل يمكن فصل البراءة عن السذاجة .......
      عند التأمل في الاصل اللغوي وانا الان لا يحضرني الاصل اللغوي الدقيق نجد انهما يحملان نفس
      المعانى تقريبا وهي معاني قريبة من النقاء والبياض والصفاء واللاخبرة والغفلة والساذج هو الخالص
      وتمني طفولة بريئة غير ساذجة من قبيل تمني براءة طفولة من غير براءة ،أي تمني ما ليس موجودا
      لفقدانه شروط وتحققه وقيامه ورغم تسليمنا بامكانية تمني المستحيل فعلى الأقل يكون هذا المستحيل قابل
      للتحقق الذهني أو المنطقي .

      وجميل انك سلمت أن الطبيعة تشاء ...بمشيئة خالقها طبعا وفق نواميس وقوانين خرقها يعتبر معجزة
      والحقيقة أن القوانين الفيزيائية أو لنقل منهجية العلم الطبيعي ارتكزت في أحد مسلماتها الاولي على هذا
      الفرض ..الذي أسسه ديكارت ولا أحب طرح الصياغة الديكارتيه التي ربما اعتبرت فجة ضمن سياقات
      الثقافة المحلية.


      ولا يمكن لنا التسليم هكذا أنها هاربة من قلق الوجود ثم حشوها ضمن استعارة الفراشة والضوء .بل على
      العكس تماما انها ذات لا تعرف الهرب بل تقف أمام الحقيقة بعيون مفتوحة دون أن تدفن رأسها في الرمل
      بأي فكرة واهمة أو موروثة دون مساءلة منهجية.


      (وتتجد معها أوزارها)(تمارس الكلمات المدنسة و الهاربة من الذوات الآثمة لعناتها بتلذذ وإرتعاشة شهوانية لا نهاية لها .. )
      أن هذه النبرة المحملة بعقيدة الاثم وبافكار توعدية لا يصلح طرحها ضمن سياقات البحث المعرفي
      الفلسفي ،،لانها تشتغل من الخارج وثؤثر على الموضوعية من جهة ،وتوحي بتشكيك واتهامات للآخر ربما لو ثبتت قصديتها طبعا لا يليق بنا طرحها.
    • لم أطلب منك البحث عن رضى أحد ولم أقل ذلك ، فقط قمت بتأويل ذلك بناءا على تركيب نفسي خاص يتعلق بك،
      والحقيقة ان العديد من مشاركاتك - ما دمت تتحدثين عن ما هو سائد في الساحة - يسوده البحث عن خلق عدائية مع الاخرين بدافع معلن هو الصوابية والنقد ودوافع مبطنة يصعف تحديدها ضمن الشواهد الموجودة ، وبما انا نتعامل مع ذوات بشرية هي بطبيعتها غير منطقية تميل الى ان تكون عصبية أكثر او عصبانية ،فربما صار من
      الاجمل ان نضع ذلك في الاعتبار ، ولا يجب ان تكون فضا حتى تثبت ان ناقد موضوعي.

      الموضوعية تظهر على مستوى الكلمة السياقي ، رغم ان النقد العدائي هو نقد مهم في رأيئ الشخصي لكنه يحمل نصف الصورة فقط

      ومع قليل من التفكير ستجدين ان مداخلتك الاولى لا علاقة لها بالنقد بما هو تفتيت وتأويل بل لها علاقة أكثر بالمحاسبة ، في مجتمع تيولوجي أبوي ، يمكن ان يكشف مع بعض التحسبات عن توجهات أصولية ، هي ما أوحت لي بفكرة طرحتها في ملاحظتي السابقة ، فليس النقد والتأويل هو أن ننتقي جملة وحيدة ،ثم نخاطب كاتبها بلغة من يعرف الحقيقة كأنه وصل للفكرة عن بحث وتدقيق ،
      ولم نرثها عن المجموعة المترسخ لديها قيم عديدة لا تخضع للمساءلة ، وانا أطلب منك أن تخبرينا الان كيف وصلت لفكرة اللحظات الصمدانية وكل متعلقاتها في المداخلة الاولى هل عن طريق التربية المؤدلجة مسبقا ، هل أشير هنا الى مبادئ حصرية محفورة في ذهن الناقدة وانا أستعير هنا تعبيرك ، أم عن طريق ارتحالات ذهنية نحو معنى الانسان والوجود ، لنقل انك في المداخلة الاولى لا تطرحين نقدا انما تطرحين رأيا مختلفا ومغايرا لنفتش اذا عن القضايا المنطقية التي تطرحينها لتدعيم الفكرة لا أضن اني وجدت شيئا ،،انه فقط اعتماد على الترميز أو المرموز الثقافي والسلطة الاجتماعية من أجل ربما الفوز بتبجيل ما على نحو لا شعوري أو غير واعي فيما أعتقد.

      لي الحق في الحديث وهذه الحال على منحى تقيوي (تقية) أو سياسي ضمن الشروط الانفة.وهذا ما يعلل رغبتي في االابتعاد عن التأويل المطروح أولا لمشيئة الطبيعة .


      (كنت امارس فعلتى المشروعة والمقدسة على نص المعلن على الملاء دون افكار مسبقة تمس المبدع او النص )
      هل قلت فعلا هذه العبارة ،،هل هناك أفكار غير مسبقة ،ربما لو كنت لا تنتمين الى التاريخ ،،وتعيشين خارج
      الاشتراطات الزمنية ،،ولما هي مقدسة ،اليست هذه فكرة مسبقة ولم هي مشروعة اليست هذه ايضا فكرة مسبقة

      كل حكم بالضرورة محكوم بفكرة مسبقة ،الفرق -في رأيي- فقط عندما تكون فكرة مسبقة عصبيا أو عصبانيا
      وعندما تخضع لمنهجية ما ، وكل فكرة عند نزعها من مقدماتها الابيستمولوجية تكون فكرة باطلة أو زائفة


      لا يتوجب علينا البحث عن رضا أحد ،أو البحث عن سخط أحد ، لا يتوجب علينا البحث عن ردة الفعل النفسية لدى الاخرين في العمل النقدي ،،،،،
      وربما يكون الوضوح المبهر صفة نفسية لا يمتلكها السواد الكبير ،ومهمة عند مخاطبة عمل ذهني بالذات
      لكن ليس الوضوح المدفوع بنفسية متوفزة قيما أحلل وفيما توحيه دلالات كلمة شوكة مثلا.


      السطر الاخير الذي قمت بكتابته ،،أنتظر بشوق الشأن الاخر ،لانه يهمني معرفيا سماع ما يمكن قوله عن هذه الفكرة ،،مع عميق امتناني لهذا الحوار العذب والجميل الذي يدور .
      عفوا العذب والجميل كان رأيئ الشخصي الغير مجامل ،،ولا يهمني رأيك البتة في الحوار .الا بقدر ما يدفعك
      لمواصلته.
    • (( قلق وجودي ))

      مساء الخير قلق وجودك .. :)

      فلسفة جميلة .. ولهجة تبحث عن وطن ..
      لتضع عليه كل تلك الاستفهامات .. !!


      تحياااااااااااااااااااتي ..
      تقديري !! عاشق السمراء كان هنا .......... ومضى !! http://www.asheqalsamra.ne
    • المزاجية لم تبدأ ،،أنا مثلا أشعر اتجاهك بحب وشوق لقراءة ما تكتبين ..انه يكشف لي جانبا في ذاتي لا أستطيع ابصاره
      دون ذات أخرى متفاعلة على نحو خالق ..أن تركيبتك أو تركيبتي النفسية مهمة جدا في سياق الحديث ..فأنت تمثلين
      لي الان آلة أقصد دماغك (يختلف قليلا عن العقل بزيادة بيلوجية ،،ولأن كلمة عقل مموهة وتحمل معنا غير مادي ودلالات
      تاريخية مضللة )،،أعني أني أتعامل معك ضمن استعارة آلة (input)و (output)و(components)،أو دالة رياضية متغيرات وثوابت fx وفيما يمثل النص المتغير المتحكم
      به اختياريا ،،،تكون قراءتك له هي الناتج وبما أن الناتج هو مختلف وغير متطابق مع النص ..دلنا ذلك على أن ثمة هضم
      واعادة انتاج دلالي لمحتوى النص /الشفرة الذي هو عبارة عن مجموعة رموز .قامت به مكوناتك الداخلية . التي هي
      ليست (منطقا خالصا )أو موضوعية صرفة .
      تصبح مكونات هذه الدالة /الآلة مهمة جدا ويخول لي البحث في مكوناتها بالضرورة .رغم أن الامر يضايقك فانا مضطر للقيام به.
      والامر أكثر تعقيد مما يوحيه التبسيط العلمي ، فكل ما سبق ينطبق علي
      ،فأنا مثلا اكون الة (لنبعد عن الذهن المعنى المكانيكي قليلا ) تستلم الشفرة اللغوية وتقوم بعملية هضم واعادة ترتيب دلالات
      وهناك أشياء كثيرة تتدخل في عملية الترتيب هذه.
      ومن هنا ..لا أحاول اتهامك بالعدائية ..أنا أصفك بها بعد قراءتي لمداخلتك في الساحة .. ومن خلال تأويلي لاسمك مثلا
      فيما لا يخفى عليك دلالات كلمة شوكة .وعندما فهمت أنك وصفت عبارتي بأنها شريرة مثلا. ومن خلال مداخلاتك في الساحة في مواضيع أخرى . ولا أعتقد أنه يزعجني أن تبحثي
      عن تركيبتي النفسية وتأويلها كما تشائين أو كما تفعلين لأن هذا أيضا يساعدني على فهم محاوري أكثر.

      لقد قلت أنك لا تبحثين عن رضى أحد وليتك أكمتلها ولا عن سخط أحد حتى أبتعد بك في تأويلي عن هذه الروح القتالية



      عندما دخلت الساحة دخلتها مجاملا ،لأن الوضوح والصراحة لا يصلح تطبيقها في الاماكن العامة في رأيي الشخصية ، وكيف يمكن
      تأويل علاقتنا العائلية او صداقا تنا مثلا الا ضمن سياق المجاملة وعض الطرف ، والابتسام بدفء وحنان ومجاملة عندما
      يرجع طفلك الصغير بفشله الدراسي على ورقة تحمل فشل طموحاتك الخاصة حوله .(هذا سيكون تصرفي )
      ان العلاقات البشرية في مجملها تحوي كما هائلا من المجاملات والصراعا ت والحروب النفسية اللازمة لاستمرار المجموعة .
      لكنها تفسد الحوار العلمي الموضوعي .
      وأنا سعيد بوجود من يرفض المجاملات بصراحة هكذا ....أعنيك أنت.
      لكن صراحتك عدائية أو لنقل حربية في رأيي الشخصي ولا أذكره هنا الا باعتباره أحد مكونات الالة او الدالة ،مما يساعدني على فهمي
      لمحاوري ،وبالتالي فهم النص أو الفكرة، واذكر هنا بديهة ربما لا تكون مهمة لانها واضحة ومعروفة ،هي اني لست موضوعيا بالمطلق ،ولست منطقا خالصا
      كما هو كل هذا السواد الكبير .ولي صفاتي النفسية الغيرموضوعية.
      أضيف أن الانسان كائن عصبي أو عصباني بطبيعه وربما يصبح أحيانا عصابيا .


      لنعد الى الشق الاخر
      (ان الموضوع بعيد عن النقد )هذه العبارة تتناقض حسب فهمي مع (امارس وبنشوى وانتشاء حقى المطلق واللصيق بذاتى فى قراءة النص وتفتيتة وتأويلة) لانه ما هو النقد ان لم يكن كذالك + كتابته العلنية .ما هو النقد ان لم يكن قراءة وتأويلا وتفتيتا ثم كتابة ذلك ..اذا كنت لا تمارسين نقدا ماذا تمارسين اذا ، وكيف يمكن أن نتخلص من هذا التناقض ( الضاهري )
      هذا اذا نسينا أني كتبت (لا علاقة لها بالنقد بما هو تفتيت وتأويل بل لها علاقة أكثر بالمحاسبة ، في مجتمع تيولوجي أبوي)...النقد بما هو تفتيت وتأويل .والكلمتين الاخيرتين لك.
      وما قلته لم يزل مطروحا وقابلا للاعادة ان للحديث علاقة بالمحاسبة لا بالنقد كما أرى ،،أرجو ان لا يضايقك رأيئ.


      تملصت من العبارة للدوافع السياسية المذكورة .وعندما أمعن التفكير أعرف أن الطبيعة لا تشاء وأنها جماد متحرك ضمن
      قوانين ،مثلنا نحن تماما ،،هل تمتلك الطبيعة وعيا ما .. أجزم أنه لا يمكن الحديث عن ذلك باحكام علمية ، ....هل تلمحين مثلا الى المذهب المادي القائل بالوهية الطبيعة ،،أحسب أني لا أومن بهذه الفكرة...
      ولو صح ذلك فلما هو القلق الوجودي ما دمت آوي الى فكرة تعصمني من الماء .



      ((هل حقا لم تجد شيئا .. ؟؟ أم لا تريد ان تجد شيئا ..؟؟؟ ))
      ((هذه المرة لا أقول ان هذه العبارة واضحة وصريحة وقاطعة لا تقبل المراوغة وانما اترك لك توضيح الواضح))
      لماذا هذا اللف والدوران الا يجب ان نكون واضحين ،،اكتبي ما تريدين قوله بوضوح دون تعرجات وتلميحات
      حتى نستطيع فهم ما ترمين له ...أما اذا كانت عبارة ((اعتماد على الترميز أو المرموز الثقافي والسلطة الاجتماعية)) غير مفهومة بالنسبة لك فاكتبي لي ذلك وسأحاول تقريبها الى ذهنك.




      ((أما لاجل (( الفوز بتبجيل ما على نحو لا شعوري أو غير واعي فيما أعتقد ))

      أجل - تعتقد - بوعى ومن دونه ، الا انك تسقط فى وحل التناقض مع نفسك حيث لا يمكن للعدائي فى كل الاحوال - هذا اذا كان كذلك حقا - ان بفوز بأي نوع من أنواع التبجيل ..أليس كذلك ..! ))

      عن أي وحل تتحدثين،انا اتحدث عن تبجيل شعبي عن طريق استعمال الرمز الثقافي ،(الفعل السياسي مثلا)،بغض النظر عن الدوافع تقومين به على نحو غير واع وانا وانت والعالم يفعل ويسلك في أشياء كثيرة تحت تأثير أسباب مغطاة وكنت أنتظر ان تفندي هذه القضية على نحو منطقي.



      ((نعم لك الحق وبالمطلق .. الا ان (( الحديث على منحى تقيوي (تقية) أو سياسي ضمن الشروط) ـك )) أليس هذا ( نيوفوبيا) مفرطة من المواجه وانتماء بجدارة لا يسعى اليها أحد الى خارج التاريخ ..؟؟ .. وايضا هنا الأمر راجع اليك وحدك .. ))
      لست نبيا حتى أرمى بحصى الطائف. ولا دخل للمسألة بالنيوفوبيا وكيف يكون مثلا انتماءا الى خارج التاريخ اذا كان هو أخذ بشروط الواقع ..؟؟





      ((ربما ، ولكن ليس كحقيقة ( قلق وجودى ) الذى يختزل الحقيقة فى ( الأنا ) المجردة ، وذاتية الرفض المسبق والثابت للميتافيزقيا ، الغارق فى شكية ديكارت وفلسفة سارتر المنطقية والبرهانية المفتوحة على العدمية ونكران الحقيقة الازلية السابقة على وجودنا وقدراتنا ، والمعتمدة على لغة العقل ، والمستغرق فى البحث عن الخلاص ، والمتوهم ان الخلاص لن يكون الا من داخل النفس وبارادتة الواعية ولا يحتاج الى موجه ، المتمرد على نواميس التاريخ والحياة .. هل أكتفى .. ربما ... على الأقل حاليا ...!! ))
      جميل هذا البحث عن حقيقة قلق وجودي...لكن وضحي كيف توصلت لمسألة ذاتية الرفض المسبق والثابت للميتافيزكس ،أنا شخصيا لا أجد ذلك في ذاتي.انتظر الاجابة.........الغارق في شكية ديكارت .أحسب أنه مفكر متجاوز.وانا لا علاقة لي بفلسفة سارتر الوجودية على نحو مباشر
      لكن مهلا ما هذه الالفاظ المستخدمة غارق عدمي مستغرق متوهم متمرد نكران هذه كلمات لها دلالات سلبية وهو ما يؤكداستنتاج ان هذا الفكر حربي - ربما تكون هذه اللفظة أقل حدة من عدائي - ربما كان بامكانك استخدام كلمات أكثر موضوعية لانه لا يمكنني الرد على هذا السيل من المحمولات النفسية بطريقة علمية... ما زلت انتظر اجابة كيف اكتشفت انه رفض مسبق؟



      هل أفهم من الفقرة السابقة اشارة للكفر والالحاد مثلا ؟؟أوضحي أكثر
      هذا ما أفهمه من ان يختزل قلق وجودي نفسه في ذاتية الرفض المسبق للميتا فيزيقيا (الغيب بمعنى ما)....ونكران الحقيقة الازلية ؟اي نكران حقيقة الله ....وهذا يؤكد
      أني أخضع الان للمحاسبة والاتهام ضمن الاشتراطات الثقافية المعاشة والتي أرفض بشدة القبول بها في حوار المفترض أن يكون
      معرفيا.من أجل تطوير المعنى .



      كنت اتمنى أن تجاوبي على سؤالي في المداخلة السابقة((وانا أطلب منك أن تخبرينا الان كيف وصلت لفكرة اللحظات الصمدانية وكل متعلقاتها في المداخلة الاولى هل عن طريق التربية المؤدلجة مسبقا ، هل أشير هنا الى مبادئ حصرية محفورة في ذهن الناقدة وانا أستعير هنا تعبيرك ، أم عن طريق ارتحالات ذهنية نحو معنى الانسان والوجود ))وما زلت أنتظر الاجابة ؟


      مع شوقي الشديد لقرائتك.عميق شكري.
    • هل هذا يشمل ايضا حكم الله ..؟
      عفوا فاتني توضيح هذه القضية ..
      ان حكم الله لا يظهر الا من خلال ما هو بشري ..ولا يتجلى الا بعد امتزاجه بالنسبي والوضعي والتاريخي ...والمشكلة تتاتى عند اجراء تحسبات ذهنية حول اتصال النسبي بالمطلق والزمني باللازمني والمشروط باللامشروط
      وعند الدخول في تفاصيل القضية نجد ان الاتصال يتم من خلال اللغة التي هي تركيبة او نظام مشفر قابل لاعادة التركيب وترتيب الدلالات من قبل البشري
      لذلك لا يمكننا الحديث على حكم الله الخالص او الصرف للاعتبارات السابقة
      انما احكامي واحكامك انت حول الله قابلة للادراج تحت دائرة الحكم المسبق.
      والخلط يحدث عندما نعتبر الحكم الالهي والفهم البشري شيئا متطابقا .ومن هكذا تصور يخرج العقل الاحادي
      وباعتباره معادلا في اللاوعي للمشيئة الازلية التي هي فهمه الذاتي او الجماعاتي ..
      ،ويلغي الاخر ولا يقبل منه عدلا ولا صرفا .....(طبعا انا لا اتهمك الان بالاحادية (واصبح مزاجيا بعدها) انما اوصف ظاهرة من وجهة نظري الشخصية )
    • مشكور مشكور
      مشكور مشكور مشكور
      مشكور مشكور مشكور مشكور
      مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور
      مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور
      مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور
      مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور
      مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور
      مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور
      مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور
      مشكور مشكور مشكور مشكور
      مشكور مشكور مشكور
      مشكور مشكور
      مشكور
      استغفر الله العظيم وأتوب اليه :) .......................................................... شاركونا http://aflajoman.tawwat.com