بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الشعر الذي قتل أصحابه انتقيت لكم
1- قصة المتنبي الذي قتلته أبيات قالها في رجل من بني أسد يدعى ضبة، فقد هجاه بقصيدة يقول مطلعها:
ما أنصف القوم ضبة وأمهالطرطبّة***فلا بمن مات فخر ولا بمن عاش رغبة
فترصد له بنو أسد في الطريق ليقتلوه. وحين رآهم هرب منهم فقال له ابنه: يا أبه وأين قولك:
الخيل والليل والبيداءتعرفني***والسيف والرمح والقرطاس والقلم
فقال المتنبي : قتلتني يا ابن اللخناء، فعاد أدراجه ليحارب فقتل وطار رأسه!!
2-أما دعبل الخزاعي فكان كلما اتى خليفة من بني العباس هجاه بقصيدة فحين تولى المأمون هجاه وتوعد بقتله- ولكن المأمون عفا عنه... ثم أتى المعتصم( ثامن الخلفاء) فهجاه بقوله:
ملوك بني العباس في الكتب سبعة***ولم تأتنا في ثامن منهم الكتب
كذلك أهل الكهف في الكهف***سبـــعةوثامنــــهم عندنـــا كلب
وأني لأجزي الكلب عن ذكره بكم***لأن لكم ذنب وليس للكلب ذنب
فسمع بها المعتصم فتوعده ففر إلى خراسان. وهناك تعرض للوزير مالك بن طوقفارسل له من اغتاله استنصاراً للمعتصم!
3-أيضا هناك الأعشى الهمداني الذي هجاالحجاج بن يوسف بقصيدة قال فيها:
بين الاشج وبين قيس باذخ***بخ بخ لوالده والمولود
ما قصرت بك ان تنال العلا***أخلاق مكرمة وارث جدود
فقال الحجاج حين سمعها: والله لا ادعه يبخبخ بعدها، فاستدعاه وقتله!!
4-أما قصتنا الاخيرةتتعلق بشاعر يدعى علي بن جبلة العكوك فقد مدح الأميرأبي دلف بسبعين بيتا أصبحت من عيون الشعر العربي.. وقد جاء في القصيدةقوله:
كل من في الارض من عرب***مستعيرا منك مكرمة يكتسبها يوم مفتخره
وحين وصلت القصيدة إلى المأمون تملكته الغيرة وقال له: ماذا تركت لنا ياابن الفاعلة ان استعرنا منه المكارم. ولكن المأمون خشي ان يقول الناس قتل الشاعربدافع الغيرة فاستشار من حوله فاخبروه أن له مدائح تقدح في الشرع من ضمنها:
انت الذي تنزل الايام منزلها ***وتنقل الدهر من حال الى حال
ومامددت باقلام لها شبهة***الا قضيت بأرزاق وآجال
ولأن هذا لا يكون إلا لله وجدها المأمون حجة لقتله.. فقطع رأسه!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الشعر الذي قتل أصحابه انتقيت لكم
1- قصة المتنبي الذي قتلته أبيات قالها في رجل من بني أسد يدعى ضبة، فقد هجاه بقصيدة يقول مطلعها:
ما أنصف القوم ضبة وأمهالطرطبّة***فلا بمن مات فخر ولا بمن عاش رغبة
فترصد له بنو أسد في الطريق ليقتلوه. وحين رآهم هرب منهم فقال له ابنه: يا أبه وأين قولك:
الخيل والليل والبيداءتعرفني***والسيف والرمح والقرطاس والقلم
فقال المتنبي : قتلتني يا ابن اللخناء، فعاد أدراجه ليحارب فقتل وطار رأسه!!
2-أما دعبل الخزاعي فكان كلما اتى خليفة من بني العباس هجاه بقصيدة فحين تولى المأمون هجاه وتوعد بقتله- ولكن المأمون عفا عنه... ثم أتى المعتصم( ثامن الخلفاء) فهجاه بقوله:
ملوك بني العباس في الكتب سبعة***ولم تأتنا في ثامن منهم الكتب
كذلك أهل الكهف في الكهف***سبـــعةوثامنــــهم عندنـــا كلب
وأني لأجزي الكلب عن ذكره بكم***لأن لكم ذنب وليس للكلب ذنب
فسمع بها المعتصم فتوعده ففر إلى خراسان. وهناك تعرض للوزير مالك بن طوقفارسل له من اغتاله استنصاراً للمعتصم!
3-أيضا هناك الأعشى الهمداني الذي هجاالحجاج بن يوسف بقصيدة قال فيها:
بين الاشج وبين قيس باذخ***بخ بخ لوالده والمولود
ما قصرت بك ان تنال العلا***أخلاق مكرمة وارث جدود
فقال الحجاج حين سمعها: والله لا ادعه يبخبخ بعدها، فاستدعاه وقتله!!
4-أما قصتنا الاخيرةتتعلق بشاعر يدعى علي بن جبلة العكوك فقد مدح الأميرأبي دلف بسبعين بيتا أصبحت من عيون الشعر العربي.. وقد جاء في القصيدةقوله:
كل من في الارض من عرب***مستعيرا منك مكرمة يكتسبها يوم مفتخره
وحين وصلت القصيدة إلى المأمون تملكته الغيرة وقال له: ماذا تركت لنا ياابن الفاعلة ان استعرنا منه المكارم. ولكن المأمون خشي ان يقول الناس قتل الشاعربدافع الغيرة فاستشار من حوله فاخبروه أن له مدائح تقدح في الشرع من ضمنها:
انت الذي تنزل الايام منزلها ***وتنقل الدهر من حال الى حال
ومامددت باقلام لها شبهة***الا قضيت بأرزاق وآجال
ولأن هذا لا يكون إلا لله وجدها المأمون حجة لقتله.. فقطع رأسه!!