رميـــــــــــــــــــــــــــم

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • رميـــــــــــــــــــــــــــم

      رميم
      اهداء : الى الصديق الكاتب والقاص محمد الرحبي وجميع الاحبة في الساحة العمانية


      نتف من الاعماق تهفو الى " ناهر السيل " فكانت كال " ريميم "
      لا ينتهي الخط المطلوب امامي ابدا
      اريد الماء .. ولا يتحول الى سراب ..
      وليست ترافقني الطيور
      يا صوت الاطارات .. اما تعبت ؟
      تتكرر الملامح والاشكال .. الم اركم
      من قبل ؟ لماذا لاتنتهون ؟
      يتعب المقعد من حركته .. ويحني
      ظهره ..
      - هل تسمعونني .. اسمع تململكم ..
      - ارى انتصارات الفشل في جفونكم
      اتسمعونني ؟
      - نعم بدأنا بجمع الحطب .. للغداء ..
      - اتكذبون ؟ ليس في الوجود لكم وجود
      فكيف تسمعون ؟
      يتابع امتشاقه للمقعد ...

      المحطة الاولى :
      - اهلا .. يشرب احتضاره وتخاذله ..
      يتقدم الي .. يبتسم حقد سنينه
      - لاتخش شيئا يابني .. لن تزحف
      التجعدات على الدقائق .. ربما قليل
      ولكن لا تخش شيئا ! " يشرق كذابا "
      -امي لبست انتظارها .. وابي خلع نظارته
      فهل اجدهم هناك ؟
      - لا تلتفت خلفك .. فلا تسرق ملامحك !
      " هو التفت خلفه "
      يتخللني تعب المقعد .. احس به
      يتمزق انينا ويتجمع تحفزا لاقتناص
      مكائد الطريق .. اعد الخطوط البيضاء
      المسترخية على الاسفلت ترمم الشمس
      .. وتهددها بقوة احتمالها ..
      - لماذا تطأ فوقنا ؟ اما من سبيل الى
      - الوصول الا من فوق اكتافنا ؟
      - اعزائي .. كلنا يفعل ذلك فما اعتراضكم علي ؟
      - كلكم ليس انت .. وانت كنت منهم ..
      - ذبحنا انتظارنا يوم ولدت خطواتك ..
      - وغسلنا ثيابنا المبتلة بعرق مهانة
      - الاستعجال حين سمعنا هدير اطاراتك .. اتنصفنا !
      - ماتت جفوني واقفة !! المعذرة ..

      المحطة الثانية :
      تنهشه الاختراقات .. يرجمه الذعر
      وانتحار الاماني في الكهوف .. بصمت
      " الراكب شيطان " .. " اصدق "
      يرتعد خوفا .. يجلس على ابعد كرسي
      في المقهى يتسول .. زهورا نبيلة بجانبه
      تساؤل ..
      - أأخطأت الطريق ام هم الحمقى ؟
      - اتساءل ؟
      - يحس بتجاويف الجوع تزداد
      - ما ارتواء انتظاري ؟
      - ما اكتفاء الاصرار.. في الرماد ؟
      تزيده احفتالات الخوف والحزن في عين النادل اصرار على تحقيق هدفه
      ولكنه يريد زهورا نبيلة ! فما فائدة البدايات للنهايات ؟
      تتحدب فراغاته .. يشعر بالخوف والملح ..
      تتمرد زاوية على الانحناء تجاه رفيقته فتاتي اليه ..
      باقدامه .. يسمع تغريد الشياطين تملؤه انتظارا وانهمارا
      .. وابتساما
      " اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق "
      لا زال يسمعهم " اعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق "
      تابط ترديده .. وتابع امتشاقه ..

      المحطة الثالثة :
      يتذكر ضحكات من افقرت مخابئهم بانتعاش المسافات وكمالتها حتى الجنون ..
      من الدم .. يتذكر تبلل المناديل ..
      يتذكر ذل الكلمات المنبثقة من حوقته ..
      - الو ..
      - الو .. مرحبا
      - كيف حالك و ... ....... فقط لا اريد ازدحام مخيلتي بالمخيف من الهواجس
      - مجنون انت .. افضل الاستماع الى الموسيقى واطعام ببغائي
      - اليس ما اعرضه عليك احلى واوفر ؟
      - صدقت .. غير اني انتصبت رميما .. في المتحطم !
      يتذكر خبث المذيع .. في نشرة الاخبار اليومية ...
      املأ الخزان .. واخف ابتسامتك .. لكن لا تنس ان تحدث
      ان توقف الطريق ..
      نحبك كلنا .. سأحدث .. فنبني قبة اضخم
      ونبتلع المطر الغاضب .. وننقذ النهر
      فيفيء البحر المظلم ابدا .. وتخضر الكهوف بالخطى ..
      من ابتلاع السكون .. عسى ان اقابل بعضها ..
      يتذكر القصيدة .. والمقاطع الجميلة
      ارتدى لحظاته الهاربة .. وتابع امتشاقه ..
    • أحببت أن القي تحيتي اخي العزيز ...... وأرحب بك هنا عبر ساحتنا ولك مني ارق تحيه .. وتقدير ..... ومشاركه كما عودتنا تحمل الكثير ... لكم مني ارق تحيه

      وساعود مجددا .... :)

      بريمااااااااوي
    • أخي العزيز ... حاولت ان افك طلاسم حروفك فلم أستطع ... لقوتك التعبيريه :)

      ولكن لنحاول ... فما يضير :)

      قد تقصد بمقاطعك الاولى اي مشهدك .. حاله العرب .. وركود الحال فيما نؤؤل اليه .. وتخاذلنا فيما نحن اليه ناهجون وقد يكون الكثير والكثير .. ولكني رأيت فيه أبعاد كثيره .. لأمور بعيده

      ومع المقطع الا,ل السابق قد صور به حالات العارق وافغانسان وكل دوله متعرضه للدمار

      ====
      2

      قد تقصد به ... وقد توحي الى فعل المعاصي .. والى نسيان الله عز وجل .. وعلى الغفله دائما فيما نحن به غائصون لا نعي حتى يتملكنا المرض او الموت .. لنعي بعدها .. قد يكون ذلك وتبقى تجربه

      ====

      الاخيره
      مشاهد الدم والحروبات ودمار الطائرات الامريكيه واخبارها مع أفغانستان والعراق وووووو

      فكلنا نفضل الأبتعاد عن الاخبار التي نسمعها وتقلق صدورنا وتكربنا .. فنفضل سماع الموسيقى وغيره هربا من الحزن .. وسماع ما لا يطاق به قلبنا ... فبهذا هل نكون قساه القلوووووب مع ضعفنا ام تهرب الكيان الأسلامي منا .. لا أعرف بقدر ما هو طلب البعد عن الضيق لضعفنا لفعل شيء

      تحياتي اخي العزيز .. أتمنى أن أكون وفقت .. لك مني ارق تحيه

      بريماااااااوي
    • مشكور مشكور
      مشكور مشكور مشكور
      مشكور مشكور مشكور مشكور
      مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور
      مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور
      مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور
      مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور
      مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور
      مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور
      مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور
      مشكور مشكور مشكور مشكور
      مشكور مشكور مشكور
      مشكور مشكور
      مشكور
      استغفر الله العظيم وأتوب اليه :) .......................................................... شاركونا http://aflajoman.tawwat.com