
أعلنت وزارة العدل الأميركية اليوم أن 12 من معتقلي غوانتانامو نقلوا إلى أفغانستان واليمن وجمهورية أرض الصومال المعلنة من جانب واحد.
وأوضحت الوزارة أن ستة معتقلين يمنيين، وأربعة أفغان، أرسلوا إلى بلديهم مطلع الأسبوع في حين نقل صوماليان إلى السلطات الإقليمية في أرض الصومال وهي منطقة حكم ذاتي داخل الصومال.
وقالت وزارة العدل في بيان لها "تم تنفيذ عمليات النقل في ظل ترتيبات فردية بين الولايات المتحدة والسلطات الأجنبية ذات الصلة لضمان إتمام عمليات النقل وفقا لترتيبات أمنية مناسبة".
وتعد هذه أحدث عمليات لنقل معتقلين من السجن المثير للجدل الذي تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما بإغلاقه الشهر المقبل غير أنه من المرجح ألا يتم الوفاء بالموعد بسبب عقبات سياسية ودبلوماسية.
وبعد أحدث عمليات نقل يتبقى الآن 198 سجينا في غوانتانامو، ومن المرجح أن يواجه بعض المعتقلين الباقين المحاكمة في محاكم أميركية جنائية أو عسكرية وأن يتم نقل آخرين إلى الخارج.
وانتقد فرانك وولف النائب الجمهوري الكبير في اللجنة الفرعية للاعتماد بمجلس النواب لوزارة العدل قرار إعادة مسجونين إلى اليمن أو إلى دول أخرى يعتقد مسؤولون أميركيون أن القاعدة نشطة بها.
وقال وولف في مقابلة "إنه قرار سيئ للغاية من جانب إدارة أوباما ومن جانب وزارة العدل، أعتقد أنه يعرض أمننا القومي للخطر ويعرض مواطنينا للخطر".
وأعرب وولف عن مخاوفه من أنشطة القاعدة في الصومال وحذر من أن المسجونين قد يتسللون بسهولة إلى الجزء الغارق في الفوضى من البلاد.
وقال "ترسلونهم إلى أرض الصومال فيمكنهم أن يكونوا في مقديشو خلال حوالي ساعتين".
ولا يزال في غوانتانامو 91 يمنيا وواجهت إدارة أوباما صعوبات كبيرة في إيجاد أماكن أخرى لإرسالهم إليها أو إعادتهم بسبب المخاوف من أن خلايا تنظيم القاعدة تعمل في اليمن.
وقال المتحدث باسم السفارة اليمنية في واشنطن محمد الباشا إن بلاده ستواصل حوارها الدبلوماسي مع حكومة الولايات المتحدة من أجل إعادة المحتجزين اليمنيين الباقين