خبر الشيخ عيسى بن صالح الوسيط
هو جد الشيخ صالح الرابع ومناسبة ذكره لما ذكرنا احتجاج الشيخ صالح على آل وهيبة واستعمار الجنبة لهم , وما أنجاهم من هذا الاستعمار الا عيسى هذا . وسنذكر طرفا من أخباره
كان قويا ضخم البنية شجاعا لا يبيت ليلة إلا ضاربا أو مضروبا وأشد الناس عدواة له الجنبه الغربيون حتى أنه قال ( أسال الله إذا مت قتيلا أن لايكون قاتلي إلا الجنبه الغربيون فانهم أكفاء لي وقد حلف إنه لايرى جنيبي الا قتله أو يقتل دونه )
وكان ذات يوم مريضا فسمع تغريد الجنبه , فركب بمرضه حتى لحق بصاحب الصوت وقائله حتى قتله .والتقى ذات يوم برجل من شجعانهم المشهورين . يسمى ولد مريم وكان ولد مريم هذا من المشاهير الذين لايحط لهم غبار . فلما حمل الى أمه جريح قالت : لايدخل البيت اتركوه خارج البيت حتى أعرف صاحبه . لأني اعتقد أنه لم يلد أحد مثلي . وما كان ولدي ليهزمه رجل مثله . لكن يترك هكذا بجراحه حتى أسافر فأنظر هذا الرجل الذي تفوق عليه . فإن رأيته أهلا لذلك : عذرت ولدي ورجعت اليه وداويته وإن يكن غير ذلك . تركته حتى يموت وبالفعل سافرت الى القابل بلد عيسي وأخذت معها هدية فلما وصلت سألت عنه فدلت على البيت فعرفته فقالت أنت عيسى ؟ قال نعم قالت : (بالحل ) أنا جئت زائرة لك أنا مريم ولي حاجة فيك أريد منك حطة فلم يجبها عيسى بان هذا حرام بل أجابها بقوله : تريدن أن أغنى الجنبه أما يكفي ذلك الشعلة الذي ولدتيه من قبل وأعطاها عوض هديتها ورجعت الى ولدها راضية عليه . إذا كان ذلك الرجل قرنه ودواته حتى برئ وعاود النزال مع عيسى .
وجاء العيد ذات مرة وزوجته ناشر عليه في بيت أهلها . وهي بدوية مغيرية تسكن البادية فنوى يذهب اليها ليرضيها فرأه ابن اخيه يتأهب وكأن عنده رحلة . ولكنه لايجسر أن يسأله فكمن له من بعيد . وركب خلفه حتى رآه وصل بيت أصهاره . فأرضى المرأة بعد جدال طويل . أشترطت عليه أن تركب هي ويقود الناقة هو الى القابل فرضخ للشرط . وفعلا قاد بها حتى أوصلها بيته قبل الفجر .
فيا عجبا للأسد تقنصه الضبى وكم ضبية صيدت وينل مرامها
يتبع
صــ 55
المصدر : مدونة بن مرهي
هو جد الشيخ صالح الرابع ومناسبة ذكره لما ذكرنا احتجاج الشيخ صالح على آل وهيبة واستعمار الجنبة لهم , وما أنجاهم من هذا الاستعمار الا عيسى هذا . وسنذكر طرفا من أخباره
كان قويا ضخم البنية شجاعا لا يبيت ليلة إلا ضاربا أو مضروبا وأشد الناس عدواة له الجنبه الغربيون حتى أنه قال ( أسال الله إذا مت قتيلا أن لايكون قاتلي إلا الجنبه الغربيون فانهم أكفاء لي وقد حلف إنه لايرى جنيبي الا قتله أو يقتل دونه )
وكان ذات يوم مريضا فسمع تغريد الجنبه , فركب بمرضه حتى لحق بصاحب الصوت وقائله حتى قتله .والتقى ذات يوم برجل من شجعانهم المشهورين . يسمى ولد مريم وكان ولد مريم هذا من المشاهير الذين لايحط لهم غبار . فلما حمل الى أمه جريح قالت : لايدخل البيت اتركوه خارج البيت حتى أعرف صاحبه . لأني اعتقد أنه لم يلد أحد مثلي . وما كان ولدي ليهزمه رجل مثله . لكن يترك هكذا بجراحه حتى أسافر فأنظر هذا الرجل الذي تفوق عليه . فإن رأيته أهلا لذلك : عذرت ولدي ورجعت اليه وداويته وإن يكن غير ذلك . تركته حتى يموت وبالفعل سافرت الى القابل بلد عيسي وأخذت معها هدية فلما وصلت سألت عنه فدلت على البيت فعرفته فقالت أنت عيسى ؟ قال نعم قالت : (بالحل ) أنا جئت زائرة لك أنا مريم ولي حاجة فيك أريد منك حطة فلم يجبها عيسى بان هذا حرام بل أجابها بقوله : تريدن أن أغنى الجنبه أما يكفي ذلك الشعلة الذي ولدتيه من قبل وأعطاها عوض هديتها ورجعت الى ولدها راضية عليه . إذا كان ذلك الرجل قرنه ودواته حتى برئ وعاود النزال مع عيسى .
وجاء العيد ذات مرة وزوجته ناشر عليه في بيت أهلها . وهي بدوية مغيرية تسكن البادية فنوى يذهب اليها ليرضيها فرأه ابن اخيه يتأهب وكأن عنده رحلة . ولكنه لايجسر أن يسأله فكمن له من بعيد . وركب خلفه حتى رآه وصل بيت أصهاره . فأرضى المرأة بعد جدال طويل . أشترطت عليه أن تركب هي ويقود الناقة هو الى القابل فرضخ للشرط . وفعلا قاد بها حتى أوصلها بيته قبل الفجر .
فيا عجبا للأسد تقنصه الضبى وكم ضبية صيدت وينل مرامها
يتبع
صــ 55
المصدر : مدونة بن مرهي
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية